30 حزيران يقترب: هل ترتفع سحوبات الودائع أم تتوقف كلّياً؟
30 حزيران يقترب: هل ترتفع سحوبات الودائع أم تتوقف كلّياً؟
جديد الموقع
30 حزيران يقترب: هل ترتفع سحوبات الودائع أم تتوقف كلّياً؟
في ظل التصاعد التدريجي للمواجهات في لبنان أو إيران، يتكثف العمل على الجبهة السياسية من أجل بناء وضعية جديدة لكل المفاوضين.
اتفاقيات ومشاريع سيحملها لبنان إلى سوريا: التوقّعات إيجابية
شكّل الشريط الساحلي في الجنوب الملجأ شبه الأخير للجنوبيين الرافضين للنزوح من الجنوب، فتحوّلت هذه البلدات إلى مراكز إيواء للنازحين الهاربين من نار العدو التي تحرق قلب الجنوب.
نظراً إلى مواصلة احتلال الأراضي الجنوبية، يتعذّر على أهالي الشهداء والمتوفّين دفن موتاهم في مسقط رأسهم، ما يدفعهم إلى دفنهم ودائع مؤقّتة ريثما يتمكنون من نقلهم إلى الجنوب.
أيّ سيناريوهات تحيط بالواقع اللبناني وهل أوشكت الهدنة على الإنهيار؟
تتسارع وتيرة التصعيد جنوباً، في ظل تحوّل واضح في طبيعة المواجهة بين حزب الله وجيش العدو الإسرائيلي، الذي يواجه حال استنزاف متنامية، مع تراجع في القدرة على منع تمدد النيران نحو العمق الشمالي
ترسم الإعتداءات الإسرائيلية والخطوط التي تحدّدها في التوغل براً وبحراً في الجنوب، أمراً واقعاً يهدّد عملية ملف التنقيب
الاستهداف الذي وقع يوم السبت الفائت لم يُستكمل بإجراءاتٍ إنسانية بديهية، إذ ترفض قوات الاحتلال حتى الآن السماح لفرق الإسعاف بالوصول إلى المكان وانتشال الجثامين، مهددةً باستهداف أي محاولة اقتراب.
الحاكم يُركّز على الإستقرار النقدي رغم تراجع حجم الإحتياطي من العملات الأجنبيّة
ليست حكاية الجنوب حكايةَ أرضٍ تتلقّى العدوان فحسب، بل حكايةَ وطنٍ يُمتحَن كلّ مرّة في معنى الوفاء. هناك
تخيّم الهواجس الأمنية على موسم الحجّ للبنانيين هذا العام بفعل الحرب، فيما تستمر التحضيرات بحذر وسط مخاوف من إقفال المطارات وخسائر الإلغاء.
لا تبدو الجولة الثالثة من المحادثات التمهيدية بين لبنان و"إسرائيل" المرتقبة الأسبوع المقبل في واشنطن، مجرّد محطة تفاوضية إضافية، بل أقرب إلى محاولة أميركية عاجلة، لمنع انهيار الهدنة الحالية
رغم المضايقات المستمرة وحملات الترغيب والترهيب التي لا تنتهي، يصرُّ النازحون في «واجهة بيروت البحرية»، المعروفة بـ«البيال»، على البقاء في خيامهم حتى انتهاء الحرب
زخور لـ "الديار" : تصدّرت قيمتها قائمة السلع والبضائع المستوردة وبلغت ٨٣٧ مليون دولار
في ظل المشهد الإقليمي المتوتر، تبدو السلطة وكأنها تتراجع خطوة إلى الوراء في مسار التفاوض مع العدو الإسرائيلي، بعدما أوحت بعض المؤشرات السياسية سابقاً باندفاعة غير محسوبة نحو كسر المحظورات
اجاز الرئيس الأميركي دونالد ترامب للعدو الإسرائيلي بقصف مبنى في حارة حريك بالضاحية الجنوبية، وهو ما اعترف به بنيامين نتنياهو
ينشغل جيش الاحتلال في بحوث علمية وعسكرية وامنية لمواجهة التهديد التكتيكي النوعي الذي تمثله المحلقات الانقضاضية التي يستخدمها حزب الله في مواجهة قواتها على الارض. خصوصا وان الجميع وجد ان اللجوء الى الالياف الضوئية في تسيير المحلقات
خلف سترة الصحافة الواقية من الرصاص، ينبض قلبٌ يرتجف خوفاً على الصغار، وأمام العدسات التي ترصد الركام، تقف امرأةٌ اختارت أن تكون صوتاً لمَن لا صوت لهم وسط ضجيج الموت
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد