كيف غيّر غياب الأيدولوجيات قواعد التوازن الدولي؟
كما أن التنافس بين الصين وروسيا من جهة وبين أميركا في مجال التجارة ووفقا لقواعد العولمة، يجعل هناك سقفًا للمواجهات حتى لا تنهدم جدران الحلبة وتسقط اللعبة بأكملها ويلحق الضرر بالجميع.
جديد الموقع
كما أن التنافس بين الصين وروسيا من جهة وبين أميركا في مجال التجارة ووفقا لقواعد العولمة، يجعل هناك سقفًا للمواجهات حتى لا تنهدم جدران الحلبة وتسقط اللعبة بأكملها ويلحق الضرر بالجميع.
اللافت أن هذا التقارب يتم بلا ضجيج. لا خطاب وحدوي، لا شعارات كبرى، ولا استدعاء للرموز التاريخية. هذا الصمت مقصود. كلا النظامين يعرفان أن الاعلان المفرط يستدعي الاستهداف، والبناء البطيء هو الخيار الوحيد الممكن في بيئة عربية هشة.
مع حلول شهر رمضان المبارك، فرضت الحكومة اللبنانية سلسلة من الإجراءات المالية والزيادات الضريبية
ما يكشفه ملف إبستين بعمق هو أن الغرب لا يعاني غياب القيم، إنما من ازدواجية تطبيقها. القانون يعمل، لكن الانتقاء الأخلاقي يعمل أكثر. الفضيحة لا تسقط الجميع، إنما تسقط فقط من انتهت صلاحيته داخل توازنات القوة
في هذا السياق، تبرز أطروحة زيغمونت باومان، في كتابه "الحداثة والهولوكوست"، حين يرى أن النازية لم تكن انحرافًا عن الحداثة الغربية، لقد كانت أحد منتجاتها العقلانية والبيروقراطية.
الحرص الظاهر للقوى الرئيسة على إجراء الانتخابات في موعدها لا يعكس حقيقة المداولات
الأزمة إذا ليست أزمة وقود، ولا أزمة إدارة، هي أزمة نظام. نظام يجعل من الدولار سلاحًا سياسيًا، ومن التأمين البحري أداة ضبط، ومن المصارف بوابات عقاب
من أعالي تومات نيحا إلى مغاور جبل صافي، إلى أنفاق" كو تشي (Cu Chi) "في فيتنام وأودية الجزائر، إلى غابات بوليفيا وحارات القدس القديمة، ثمة خيطٌ من وفاء يربطُ قلوب الثوار، ويجدلها مع بعضها البعض؛ كأنها حزمة نور تضيء ظلمات هذا العالم المبتلى منذ فجر التاريخ بالاستبداد والاستعمار والطغيان.
اليوم؛ هناك تفاوض ومفاوضات تدور على وقع قرقعة السلاح...مفاوضات ومطالب قديمة جديدة...فهل سنشهد حلول تجنب الشرق الأوسط الانفجار الأكبر؟ أم سيولد شرق أوسط جديد.
"مهما كانت الفعالية متواضعة، فهي كبيرة في حجم المسؤولية التي شعر فيها كل من أتى وشارك.. فالتبرعات مسؤولية كبيرة، وأفكار الدعم كثيرة، وسنعمل على تطبيقها".
المقاومة لم تكتسب شرعيّتها من المواثيق الدولية فقط، إنما من الوقوف في وجه الظلم بعدما عجزت الدولة عن حماية مواطنيها
بيّن بدوي، في ختام حديثه لموقع " أوراق"، أن قضية رشدان تعيد فتح النقاش في حدود حرية التعبير للفنانين ودورهم في القضايا الوطنية
ما يحدث اليوم يعيد إنتاج هذا التاريخ بشروط أشد قسوة. الفرق أن التهديد لم يعد جيشًا على الحدود، بل نفوذًا ناعمًا واستثمارات مشروطة وتحالفات ملتبسة. هذا لا يجعل المواجهة مستحيلة، بل مختلفة. المواجهة هنا لا تكون بالقطيعة، إنما باعادة التوازن، ولا بالشعارات، بل ببناء مناعة داخلية.
المثال الأوضح على حدود هذا النموذج هو ما كُشف مؤخرًا من موقف واشنطن الصريح من نوري المالكي، ورفضها القاطع لعودته إلى رئاسة الحكومة، مع تهديدات ضمنية بتقييد دوره السياسي
السؤال الجوهري، إذًا، ليس كيف نواجه الإمبريالية عسكريًا فحسب، إنما كيف نحافظ على إنسانيتنا ونحن نواجهها. الهزيمة الأخلاقية أخطر من الهزيمة السياسية؛ وحين تُدفَع الشعوب إلى الاختيار بين الخضوع باسم «الاستقرار» أو الفوضى باسم «التحرير» المزعوم.
مع هذين الشعارين حرّرت أول قطعة أرض لفلسطين حين رفع العلم الفلسطيني فوق مقر سفارة دولة فلسطين في إيران؛ بالتزامن مع زيارة الرئيس الراحل ياسر عرفات إلى طهران في 18 شباط، في العام 1979،
الأزمة إذًا ليست في القدرة على اتخاذ القرار فقط، إنما في قدرة النخبة نفسها على تخيل البدائل. توسيع أفق الممكن السياسي واستعادة القدرة على التفكير المستقل واستخدام اللغة والفكر أدوات لبناء مشروع،
بلغ عدد الأسرى اللبنانيين لدى العدوّ 20 أسيرًا، 10 منهم خلال معركة أولي البأس، و10 منهم مدنيون
إن وجود الأونروا يعني وجود لاجئين، ويعني وجود محتل، ووجود المحتل يوجب فعل مقاوم ضده. لذلك؛ يجب نزع هذه الصفة لكي يصبح اللاجئ الفلسطيني بلا هوية شرعية دولية معترف بها، بحسب قوانينهم الموضوعة لخدمة أهداف سياسية للفريق الذي يهيمن على القرار الدولي
"إسرائيل" تبحث عن مخرج لاعترافها بعدد ضحايا الإبادة في غزة
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد