الكبير أحمد قعبور يرحل و"أناديكم" ما تزال تصدح صوتًا ونبضًا
غنّى "يا نبض الضفة"، و"سمّوني لاجئ"، و"خلّينا مع بعض"، و"بدي غني للناس"، وظلّ في كل ذلك وفيًّا لفكرة واحدة: أن الفن يجب أن يكون في خدمة الإنسان، والإنسان المقهور والمظلوم تحديدًا.
جديد الموقع
غنّى "يا نبض الضفة"، و"سمّوني لاجئ"، و"خلّينا مع بعض"، و"بدي غني للناس"، وظلّ في كل ذلك وفيًّا لفكرة واحدة: أن الفن يجب أن يكون في خدمة الإنسان، والإنسان المقهور والمظلوم تحديدًا.
يترافق مع هذه النزعة الطائفية، ويعززها سياسات وأداء وسائل إعلامية لبنانية؛ إذ تسنتبت هواجس أمنية وتستدعي مخاوف ديموغرافية - إنشاء "أوزاعي" جديدة، وتحول المكان إلى مخيّم يشبه المخيمات الفلسطينية.. ! وغيرها من الترهات المخجلة..
بينما وجدنا إيران مهيأة لهذه الحرب، وأعدّت عدتها دفاعيًا وهجوميًا. كما شكّل الصمود الشعبي الإيراني والخروج إلى لشوارع تحت القصف دعمًا للمقاومة والتفافًا حول نظام الثورة الإسلامية، مفاجآة كبرى خيبت آمال العدو وأربكت خططه وتحركاته.
يبرز مشروع مجمع متاحف ماغادان كصرح حضاري يدمج الفنون بالتاريخ، مع تصميم هندسي عالمي يعزز المشهد الثقافي في منطقة غوروخوفوي بولي.
افتتح في العاصمة الروسية موسكو مهرجان ثقافي إيراني يقدم فنونا ومعارض وموسيقى ما يعكس مدى عمق العلاقات الثقافية بين روسيا وإيران.
أعلنت السلطات الروسية عن بدء تطبيق نظام تصنيف إلزامي للكتب والترجمات، يشمل حتى الإصدارات الحديثة من الأعمال الكلاسيكية الروسية والعالمية.
في هذا السياق، غرّد عبر منصة «إكس» قائلًا «يسألني البعض كيف لا أخشى أن تؤثر آرائي السياسية ومواقفي العلنية على مؤسساتي وأعمالي، لا سيما في الخليج وعلى عقودي في أوروبا. أشكر الحريصين، وأطمئنهم أنني، مهما خسرت، سيبقى لديّ من الخبز ما يكفيني».
على الرغم من التفوق الأميركي الواضح، لم تؤدِ سياسات الضغط والتصعيد إلى نتيجة حاسمة. لم يحدث: انهيار أو استسلام أو إعادة تشكيل نهائية للمشهد؛ إنما ما حدث هو العكس تمامًا،
تعتمد الآليات الإيرانية في مواجهة ما تصفه بـ "الغطرسة الصهيو-أمريكية" على ثلاثة ركائز أساسية، تتكامل فيما بينها لتشكيل استراتيجية دفاعية شاملة
لم يكن ما جرى في سماء إيران حادثًا عابرًا، ولا خللًا تقنيًا طارئًا، هي لحظة تاريخية فاصلة انكشفت فيها أسطورة الهيمنة الجوية الأمريكية، وسقطت فيها أقدس أيقونات الردع الغربي: طائرة الشبح.
أبرز هذه الأصوات المفكر حميد دباشي، والذي رأى في مقال نشره موقع "ميدل إيست آي"، في اليوم الأول من الحرب، أن الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على إيران لا يهدف إلى تحرير الإيرانيين، بل لإجبارهم على الخضوع المطلق
إذ تعتمد المقاومة في لبنان على بناء سردية متماسكة تركز على الدفاع عن الأرض والسيادة ومواجهة الاحتلال والعدوان. هذه السردية، والتي تتجذر في الوعي الجمعي، تهدف إلى تعزيز التماسك الداخلي وحشد الدعم الشعبي،
ما نتنياهو إلا واحد من سلسلة العنف الدموي في الفكر الصهيوني، بدءًا من جابوتنسكي وبن غوريون ومناحم بيغن وعصابات الأرغون والهاغاناه، وإرئيل شارون وصولًا إلى "النتن" اليوم؛ ومن يلحق به في حال استمرار هذا المشروع الدموي، و
الشرارة جاءت من رئيس لجنة التحكيم المخرج الألماني فيم فندرز، الذي أطلق في يوم الافتتاح جملة حاولت أن ترسم حدودًا بين الفن والسياسة. لكن برلين، بتاريخها وتركيبتها، لا تتعامل مع السياسة كشيء يمكن وضعه جانبًا، فارتد التصريح في أرجاء «بوتسدامر بلاتس» كصدى يفتح بابًا لا يمكن إغلاقه بسهولة.
راح ينشر تغريدات عن دور بعض الدول الخليجية في الحرب الدائرة حاليًا، مركّزًا على أهمية الحرب الإعلامية التي يقودها العدو.
مع تقدم الأنشودة؛ يبدأ النص في توسيع أفقه الدلالي، فيتحول من تجربة فردية إلى خطاب يحمل بعدًا جمعيًا. في هذا السياق؛ تظهر صور شعرية تعكس معاناة إنسانية؛ يعيشها الشعب
الفيلم الوثائقي الدرامي "صوت هند رجب" (The Voice of Hind Rajab) للمخرجة كوثر بن هنية مرشح لجائزة أفضل فيلم دولي في حفل جوائز أوسكار، إلا أن أحد أبطاله لن يكون حاضرًا.
كان الممثل الإسباني خافيير بارديم من أبرز الأصوات التي حملت رسالة سياسية خلال الحفل، حين صعد إلى المسرح لتقديم جائزة أفضل فيلم دولي. وقبل إعلان الفائز، قال أمام الجمهور: "لا للحرب... والحرية لفلسطين".
كما أكد موشي دايان: "طالما امتلكنا الكتاب المقدس، وطالما اعتبرنا أنفسنا شعب الكتاب المقدس، فعلينا أن نحتل كل الأراضي المقدسة"
لعلّ أهم هذه المعاني والدلالات هو استمرار الثورة الإسلامية؛ منذ نجاحها بالإطاحة بالحكم الشاهنشاهي العميل والتابع لقوى الاستعمار العالمي (الصهيوني الأمريكي، على العهد الذي قطعته على نفسها، وألزمت نظامها الثوري به ضد قوى الاستكبار العالمي.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد