السيدة الأولى في وزارة التربية والتعليم أول الراسبين في امتحان التربية..!
ما يجري، اليوم، لا يمكن التعامل معه على أنه انتصار للتعليم، بقدر ما يعكس تراجعًا لدور التربية نفسها، ويطرح تساؤلًا بالغ الحساسية: كيف يمكن للوزارة التي تحمل اسم "التربية والتعليم" أن تمنح الأولوية للامتحان؛ فيما يعيش قسم من طلابها تحت تهديد الخوف والنزوح والاستهداف اليومي؟