هلوسات سعودية لحماية نواف واستئصال الحريري
عندما يخضع البلد بالكامل لوصاية خارجية، يصبح البحث في مستقبل مؤسساته رهن حسابات الدول الوصية، حتى عندما تأخذ هذه الدول في الاعتبار بعض حاجات العاملين معها في لبنان.
عندما يخضع البلد بالكامل لوصاية خارجية، يصبح البحث في مستقبل مؤسساته رهن حسابات الدول الوصية، حتى عندما تأخذ هذه الدول في الاعتبار بعض حاجات العاملين معها في لبنان.
أظهرت الأرقام الأخيرة لمؤشّر أسعار المستهلك، التي تنشرها إدارة الإحصاء المركزي
من موسم إلى آخر، كان تبغ الجنوب أكثر من محصول؛ كان دورة حياة ورزقاً لعشرات الآلاف. لكن الحرب قطعت «الحبل في المنتصف»، فأحرقت المواسم وشرّدت المزارعين وتركتهم بلا أرض ولا مردود
مع بلوغ أسعار المحروقات في لبنان مستويات قياسية بالمقارنة مع قيمة بدلات النقل المحدّدة للعاملين في القطاعين العام والخاص
لا تزال الأزمات المالية والاجتماعية والمعيشية تنهش في جسم الاقتصاد اللبناني، من دون حلول، وإذا وُجدت محاولات متفرّقة هنا وهناك لمعالجة أزمة ما، فإنّ المناكفات والتجاذبات السياسية كفيلة بإفشال تلك المحاولات والحدّ من مفاعيلها الإيجابية على هذا القطاع أو ذاك.
خلاصات الكاتب وملاحظاته في الفصل الختامي، جديرة بالمناقشة. من الإشادة بالنموذج الأميركي وحلمه بـ"ولايات متحدة أوروبية" على غرار ما طمح إليه فيكتور هوغو وستيفان زفايغ، إلى اختصار فشل أميركا العالمي في الحالة الأفغانية
«الحكي عن السيادة يفترض أن تتم ترجمته في الموازنة». بهذه العبارة اختصر المدير التنفيذي لـ«مبادرة سياسات الغد» سامي عطالله، الإطار الإشكالي الذي أعدّ فيه مشروع موازنة 2027 وما سبقه.
تكتسب المواقف الأخيرة لرئيس أركان جيش العدو إيال زامير أهمية تتجاوز بعدها العملياتي المباشر، إذ تضمّنت عرضاً مُكثّفاً لرؤية القيادة العسكرية الإسرائيلية للمرحلة المقبلة في لبنان
يزداد الضغط على مدارس الضاحية، فمقابل انسحاب أعداد محدودة من التلامذة بفعل الأوضاع الأمنية، تتدفّق أعداد كبيرة من التلامذة النازحين من الجنوب نحو هذه المدارس.
منذ تولّيها وزارة التربية، رفعت الوزيرة ريما كرامي عنوان الإصلاح، وتحدّثت في أكثر من مناسبة عن الحوكمة والمُساءلة، وعن ضرورة الانتقال من إدارة الأزمات إلى معالجة المشكلات من جذورها
يتحوّل النزوح، على قسوته على الجميع، إلى معاناة مضاعفة للأشخاص ذوي الإعاقة، الذين يجدون أنفسهم أمام خيارات أشد قسوة: الإقامة في مراكز أو منازل غير مُهيّأة لاحتياجاتهم، أو البقاء في مناطق خطرة تفادياً لنزوح آخر لا يملكون شروطه
في ظل تسارع القرارات التنظيمية الصادرة عن مصرف لبنان خلال الأشهر الأخيرة
لا يزال جرح «الأربعاء الأسود» مفتوحاً في حي السلم، فالركام الذي خلّفته الغارات الإسرائيلية، وطريقة تعامل السلطات المحليّة معه جزئياً، أعادا إنتاج الخطر على ضفتي نهر الغدير، حيث تختلط الأنقاض بالنفايات
مع اقتراب انتهاء العطلة الصيفية وبدء العام الدراسي الجديد، تعود إلى الواجهة تحديات نفسية وتربوية يواجهها الأطفال وأهاليهم على حد سواء.
نحو 100 طالب في المدارس الرسمية بالضاحية الجنوبية مُهدّدون بفقدان عامهم الدراسي، وسط نقص المقاعد وتأخر وزارة التربية في إيجاد حلول لاستيعاب النازحين والمنتقلين من التعليم الخاص.
اختتمت بعثة صندوق النقد الدولي أمسٍ الجمعة جولتها في بيروت، بعد أربعة أيّام حافلة بالمناقشات المكثّفة
أكثر من 40 مداهمة في الضاحية الجنوبية لملاحقة مخالفات أصحاب المولّدات، فيما تتحرك البلديات لكسر احتكار «مربعات النفوذ» وتوفير مولّدات بديلة للمشتركين.
تغادر حداد لبنان حاملة امتناناً عميقاً للثقة والتعاون اللذين رافقا مهمتها، وإعجاباً كبيراً بما أظهره الناس الذين التقتهم من كرامة ومثابرة وشجاعة.
بين دعم الجيش اللبناني والبحث عن بديل من «اليونيفل»، يطرح مؤتمر باريس سؤالاً يتجاوز التمويل والتجهيز ويتصل بقدرته على تكريس فكرة هل تعزيز حضور الدولة في الجنوب يضمن انسحاباً إسرائيلياً فعلياً
قبل أيام من فتح أبواب المدارس الرسمية، أربك قرار وزارة التربية تأجيل التحاق نحو 3500 متعاقد ومستعان بهم، إلى حين تحديد الحاجات، حسابات الصفوف والساعات، وترك أساتذة ومديرين أمام مصير مجهول
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد