التدخل السوري يصطدم بالتوازنات الإقليمية والداخلية
في ضوء تصريحات ترامب حول دور سوري محتمل في لبنان وتسريبات دبلوماسية متقاطعة، تبدو الساحة الإقليمية مثقلة بتوازنات تجعل هذا السيناريو صعب التحقق
جديد الموقع
في ضوء تصريحات ترامب حول دور سوري محتمل في لبنان وتسريبات دبلوماسية متقاطعة، تبدو الساحة الإقليمية مثقلة بتوازنات تجعل هذا السيناريو صعب التحقق
مرةً جديدة، تعود الحرب إلى الواجهة في لبنان، حاملةً معها مشهداً مألوفاً من التصعيد العسكري، والدمار، والتوتر الإقليمي
«اتفاق فرساي». عبارة تحمل من الرمزية ما يكفي لإغراء رجل استعراضي مثل دونالد ترامب. وحتى الفرنسيون، وفي مقدّمهم الرئيس إيمانويل ماكرون، بدوا في غاية السرور لمجرد أن التوقيع جرى على أرض فرنسية.
كرّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرّة خلال الأيام الاخيرة لازمة أنّ بمقدور سوريا تولّي أمر «حزب الله»
يعود ملف العفو العام إلى الواجهة مدفوعاً بمقترح إلغاء عقوبة الإعدام، في محاولة لحلّ عقدة «الموقوفين الإسلاميين»، وسط مساعٍ نيابية لتأمين التوافق وتمرير الاقتراحين في جلسة واحدة
بالنسبة إلى جمهور اعتاد منذ أكثر من ثلاثة عقود أن يربط عاشوراء بأماكن محددة في الضاحية الجنوبية لبيروت، بدا المشهد هذا العام خارج السياق المتداول. فالمجالس العاشورائية الكبرى التي شكّلت جزءاً من ذاكرة المكان في قلب الضاحية، انتقلت إلى بئر حسن، لتطوي بذلك صفحة طويلة ارتبطت بخيمة معوض لدى حركة أمل ومجمع سيد الشهداء لدى حزب الله.
الحرب أصابت المستثمرين الجدد، وفرملت مشاريع واستثمارات واعدة كانت تستعد لدخول السوق، كما أوقفت مشاريع أخرى كانت قد باشرت أعمالها.
عندما أصرّ رئيسا الجمهورية جوزيف عون والحكومة نواف سلام على تعيين غراسيا القزي مديراً عاماً للجمارك، رغم ملاحقتها قضائياً في ملفات تتعلّق بشبهات تقاضي الرشوة وتبييض الأموال
تشير المعطيات المتداولة في الأوساط المالية الدولية إلى أن أي قرار بالإبقاء على لبنان على اللائحة الرمادية، إذا ما صدر، لن يكون مرتبطا بأداء القطاع المصرفي وحده، بل بملفات أوسع تتصل بفعالية مؤسسات الدولة
كشفت الاجتماعات المتلاحقة التي عُقدت خلال الأيام الماضية في السراي الحكومي ووزارة الاقتصاد ولجنة الأشغال العامة والنقل والطاقة والمياه أنّ إعادة فتح السوق السعودية أمام المنتجات اللبنانية ليست سوى بداية مسار طويل
تؤكّد هذه القرارات المتتالية أنّ الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يتعامل مع جدول الأعمال الطبيّة بوصفه أداة حيّة قابلة للتطوير المستمر، لا لائحة جامدة تُحدّث على فترات متباعدة.
مقال يناقش موقف بعض مسؤولي السلطة اللبنانية من إيران والمقاومة، ويقارب انعكاسات هذا الموقف على مواجهة العدوان الإسرائيلي والمفاوضات والمصلحة الوطنية اللبنانية.
خاطر لـ "الديار": التعافي مشروطٌ بإرساء استقرار سياسي وأمني مُستدام
إنّ الإنسان يختار مهنةً ليجني المال، ويعمل من خلالها على تأمين دخله وزيادة ما لديه. أمّا الخدمة المدنية فليست مهنة بالمعنى المتعارف عليه
في هذا السياق، لم تعد المسألة مرتبطة فقط بمستقبل إيران أو تركيا أو الدول العربية منفردة، بل بمستقبل المنطقة كلها. فالسؤال الذي يفرض نفسه اليوم هو: هل تستطيع شعوب غرب آسيا استثمار هذه اللحظة التاريخية لبناء نظام إقليمي جديد خارج الهيمنة
من المفارقات المؤسفة أن تتراجع العدائية تجاه الكيان الصهيوني العنصري، رغم وضوح تهديده الوجودي - وليس السياسي فقط - للبنان بتنوّعه الطائفي، ورغم احتلاله أجزاءً من الأرض اللبنانية،
يأتي اتفاق "إسلام آباد" ليؤسس لوقف إطلاق النار ولانسحاب "إسرائيلي" من الأراضي اللبنانية، بما ينسجم مع مقتضيات السيادة اللبنانية الحقيقية ومصلحة لبنان الوطنية، وهذا ما لم يرق لصحيفة "النهار" التي يبدو أنها تقتات من السموم التي تبخها،
نقل زوار رئيس الجمهورية جوزيف عون عنه في اليومين الماضيين أن لبنان غير معني مباشرة بالتفاهم الإيراني- الأميركي، وتمسّكه بمقاربة فصل المسارات، في وقت تتعامل فيه عواصم عدة مع لبنان باعتباره إحدى أبرز ساحات انعكاسات الاتفاق.
جاءت أرقام وزارة الماليّة بالنسبة للماليّة العامّة، لغاية أواخر الربع الأوّل من السنة الراهنة، مغايرة لجميع التوقعات. فعلى الرغم من أن هذه الحسابات شملت أوّل وأقسى شهر من فترة الحرب
في بلدٍ تتزاحم فيه التحديات، كما تتراكم فيه التجارب التاريخية الثقيلة، يبقى لبنان مساحةً مفتوحة على سؤالٍ جوهري: كيف يمكن تحويل التنوّع والاختلاف إلى قوةٍ جامعة، بدل أن يكونا عامل انقسام؟
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد