ترامب يهاجم بابا الفاتيكان: «ضعيف» و«سيئ» في السياسة الخارجية
كما اعتبر أنه لا يرغب «برؤية بابا يتقبل فكرة امتلاك إيران السلاح النووي»، مفضّلاً شقيقه «لويس» عليه، لأنه «مدرك لحقيقة الأمور»، بحسب تعبيره.
جديد الموقع
كما اعتبر أنه لا يرغب «برؤية بابا يتقبل فكرة امتلاك إيران السلاح النووي»، مفضّلاً شقيقه «لويس» عليه، لأنه «مدرك لحقيقة الأمور»، بحسب تعبيره.
يعود موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الحازم تجاه إيران إلى عام 1980؛ ففي أثناء أزمة احتجاز الرهائن الأمريكيين، صرح بأنه لو كان رئيسا حينها لأرسل القوات العسكرية
يرى رئيس كبرى جامعات العلوم والهندسة في إيران أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تكتفيان بضرب أركان المؤسسة الحاكمة، بل تتعمدان استهداف رموز التقدم الوطني الإيراني وتقويض مقومات النهضة العلمية للبلاد.
كما قالت النجمة نادية الجندي تعليقًا على الحرب الصهيونية على الأراضي اللبنانية: «بــــرداً وســــلاماً على لبنان وأرضها وشعبها، شعب لبنان العظيم ســــت الدنيا قلوبنــــا مــــعكم، ستــــصمدون هذه المـــرة كــــما صــــمدتـم من قبل، الله معـــكم … والنصــــر لكم بإذن الله».
أكد أن الفنون القولية، بما تتضمنه من حكايات وسير شعبية وأمثال، تعد من أهم أدوات حفظ التاريخ غير المكتوب، ما يستدعي ضرورة توثيقها بشكل علمي لحمايتها من محاولات السرقة أو النسب لجهات أخرى.
برحيل كوليت خوري، تخسر الساحة الثقافية صوتا أدبيا جريئا، وواحدة من أبرز الكاتبات اللواتي أسهمن في رسم ملامح الرواية النسوية العربية، فيما يبقى إرثها شاهدا على تجربة إنسانية وأدبية ستواصل حضورها في ذاكرة القرّاء.
مواقف الرئيس دونالد ترامب تمثل نموذجًا حديثًا من الخداع الملّون. هذا النموذج يقدم أداة منهجية لتقويم مدى احتمال تزوير الحقائق للتضليل أو الخداع الاستراتيجي، يمتهن أداءً مخادعًا بوصفه نمطًا سلوكيًا وإدراكيًا يُستدل عليه من تشخيص المؤشرات؛ والتي بقدر ما هي أدلة قاطعة بحد ذاتها، هي أيضًا أدوات لبلورة الفرضيات وتوجيه التحليل.
ليخرج داعية سلفي وهابي يسوّغ ثقافة تقبيل المؤخرات إذا كانت تصبُّ في مصلحة الأمة، فيقول صريحًا متجاهرًا بجرأةٍ حمقاء وسفاهة بلهاء :"..فإنّ من واجب المسلم أن ينظر من جهةٍ شرعية لا من جهة العاطفة والانفعال؛
أبرز المشاهير المشاركين في الاحتجاجات الممثلون روبرت دي نيرو وجين فوندا ومايك فاريل وجيمي لي كورتيس، والموسيقي بروس سبرينغستين، والمغنية جوان بايز، والكوميدي بيل ناي، والمذيع الساخر جيمي كيميل.
في خطاب ألقاه أمس الأربعاء أمام ثلاثة آلاف طالب في مدينة كونيو الفرنسية، قال الممثل الأميركي جورج كلوني إن الرئيس دونالد ترامب ارتكب جريمة حرب بتهديده "حضارة كاملة ستموت الليلة".
كذلك يسلّط الكتاب الضوء على دور "الهيستدروت" (الاتحاد العام للعمل في أرض إسرائيل) التي أسست عام 1920 على أرض فلسطين، والتي عملت كشبكة لتنظيم العمال اليهود وإقصاء الفلسطينيين من سوق العمل والخدمات الاجتماعية،
بكل بساطة، أنت ما .تزال تتقوّى على مأساة اسمها "لا إيواء"، وكلُّ تفاصيلها لم تربطك بحبالها؛ ولم تدفعك لكي تنافق مجرمًا فرارًا من بطشه، لم يسقطك قهر الافتقاد لضرورياتك في حفرة الهلع من قوة ظالم شقيّ ولم يرمك الغضب في بئر الاكتئاب.
سعيد خطيبي يقيم في سلوفينيا، وتعد «أغالب مجرى النهر» روايته الخامسة، وقد تُرجمت أعماله إلى ثماني لغات.
رغم تفوقها العسكري، تواجه إسرائيل معضلة إستراتيجية حقيقية في الشمال، تتمثل في كيفية التعامل مع تهديد غير تقليدي، يجمع بين الطابع العسكري والتنظيمي والعقائدي، وهذا ما يدفعها إلى تبنّي سياسات هجومية قد تحقق مكاسب تكتيكية، لكنها لا تضمن حلولًا طويلة الأمد، وفق “لوموند” دائمًا.
في استطلاع صحيفة “معاريف” اليوم، اعتبر 63% من المستطلعة آراؤهم أنهم غير راضين عن نتائج الحرب مقابل إيران
شكّل الاجتياح الإسرائيلي للبنان، في العام 1982، منعطفًا حادًا؛ حين انقسم المشهد بين فريق تبنى خيار المقاومة كونها قدرًا وجوديًا، وفريق ارتهن لرهانات إقليمية ودولية.
كما شهدت مدينة أرومية، شمال غرب البلاد، طوفانًا بشريًا للمطالبة برد حازم على انتهاكات الكيان "الإسرائيلي" للهدنة في لبنان،
كما طالب الأزهر الشريف المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية والتحرك العاجل لوقف هذه الجرائم وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين.
أكدت المنظمات الثلاث أن الاحتلال لا يملك أي سيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها مدينة القدس الشرقية، عاصمة دولة فلسطين، ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
من هذا المنطلق، تصبح المقاومة ذاكرة حيّة، لا يمكن محوها بقرار، ولا يمكن تفكيكها بمرسوم.. لأنّها لم تعد في النصوص، لقد تغلغلت في الذاكرة والنفوس.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد