من غواتيمالا إلى فنزويلا... تاريخ حافل من تدخلات واشنطن في أميركا اللاتينية
تصاعدت المواجهات بشكل كبير في مطلع عام 2026 مع العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا
جديد الموقع
تصاعدت المواجهات بشكل كبير في مطلع عام 2026 مع العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا
كيف تُدار الحروب الجديدة باسم الأمن… وكيف تُستهدف المقاومة باسم القانون؟
ما فعلته الولايات المتحدة هو كسر علني لفكرة الدولة ذات السيادة. لم تعد السيادة محمية بالقانون الدولي، ولا بالاعتراف الأممي، ولا حتى بميزان القوى التقليدي. الرسالة الجوهرية هي أن السيادة أصبحت مشروطة بالامتثال
دلالة الزمن هنا ليست تفصيلًا تقنيًا، هي جوهر الرسالة، تسعون دقيقة كانت كافية لاختراق الأرض، وشلّ القيادة السياسية، ونقل رأس الدولة إلى داخل الولايات المتحدة..!
يتوقع أن يصل الجنون الترامبي بعد فنزويلا إلى استهداف كوبا، والتي تقف عقبة أمام أطماع الولايات المتحدة في منطقة البحر الكاريبي والعالم، كذلك استهداف كولومبيا والمكسيك وسط حديث ترامب عن مخاطر تتعلق بالهجرة والتجارة
في عالمٍ تتشابك فيه القرارات الكبرى مع مصائر الشعوب الصغيرة، لا تبدو السلطة مجرد امتيازٍ للدولة القويّة، إنما هي نظام معقّد يُعيد إنتاج السيطرة عبر السياسات والأفكار والثقافة.
في قراءة تتجاوز الحدث إلى دلالاته العميقة، يشرح الإعلامي والمنظّم خليل حرب، في تصريح لموقع «أوراق»، كيف تحوّل التضامن مع الأسرى وجرحى البيجر ورفض التطبيع إلى مساحة التقاء وطني عابرة للطوائف والانقسامات
تزداد خطورة المشهد مع ما تسرّب عن ربط إسرائيليّ غير معلن بين الاعتراف وملفّ تهجير الفلسطينيّين من غزّة
لقد عاد الحديث عن الشخصية المتمسّكة بالأصالة الإنسانيّة واستلهام التاريخ الصادق الذي تجاوز الإخفاقات إلى العِبَر والنظام والوحدة والرقيّ والمعيار العقليّ والانتماء والهوية.
يبتسم مؤسس المنتدى؛ ويقول :" الجواب يكمن في طبيعة الموضوعات والمشكلات المطروحة، والتي لم تشكّل أبدًا تحديًا أو استفزازًا لفئة ما على حساب فئة أخرى.. لكن هذا لا يعني عدم وجود خلاف في الرأي، وهذا حق مشروع، ولكنه الخلاف يبقى دائمًا في إطار الحوار الحضاري الراقي.
هذا يوضح أن الدول الصغيرة، حتى عند امتلاكها موارد ضخمة، لا تستطيع فرض سيطرة استراتيجية إلا إذا كان لديها قدرة على ضمان الاستقرار السياسي والأمني في مناطق مرور الطاقة.
انتهى العام 2025 بعودة القتل الى الساحل السوري ومهاجمة واشنطن لفنزويلا والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وغزة
تطمح "إسرائيل" بالسيطرة على منطقة جنوب نهر الليطاني وتحديدًا على أنهار الليطاني والحاصباني والوزاني ضمن رؤيتها التلمودية التوسعية
يمكن القول إن العام 2025 تتمة حافلة بالتحولات العميقة التي حدثت في العام 2024، على مختلف المستويات العسكرية والسياسية والثقافية والتقنية والاقتصادية. إذ تداخلت الأحداث مع بعضها البعض لتشكّل لوحة سريالية فيها كثير من الفوضى والأحداث المأسوية والحروب الدموية مع ما يرافقها من تحولات في الرؤى الثقافية والفكرية عمومًا.
كان العام 2025 عامًا مليئًا بالتحديات والإنجازات. شهد العالم كوارث طبيعية غير مسبوقة وقفزات طبية وعلمية هائلة وتحولات اقتصادية كبيرة وإنجازات رياضية مهمة
هذا التطور أجبر ترامب على التدخل شخصيًا لفرض وقف إطلاق النار والضغط على نتنياهو للالتزام به، في مشهد كشف بوضوح أن واشنطن لم تكن صانع سلام، بل طرفًا مشاركًا في إنتاج الأزمة ثم إدارة احتوائها.
الحداد رئيس الأركان الغربي، لم يكن أكثر من رمز ضمن هذا النسيج، منصب شكلي داخل سلسلة هشة من السلطة الميليشياوية. الموقع الذي شغله لم يكن ناتجًا عن تدرج عسكري داخل مؤسسة قائمة، بل كان تسوية سياسية ضمن منظومة السلاح والسيطرة المحلية.
اليوم، في ذكرى رحيله 25/12/2009، نستعيد سيرته كقامة فكرية نذرت حياتها للمعرفة وفلسطين، وهو المؤمن بأن الصراع مع الكيان الصهيوني ليس عسكريًا فقط؛ بل هو أيضًا صراع رؤية وتاريخ ومفاهيم وصراع بين الحق والباطل.
المواجهة الفعالة لسلاح التهويل تتطلب أكثر من شجاعة، في مقدمتها ذكاء جمعي واستراتيجيات نفسية مضادة:
المطلوب هو على الأقل العودة لزخم الفعاليات ودفع الأنظمة لاتخاذ مواقف أكثر صلابة من دون صدام مع الأنظمة أو تخريب وإيصال صوت الرفض وإيصال رسالة الوجود.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد