هل من فرصة لحوار بين عون و"حزب الله"؟
يتموضع كل من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون و«حزب الله» على الطرف النقيض من الآخر
يتموضع كل من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون و«حزب الله» على الطرف النقيض من الآخر
بغلاف أنيق يوحي بغنى المضمون، مع طباعة راقية من قلم مداده الذاكرة والحنين
حتى مساء أمس، كان أكثر من 80 نائباً قد طلبوا الكلام في الجلسة النيابية المخصصة لمناقشة أداء حكومة نواف سلام اليوم وغداً في مدة قبل الظهر فقط.
بدأت بعثة صندوق النقد الدولي، اليوم الثلاثاء، جولتها في بيروت
يصادف 14 سبتمبر رأس السنة الكنسية لدى الأرثوذكس، ويستعرض موقع RT بهذه المناسبة تاريخ التقاويم وطرائق حساب الزمن عبر الحضارات.
خسر مُربّو مواشٍ في الجنوب قطعانهم ومصادر رزقهم خلال الحرب، فيما تراجع إنتاج من بقيت لديهم المواشي بفعل شحّ العلف والأدوية والطبابة البيطرية وارتفاع كلفة استعادة العمل.
خلال الأسبوع الماضي، عقد النائب الثاني لحاكم مصرف لبنان مكرم بو نصار لقاءً إعلامياً، لعرض الإجراءات المتخذة على مستوى المصرف المركزي والإدارات العامّة
لا ينبغي أن تختزل إعادة الإعمار في إعادة بناء ما تهدّم كيفما اتفق. فالحرب، مهما كانت كلفتها، قد تتيح فرصة نادرة لتجنب أخطاء الماضي، شرط ألا تتحول هذه الفرصة إلى ذريعة لمحو ما بقي من ذاكرة المكان وهويته.
لم يعُد خطر التطبيع مع العدو الإسرائيلي محصوراً في المواقف السياسية أو العلاقات العلنية
يعقد وزير المالية ياسين جابر سلسلة من الاجتماعات مع صندوق النقد الدولي هذا الاسبوع،
نموذج اللغة الكبير يحول الأدب إلى شيء هجين، نصف ميت، بعيد عن مصدره الأصلي، إن لم يكن منفصلا عنه تماما. ويؤدي ذلك إلى منتج جديد بدرجة كبيرة إلى حد أن النص، بوصفه عملا فرديا، يُدمَّر فعليا. هذا الشكل الأقل وضوحا من المحو أكثر خطورة وإثارة للقلق بكثير من المسح الإتلافي.
يستمد الفيلم اسمه من مصطلح يُقال إنه كان مستخدمًا داخل الاستخبارات الإسرائيلية لتقدير عدد المدنيين الفلسطينيين المتوقع قتلهم في هجوم معيّن.
الأزمة ليست وليدة اللحظة، إذ بدأت تتصاعد منذ أواخر 2025 وبداية 2026، بالتزامن مع انتشار إمكانية تعديل الصوَر بواسطة «غروك» على منصّة X.
التحديات البنيوية، الفجوة في واشنطن، واقتصاد الحرب
بين التعليم الحضوري والإلكتروني، يواجه أطفال النازحين عاماً دراسياً مُثقلاً بكلفة التسجيل وعدم الاستقرار والفاقد التعليمي والنفسي، فيما تبحث عائلاتهم عن مدرسة تناسب نزوحاً لا تعرف متى ينتهي.
مع بحث وزارة الاتصالات في مصير تشريج الأيام والدولارات للخطوط المسبقة الدفع
مع بداية العام الدراسي تضاف معاناة إلى معاناة النازحين من الجنوب، فالمدارس الرسمية التي يقيمون فيها تريد فتح أبوابها لتلامذتها قبل عودتهم إلى قراهم وبيوتهم، ما يعني نزوحاً فوق النزوح
سلام شدد على أن المنافسة بين مرافئ شرق المتوسط لا تقوم على الموقع الجغرافي وحده، بل تحتاج إلى إدارة رشيدة، وسرعة في إنجاز المعاملات، وشفافية في الإجراءات، وتكنولوجيا حديثة، وبنية تحتية وشبكات نقل تربط المرفأ بمحيطه
تتفاوت الزيادات على الأقساط المدرسية في لبنان هذا العام، فيما تتراكم كلفة الكتب والقرطاسية والنقل، لتثقل الفاتورة التعليمية للعائلات وتدفع بعضها نحو المدارس الرسمية.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد