25 أيار: الجنوب يقاوم من جديد
عيد المقاومة والتحرير ليس مناسبةً للتعزية السياسية، بل احتفاء بالفعل المقاوم نفسه، بالفعل الذي يكتب اليوم أبهى تجلّياته في قرى مثل القوزح والبياضة ورب ثلاثين وحداثا وزوطر وسائر القرى التي تقف على تماسّ النار
جديد الموقع
عيد المقاومة والتحرير ليس مناسبةً للتعزية السياسية، بل احتفاء بالفعل المقاوم نفسه، بالفعل الذي يكتب اليوم أبهى تجلّياته في قرى مثل القوزح والبياضة ورب ثلاثين وحداثا وزوطر وسائر القرى التي تقف على تماسّ النار
في لبنان، لا تُقاس قيمة المقاومة بمرحلةٍ عابرة من العدوان، ولا يُختصر معنى التحرير بتبدّل موازين القوة أو عودة الاحتلال إلى بعض النقاط والقرى تحت غطاء النار الأميركية والغربية
يشترك الجنوبان السوري واللبناني بـ«لعنة الجغرافيا» التي جعلت من المنطقتين حدوداً مع الكيان الغاصب التوسعي، صاحب الروايات الأسطورية عن حقوقه بالأراضي العربية.
منذ الإعلان عن تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لخمسة وأربعين يومًا إضافيًا، بدا واضحًا أن المنطقة لا تدخل فعلًا مرحلة «ما بعد الحرب»، بل انتقلت إلى مستوى آخر من إدارتها.
أنهى التحرير في 25 أيار 2000 وجود المعتقلات والمعتقلين على الأراضي اللبنانية، ولكن مع تجدّد المعارك وتوغّل قوات الاحتلال في الأراضي اللبنانية فُتح ملف الأسرى من جديد مع إخفاء العدو أكثر من 21 لبنانياً في سجونه.
على الرغم من أن وقف إطلاق النار هو أولوية ثابتة لدى لبنان، فإن المفاوضات الجارية في واشنطن ما زالت مستمرة على مواعيدها في 29 من الجاري
الدولة اللبنانية توكّل مكتب محاماة بالدفاع عنها في الدعوى المرفوعة ضدها من رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، والذي يطالبها بتعويضه بـ 1.7 مليار دولار
تكشف التحوّلات في التفكير العسكري الإسرائيلي بعد 7 أكتوبر عن انتقال عميق في العقيدة الأمنية تجاه حزب الله، حيث لم تعد الإشكالية المركزية هي كيفية تحقيق الحسم العسكري في ساحة المعركة، بل كيفية منع الحزب من إعادة بناء قدراته وإنتاج التهديد بعد كل مواجهة.
قرارُ بري: ينام «العفو» حتى لا تستيقظ الفتنة
في هذا السياق، يصبح خطاب الإنذارات والمهل القصيرة، ومنها ما يُنسب لــ"ترامب"، محاولة لإعادة هندسة إدراك الخصم وحدود حركته، وليس تعبيرًا عن نية حسم. الإنذار، هنا، ليس زمنًا فعليًا، هو أداة ضغط نفسي واستراتيجي تهدف إلى إعادة توزيع الخوف
في مقابلة مع قناة «الجزيرة»، قال مسؤول في الخارجية الأميركية إنّ الهدف من العقوبات منع عرقلة المفاوضات الجارية بين السلطة في لبنان وإسرائيل، ملوّحًا بفرض مزيد من الإجراءات على كل من يعمل على تعطيل مسار التفاوض أو دعم حزب الله وعملياته ضد إسرائيل.
أثارت مشاهد التنكيل بالناشطين ردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء عدة دول سفراء وممثلي إسرائيل لديها للاحتجاج، بينها إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا.
في الجانب النفسي، تعكس الشهادات صورة قاسية عن حالة الجنود تحت الضغط المستمر، خصوصًا مع تصاعد تهديد المحلّقات المفخخة التي وصفوها بأنها خطر غير مرئي يصعب التعامل معه، ما خلق حالة توتر دائم من السماء.
يأتي ذلك ضمن نمط أوسع من العقود التي تحصل عليها شركات مرتبطة بترامب. فوفق تحقيق سابق لموقع “أوبن سيكريت”، حصلت شركتا GEO Group وCoreCivic، وهما شركتان خاصتان تديران سجونًا، على أكثر من 2.8 مليار دولار من عقود ICE، وقدّمت كل منهما تبرعات كبيرة لحملات ترامب.
أدى احتدام الضغوط في الشارع والتخوف من انفلاته، إلى تملص العديد من النواب السنّة من تسوية قانون العفو العام التي شاركوا بها، قبل أن يقوم رئيس مجلس النواب نبيه بري بإرجاء الجلسة العامة
دخل لبنان في عدٍّ عكسي باتجاه 29 أيار الجاري، الموعد المحدد لانطلاق المسار الأمني للمفاوضات المباشرة بين سلطة الاحتلال في بيروت وكيان العدو برعاية واشنطن، في ظل تصاعد متواصل لـ«التدافع الخشن» عسكرياً على جبهة الجنوب
مأزق "اسرائيل"...غياب القدرة على تحقيق الأهداف !
كانت إيران قد أعلنت أنها تدرس ردًا أميركيًا جديدًا في إطار جهود الوساطة التي تقودها باكستان لإنهاء النزاع، فيما قال ترامب إن المحادثات مع طهران "في مفترق طرق" بين التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب واستئناف القتال.
كانت الشرطة الإسرائيلية قد أجبرت، أمس الأربعاء، نشطاء الأسطول على الجثو أرضًا في صفوف وأيديهم مكبلة خلف ظهورهم، على مرأى من بن غفير، ما أثار إدانات وانتقادات واسعة داخل إسرائيل وخارجها.
يقول المسؤول الرفيع: "حتى لو افترضنا في السيناريو الأكثر تفاؤلاً، أن مسألة النووي ستُحل، رغم أن احتمال ذلك منخفض، فإن إيران ستسرّع سباق التسلّح لديها، خصوصاً في مجال الصواريخ. هناك مستوى معيّن لا يمكن توفير حماية جوية كاملة ضده، لذلك لن يكون أمامنا خيار سوى العودة إلى الهجوم مرة أخرى"
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد