مرض اسمه... تلقّي السرديات العبرية
إلا أن المفاجئ أن المقالة نفسها تخلو تمامًا من أي دليل يدعم هذا الادعاء الدرامي. وهذه الفجوة الصارخة بين العنوان والمحتوى، ليست زلة قلم لكاتب بعينه، بل عرض متكرر لنمط بنيوي، متجذر في الإعلام العبري اليوم.
جديد الموقع
إلا أن المفاجئ أن المقالة نفسها تخلو تمامًا من أي دليل يدعم هذا الادعاء الدرامي. وهذه الفجوة الصارخة بين العنوان والمحتوى، ليست زلة قلم لكاتب بعينه، بل عرض متكرر لنمط بنيوي، متجذر في الإعلام العبري اليوم.
هذا التناقض الوجودي في الأمة، يكشف حجم الفجوة بين الخطاب النظري لبعض المثقّفين والواقع الميداني. فهناك مَن يدفع حياته ثمنًا للحرية، حرية الأرض وحرية شعبه، وهناك مَن يكتفي بالكلام عن الحرية داخل الندوات والمقاهي والجامعات
إن تاريخ العدو منذ 1948، مرورًا باتفاقيات أوسلو وجميع الصفقات والهدن مع المقاومة الفلسطينية، وخروقات اتفاقيات كامب ديفيد واتفاقية وادي عربة وغيرها من الاتفاقيات الدولية، وصولًا إلى قصف دولة قطر بتواطؤ أميركي كامل
عَود على بدء! هي القاعدة الفعلية التي يبدو أن القائمين على القرار، في إيران كما في لبنان، ينطلقون منها اليوم. فالإدارة الأميركية لا تزال ترفض التعامل بواقعية مع حقيقة أن القوة لا تحقّق دائماً النتائج المرجوّة في كل الأماكن.
الفئات النقدية الجديدة تدخل السوق بعد عام: 500 ألف ومليون ومليونان و5 ملايين ليرة
شدّدت الرابطة على ضرورة الإسراع في تعيين عمداء أصيلين، إضافة إلى شخصيتين مشهود لهما بكفاءتهما العلمية تمهيداً لتكوين مجلس الجامعة وفقاً للأصول المرعية الإجراء.
عزيز لـ "الديار": الوضع في المطار ممسوك أمنياً… والعمل يسير بشكل طبيعي
لم يعد الصراع في الجنوب مقتصراً على المواجهة العسكرية بين إسرائيل والمقاومة، بل بات مرتبطاً أيضاً بصراع على هوية الجنوب ووظيفته ومستقبله الديموغرافي.
الفئات النقدية الجديدة تدخل السوق بعد عام: 500 ألف ومليون ومليونان و5 ملايين ليرة
إضافةً إلى الأضرار المادية، من دمار وخسائر في البضائع والأصول، انعكست الحرب الجارية على أداء المؤسسات والشركات اللبنانية، حتى في المناطق التي كانت بعيدةً عن تركّز العدوان الإسرائيلي.
الفئات النقدية الجديدة تدخل السوق بعد عام: 500 ألف ومليون ومليونان و5 ملايين ليرة
«ابحث عن خبزٍ لا يشبه الخوف»، بهذه العبارات كان محمد الماغوط يكتب عن وجع المشرق وغضبه. ومن هنا يمكن الاقتراب من السؤال الذي يخرج من بين الركام والدخان في لبنان: ماذا لو هُزِم حزب الله ما بعد 7 أكتوبر 2023؟
توازيا مع عملية الإصدار، ستحتاج المصارف اللبنانية إلى تحديث برمجيات الصرافات الآلية وأجهزة عدّ الأموال للتعرف إلى الفئات الجديدة ومواصفاتها التقنية
يُظهر هذا الموقف المعجب بكتابات سيد قطب لنا في المذكرات موقفًا آخر يبدو متناقضًا لديه، حيث يذكر حُبَّه جمال عبد الناصر، ففي أثناء اعتقال خامنئي سمع أحد العرفاء المسجونين ينادي في السجن: "البشارة.. البشارة.. مات عبد الناصر".
طبعًا، لا يخطر لمراسل "الحرة" أن يذكّر المشاهد بأن الخيام مدينة لبنانية تعرضت لقصف ودمار هائلين على يد الاحتلال، بل تظهر وصفها فقط مساحة تهديد أمني لإسرائيل.
تكتسب هذه الأسئلة أهمية مضاعفة، في ضوء التجارب السابقة مع "إسرائيل"، والتي أظهرت أن المفاوضات لم تكن يومًا منفصلة عن ميزان القوة الميداني، بل غالبًا ما استُخدمت أداةً لإدارة الوقت وتثبيت الوقائع وإعادة صياغة الشروط السياسية والأمنية بما يخدم المصالح "الإسرائيلية".
عاشت البلاد ساعات متوتّرة، حيث كانت الأنظار شاخصة نحو ما كان يُفترض أن يكون موعداً لانطلاق وقف شامل لإطلاق النار، تزامناً مع بدء الهدنة الجديدة التي تمتد 45 يوماً
لم يستطع لبنان في ظلّ موازين القوى السياسية الحالية الحصول على أكثر من هدنة «تايوانية»، هي «تقليد» المفهوم الهدنة الأصلية المتعارف عليها دولياً
يوسف رجّي نقل إلى الفاتيكان خطاباً قواتياً يروّج لـ«لبنان الصغير» ويهوّن من اقتطاع الجنوب، فيما جدّد الفاتيكان تمسكه بلبنان الموحد ورفض المشاريع التقسيمية.
يطغى الحديث عمّا يدور في الجنوب اليوم، على أي حديث آخر. فلا أولوية تفوق وقف الحرب وإعادة الإعمار لضمان عودة النازحين إلى بيوتهم بالصورة اللائقة
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد