«الأرض لنا» إلى النبطية: دعوة شعبية لكسر الاحتلال وفرض حق العودة إلى الجنوب
دعوة شعبية للتوجه إلى النبطية تحت شعار «الأرض لنا» تعكس تصاعد الغضب الجنوبي من الاحتلال الإسرائيلي وتراجع الثقة بالمعالجات الرسمية.
جديد الموقع
دعوة شعبية للتوجه إلى النبطية تحت شعار «الأرض لنا» تعكس تصاعد الغضب الجنوبي من الاحتلال الإسرائيلي وتراجع الثقة بالمعالجات الرسمية.
نشرت وزارة الماليّة مؤخرًاً تفاصيل الأرقام المُحقّقة خلال العام الماضي 2025، على مستوى الميزانيّة العامّة للدولة، وهو ما أتاح فهماً لتفاصيل التغيّرات على مستوى الإيرادات والنفقات، مقارنةً بالعام 2024
مع التطور التكنولوجي تغيّرت طبيعة العمل والأعمال، وتبدلت معها حاجات العمال، ولكن النقابات العمالية لم تواكب هذه التغييرات، إذ بيت التشريعات العمالية لا سيّما في لبنان أسيرة مفاهيم تقليدية.
تسود أوساط موظفي شركتي الخليوي "ألفا" و"تاتش" بلبلة واسعة مؤخراً، تعكس حالة من انعدام الثقة حيال مستقبلهم المهني، ولا سيما بعد إعلان الحكومة قرارها تلزيم إدارتهما إلى القطاع الخاص.
يستمر التباين بين لجنة التربية النيابية ووزارة التربية حول الامتحانات الرسمية، مع توصية اللجنة بإعادة النظر في إجرائها، في مقابل اكتفاء الوزارة بدراسة تعديل خطّتها التنفيذية فقط
«الأرض لنا» إلى النبطية: دعوة شعبية لكسر الاحتلال وفرض حق العودة إلى الجنوب
تشهد بيروت تحركاً سعودياً جديداً، هدفه الأساسي «صياغة العلاقة بين الرؤساء». في هذا السياق، جاءت زيارة الموفد السعودي يزيد بن فرحان إلى بيروت غداة القرار الملكي الأخير بفتح الأسواق السعودية أمام الصادرات اللبنانية.
يشير كثيرون إلى أن أسعار الفنادق والمنتجعات والشاليهات ترتفع تدريجيا كلما اقترب فصل الصيف.
وضعت مصادر مطّلعة التلميحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إمكان طلب تدخّل سوريا ضد حزب الله في لبنان، في إطار التهويل السياسي والضغط الإعلامي أكثر مما هي خيارات عملية قابلة للتنفيذ
سر نجاح البترون لا يكمن في عمليات التجميل بقدر ما هو في المحافظة على شخصيتها الحقيقية.
لا تعني إعادة فتح السوق السعودية أمام الصادرات اللبنانية، انقلاباً في ميزان التجارة الخارجية للبنان، بل تعيد طرح سؤال أعمق حول شكل العلاقة التجارية مع السعودية.
"الشركة اختارت مواصلة الاستثمار في الموسم الصيفي وعدم الانكفاء، انطلاقا من دورها الوطني والاقتصادي".
بعد نحو خمس سنوات وأربعين يوماً من إقفال السعودية أبوابها في وجه المُنتجات اللبنانية لأسباب سياسية مُغلّفة بملف الكبتاغون، استقبل المصدّرون المحلّيون قرار إعادة فتحها باعتباره خطوة مهمّة نحو استعادة سوق أساسية لتصريف البضائع اللبنانية
«الأرض لنا» إلى النبطية: دعوة شعبية لكسر الاحتلال وفرض حق العودة إلى الجنوب
مع توالي الضغوط والمكالمات المطالبة بإلغاء الدعوة، حاولت الإدارة تقديم حلّ وسط يقضي باقتصار مشاركته على تقديم فيلمه الأول «شرطي» (2011) تتبعه ندوة وتوقيع كتاب، إلا أن نشر دعوة المقاطعة العلنية قبيل «مهرجان كان السينمائي»
لا يولي هؤلاء الاهتمام الكافي لمعاناة الجنوبيين وتوسّع الاحتلال الإسرائيلي، ولا يبحثون في كيفية مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية وحماية المدنيين
هذه الخطوط الصفراء التي أقامها الكيان في غزة ويستنسخها في لبنان هي مجرد امتداد لهذه الذريعة، وأحدث الدلائل على ذلك هو الخط الذي أُطلق عليه اسم "الخط الأصفر" في غزة بدعوى أنه مرحلة مؤقتة من مراحل وقف إطلاق النار،
«لعبة أكسيوس» عبارة يستخدمها أحد العاملين على خطّ الوساطات والمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، ويصفها بأنها الأداة الأقرب إلى قلب دونالد ترامب.
لبنان لا يحتاج إلى إغلاق اقتصاده أو العودة إلى سياسات الحماية العشوائية، بقدر ما يحتاج إلى حماية ذكية ومؤقّتة مرتبطة بالإنتاجية والتصدير والقدرة على تخفيف استنزاف الدولار.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد