أوراق اجتماعية

«المستعان بهم في التعليم الصباحي» الرسمي بلا عيدية

post-img

وحدهم المعلمون المستعان بهم في التعليم الصباحي من بين فئات المعلمين (ملاك ومتعاقدين) لم ينالوا «عيدية» يُفرحون بها أطفالهم، فدولتهم قررت منذ عشر سنوات أن تتخلى عن كل مسؤولياتها تجاههم وتسلم رقبتهم للجهات المانحة، وقد قرّرت «اليونيسف» أنّ بدل الانتاجية غير مستحق لهم، والنتيجة 6 أشهر عجاف لم يروا خلالها قرشاً واحداً.

«الكرة في ملعب وزارة التربية»، يقول المعلمون المستعان بهم، فلا بديل عن إبرام عقودهم في مجلس الوزراء، ليصبحوا متعاقدين رسميين مسؤولين أمام الدولة وهي مسؤولة أمامهم. يذكر أنّ المستعان بهم يطالبون باستعادة حقّ، كونهم دخلوا إلى التعليم كمتعاقدين وكان لدى بعضهم رقم مالي وآلي ومن ثم غرر بهم.

بعد 10 سنوات من الوعود، جرت معايدة المعلمين باليأس والإحباط، وقد أعلنوا، في بيان، أنهم يرفضون الطبقية واللامساواة مع زملائهم في الثانويات والمدارس الواحدة والمواد الواحدة، وهم لا يقبلون بالمقايضة بين لقمة العيش والكرامة. ويسأل المعلمون: لماذا عدم التخلي عن «اليونيسف»؟ هل هو استثمار على ظهر المعلمين أم حرص عليهم؟ وهل حرص الدولة يكون بتدريج المعلمين على عاتق الدول المانحة أم على نفقة خزينتها؟

من نحن

موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد