حين يصبح التطبيع امتيازًا... تسقط الدولة!
إن الوطنية ليست امتيازًا يُطلب من الفقراء وحدهم، وليست واجبًا يقتصر على الجنود والمقاومين وسكان القرى الحدودية. الوطنية هي قبل كل شيء مساواة في الالتزام بالدولة. ومن غير المقبول أن تكون هناك طبقة تدفع ثمن الدفاع عن الوطن، وطبقة أخرى تتمتع بحصانة تجعلها فوق كل مُساءلة.