آلاف الجنود الأميركيين يتجهون إلى المنطقة وسط تهديدات بتصعيد الحرب على إيران
قالت صحيفة وول ستريت جورنال نقلًا عن مسؤولين أميركيين، إن الحاملة ستنضم إلى مجموعتي حاملتي الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" و"يو إس إس جيرالد آر فورد" في المنطقة،
جديد الموقع
قالت صحيفة وول ستريت جورنال نقلًا عن مسؤولين أميركيين، إن الحاملة ستنضم إلى مجموعتي حاملتي الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" و"يو إس إس جيرالد آر فورد" في المنطقة،
أكد أن: «تاريخ المقاومة الإسلامية مليء بالنضال والشجاعة والتضحيات، حيث قدم قادة المقاومة حياتهم في سبيل الدفاع عن الأمة دون خوف من أي تهديد».
يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر قوات على البرّ في إيران لإزالة اليورانيوم عالي التخصيب في البلاد، وهي عملية معقدة وخطيرة قد تستغرق أيامًا لإكمالها.
تحاكي تصريحات كارني مواقف العديد من الدول الأوروبية والأمم المتحدة. فقد أعرب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، عن قلقه إزاء احتمال قيام “أرض محتلة” جديدة في الشرق الأوسط، هذه المرة في لبنان.
أوضح لافروف، خلال اجتماع المجلس الروسي للشؤون الدولية، أنّ الولايات المتحدة وإسرائيل لا تريدان تطبيع العلاقات بين إيران وجيرانها، بل تعملان على تأليب دول الخليج ضدّها، معتبرًا أنّ هذا النهج يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويدفع نحو مزيد من التصعيد.
في السياق، ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، أن الأهداف النهائية للمهمة في إيران «باتت في متناول اليد».
أضاف أن «إسرائيل لا تزال ترفض التجاوب مع الدعوات اللبنانية والعربية والدولية لوقف حربها على لبنان وبدء مفاوضات تضمن سيادته على كامل أراضيه
“فتح” تعلن إضرابا شاملا بالضفة رفضا لإقرار إسرائيل قانون إعدام الأسرى
أضاف هيغسيث: “لماذا؟ لأن كل دولة ذات سيادة وكل إقليم شمال خط الاستواء، من غرينلاند إلى الإكوادور ومن ألاسكا إلى غويانا، لا يُعدّ جزءًا من ‘الجنوب العالمي’. إنه نطاقنا الأمني المباشر في هذا الحي الكبير الذي نعيش فيه جميعًا”.
بسيطة وواضحة أهداف المقاومة. صحيح أن تحقيقها يتطلب معركة قاسية ونتائجها رهن الميدان، إلا أنها تبقى الجهة الوحيدة في لبنان التي تفعل ما تعلن عنه.
تم التأكيد خلال اللقاء على أن استمرار "الهجمات الإيرانية" على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يشكل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
صادق الكنيست الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، بالقراءة الثالثة والنهائية على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذين تتهمهم دولة الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية، وذلك بأغلبية 62 صوتًا،
إن الانتقال الصهيو-أمريكي من الأهداف الاستراتيجية الكبرى (إسقاط النظام، السيطرة المطلقة على الطاقة، ومنع التعددية القطبية) إلى الأهداف التكتيكية (الاحتواء، الاستنزاف، وإدارة التوتر) هو اعتراف ضمني بفشل مشروع الهيمنة الكلية.
التطور الراهن يتعلق بتقاطع مسارين حيويين في لحظة واحدة. هذا التقاطع يعيد تعريف المخاطر من كونها اضطرابًا في سلاسل الإمداد إلى احتمال اختناق واسع في النظام التجاري العالمي.
يشعر قائد «القوات» اليوم بأنّ هذه اللحظة التي انتظرها منذ نصف قرن ليستوي على العرش، بعدما لعب «صولد» في رهانه على العدو الإسرائيلي لحصد مكاسبٍ سياسيّة، تُحيله ليكون المرجعيّة السياسيّة الأولى في «دولة التطبيع» التي يتمناها.
وصف الضباط العسكريون المتقاعدون والخبراء أي عملية لاستخراج اليورانيوم بالقوة بأنها من بين أكثر العمليات تحدياً، محذّرين من أنها قد تستفز رداً إيرانياً كبيراً وتمدّد الحرب إلى ما هو أبعد بكثير من الإطار الزمني الذي أعلنه فريق ترامب علناً، و
المشهد، في ظاهره، يبدو تمهيدًا لشيءٍ أكبر. لكن السياسة، كما هي في حقيقتها، لا تُقرأ بظاهرها، إنما بمنطق المصالح وحدود القوة.
بدورها، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أنّ "إسرائيل" بدأت بتقنين استخدام صواريخ الاعتراض المتطورة لديها بهدف الحفاظ على مخزوناتها، في ظل القصف الإيراني اليومي المستمر منذ أربعة أسابيع.
حافظت إيران على صمتها الرسمي الذي انتهجته منذ أن تحدّث ترامب عن مفاوضات الإثنين الماضي، وأرفق حديثه بالامتناع عن ضرب البنى التحتية للطاقة في الجمهورية الإسلامية لمدّة 5 أيام
كذلك حذر الحوثيون، في الوقت ذاته، من أيّ إجراءات تهدف إلى تشديد الحصار على الشعب اليمني، مؤكدين أن عملياتهم تستهدف المصالح الأميركية والإسرائيلية حصرًا و"لا تستهدف أي شعب مسلم"، على حد قول يحيى سريع.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد