فضيحة بطاقات الخليوي: شركات خاصة تتحكّم بتشريجة الفقراء؟
آخر الفضائح في قطاع الاتصالات، محاولة إقفال الباب أمام خدمة تعبئة الأيام من دون دولارات، والتي تلجأ إليها شريحة واسعة من ذوي الدخل المحدود
جديد الموقع
آخر الفضائح في قطاع الاتصالات، محاولة إقفال الباب أمام خدمة تعبئة الأيام من دون دولارات، والتي تلجأ إليها شريحة واسعة من ذوي الدخل المحدود
التصعيد الأمني والنزوح يعيدان رسم خريطة التعليم في قضاء النبطية، بين تراجع التسجيل في المدارس الخاصة وارتفاعه في الرسمية، فيما تستعد الإدارات للتعليم عن بُعد إذا تعذّر فتح الصفوف.
لم يعد ممكناً التعامل مع ما تقوم به حكومة «الإصلاح والإنقاذ» باعتباره سلسلة أخطاء أو قرارات منفصلة. فالسلطة، كلما احتاجت إلى زيادة إيراداتها أو إعادة تنظيم قطاع ما، تجد الطريق الأسهل إلى جيب الفقير، وتحمّله كلفة أي مال إضافي تريد تحصيله.
حين عُيّنت الهيئة الناظمة للاتصالات في أيلول الماضي، بعد شغور دام أكثر من 13 عاماً، أمضت الحكومة أشهراً في انتقاء رئيسها وأعضائها، وفق آلية يُفترض أنها قامت على الكفاءة والاختصاص.
تصرّ المستشفيات الخاصة، في كل مرة تتعثّر فيها في تحصيل مستحقاتها من الجهات الضامنة الرسمية، على تحويل المرضى إلى ورقة ضغط في مواجهة الدولة. هكذا، بنت معادلتها «الذهبية»: «لا أموال، لا علاج»، واضعةً الدولة أمام الخيار الأكثر إيلاماً: صحة المرضى.
بين ترشيد الإنفاق وحماية المدرسة الرسمية، تعمل وزارة التربية على إعادة تنظيم عدد من المدارس. خطوة تقول الوزارة إنها لا تعني الإقفال، فيما يخشى معترضون أن تتحوّل إلى تقليص تدريجي لدور التعليم الرسمي
ماذا يحتاج بنيامين نتنياهو في معركته الانتخابية؟ وهل يرتبط فوزه أو خسارته ببرنامجه الحربي وحده؟ ثمة ما يدفع إلى الاعتقاد بذلك، ولا سيما بعدما خرجت، للمرة الأولى في إسرائيل، تصريحات، أبرزها ما قاله رئيس الوزراء الأسبق إيهودا باراك
أي مقاربة إصلاحية، مهما كانت منطقية وعادلة ومتقدمة، ستبقى قاصرة ما لم تُفكَّك المنظومة القائمة، وتُنزَع "ألغامها" تدريجياً، خطوةً بعد أخرى، ما يسمح بإعادة بناء الدولة على أسس سليمة ومستدامة.
تقوم «استراتيجية» رئيس الجمهورية جوزيف عون لمواجهة العدوان الإسرائيلي واحتلال الجنوب، على الرهان على «غضب» الأميركيين!
قرّرت النيابة العامة في باريس حفظ الشكوى التي تقدّمت بها «الأخبار» ضد الجنرال الفرنسي فيليب سيدوس بتهمة تبرير جريمة حرب، على خلفية تصريحاته الصادمة عقب استشهاد الزميلة الصحافية آمال خليل بغارة إسرائيلية في جنوب لبنان.
لقد صار الاتصال الهاتفي بين وزيري الخارجية أكثر انتظامًا من حركة الملاحة الجوية بين العاصمتين، وصارت الوساطة المصرية أكثر عمقًا مما يوحي به مستوى التمثيل الدبلوماسي؛ كأن البلدين يتعاونان معًا على درء أخطار إقليم على وشك الانفجار، ومع ذلك لا يزالان عاجزين عن تنظيم علاقتهما الثنائية بالشكل الذي يليق بوزنهما الإستراتيجي!
سئم المواطنون من الدوران في الحلقة المفرغة لأزمة فواتير المولّدات الخاصة، والتي تنتهي بالرضوخ لما يسجّله أصحاب المولّدات
بات واضحاً أن غالبية مواطني كيان العدو، المتأثرين بالأساطير اليهودية، ينظرون إلى الحرب على الآخر بوصفها جزءاً ثابتاً من هوية هذا الكيان.
قبل يومين، عقد رئيس مجلس الوزراء اجتماعاً طارئاً لدرس أزمة فواتير المولّدات بحضور المعنيين من وزيري الطاقة والاقتصاد إلى محافظ بيروت والنائب العام التمييزي ورئيس فرع المعلومات.
فيما تستمر المفاوضات والاعتداءات الإسرائيلية، يبقى عشرات آلاف النازحين أمام سؤال العودة إلى قراهم ومدارسهم. بين «المناطق التجريبية» والدمار وشروط الانسحاب، هل تقود التسوية إلى عودة الجنوبيين أم إلى تكريس واقع جديد؟
حصلت "المدن" على النص الكامل لقرار وزارة الماليّة رقم 745/1، الذي يحدّد آليّة تطبيق البند "ج" من قانون الموازنة العامّة لسنة 2026
جولة واحدة على مواقع التواصل الاجتماعي، أو حديث قصير مع أي مواطن، يكفيان لكشف حجم جنون فواتير المولدات في آب.
بيان حول "التعديلات التنظيمية لتعزيز حوكمة ومتابعة الاستثمارات المموّلة بموجب أحكام المادة الثامنة مكرر من القرار الأساسي رقم 6116"
تكاد تكون "فاتورة المولد" العنوان الأبرز في يوميات المواطنين بعدما باتت أكثر من باهظة ولم تعد مجرّد كلفة إضافية في آخر الشهر
قطع مشروع موازنة عام 2027 الطريق على الموظفين في القطاع العام للوصول إلى زيادة عادلة على رواتبهم. فالمشروع لم يُدخِل في باب النفقات أيّ مبالغ إضافية مخصّصة للموظفين، باستثناء الرواتب الستة الإضافية التي أقرّت في آذار من عام 2026.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد