هل الدولة فندقٌ يُسكَن أم كيانٌ يُحمى؟
فادي الحاج حسن/كاتب لبناني// يصل المسافر إلى الفندق مساءً، فيتسلّم مفتاح غرفته، ويُطلب منه أن يحافظ على الأثاث ويسدّد الحساب عند المغادرة. لا أحد يسأله عمّا قدّمه للمبنى، ولا أحد ينتظر منه أن يهبّ لإطفاء الحريق إذا شبّ في الطابق الأرضي. هو نزيلٌ عابر، وللنزيل حقوقه وللمكان إدارته. فهل هذه هي الصورة التي ينبغي أن نرسمها لعلاقتنا بالدولة؟