لماذا تُعاقب حنين السيّد النازحين؟
أمران باتا ثابتين بعد انقضاء الشهر الأول من الحرب والنزوح: الوضع الإنساني كارثي، وتكليف وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيّد بإدارة ملف النزوح أكثر كارثية.
أمران باتا ثابتين بعد انقضاء الشهر الأول من الحرب والنزوح: الوضع الإنساني كارثي، وتكليف وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيّد بإدارة ملف النزوح أكثر كارثية.
«الأشغال» تباشر تسريع مشروع تأهيل مطار القليعات
بررت وزارة الاقتصاد موجة الارتفاع الأخيرة في الأسعار بعوامل خارجية وهيكلية، في مقدمتها ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، ولا سيما النفط والديزل، ما انعكس زيادة في كلفة الإنتاج المحلي وكلفة الاستيراد.
استنكرت مجموعات حقوقية اغتيال العدو الإسرائيلي الإعلاميين في لبنان كما في غزة بشكل متعمد، بهدف منع وصول الحقائق إلى الرأي العامّ الصهيوني والعالمي، معتبرة ذلك جريمة في سياق سياسة ممنهجة تستهدف التخلّص من الإعلاميّين الذين يكشفون جرائمه وخسائره.
أشار رئيس بلدية رميش، حنا العميل، إلى أن الوفد نقل إلى سلام «مطالب أهلنا الصامدين والموجودين في هذه البلدات الحدودية». كما نقل إليه أن «المنطقة التي نعيش فيها، خصوصاً في مثلث رميش ودبل وعين إبل، أصبحت معزولة كلياً عن العالم بعد إعادة تموضع الجيش اللبناني».
تاريخيًا، عرف لبنان لحظات صريحة من هذا التلاقي، أبرزها خلال الحرب الأهلية، حين نشأت علاقات علنية بين بعض القوى اللبنانية وإسرائيل، في إطار صراع داخلي وإقليمي مُعقّد. لم يكن ذلك مجرد «خيانة» بالمعنى الأخلاقي المباشر،
تتبدّى بين لبنان بوصفه فضاءً للتعايش والتلاقي الديني والفكري، وبين كيان الاحتلال العنصري المتشدّد، هوّةٌ وجودية تجعل حالة العداء أمرًا طبيعيًا في منطق التاريخ والصراع. وهو ما يضع اللبنانيين جميعًا أمام مسؤوليةٍ إضافية
لماذا قتلناه إذًا.. ؟ ربما لأننا نريد حربًا دينية
نحو 700 مدير يطالبون بإلغاء الامتحانات النهائية في دورة إعداد المديرين في كلية التربية، بسبب ضغوط العمل والظروف الاستثنائية التي ستشهدها فترة ما بعد العدوان الإسرائيلي
لا يمكن وصف واقع الحال في الشمال الا بالفوضى .. فوضى على مختلف الاصعدة الامنية والمعيشية والاقتصادية
نُقل موقوفو الجنوب مع اندلاع الحرب إلى نظارات في مناطق أخرى، لكنّ ملفاتهم القانونية تُركت مُعلّقة. ثلاثة أسابيع من التأخير كشفت غياب خطة قضائية طارئة، فيما لا يزال هؤلاء عالقين بلا مسار واضح.
في ظلّ التصعيد الإقليمي المتسارع، يشهد لبنان موجة ارتفاعٍ حادّة في أسعار السلع، تجاوزت في مجملها عتبة 30% خلال فترة قصيرة
في خضمّ التطورات الإقليمية المتسارعة وارتفاع منسوب القلق من انعكاساتها على سلاسل الإمداد العالمية، يبرز ملف القمح في لبنان كأحد أكثر الملفات حساسية، نظراً إلى ارتباطه المباشر بالأمن الغذائي واستقرار السوق المحلية.
في لبنان، حيث تتقاطع الأزمة الاقتصادية مع تداعيات الحرب الأخيرة والحالية، تتفاقم أزمة السكن لتتحول إلى أحد أبرز التحديات الاجتماعية التي تواجه المواطنين
ربما حسم نتنياهو الجدل، وأنهى التبريرات الفكرية والنقاشات التي يخوضها مفكرون ومثقفون إسرائيليون حول أفكار هرتزل وسواها، مُنتقلًا بشكل مباشر إلى محاولة تحقيق دولة قومية
حالة استثنائية شكّلتها تجربة «الهيئة الوطنية للإغاثة» (صامدون)، في الاستجابة لحاجات اللبنانيين المتضرّرين من الحرب، بعد تقديمها مساعدات على كل الأراضي اللبنانية، بقيمة 27 مليون دولار
في وقت تتصاعد فيه تهديدات العدو العلنية حيال لبنان، وتُطرح خطط لتغيير الواقع الحدودي بالقوة، ولا سيما ما أعلنه وزير الحرب يسرائيل كاتس عن «تدمير كلّ المنازل المقابلة للحدود
أكدت وزارة الاقتصاد والتجارة أنها تتابع عن كثب تطورات الأسعار في مختلف المناطق اللبنانية، لا سيما أن معدلات التضخم شهدت ارتفاعاً في مرحلة الحرب.
لم تكن مقاومة المحتل يوماً وظيفة، وإنما قضية كل مَن ينتمي إليها ويتحدّث بإسمها من أي موقع كان
مع استمرار العدوان وغموض قرارات وزارة التربية، يضيق الوقت أمام الطلاب والمدارس لإجراء امتحانات رسمية موحدة، والمصير يبقى معلقاً
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد