«في مديح العجز»: حين تتحوّل تبعيّة السلطة إلى استراتيجية دفاع
في لبنان تدعو السلطة إلى «حصرية السلاح» فيما يبقى الجيش محرومًا من أدوات الردع. أما الواقع الجنوبي، فيرى في المقاومة فعل بقاء لا خيارًا سياسياً.
جديد الموقع
في لبنان تدعو السلطة إلى «حصرية السلاح» فيما يبقى الجيش محرومًا من أدوات الردع. أما الواقع الجنوبي، فيرى في المقاومة فعل بقاء لا خيارًا سياسياً.
يستورد لبنان أكثر من 80 في المئة من حاجاته السلعية من الخارج. ويأتي حوالى نصف الكميات (48.6 في المئة) الواردة إليه
بينما تعاني بيروت من أزمة النزوح، فإنّ رئيس مجلس بلديتها، إبراهيم زيدان، في مكانٍ آخر، بعدما قرّر اقتراح حلٍّ للأزمة عبر ترحيل النازحين من لبنان!
"الضرر الأكبر يطال قطاع التصدير، إذ إن نحو 50% أو أكثر من الصادرات اللبنانية البحرية تتجه إلى الدول العربية، ولا سيما دول الخليج"
كشف تقرير لمنظمة الهجرة الدولية أنّ الحرب الإسرائيلية المستمرة على لبنان منذ 23 أيلول 2024 أدّت إلى موجة هجرة جديدة، إذ غادر البلاد نحو 242 ألف لبناني من دون عودة خلال 17 شهراً، ما يعادل 4.4% من السكان.
"الكثير من المطاعم خصوصاً في وسط بيروت بدأ يقفل أبوابه في ساعات الليل، فيما يتجه عدد منها إلى الإقفال الكامل خلال الفترة المقبلة"
مع تضخم موجة النزوح الداخلية في لبنان بسبب استمرار الحرب الإسرائيلية، وبسبب غياب أي خطة واضحة للتعامل مع الأزمة، يعاني النازحون الموجودون في مراكز الإيواء في المناطق الجبلية من البرد الشديد.
رغم العدوان الإسرائيلي الكبير على لبنان، لا زال أهل الجنوب يجدون مكاناً لهم بين القتل والدمار والخطر، هذا المكان الذي لن يتركوه ليعودوا إليه
يسافر وزيرا المال والاقتصاد وحاكم مصرف لبنان إلى العاصمة الفرنسية لعقد اجتماع مع وفد من صندوق النقد الدولي يوم الثلاثاء المقبل من أجل مناقشة مجموعة من الملفات المالية والمصرفية المتعلقة بالاتفاق المزمع عقده بين لبنان والصندوق
وسط خيم مؤقتة وأطفال يركضون بين الأغطية والبطانيات، يبدو أنّ النازحين يواجهون تحديين متوازيين: الأول، الصعوبات اليومية في البقاء على قيد الحياة، والثاني، محاولات الإعلام لتحويل صوتهم إلى أداة سياسية، بدل أن يكون مرآة لمعاناتهم الحقيقية.
من الناحية النفسية، واستنادًا إلى «دليل تشخيص الاضطرابات النفسية» فإن الرئيس الأميركي يتوافق مع سِمات الشخصية النرجسية: شعور مفرط بالعظمة، وانشغال زائد بالقوة والمظهر، وتصوّر ذاتي متميّز، وحاجة ملحّة إلى الإعجاب، وانعدام التعاطف مع الآخرين
في هذا الإطار، أدّت الضربات العسكرية على مدن عدّة إلى تدمير أو إلحاق الضرر البالغ بمجموعة من أبرز المعالم التاريخية في إيران، ما أثار موجة قلق واسعة في الأوساط الثقافية والدولية.
ما يقوله ذانك التصريحان هو أنّ الحرب الآن قد دخلت مرحلة ما يمكن تسميته بـ«اختلال التكلفة» بين طرفي الصراع، ولعل الفعل بدا طاغياً في الحسابات التي تستند إليها واشنطن إبّان إصرارها على إطالة أمد الصراع بعدما تكشّف أن حرباً خاطفة، وسريعة، أمر لن يكون من شأنه تحقيق المرامي الأساسية من تلك الحرب.
من المؤكد ان النازحين يواجهون، مع تصاعد الضربات الإسرائيلية تهديداً إضافياً نتيجة حصولهم على وجبات فاسدة ومخالفة لمعايير السلامة الغذائي
استشهد حسين بزي ومرتضى سرور داخل حرم الجامعة اللبنانية، ورمزية المكان لم تمنع الإرهاب من استهداف من يكرّسون حياتهم للعلم والمعرفة
في ظل العدوان الاسرائيلي المتواصل على لبنان ، والذي طال القرى المسيحية الحدودية وادى الى إستشهاد كاهن رعية بلدة القليعة بيار الراعي ومواطن آخر
سجل الأثنين الماضي اقتراح قانون تعديل قانون الإيجارات غير السكنية، ينصّ على المساواة بين المستأجرين في تمديد مهلة الإشغال إلى تسع سنوات، وبدلات إيجار تصاعدية.
بين استدعاء التاريخ واستحضار الأمثال الشعبية مثل «العِبرة في الخواتيم»، يعبّر بعض المعلقين عن اعتقاد بأنّ نتائج الحروب لا تُقاس بحجم الدمار الذي تخلّفه، بل بمصير القوى المعتدية في نهايتها، خصوصًا عندما يكون الاستهداف موجهًا ضد دولة يُنظر إليها باعتبارها تقف في مواجهة المشروع الإسرائيلي في المنطقة.
تتضاعف خطورة هذا الخطاب في زمن الحرب. في لحظات كهذه، يصبح ضروريًا التحلي بالحد الأدنى من المسؤولية الإعلامية
تواجه الاستدامة العملياتية العسكرية الأميركية تهديدًا حقيقيًا نتيجة الانخفاض الحادّ في مخزونات الذخيرة والمشاكل الهيكلية في خطوط الإنتاج. وفي بيئة صراع عالية الكثافة،
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد