مصادر عسكرية لـ"الجمهورية": مرفوض إخضاع الجيش للامتحان
تعديل قرار إلغاء الامتحانات الرسمية: من يتحمل مسؤولية الخطأ؟
جديد الموقع
تعديل قرار إلغاء الامتحانات الرسمية: من يتحمل مسؤولية الخطأ؟
عادت سوريا إلى لبنان. هذه خلاصة منطقية لتطوّر الأحداث منذ سقوط النظام السابق. وانتظار استقرار الحكم الجديد، لا يلغي أن ملفّ لبنان لا يمكنه الانتظار.
الاتحاد العمالي العام في لبنان يطالب بإلغاء المرسوم 3214 ويؤكد ضرورة تفعيل المفاوضات ودعم الرواتب وسط ارتفاع أسعار المحروقات والغلاء المستمر.
قرر مجلس الوزراء إعادة إجراء الامتحانات الرسمية للامتياز الفني والإجازة الفنية بعد شمول الشهادتين بالإعفاء السابق، ما أثار اعتراضات وتساؤلات حول آلية اتخاذ القرار والجهة التي تتحمل مسؤوليته
عاد الكثير من الجنوبيين إلى مدنهم وقراهم إثر وقف إطلاق النار
لم تكن أزمة الإسمنت التي شهدها لبنان قبل أسابيع مجرّد ارتفاع في الأسعار، بل أتت بسبب هشاشة السوق المحلية وتداخل الاحتكار مع النفوذ السياسي وفوضى السياسات الحكومية.
تعديل قرار إلغاء الامتحانات الرسمية: من يتحمل مسؤولية الخطأ؟
أخفقت الدولة في مواكبة ملف النزوح خلال الحرب. وبينما تولّت غالبية الأسر تدبّر مصيرها خارج المنظومة الرسمية، بقيت السلطة أسيرة نموذج تقليدي نقل عبء الأزمة إلى النازحين أنفسهم.
تعديل قرار إلغاء الامتحانات الرسمية: من يتحمل مسؤولية الخطأ؟
رغم توقيع «الاتفاق الإطاري الثلاثي»، لا تزال العودة إلى الجنوب «مُعلّقة»، وتواجه تحدّيات سياسية وأمنية وتمويلية، لم تنجح السلطة في حلّ أيّ منها.
التيني لـ "الديار": اسطول الشاحنات متهالك وبحاجة الى تحديث
لعل من أكثر ما يلفت الانتباه في فكر الإمام الخامنئي، هو إصراره على فكرة "الأمة الواحدة"، وتجاوز الخلافات المذهبية والقومية، التي يراها خطرًا وجوديًا يهدد تماسك العالم الإسلامي ويخدم أعداءه
إن تهويد الضفة الغربية واقتلاع سكانها العرب ليس تفصيلًا جانبيًا في حروب إسرائيل الدائمة، بل وجه آخر للمشروع التوسعي الإسرائيلي ذاته: دولة يهودية كبرى شرق المتوسط، بدأت من فلسطين، وطموحها الآثم أن تستلقي بين فرات العرب ونيلهم. وتبدو الضفة الغربية بناسها آخر جدار وازن يمكن أن يؤخر تلك الكارثة.
أكدت منظمة «اليونيسف» أنّ ما لا يقل عن 100 ألف طفل في لبنان يواجهون خطر عدم العودة إلى مقاعد الدراسة مع بداية العام الدراسي المقبل
رأت الهيئة الإدارية لـ"رابطة أساتذة التعليم المهني والتقني الرسمي" في لبنان
في البند الأول من جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء التي تنعقد اليوم في السراي الحكومي، مشروع اتفاقية بين حكومتَيْ كل من لبنان وسوريا لإنشاء اللجنة العليا اللبنانية - السورية المشتركة
على جدران الأماكن العامة، تبرز عبارة صغيرة تقول "ممنوع التدخين"، بينما تتصاعد سحب الدخان من السجائر والأراكيل في كل مكان
لقد وضّحنا سابقاً أنّ اتفاق الإطار الذي وقّعته السلطة مع العدو باطل لناحية القانونيْن الدولي والدستوري
كان قطاع النفط ولا يزال مرآةً للتوازنات السياسية والأمنية في شرق المتوسط، إلا أنّ الأزمات المالية والسياسية والحروب التي شهدها لبنان جمّدت هذا القطاع الواعد
تقييم أي اتفاق لا ينبغي أن يقتصر على قراءة بنوده، وإنما يجب أن يبدأ بتحليل البيئة التي وُلد فيها. فالدولة التي تدخل التفاوض وهي تعاني انقساماً داخلياً حاداً تجد نفسها في موقع مختلف عن دولة نجحت في بناء حدّ أدنى من التوافق الداخلي
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد