إطلاق "ملتقى معًا.. من أجل الانسان في لبنان": تأكيد على رفض الاحتلال والتقسيم وتعزيز الحوار
يهدف الى "الإسهامُ في حمايةِ السِّلمِ الأهليِّ وتعزيزِ أسسِ العيش الواحِد والشراكةِ الوطنيةِ".
جديد الموقع
يهدف الى "الإسهامُ في حمايةِ السِّلمِ الأهليِّ وتعزيزِ أسسِ العيش الواحِد والشراكةِ الوطنيةِ".
لذلك؛ السؤال الذي سيبقى بعد انتهاء ضجيج التسريبات ليس من سيحصل على رسوم المرور؟ بل؛ من استطاع أن يحول موقعه الجغرافي والعسكري إلى اعتراف سياسي؟ فالتاريخ لا يتذكر من قبض العائدات، يتذكر من غيّر قواعد اللعبة.
في دراسة، نشرتها شبكة «Migrapress» في أواخر العام 2025، خلصت إلى أن غالبية التمويلات الأوروبية الموجهة للمغرب في ملف الهجرة، بين 2023 و2025، تركزت على مراقبة الحدود أكثر من التمويلات الموجهة لمعالجة الأسباب الجذرية،
يوجه معارضون للنظام المغربي انتقادات إلى المؤسسة الملكية، لأنها تمنح الأولوية للملفات الدبلوماسية والاستراتيجية، مثل قضية الصحراء والعلاقات الخارجية، أكثر من تركيزها على معالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة.
لذلك؛ مفهوم "الممر الآمن"، والذي حكم التفكير الاستراتيجي عقودًا، بدأ يفقد معناه؛ فليس هناك ممر يمكن فصله عن بيئته الأمنية، وليس هناك منشأة طاقة يمكن أن تكون بعيدة عن دائرة الاستهداف في عصر أصبحت فيه القدرة على الوصول متاحة بأدوات صغيرة ودقيقة ومنخفضة الكلفة.
لم تعد مجرد انتقال من العداء إلى علاقة طبيعية
ما يزال الموضوع مفتوحا للنقد الدقيق وبالأسماء. وهنا تبرز الحاجة إلى المزيد من التدقيق في ما تهدف إليه "الحركات النسوية" الناشطة عبر "الأدب الروائي"، والقرار يعود للقارئ الذكي في اختيار "ما" يطالعه وفي "من" يطالِع له.
استفاق الكثيرون من هذا الوهم، بعد بروز مؤشرات دامغة على كذب هذا الحلم. على سبيل المثال، تزايدت المخاوف داخل الأوساط العلمية
لا أملك جوابًا نهائيًا، ولا أدّعي ذلك. لكنني أرى أن السؤال نفسه يستحق أن يُطرح بجدية، لا أن يُدفن تحت ركام الاصطفافات الطائفية الآنية. فمن يضمن أن التاريخ لن يعيد نفسه، بشكل أو بآخر، إن استمر التغييب على حاله؟
ظهر لبنان، بصورة مختلفة، عن الصورة التي حاولت بعض القراءات تثبيتها طوال المرحلة الماضية. إذ لم يعد الجنوب مجرد ساحة ضمن ساحات متعددة، ولم يعد ملفه قابلًا للفصل عن بقية الملفات كما لو كان قضية محلية منفصلة؛ فالموقع الحقيقي لأي جبهة لا تحدده مساحتها الجغرافية، بل قدرتها على التأثير في مسار الصراع كله.
لا تسقط الأوطان كلها حين يدخلها العدو… بعضُها يسقط يوم يصبح الدفاع عنها محلَّ نقاش.. إذ لا تبدأ خيانة الأوطان دائمًا بعميل يسلّم خرائط عسكرية، ولا بجاسوس يسرّب أسرارًا إلى خصمٍ خارجي، ولا برفع راية المحتل فوق مبنى حكومي. قد تبدأ بجملة تبدو عقلانية: "ليس أمامنا خيار آخر"..
أهمية الدور الروسي والصيني لا تقاس فقط بما قد يصل إلى إيران من دعم، أيضًا بما يغيره هذا الدعم في طبيعة الحرب نفسها. الدولة التي تمنح خصمك قدرة إضافية على البقاء لا تحتاج بالضرورة إلى أن تقاتل إلى جانبه كي تؤثر في النتيجة.
تأتي هذه التطورات بعد نحو تسعة أشهر من تسليم فضل شاكر نفسه للسلطات اللبنانية، على إثر تواريه عن الأنظار لما يقارب 13 عاما في مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا، ح
لهذا؛ فإن السؤال المركزي في هذه المواجهة ليس من يملك القدرة على إلحاق الضرر بالآخر، بل من يستطيع جعل الزمن يعمل لمصلحته. الدول الكبرى قد تكسب معارك كثيرة، لكنها تخسر أحيانًا القدرة على تحويل الانتصارات العسكرية إلى واقع سياسي جديد.
لذلك السؤال: هل ما تشهده، اليوم، الساحة الإقليمية من عدوان أميركي على إيران وتواطؤ الدول العربية يدفن الأمل الأخير لفكرة "القومية العربية"؟
إن استقلال القرار الوطني لا يُقاس بالشعارات، إنما بالقدرة على منع الجغرافيا المصرية من أن تتحول إلى أداة في معارك الآخرين، وبالحفاظ على أن تبقى مصر لاعبًا يحدد موقعه بنفسه، لا ساحة تُحدد القوى الكبرى كيفية استخدامها.
عندما تصل دولة عظمى إلى هذه المرحلة، لا يكون الخطر في خطأ قرار بعينه، بل في أن يتحول الاضطراب إلى منهج، والتقلب إلى هوية، والشخص إلى مرآة تعكس أزمة بنيوية تتجاوز حضوره، وقد تستمر حتى بعد خروجه من المشهد.
استمرت العلاقة بعد رحيل سليماني وغياب كاريزمته الخاصة. وتغلب منطق التعاون الاستراتيجي على تباين وجهات النظر. وبدت الخلافات تفصيلية وهامشية أمام معركة الوجود الكبرى مع الكيان الصهيونى.
لن تشهد تراجعًا إيرانيًا تحت وطأة الضغوط؛ لأن "دم الإمام الشهيد" سيُستثمر وقودا أيديولوجيا لإعادة شحن الهوية الثورية وترسيخ معادلة المقاومة خيارا عقلانيا وحيدا للأمة، ما يجعل أي محاولة أميركية أو إسرائيلية للالتفاف على التفاهمات مغامرة غير مأمونة العواقب، قد تفجر المنطقة بأسرها لصالح الجبهة التي هندسها الخامنئي لتبقى وتستمر.
في النهاية، ربما أهم ما في هذه المرحلة أنها لا تقدم إجابات جاهزة. إنما تترك كل شيء معلقًا على سؤال واحد يتكرر بصيغ مختلفة: من الذي يملك فعلًا القدرة على تحويل هذا التراكم إلى نظام مستقر، ومن سيبقى يتحرك داخل نظام لم يعد هو من كتبه بالكامل؟!
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد