أيّ مدرسة لأولاد المهجرين من قراهم؟
بين التعليم الحضوري والإلكتروني، يواجه أطفال النازحين عاماً دراسياً مُثقلاً بكلفة التسجيل وعدم الاستقرار والفاقد التعليمي والنفسي، فيما تبحث عائلاتهم عن مدرسة تناسب نزوحاً لا تعرف متى ينتهي.
جديد الموقع
بين التعليم الحضوري والإلكتروني، يواجه أطفال النازحين عاماً دراسياً مُثقلاً بكلفة التسجيل وعدم الاستقرار والفاقد التعليمي والنفسي، فيما تبحث عائلاتهم عن مدرسة تناسب نزوحاً لا تعرف متى ينتهي.
مع بحث وزارة الاتصالات في مصير تشريج الأيام والدولارات للخطوط المسبقة الدفع
مع بداية العام الدراسي تضاف معاناة إلى معاناة النازحين من الجنوب، فالمدارس الرسمية التي يقيمون فيها تريد فتح أبوابها لتلامذتها قبل عودتهم إلى قراهم وبيوتهم، ما يعني نزوحاً فوق النزوح
سلام شدد على أن المنافسة بين مرافئ شرق المتوسط لا تقوم على الموقع الجغرافي وحده، بل تحتاج إلى إدارة رشيدة، وسرعة في إنجاز المعاملات، وشفافية في الإجراءات، وتكنولوجيا حديثة، وبنية تحتية وشبكات نقل تربط المرفأ بمحيطه
تتفاوت الزيادات على الأقساط المدرسية في لبنان هذا العام، فيما تتراكم كلفة الكتب والقرطاسية والنقل، لتثقل الفاتورة التعليمية للعائلات وتدفع بعضها نحو المدارس الرسمية.
ثمة قناعة عند الجنوبيين، أن وجود الجيش اللبناني في المدن والبلدات الجنوبية
تضغط أزمة ارتفاع أسعار المحروقات على جيوب الأهالي مع بداية العام الدراسي الحالي. فبدلات نقل الأولاد من وإلى المدرسة أصبحت تشكّل قسطاً إضافياً إلى جانب القسط المدرسي.
أزمة "تشريج الأيام والدولارات" لا تبدو مرتبطة فقط بقرار محتمل من وزارة الاتصالات، بل تكشف أيضاً عن سوق موازية نشأت حول خدمة غير متاحة بهذه الصيغة في معظم أسواق الاتصالات العالمية
يتردّد في لبنان سؤال عمّا إذا كان رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو يسعى إلى حرب جديدة على الساحة اللبنانية، ولا سيما مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المُقرّرة في 27 تشرين الأول المقبل.
من ملف مخدرات عابر للحدود، وبلاغ "إنتربول" من دبي، إلى شبهات بسرقة السيارات والاتجار بها بين أكثر من دولة
وضع محافظ بيروت شروطاً تعجيزية لمنع مبادرة حبات القلوب من إحياء ذكرى الأطفال الشهداء الذين قتلهم العدو الإسرائيلي في العاصمة
يجد رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع نفسه أمام معادلة غير مريحة له، فرهانه على «سوريا الجديدة» ليس في مكانه أو زمانه بعد.
حاول وزير الاتصالات شارل الحاج أمس توضيح الأسباب التي تقف خلف التوجّه المطروح بشأن آلية «تشريج» الخطوط المسبقة الدفع، مؤكداً أن أي قرار نهائي لم يتخذ حتى الآن.
بعد كل موجة تصعيد إسرائيلية وما يرافقها من سقوط شهداء وجرحى، هناك من يطالب «حزب الله» بالردّ عليها فوراً
قرار جديد لوزارات الطاقة والأشغال والداخلية يفرض إجراءات ورسوم إضافية على تركيب ألواح الطاقة الشمسية في لبنان، بعد إلغاء شرط الترخيص سابقاً، ما يرفع كلفة المشاريع المنزلية ويعيد القيود على قطاع بات بديلاً من كهرباء الدولة.
تحيط التساؤلات بشحنة إسمنت مصري دخلت إلى السوق اللبنانية الشهر الماضي، ومدى مطابقتها للمواصفات اللبنانية الإلزامية.
آخر الفضائح في قطاع الاتصالات، محاولة إقفال الباب أمام خدمة تعبئة الأيام من دون دولارات، والتي تلجأ إليها شريحة واسعة من ذوي الدخل المحدود
التصعيد الأمني والنزوح يعيدان رسم خريطة التعليم في قضاء النبطية، بين تراجع التسجيل في المدارس الخاصة وارتفاعه في الرسمية، فيما تستعد الإدارات للتعليم عن بُعد إذا تعذّر فتح الصفوف.
لم يعد ممكناً التعامل مع ما تقوم به حكومة «الإصلاح والإنقاذ» باعتباره سلسلة أخطاء أو قرارات منفصلة. فالسلطة، كلما احتاجت إلى زيادة إيراداتها أو إعادة تنظيم قطاع ما، تجد الطريق الأسهل إلى جيب الفقير، وتحمّله كلفة أي مال إضافي تريد تحصيله.
حين عُيّنت الهيئة الناظمة للاتصالات في أيلول الماضي، بعد شغور دام أكثر من 13 عاماً، أمضت الحكومة أشهراً في انتقاء رئيسها وأعضائها، وفق آلية يُفترض أنها قامت على الكفاءة والاختصاص.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد