إيران تفعل في «ماغا» ما عجز عنه الجميع
نادراً ما ينقلب تيار على الرجل الذي حمله إلى السلطة وهو لا يزال فيها. واشنطن تعيش هذه اللحظة الآن، في فضاء رقمي بديل لا تصله مؤسسات الإعلام التقليدي.
جديد الموقع
نادراً ما ينقلب تيار على الرجل الذي حمله إلى السلطة وهو لا يزال فيها. واشنطن تعيش هذه اللحظة الآن، في فضاء رقمي بديل لا تصله مؤسسات الإعلام التقليدي.
برزت هذه الإشكالية بوضوح خلال حرب عام 2024، حين اختار عدد كبير من النجوم التزام الصمت أو الاكتفاء بعبارات عامة تجنبا لأي تأويل سياسي. فإعلان التعاطف مع الضحايا قد يقرأ على أنه تأييد لجهة سياسية، فيما يفسر الصمت على أنه تخل أو حتى خيانة.
يرى الكاتب أن الرئيس الأمريكي يفتقر إلى الكفاءات الأساسية في الإدارة والقيادة، قائلا في هذا الصدد: "إن وجود شخص يفتقر للخبرة، ومتقدم في السن، ومرتبك، يطمح إلى أن يكون الرجل القوي، ويتعامل مع الحرب كما لو كانت ترويجا لبرنامج تلفزيوني واقعي فوضوي خاص به، ينذر بعواقب وخيمة".
يرأس وزير الخارجية عباس عراقجي اللجنة السياسية، ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي اللجنة الاقتصادية، وأمين مجلس الدفاع العميد علي أكبر أحمديان يتولى اللجنة العسكرية، فيما يتولى نائب وزير الخارجية كاظم غريب أبادي اللجنة القانونية.
ادعاء أن بيروت "مخزن سلاح" يهدف إلى نزع الشرعية عن تاريخها المقاوم، وتحويلها من مدينة مواجَهة إلى مدينة متّهمة.
رغم التطوّرات الإقليمية المتسارعة وانعكاسها المباشر على أسعار النفط عالمياً، امتنعت وزارة الطاقة والمياه عن إصدار جدول جديد لأسعار المحروقات كلما تغيّرت الأسعار العالمية، خلافاً لما درجت عليه في الفترة الأخيرة.
هكذا أُخرج لبنان من الهدنة... وواشنطن تنصّلت من التفاهم تحت الضغط الإسرائيلي
تعمل فرق الإنقاذ في منطقة حي السلم تحت تهديد الغارات المعادية، وفي ظل نقص في المعدات ومشكلات لوجستية تتعلق بطبيعة المنطقة ذات الشوارع الضيقة.
قد يكون «التآمر» الوصف الأقرب لأداء السلطة اللبنانية. تآمرٌ يتعمّد الاستفزاز بما يدفع حتماً نحو الانفجار. وهو، في جوهره، انعكاس لتبنّي سردية أميركية - إسرائيلية تدّعي تحقيق النصر، وتختزل ما تبقّى من حزب الله ببعض القدرات التي ستتكفّل إسرائيل بإنهائها.
بعد تحذير برنامج الغذاء العالمي: هل يواجه لبنان أزمة أمن غذائي مع تعطل الإمدادات؟
الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مباني سكنية ومحلات تجارية في بيروت والضاحية والجبل، فضلاً عن الجنوب والبقاع، هي فعل عدو مهزوم يائس من إمكانية تحقيق أهدافه التي يحلم بها في لبنان.
الحرب على لبنان: خسائر كارثية وأزمة إنسانية واقتصادية تتفاقم
تُثير منشورات بعض أساتذة الجامعة اللبنانية على مواقع التواصل الاجتماعي نقاشاً محتدماً حول حدود حرية الرأي والتعبير، خصوصاً عندما تفهم على أنها تماهٍ مع إسرائيل التي يصنّفها القانون اللبناني عدواً.
لا صحة للتحذيرات...المخزون الغذائي في لبنان مطمئن لأشهر
قال الكاردينال بيتسابالا إن «جميع الاحتفالات» والتجمعات أُلغيت خلال الشهر الماضي امتثالًا لقيود القيادة العسكرية. وأضاف: «لكنّ هناك أمورًا لا يمكننا إلغاؤها. لا أحد، حتى البابا، لديه سلطة إلغاء طقوس عيد الفصح».
يُصوَّر العربي هنا إمّا كمراقب حيادي منزوع الصلة بالصراع ضد الهيمنة، أو كضحية تتقاسمها أطماع الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. وحين يُترك الدفاع عن قضيته لصوت غير عربي، هو الأكثر تماسكًا، يصبح الاستنتاج جاهزًا: المقاومة ليست شأنًا عربيًا
التزايُد في حدّة هذا الصراع السياسي حول المسألة اللبنانية، إذا صحّ التعبير، يؤكّد، ليس فحسب على محورية العقدة اللبنانية في إنهاء الحرب عمومًا، بل على أهميّة الموقع الجيوسياسي لهذا البلد
كل هزيمة كبرى تلحق بدولة كبرى هي هزيمة كبرى، لا لشي إلا لأنها بحجم الدولة المهزومة، وفي حالات بدت هذه الهزائم أكبر من الدولة، لأنها مهدت لزوالها، أو اضمحلالها.
بينما تنشغل شاشات الأخبار بإحصاء الخسائر البشرية والعمرانية، تترسب خلف الدخان آثار
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد