مستوطنو "إسرائيل" وكابوس العودة إلى ما قبل العام 2000
في المقابل، هو مُرتهن بطبيعته لمعادلة 'الدم مقابل الأرض': كل قتيل إسرائيلي يُحدث موجة رأي عام داخلية، لأن المجتمع الاستيطاني مجتمع هشّ نفسيًا في مواجهة الخسائر المستمرة. وهذا ما أثبتته الأرقام من العام 1982 إلى العام 2000.