«التمييز» تحمي الجراح وشقير: القضاء لا يُحاكم الوزراء!
بقرار أصدرته الأسبوع الماضي، أعادت محكمة التمييز الاعتبار إلى الحصانات الوزارية، بعدما اعتبرت أنّ القضاء العدلي غير متخصّص بمحاكمة الوزراء عن أعمالهم الوزارية، وحصرت ملاحقتهم بمجلس النواب
جديد الموقع
بقرار أصدرته الأسبوع الماضي، أعادت محكمة التمييز الاعتبار إلى الحصانات الوزارية، بعدما اعتبرت أنّ القضاء العدلي غير متخصّص بمحاكمة الوزراء عن أعمالهم الوزارية، وحصرت ملاحقتهم بمجلس النواب
في ظل الأعباء المعيشية المتزايدة التي تواجه العائلات الجنوبية النازحة
إذا كانت خمسة ليترات من البنزين تمثّل فعلاً كلفة وصول العامل إلى مكان عمله، فيُفترض أن يكون ممكناً ربطها بمسافته ووسيلة انتقاله والكلفة التي يتحمّلها فعلياً. أمّا إذا كانت الليترات الخمسة مجرد طريقة للقول إن دخل العامل لم يعد كافياً
زادت استقالة أحد أعضاء مجلس النقابة عقب الاجتماع من علامات الاستفهام حول مدى التوافق على التسوية
رغم ارتفاع المتساقطات في لبنان وتجاوزها معدلاتها الطبيعية في بعض المناطق، يبقى تعويض العجز المائي مرهوناً بكميات الأمطار والثلوج وحسن إدارة الموارد المائية.
وصلت المفاوضات بين وزارة الاتصالات ونقابة عمال ومستخدمي هيئة أوجيرو إلى حائط مسدود
العلاقة بين الرئيس نبيه بري والأستاذ وليد جنبلاط
تتجه وزارة الصحة إلى اعتماد مقاربة جديدة في موازنتها، تقوم على معالجة الملفات الصحية من جذورها، بدلاً من الاكتفاء بزيادة الإنفاق عليها.
مهلة الـ20 يوما جاءت توازيا مع مفاوضات تجريها المؤسسة مع الجانب الفلسطيني من خلال لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني.
دفعت أزمة المازوت وارتفاع تسعيرات المولدات بلديات الضاحية إلى مواجهة أصحاب المولدات عبر الحراسة القضائية والرقابة على الفواتير، في تجارب متفاوتة النتائج، اصطدمت بعوائق مالية ولوجستية وقانونية.
لم تنتظر بعض الأدوية المشابهة (أو المماثلة) حيوياً (Biosimilars) استكمال الفحوص المخبرية المطلوبة قبل دخول السوق اللبنانية وطرحها للبيع
يبدو أنّ حكومة «الإنقاذ والإصلاح» تطبّق خطط الخصخصة عبر التضحية بأصحاب الحقوق. هذا ما يحصل في هيئة أوجيرو، إذ صارت الأولوية لتأسيس شركة «ليبان تيليكوم» تمهيداً لفتح الباب أمام دخول القطاع الخاص إليها، فيما يُترك مصير موظفي «أوجيرو» مُعلّقاً.
ثمة تفاوت واضح في قدرة لبنان وإسرائيل على تحويل اتفاق الترسيم إلى فرص استثمارية فعلية.
بلديات الضاحية vs مافيات المولدات: لمن ترجح الكفة؟
يخضع سؤال الثقافة الفلسطينية اليوم لتساؤلات متعددة؛ تتعلق بالشرط الإبداعي والشرط السياسي، وسط التراجع الممتد منذ انتهاء زمن ما عُرف بالحرب الباردة، وظهور ثقافة اللامعنى، وصولًا إلى ما يمكن أن نسميه ثقافة الانهيار، التي طالت معظم دول العالم، باعتباره قرية صغيرة، والدول العربية، باعتبارها مختبر تجارب للتحولات الكبرى الإقليمية والدولية.
تكشف نتائج الاستطلاعات أن الخلاف داخل المجتمع اليهودي يدور حول معنى التوازن بين هويّتَي «الدولة»؛ إذ يختلف اليمين واليسار على حصّة المؤسسات الدينية من السلطة، وعلى صلاحيات القضاء في مواجهة الأغلبية المنتخبة.
من التهويل بالحرب إلى تقديم الانتخابات بلغة «حيادية»، انشغل الإعلام اللبناني بالاستحقاق الإسرائيلي، كلٌّ وفق سرديّته السياسية. بين من راهن على تبدّل المشهد، ومن رأى أن السياسات ثابتة، تحوّلت التغطية إلى مرآة لانقسامات الداخل اللبناني، فيما غابت الإجابات اليقينية عن النتائج وتداعياتها المحتملة على لبنان والمنطقة في الأيام المقبلة
في الأسبوع الأخير من شهر تشرين أيلول الماضي، عكست تداولات سندات اليوروبوند موجة تفاؤل كبيرة
تطرح ملاحقة من يحمل السلاح لمقاومة الاحتلال سؤالا يتجاوز تنظيم السلاح إلى وظيفة الدولة ومعنى السيادة نفسها
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد