أبي رميا لـ"الديار": إسرائيل تواجه مُقاومة صلبة في الميدان
وماكرون نقل أجواء تطمين حول الحدود السوريّة
جديد الموقع
وماكرون نقل أجواء تطمين حول الحدود السوريّة
تحاول المدارس الخاصة على خط النار استئناف الدروس رغم الحرب والنزوح، بين التعليم «أوفلاين» و«أونلاين»
بينما تتصاعد أصوات الانفجار وتنهار الأبنية في لبنان، ثمة وجه آخر للمأساة ينمو بصمت تحت ركام المدن اللبنانية وفي سماء قراها
تواجه السلطة اللبنانية، المستعجلة لإبرام اتفاق سلام مع إسرائيل، استحقاقاً إضافياً يكش ليس فقط نقصاً في النضج السياسي، بل أيضاً قدراً كبيراً من التهاون في قضايا تُصنَّف عادة في خانة الأمن القومي.
يُعاني لبنان من خطر الركود التضخّمي، بسبب الحرب الأميركية – الإيرانية والحرب «الإسرائيلية» – اللبنانية اللتين تُقوّضان المُحاولات الحكومي
تسجل حصص التدريس حيث يمكن ذلك من أجل تمكين التلامذة من الرجوع لاحقاً إليها
شمس الدين لـ "الديار": مجموع الخسائر تجاوزت الـ ٧٠٠ مليون دولار
التاريخ القريب للصراع مع إسرائيل يقول شيئًا واحدًا بوضوح: لم يحصل لبنان على أي إنجاز سياسي أو أمني إلا عندما كان العدو يشعر بأن كلفة الحرب أعلى من كلفة التسوية. هكذا انسحبت إسرائيل من الجنوب عام 2000، وهكذا فشلت في فرض شروطها في حرب تموز 2006
في لبنان تدعو السلطة إلى «حصرية السلاح» فيما يبقى الجيش محرومًا من أدوات الردع. أما الواقع الجنوبي، فيرى في المقاومة فعل بقاء لا خيارًا سياسياً.
يستورد لبنان أكثر من 80 في المئة من حاجاته السلعية من الخارج. ويأتي حوالى نصف الكميات (48.6 في المئة) الواردة إليه
بينما تعاني بيروت من أزمة النزوح، فإنّ رئيس مجلس بلديتها، إبراهيم زيدان، في مكانٍ آخر، بعدما قرّر اقتراح حلٍّ للأزمة عبر ترحيل النازحين من لبنان!
"الضرر الأكبر يطال قطاع التصدير، إذ إن نحو 50% أو أكثر من الصادرات اللبنانية البحرية تتجه إلى الدول العربية، ولا سيما دول الخليج"
كشف تقرير لمنظمة الهجرة الدولية أنّ الحرب الإسرائيلية المستمرة على لبنان منذ 23 أيلول 2024 أدّت إلى موجة هجرة جديدة، إذ غادر البلاد نحو 242 ألف لبناني من دون عودة خلال 17 شهراً، ما يعادل 4.4% من السكان.
"الكثير من المطاعم خصوصاً في وسط بيروت بدأ يقفل أبوابه في ساعات الليل، فيما يتجه عدد منها إلى الإقفال الكامل خلال الفترة المقبلة"
مع تضخم موجة النزوح الداخلية في لبنان بسبب استمرار الحرب الإسرائيلية، وبسبب غياب أي خطة واضحة للتعامل مع الأزمة، يعاني النازحون الموجودون في مراكز الإيواء في المناطق الجبلية من البرد الشديد.
رغم العدوان الإسرائيلي الكبير على لبنان، لا زال أهل الجنوب يجدون مكاناً لهم بين القتل والدمار والخطر، هذا المكان الذي لن يتركوه ليعودوا إليه
يسافر وزيرا المال والاقتصاد وحاكم مصرف لبنان إلى العاصمة الفرنسية لعقد اجتماع مع وفد من صندوق النقد الدولي يوم الثلاثاء المقبل من أجل مناقشة مجموعة من الملفات المالية والمصرفية المتعلقة بالاتفاق المزمع عقده بين لبنان والصندوق
وسط خيم مؤقتة وأطفال يركضون بين الأغطية والبطانيات، يبدو أنّ النازحين يواجهون تحديين متوازيين: الأول، الصعوبات اليومية في البقاء على قيد الحياة، والثاني، محاولات الإعلام لتحويل صوتهم إلى أداة سياسية، بدل أن يكون مرآة لمعاناتهم الحقيقية.
من الناحية النفسية، واستنادًا إلى «دليل تشخيص الاضطرابات النفسية» فإن الرئيس الأميركي يتوافق مع سِمات الشخصية النرجسية: شعور مفرط بالعظمة، وانشغال زائد بالقوة والمظهر، وتصوّر ذاتي متميّز، وحاجة ملحّة إلى الإعجاب، وانعدام التعاطف مع الآخرين
في هذا الإطار، أدّت الضربات العسكرية على مدن عدّة إلى تدمير أو إلحاق الضرر البالغ بمجموعة من أبرز المعالم التاريخية في إيران، ما أثار موجة قلق واسعة في الأوساط الثقافية والدولية.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد