الغليان الأكبر.. هل بدأ الانقلاب المناخي الأعنف؟
يقف كوكب الأرض اليوم أمام مرحلة مناخية هي الأدق والأقسى في التاريخ الحديث المعاصر
جديد الموقع
يقف كوكب الأرض اليوم أمام مرحلة مناخية هي الأدق والأقسى في التاريخ الحديث المعاصر
فادي الحاج حسن/ كاتب لبناني السؤال الذي تطرحه هذه القاعدة ليس: هل تنسحب أمريكا من المنطقة، إنما كيف تعيد توزيع أدواتها. مع تصاعد التنافس مع الصين وروسيا، تتجه واشنطن إلى الاستثمار أكثر في الأدوات الناعمة:
معتز منصور/ كاتب وباحث سياسي هذه التجربة تكشف مسألة، غالبًا، ما تضيع وسط الخطاب السياسي، وهي أن العقوبات تصبح أكثر فاعلية عندما تكون وسيلة للوصول إلى تسوية، وليس عندما تتحول إلى هدف دائم.
إيهاب شوقي/كاتب مصري يحكي الروائي الإسكندري اليوناني الأصل "هاري تزالاس"، في كتابه "وداعًا الإسكندرية"، قصة رواها له أحد بائعي الكتب القديمة في العطارين عن والده الذي كان يعمل في حدائق المنتزه. يقول إن الملك فؤاد فوجئ بوجود عرافة كانت تتجول في الحدائق،
معتز منصور/ كاتب وباحث سياسي السؤال الأشد قسوة ليس: متى تنهار أمريكا تحت ديونها؟ إنما: كم يستطيع العالم أن يدفع ثمن بقاء أمريكا كما تعرف نفسها؟
تتجه الأنظار في لبنان نحو فصول أزمة تنظيمية ومالية جديدة تضع الاستقرار الاقتصادي واليومي في عين العاصفة
يسعى التيار التقدمي الشابّ، الممثّل بكوادر مثل ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز ورشيدة طليب وإلهان عمر، إلى تقديم مفهوم جديد للهويّة الأميركيّة يقوم على النقد الذاتيّ والمراجعة التاريخيّة:
في التنوع الثقافي والحضاري الناتج عن التراكم التاريخي، نحن أمام أكثر من إسكندرية، ولكننا، وبشكل مباشر وعملي وأثري، نحن أمام مدينة فوق الأرض ومدينة غارقة تحت البحر،
يستعرض هذا التقرير الاستقصائي حجم الكارثة بالأرقام الرسمية والإحصاءات الميدانية
ترامب لا يحتاج إلى إطلاق صاروخ كي يحرك سوق النفط. يكفي أن يهدد بضرب منشآت الطاقة الإيرانية، فيرتفع السعر، ثم يفتح باب التفاوض، فينخفض. يلوح بإغلاق مضيق هرمز، فتتسع علاوة المخاطر.
أين ميزان الحق حين تُعلن الحصيلة، في نشرة عابرة، ثم يُطوى الملف قبل أن يجف الدم؟ منذ سنوات تتكرر المشاهد نفسها: غارة، عائلة، بيان تعزية، ثم صمت. صمت المؤسسات الدولية التي تملك، على الورق، الأدوات كلها:
عندها يصبح مضيق هرمز أكثر من مضيق، يصبح اختبارًا للزمن الاستراتيجي.. وقد لا يكون أخطر ما في الرقم 298.7 مليونًا أنه منخفض، إنما لكشفه أن جزءًا من المستقبل الذي كان يفترض أن يبقى محفوظًا للطوارئ، قد استُهلك بالفعل.
هكذا يصبح الفن الشاهد البديل والضمير الحي لكون غاب عنه الوعي عمدًا. إن الحاجة إلى الفن الملتزم تشتد يومًا بعد يوم، ليكون الصوت الصادق في زمن التبعية والدرع الواقي للذاكرة الجمعي
في الحروب الحديثة، لا تستهدف المعركة الموارد المادية فقط، تستهدف أيضًا قدرة المجتمع على تصور مستقبله. هنا، يرى كريّم أن الحديث المتكرر عن الانهيار والتفكك قد يتحول إلى عنصر في الصراع نفسه
يمكن للقصف أن يهدم ما هو مادي، وأن يقتل، وأن يجرح، وأن يقتلع، لكنه يظل عاجزًا عن قصف المعنى نفسه..حين يبقى المعنى حيًا، فإن ما يبدو انتصارًا نهائيًا بالقوة قد لا يكون أكثر من مرحلة في صراع لمّا يُحسم بعد.
ما تشهده منطقة جنوب غرب آسيا (الشرق الأوسط)، منذ اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي، في اعتداء أمريكي- إسرائيلي مشترك في أواخر فبراير/شباط 2026، وما تلا ذلك من حرب اتسعت لتشمل الخليج ولبنان، يُعاد طرح هذا السؤال بإلحاح.
لقد اختار هؤلاء الشباب أن يكتبوا إجاباتهم بشكل مغاير، فلم يرفعوا شعارات.. ولم يعلنوا بطولات.. لكنّهم فعلوا شيئًا أعمق أثرًا.. من دون النطق بكلمة واحدة: لن نسمح لأحد، إيًا كان، أن يحدّد مصيرنا، أو أن يهزم إرادتنا..
تدفعنا أزمة الهجرة المغربية وما في من مأساة إنسانية، إلى التساؤل عن سبب عدم اهتمام الدولة المغربية بهذه الظاهرة التي تزداد سوءًا، عامًا بعد عام.. في حين ترى نشاطًا مريبًا في جامعات المغرب يدرو عن اليهود و"المثاقفة" مع اليهود الإسرائيليين..!!
من السويس إلى الجنوب اللبناني تغيرت الجغرافيا، وتغير السلاح، وتغير النظام الدولي، لكن السؤال لم يتغير. من يملك الأرض؟ من يملك القدرة على حمايتها؟ من يملك القرار الذي يحدد مستقبلها؟
يهدف الى "الإسهامُ في حمايةِ السِّلمِ الأهليِّ وتعزيزِ أسسِ العيش الواحِد والشراكةِ الوطنيةِ".
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد