في اليوم العالمي لحرية الصحافة تُستهدف الكاميرا .. فمن يروي الحقيقة؟
في لبنان، ومنذ آذار 2026، لم تعد التغطية الإعلامية مجرّد مهنة، بل أصبحت فعل مواجهة. فكل خروج إلى الميدان.. احتمال عودة.. أو غياب..وكل بث مباشر.. قد يكون الأخير..
جديد الموقع
في لبنان، ومنذ آذار 2026، لم تعد التغطية الإعلامية مجرّد مهنة، بل أصبحت فعل مواجهة. فكل خروج إلى الميدان.. احتمال عودة.. أو غياب..وكل بث مباشر.. قد يكون الأخير..
هذا وصفه الديمقراطيون بــ"محاولة مكشوفة للتلاعب بالقانون"، فالحصار البحري الذي يتزامن مع التحشيد العسكري المكثف يُشكّلان استمرارًا للأعمال القتالية تتطلب من الناحية القانونية موافقة البرلمان.
تعد مسيّرات FPV (اختصار لـ First Person View أو "منظور الشخص الأول") ثورة تقنية نقلت الطيران المسيّر
بالنسبة إلى الجمهورية الإسلامية في إيران، يستلزم هذا النموذج الالتزام بـالصمود الاستراتيجي، بتكييف هياكلها الاقتصادية والعسكرية لمقاومة الضغوط الخارجية المستمرة، فقد أثبتت إيران أن الدولة المستعدة للاستنزاف الدائم يمكنها مواجهة حدود القوة الصارمة بفعالية.
في هذا السياق، تصبح الاستقالة نتيجة مباشرة لاختلال توازن السلطة. إذ إن المسؤول داخل إدارة من هذا النوع يجد نفسه أمام معادلة ضيقة، إما الانخراط في منطق سياسي سريع تقوده الرغبة في الحسم وإظهار القوة، وإما الاصطدام بهذا المنطق عندما يتعارض وتقديره المهني لمسارات الحرب والأمن القومي.
بحسب ما أوردته صحيفة “فاينينشيال تايمز”، فإن الهدف الإيراني لا يتوقف عند إدارة أزمة الملاحة العابرة، يمتد أيضًا نحو صياغة معادلة اقتصادية وأمنية جديدة، مفادها أن حق العبور وضمان الأمان باتا مرتبطين بشروطها الخاصة، وهو ما يضع المجتمع الدولي أمام مفاوضات اضطرارية على كلفة المرور في أهم ممرات الطاقة العالمية.
في النظرية السياسية الكلاسيكية، الدولة ليست فقط إدارة أو بيروقراطية. هي، قبل كل شيء، جهاز حماية. فمنذ توماس هوبز، ارتبطت شرعية الدولة بقدرتها على حماية مواطنيها من الخطر، خصوصًا الخارجي.
خصوصية النموذج الإيراني تكمن في أنه يدور ضمن سياق إقليمي غير متوازن، حيث تُستخدم أدوات اقتصادية وعسكرية وإعلامية وسياسية ضمن منظومة ضغط مركبة تتجاوز الملف النووي نفسه.
لو كان التطبيع ينتج سلامًا فعليًا، لكانت المنطقة اليوم أكثر هدوءًا من أي وقت مضى. "إسرائيل" باتت ترتبط بعلاقات معلنة أو شبه معلنة مع عدد من الدول العربية، والتنسيق الأمني قائم والقنوات الاقتصادية
المقاومة خيار حتمي، وهو الطريق الوحيد للحرية والمستند إلى التاريخ، لكن التفاوض من دون قوة وفي خصام مع الشعوب ومقاومتها هو الانتحار الحقيقي المجرب.
بهذا المعنى، لم يكن التطبيع مجرد اتفاقات فوق الطاولة، أضحى إعادة هندسة تدريجية لمحيط الصراع، حيث تصبح إسرائيل أقل كلفة سياسيًا، وأكثر حضورًا وظيفيًا، وأوسع قدرة على التأثير من دون مواجهة مباشرة.
برز موضوعُ التنبؤ بالحروبِ في روايات أدبيّة كثيرة، ومنها ما تحوّل إلى أعمال فنيّة، مسلسلات أو أفلام؛ لما فيه من جاذبيّة في الأسئلة والتأمّلاتِ الكبرى والعميقة المستحوذة على اهتمام الإنسان.
لم تكن عودتهم فعلًا جغرافيًا، بل فعل سيادي وجودي، شهدنا مقاوَمَة تنبض لتحمي الأرواح، ويشرّع شيبتها وشبابها أبواب المواطنة على مصراعيها، ويسمع العالم صوتها وهي تقول: نحن هنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون.
بعد عقود من هذا الخطاب، يحق لنا السؤال ببساطة: ماذا حصدت هذع الدول التي أبرمت السلام مع إسرائيل؟
صحيفة "معاريف" لخصت المشهد بمرارة: "خرجنا لزئير الأسد وعدنا بمواء القط". هذا الوصف يعكس قناعة داخل الجيش بأن القيود الأمريكية التي فرضها دونالد ترامب وضعت نتنياهو في "زاوية ضيقة"، حيث لم يتحقق أي هدف من أهداف الحرب الكبرى؛ فلا حزب الله نُزع سلاحه، ولا النظام الإيراني تراجع.
ي هذا المعنى، لا يعود تراجع هوليوود مسألة صناعية أو اقتصادية فحسب، إنما تصبح مؤشرًا جيوسياسيًا على تحوّل أعمق: حين تهتزّ القوة الناعمة، تبدأ هيمنة الإمبراطورية الاميركية نفسها بالتآكل.
هكذا، يستمرّ حضوره بعد غيابه، ليطرح سؤالًا مفتوحًا: هل يمكن للمثقف أن يظلّ وفيًا لفكرته حتى النهاية؟ جسّد المجاهد الدكتور المثقف علي زعيتر الجواب؛ فكان نعم، لكن بثمنٍ كامل. ثمنٍ جعل من حياته نصًا، ومن استشهاده خاتمته الأكثر بلاغة.
تظهر تحليلات الصحف الإسرائيلية بأنّ التفاوض الإسرائيلي المباشر مع لبنان لا يمكن فهمه على أنه مسار تسوية تقليدي، بل هو أداة ضمن استراتيجية أوسع لإعادة تشكيل البيئة الإقليمية بعد تعثّر الخيار العسكري..
التفاوض تحت النار لا يبدأ من توازن. إنه يبدأ من لحظة اختلال، من نقطةٍ يكون فيها أحد الأطراف قد خسر بالفعل، حتى قبل أن يجلس.
في العمق، نحن أمام صراع على تعريف السيادة، لا على السيطرة العسكرية فقط. هل يبقى المضيق ممرًّا دوليًا تحكمه قواعد الملاحة، أم يتحول إلى ورقة سيادية بيد إيران، أم إلى أداة ضبط أميركية تفرض شروطها بالقوة؟
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد