حملة هدم المساجد في الهند.. هل حان دور تخريب البلاد؟
حين يستهدف حزب رئيس البلاد، أكبر أقلية دينة مسلمة في البلاد يتجاوز عددها 200 مليون مسلم، وهم مواطنون، يفترض أنهم يتمتعون بحقوق دستورية تكفل لهم حرية الدين والملكية والاحترام القانوني
جديد الموقع
حين يستهدف حزب رئيس البلاد، أكبر أقلية دينة مسلمة في البلاد يتجاوز عددها 200 مليون مسلم، وهم مواطنون، يفترض أنهم يتمتعون بحقوق دستورية تكفل لهم حرية الدين والملكية والاحترام القانوني
إيهاب شوقي/كاتب مصري يحكي الروائي الإسكندري اليوناني الأصل "هاري تزالاس"، في كتابه "وداعًا الإسكندرية"، قصة رواها له أحد بائعي الكتب القديمة في العطارين عن والده الذي كان يعمل في حدائق المنتزه. يقول إن الملك فؤاد فوجئ بوجود عرافة كانت تتجول في الحدائق،
يسعى التيار التقدمي الشابّ، الممثّل بكوادر مثل ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز ورشيدة طليب وإلهان عمر، إلى تقديم مفهوم جديد للهويّة الأميركيّة يقوم على النقد الذاتيّ والمراجعة التاريخيّة:
في التنوع الثقافي والحضاري الناتج عن التراكم التاريخي، نحن أمام أكثر من إسكندرية، ولكننا، وبشكل مباشر وعملي وأثري، نحن أمام مدينة فوق الأرض ومدينة غارقة تحت البحر،
أين ميزان الحق حين تُعلن الحصيلة، في نشرة عابرة، ثم يُطوى الملف قبل أن يجف الدم؟ منذ سنوات تتكرر المشاهد نفسها: غارة، عائلة، بيان تعزية، ثم صمت. صمت المؤسسات الدولية التي تملك، على الورق، الأدوات كلها:
هكذا يصبح الفن الشاهد البديل والضمير الحي لكون غاب عنه الوعي عمدًا. إن الحاجة إلى الفن الملتزم تشتد يومًا بعد يوم، ليكون الصوت الصادق في زمن التبعية والدرع الواقي للذاكرة الجمعي
في الحروب الحديثة، لا تستهدف المعركة الموارد المادية فقط، تستهدف أيضًا قدرة المجتمع على تصور مستقبله. هنا، يرى كريّم أن الحديث المتكرر عن الانهيار والتفكك قد يتحول إلى عنصر في الصراع نفسه
يمكن للقصف أن يهدم ما هو مادي، وأن يقتل، وأن يجرح، وأن يقتلع، لكنه يظل عاجزًا عن قصف المعنى نفسه..حين يبقى المعنى حيًا، فإن ما يبدو انتصارًا نهائيًا بالقوة قد لا يكون أكثر من مرحلة في صراع لمّا يُحسم بعد.
لقد اختار هؤلاء الشباب أن يكتبوا إجاباتهم بشكل مغاير، فلم يرفعوا شعارات.. ولم يعلنوا بطولات.. لكنّهم فعلوا شيئًا أعمق أثرًا.. من دون النطق بكلمة واحدة: لن نسمح لأحد، إيًا كان، أن يحدّد مصيرنا، أو أن يهزم إرادتنا..
تدفعنا أزمة الهجرة المغربية وما في من مأساة إنسانية، إلى التساؤل عن سبب عدم اهتمام الدولة المغربية بهذه الظاهرة التي تزداد سوءًا، عامًا بعد عام.. في حين ترى نشاطًا مريبًا في جامعات المغرب يدرو عن اليهود و"المثاقفة" مع اليهود الإسرائيليين..!!
من السويس إلى الجنوب اللبناني تغيرت الجغرافيا، وتغير السلاح، وتغير النظام الدولي، لكن السؤال لم يتغير. من يملك الأرض؟ من يملك القدرة على حمايتها؟ من يملك القرار الذي يحدد مستقبلها؟
يهدف الى "الإسهامُ في حمايةِ السِّلمِ الأهليِّ وتعزيزِ أسسِ العيش الواحِد والشراكةِ الوطنيةِ".
في دراسة، نشرتها شبكة «Migrapress» في أواخر العام 2025، خلصت إلى أن غالبية التمويلات الأوروبية الموجهة للمغرب في ملف الهجرة، بين 2023 و2025، تركزت على مراقبة الحدود أكثر من التمويلات الموجهة لمعالجة الأسباب الجذرية،
يوجه معارضون للنظام المغربي انتقادات إلى المؤسسة الملكية، لأنها تمنح الأولوية للملفات الدبلوماسية والاستراتيجية، مثل قضية الصحراء والعلاقات الخارجية، أكثر من تركيزها على معالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة.
ما يزال الموضوع مفتوحا للنقد الدقيق وبالأسماء. وهنا تبرز الحاجة إلى المزيد من التدقيق في ما تهدف إليه "الحركات النسوية" الناشطة عبر "الأدب الروائي"، والقرار يعود للقارئ الذكي في اختيار "ما" يطالعه وفي "من" يطالِع له.
لا أملك جوابًا نهائيًا، ولا أدّعي ذلك. لكنني أرى أن السؤال نفسه يستحق أن يُطرح بجدية، لا أن يُدفن تحت ركام الاصطفافات الطائفية الآنية. فمن يضمن أن التاريخ لن يعيد نفسه، بشكل أو بآخر، إن استمر التغييب على حاله؟
لا تسقط الأوطان كلها حين يدخلها العدو… بعضُها يسقط يوم يصبح الدفاع عنها محلَّ نقاش.. إذ لا تبدأ خيانة الأوطان دائمًا بعميل يسلّم خرائط عسكرية، ولا بجاسوس يسرّب أسرارًا إلى خصمٍ خارجي، ولا برفع راية المحتل فوق مبنى حكومي. قد تبدأ بجملة تبدو عقلانية: "ليس أمامنا خيار آخر"..
لذلك السؤال: هل ما تشهده، اليوم، الساحة الإقليمية من عدوان أميركي على إيران وتواطؤ الدول العربية يدفن الأمل الأخير لفكرة "القومية العربية"؟
استمرت العلاقة بعد رحيل سليماني وغياب كاريزمته الخاصة. وتغلب منطق التعاون الاستراتيجي على تباين وجهات النظر. وبدت الخلافات تفصيلية وهامشية أمام معركة الوجود الكبرى مع الكيان الصهيونى.
لن تشهد تراجعًا إيرانيًا تحت وطأة الضغوط؛ لأن "دم الإمام الشهيد" سيُستثمر وقودا أيديولوجيا لإعادة شحن الهوية الثورية وترسيخ معادلة المقاومة خيارا عقلانيا وحيدا للأمة، ما يجعل أي محاولة أميركية أو إسرائيلية للالتفاف على التفاهمات مغامرة غير مأمونة العواقب، قد تفجر المنطقة بأسرها لصالح الجبهة التي هندسها الخامنئي لتبقى وتستمر.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد