مؤرخ إسرائيلي: انتهت الهيمنة الأميركية ومعها عصر نتنياهو
كذلك، أشار إلى أن "المفارقة هي أن الحرب التي كان المقصود منها كبح إيران تنتهي بينما تقترب إيران أكثر من أي وقت مضى من مكانة القوة المهيمنة إقليميًا في الخليج.
جديد الموقع
كذلك، أشار إلى أن "المفارقة هي أن الحرب التي كان المقصود منها كبح إيران تنتهي بينما تقترب إيران أكثر من أي وقت مضى من مكانة القوة المهيمنة إقليميًا في الخليج.
قالت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالاستقلالية والأشخاص ذوي الإعاقة، كاميل غاليار-مينييه، خلال افتتاح النقاشات في الجمعية الوطنية: “هناك معاناة لا يخففها شيء… وتمنع من العيش”، داعية إلى مواجهة هذه الحقيقة “باحترام وتواضع”.
خلصت المراجعة إلى أن إسرائيل ارتكبت انتهاكات للقانون الدولي في قطاع غزة، إلا أن الاتحاد الأوروبي لم يترجم هذه النتائج إلى خطوات سياسية ملموسة. كما تم لاحقا تجميد مقترحات بفرض عقوبات محدودة على إسرائيل بحجة إعطاء فرصة لمسار وقف إطلاق النار.
وفق الفتوى يعد استيفاء المنفعة بغير الوصف المتفق عليه بالمشاركة بدلًا من الاستخدام الشخصي، نقضًا لما التزم به المشترك سابقًا، معتبرا أن هذا التصرف يشتمل على الغش والتدليس وكلاهما محرم شرعا.
تستنتج الدراسة أن جوهر التطور ليس مدينيا، ولا يعكس بناء مجمعات استيطانية كبيرة جديدة، بل تسمين وتوسيع المنظومة الاستيطانية بواسطة “المجالس الإقليمية” والمستوطنات الصغيرة والبؤر الاستيطانية.
أضاف "إذا بقينا مكتوفي الأيدي، سنكون جميعاً تحت رحمة قضاة أجانب يبعدون عنا آلاف الكيلومترات، معرضين لخطر دائم بالمحاكمة، أو حتى السجن، بتهمة ما يُسمى الدفاع عن بلدنا".
البرغوثي، إلى جانب عدد من القيادات الوطنية الأسيرة، «يتعرضون منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية لحملة منظمة من التعذيب والتنكيل والعزل والاعتداءات المتكررة، في محاولة ممنهجة لتصفيتهم جسديًا ومعنويًا».
اكتشفت بعثة أثرية من جامعة لايدن مقبرة يعود تاريخها إلى نحو 3000 عام في جبانة الشيخ عبد القرنة بالضفة الغربية للأقصر، تعود إلى العصر الرعامسي.
يؤكد مؤرخ إسرائيلي بارز أن الإسرائيليين يفضلون نسيان الجرائم التي اقترفها جيشهم في غزة خلال حرب الإبادة، محذرًا من تبعات ذلك مستقبلًا في عدة اتجاهات.
استمرت العلاقة بعد رحيل سليماني وغياب كاريزمته الخاصة. وتغلب منطق التعاون الاستراتيجي على تباين وجهات النظر. وبدت الخلافات تفصيلية وهامشية أمام معركة الوجود الكبرى مع الكيان الصهيونى.
لن تشهد تراجعًا إيرانيًا تحت وطأة الضغوط؛ لأن "دم الإمام الشهيد" سيُستثمر وقودا أيديولوجيا لإعادة شحن الهوية الثورية وترسيخ معادلة المقاومة خيارا عقلانيا وحيدا للأمة، ما يجعل أي محاولة أميركية أو إسرائيلية للالتفاف على التفاهمات مغامرة غير مأمونة العواقب، قد تفجر المنطقة بأسرها لصالح الجبهة التي هندسها الخامنئي لتبقى وتستمر.
أجمعت تعليقات واسعة على أن المنتخب المصري دفع ثمن مواقفه الداعمة لفلسطين
الفنان اللبناني لا يفوّت مناسبة إلا ويعلن فيها تأييده للمقاومة وإيران في مواجهة العدو الإسرائيلي
نوقع على هذا البيان بصفتنا مثقفات ومثقفين ومناضلات ومناضلين عرب، مدركات ومدركين أن الصمت، في وقت يتحدد فيه مستقبل منطقة بأكملها، هو ضرب من التنصل والاستسلام. نختار كسر الصمت. ندعو إلى إنهاء المفاوضات المهينة والتسويات المخزية،
بحسب «واشنطن بوست»، نقل الصحافيون عن مشاركين في التشييع تأكيدهم أنه «من الضروري أن يكون الشعب أكثر اتحادًا في مواجهة العدوان»، فيما تحدّث بعضهم الآخر عن أنّهم كانوا ينتظرون الحدث منذ أشهر ليعيشوا «الحداد» بشكل صحيح، واصفين المرشد الراحل بـ«الأب، بل أعظم من ذلك»، ومعبّرين عن حزنهم لأنهم لن يكونوا قادرين «على رؤيته مجددًا».
كما يناقش الكتاب ما شهدته كرة القدم في العصر الحديث مع صعود العولمة والرأسمالية الرياضية،
بحسب المصادر، فإن التطورات الأخيرة في الملف القضائي تعزز توقعات فريق الدفاع بصدور حكم يبرئ شاكر من تهمة المشاركة في قتال الجيش اللبناني خلال أحداث عبرا،
تؤكد المجلة حقيقة كون الثورة الأمريكية كانت حربا أهلية، ففي الجنوب، وُصفت بأنها "حرب أهلية دموية غالبا ما وضعت الجار في مواجهة جاره"،
في سياق موازٍ، تشير الكاتبة والمخرجة اللبنانية نادين توما، منسّقة ورشة العجين والخبز للجزيرة نت إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى تمكين النساء النازحات وإعادة ربطهن بمهاراتهن التراثية، في ظل التحوّلات التي فرضتها الحرب على تفاصيل الحياة اليومية.
أصدر مركز بيانات الحرية الدينية التابع لمركز روسينغ للتربية والحوار (منظمة حقوقية إسرائيلية) تقريرا مفصلا عن ازدياد الاعتداءات على المسيحيين في الديار المقدسة بين شهري نيسان/أبريل وحزيران/يونيو الماضيين.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد