هل فعلًا قد يقضي علينا الذكاء الاصطناعي قبل حلول العام 2030؟
استقال باحث في الذكاء الاصطناعي من شركة "أنثروبيك" (Anthropic) بسبب مخاوفه الجادة من أن الشركة ومنافسيها يتسابقون لبناء أنظمة ذكاء فائق قد يؤدي إلى "القضاء على البشرية قبل 2030".
جديد الموقع
استقال باحث في الذكاء الاصطناعي من شركة "أنثروبيك" (Anthropic) بسبب مخاوفه الجادة من أن الشركة ومنافسيها يتسابقون لبناء أنظمة ذكاء فائق قد يؤدي إلى "القضاء على البشرية قبل 2030".
فادي الحاج حسن/كاتب لبناني //غير أن هذا التطور التكتيكي لم يُترجم إلى نجاح استراتيجي. إذ إن الهدف المعلن منذ العام 1978، وهو إبعاد أي تهديد مسلح عن الحدود الشمالية عبر منطقة عازلة مستقرة، تكرر إخفاقه في كل جولة تقريبًا:
د. فاطمة المقداد/ متخصصة في العلوم السياسية //النمط الثاني: التطبيع بكونه مدخلاً لإعادة بناء الإقليم، في هذا النمط تصبح العلاقات مع "إسرائيل" جزءًا من شبكة أوسع من التحالفات الأمنية والاقتصادية والتكنولوجية
من الجانب الإنساني، تعرض الشبكات الإعلامية الأميركية المذكورة الضحايا الأوكران بشكل فردي، مع ذكر الأسماء واستعراض صورهم والالتفات إلى سيرتهم الذاتية. في المقابل، يُعرض الشهداء الفلسطينيون في الغالب كأرقام إجمالية مع إطار عاطفي ضعيف.
د. زينب الطحان/ باحثة وأستاذة جامعية //إذا كنتَ قد سمعت هذا الرأي مؤخّرًا "أنَّ الذين هادوا ليسوا هم اليهود المعاصرين"، فإنَّ هذا الطرح ينتمي إلى المدرسة القرآنية الحداثية (التدبّر الحرّ) هم بعض الباحثين الإسلاميّين المعاصرين، من شيعة وسنّة، يوافقهم المؤرخ اليهودي إيلان بابيه
محمد أبوشريفة/مدير تحرير "مجلة الهدف" // مجزرة صبرا وشاتيلا لا تؤجل معراجهما في الذاكرة؛ فهي لا تزال تدق جدران الخزان اليوم مع من عاشوها وفقدوا ذويهم في المجزرة، ورأوا الأرواح حين ارتعاشاتها الأخيرة ونزيف دم الأرض؛ ليتّقد جمر حكايات لا تنسى.
معتز منصور/ كاتب وباحث سياسي في الحروب، هناك شيء لا يظهر على الخرائط، ولا تقيسه الأقمار الصناعية، ولا يدخل بسهولة في حسابات غرف العمليات. إنه معرفة المكان.
د. فاطمة المقداد/ متخصصة في العلوم السياسية اللافت أن لغة بيان الحزب تجاوزها الدفاع عن الجنسية إلى لغة أكثر حدة، فقد وصف المسألة بأنها محاولة للمساس بالثقافة والهوية اللبنانيتين، وهذا جزء من معركة تثبيت "الكيان اللبناني".
هل يمكن أن تتحول ذاكرة المقاومة من حالٍ عسكرية مرتبطة بالحرب إلى ذاكرة وطنية تحفظ معنى الصمود، من دون أن تبقى البلاد أسيرة الانقسامات الطائفية والولاءات الخارجية؟
فادي الحاج حسن/ كاتب لبناني السؤال الذي تطرحه هذه القاعدة ليس: هل تنسحب أمريكا من المنطقة، إنما كيف تعيد توزيع أدواتها. مع تصاعد التنافس مع الصين وروسيا، تتجه واشنطن إلى الاستثمار أكثر في الأدوات الناعمة:
إيهاب شوقي/كاتب مصري يحكي الروائي الإسكندري اليوناني الأصل "هاري تزالاس"، في كتابه "وداعًا الإسكندرية"، قصة رواها له أحد بائعي الكتب القديمة في العطارين عن والده الذي كان يعمل في حدائق المنتزه. يقول إن الملك فؤاد فوجئ بوجود عرافة كانت تتجول في الحدائق،
يسعى التيار التقدمي الشابّ، الممثّل بكوادر مثل ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز ورشيدة طليب وإلهان عمر، إلى تقديم مفهوم جديد للهويّة الأميركيّة يقوم على النقد الذاتيّ والمراجعة التاريخيّة:
في التنوع الثقافي والحضاري الناتج عن التراكم التاريخي، نحن أمام أكثر من إسكندرية، ولكننا، وبشكل مباشر وعملي وأثري، نحن أمام مدينة فوق الأرض ومدينة غارقة تحت البحر،
أين ميزان الحق حين تُعلن الحصيلة، في نشرة عابرة، ثم يُطوى الملف قبل أن يجف الدم؟ منذ سنوات تتكرر المشاهد نفسها: غارة، عائلة، بيان تعزية، ثم صمت. صمت المؤسسات الدولية التي تملك، على الورق، الأدوات كلها:
هكذا يصبح الفن الشاهد البديل والضمير الحي لكون غاب عنه الوعي عمدًا. إن الحاجة إلى الفن الملتزم تشتد يومًا بعد يوم، ليكون الصوت الصادق في زمن التبعية والدرع الواقي للذاكرة الجمعي
في الحروب الحديثة، لا تستهدف المعركة الموارد المادية فقط، تستهدف أيضًا قدرة المجتمع على تصور مستقبله. هنا، يرى كريّم أن الحديث المتكرر عن الانهيار والتفكك قد يتحول إلى عنصر في الصراع نفسه
يمكن للقصف أن يهدم ما هو مادي، وأن يقتل، وأن يجرح، وأن يقتلع، لكنه يظل عاجزًا عن قصف المعنى نفسه..حين يبقى المعنى حيًا، فإن ما يبدو انتصارًا نهائيًا بالقوة قد لا يكون أكثر من مرحلة في صراع لمّا يُحسم بعد.
لقد اختار هؤلاء الشباب أن يكتبوا إجاباتهم بشكل مغاير، فلم يرفعوا شعارات.. ولم يعلنوا بطولات.. لكنّهم فعلوا شيئًا أعمق أثرًا.. من دون النطق بكلمة واحدة: لن نسمح لأحد، إيًا كان، أن يحدّد مصيرنا، أو أن يهزم إرادتنا..
تدفعنا أزمة الهجرة المغربية وما في من مأساة إنسانية، إلى التساؤل عن سبب عدم اهتمام الدولة المغربية بهذه الظاهرة التي تزداد سوءًا، عامًا بعد عام.. في حين ترى نشاطًا مريبًا في جامعات المغرب يدرو عن اليهود و"المثاقفة" مع اليهود الإسرائيليين..!!
من السويس إلى الجنوب اللبناني تغيرت الجغرافيا، وتغير السلاح، وتغير النظام الدولي، لكن السؤال لم يتغير. من يملك الأرض؟ من يملك القدرة على حمايتها؟ من يملك القرار الذي يحدد مستقبلها؟
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد