فيديوهات: مسؤولون أميركيون يروّجون دعاية الحرب الدينية وإعلاميون يكشفون حقيقتها
لماذا قتلناه إذًا.. ؟ ربما لأننا نريد حربًا دينية
جديد الموقع
لماذا قتلناه إذًا.. ؟ ربما لأننا نريد حربًا دينية
نحو 700 مدير يطالبون بإلغاء الامتحانات النهائية في دورة إعداد المديرين في كلية التربية، بسبب ضغوط العمل والظروف الاستثنائية التي ستشهدها فترة ما بعد العدوان الإسرائيلي
لا يمكن وصف واقع الحال في الشمال الا بالفوضى .. فوضى على مختلف الاصعدة الامنية والمعيشية والاقتصادية
نُقل موقوفو الجنوب مع اندلاع الحرب إلى نظارات في مناطق أخرى، لكنّ ملفاتهم القانونية تُركت مُعلّقة. ثلاثة أسابيع من التأخير كشفت غياب خطة قضائية طارئة، فيما لا يزال هؤلاء عالقين بلا مسار واضح.
في ظلّ التصعيد الإقليمي المتسارع، يشهد لبنان موجة ارتفاعٍ حادّة في أسعار السلع، تجاوزت في مجملها عتبة 30% خلال فترة قصيرة
في خضمّ التطورات الإقليمية المتسارعة وارتفاع منسوب القلق من انعكاساتها على سلاسل الإمداد العالمية، يبرز ملف القمح في لبنان كأحد أكثر الملفات حساسية، نظراً إلى ارتباطه المباشر بالأمن الغذائي واستقرار السوق المحلية.
في لبنان، حيث تتقاطع الأزمة الاقتصادية مع تداعيات الحرب الأخيرة والحالية، تتفاقم أزمة السكن لتتحول إلى أحد أبرز التحديات الاجتماعية التي تواجه المواطنين
ربما حسم نتنياهو الجدل، وأنهى التبريرات الفكرية والنقاشات التي يخوضها مفكرون ومثقفون إسرائيليون حول أفكار هرتزل وسواها، مُنتقلًا بشكل مباشر إلى محاولة تحقيق دولة قومية
حالة استثنائية شكّلتها تجربة «الهيئة الوطنية للإغاثة» (صامدون)، في الاستجابة لحاجات اللبنانيين المتضرّرين من الحرب، بعد تقديمها مساعدات على كل الأراضي اللبنانية، بقيمة 27 مليون دولار
في وقت تتصاعد فيه تهديدات العدو العلنية حيال لبنان، وتُطرح خطط لتغيير الواقع الحدودي بالقوة، ولا سيما ما أعلنه وزير الحرب يسرائيل كاتس عن «تدمير كلّ المنازل المقابلة للحدود
أكدت وزارة الاقتصاد والتجارة أنها تتابع عن كثب تطورات الأسعار في مختلف المناطق اللبنانية، لا سيما أن معدلات التضخم شهدت ارتفاعاً في مرحلة الحرب.
لم تكن مقاومة المحتل يوماً وظيفة، وإنما قضية كل مَن ينتمي إليها ويتحدّث بإسمها من أي موقع كان
مع استمرار العدوان وغموض قرارات وزارة التربية، يضيق الوقت أمام الطلاب والمدارس لإجراء امتحانات رسمية موحدة، والمصير يبقى معلقاً
الصحافة هي مرآة المجتمع، تنقل وتعكس ما يحصل فيه، سواء اكانت مرئية ام مسموعة ام مقروءة. ففي الحالات التي تسيطر فيها الحياة السياسية على العمليات العسكرية،
كشف الحضور الباهت في لقاء «معراب 3» الذي عُقد السبت الماضي محدودية الحضور السياسي لرئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع
زخور لـ "الديار" : لمنع استيراد السلع الإغراقيّة
لم يعد التصدير اللبناني يعمل وفق قواعده المعتادة. فمع تصاعد التوترات في المنطقة لم تعد الكلفة واضحة ولا مسارات الشحن مستقرّة. وبين ارتفاع أسعار الشحن والتأمين
سريعًا تدرّجت المواجهة، وتصاعدت العمليات العسكرية للمقاومة مع ارتفاع يومي في أعدادها، وفي نسبة إطلاقات الصواريخ الموجّهة والنوعية والقذائف والمسيّرات، بموازاة توسّع المديَات وعُمق الاستهدافات في الكيان ومستوطناته، الى جانب الاشتباكات من مسافة صفر وزرع العبوات المتفجّرة.
لكن أهم ما اكتشفتُ... نفسي وضحيتي. ومنذ تلك اللحظة، تحوّلَت رحلتي من مجرّد مسارٍ مبرمج بين إحداثيتين إلى صراعٍ داخليٍ تتنازع فيه الأصوات.
مع تصاعد الصراع، بات المثلث محورًا ثابتًا للمعارك البرية والجوية، يعكس قدرة المقاومة على توظيف الجغرافيا لفرض توازن ميداني مستمر في جنوب لبنان.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد