إيران تعلّق المفاوضات: ملف هرمز وتحرير لبنان أولاً
في مذكرة التفاهم كوّة! عادةً، عندما يُشار إلى وجود «كوّة» في مسار تفاوضي، يُنظر إليها بوصفها مؤشراً إيجابياً. بمعنى أن التفاوض يكون قد اصطدم بجدار كبير
جديد الموقع
في مذكرة التفاهم كوّة! عادةً، عندما يُشار إلى وجود «كوّة» في مسار تفاوضي، يُنظر إليها بوصفها مؤشراً إيجابياً. بمعنى أن التفاوض يكون قد اصطدم بجدار كبير
نجحت إدارة ترامب، حتى الآن، في اعتماد مقاربة تفاوضية أتاحت لها إعادة تفسير بعض بنود مذكرة التفاهم مع إيران
يخالف اتفاق الإطار الذي وقّع عليه لبنان الدستور والقانون الدولي، ويثير إشكاليات تتعلق بالسيادة، وحق المقاومة، وآليات الرقابة على المعاهدات.
التغير المناخي يتفاقم: موجات حر غير مسبوقة تعيد رسم خريطة المخاطر العالمية
كانت الوزارة تستهدف قبل الحرب الأخيرة تغطية نحو 160 ألف أسرة، إلا أن ارتفاع معدلات الفقر دفعها إلى رفع سقف طموحاتها إلى 180 ألف أسرة
قراءة دستورية تبحث في مشروعية «اتفاق الإطار» مع إسرائيل، وحدود سلطة التفاوض في لبنان، وعلاقة الاتفاق بالدستور والتشريعات النافذة وتجارب الهدنة و17 أيار.
التغير المناخي يتفاقم: موجات حر غير مسبوقة تعيد رسم خريطة المخاطر العالمية
يضع قرار إلغاء الامتحانات الرسمية وزارة التربية أمام مسارين متوازيين: تنفيذي وتشريعي، في ظلّ وقت ضيق وتعقيدات قانونية
قفز سعر طن الإسمنت في السوق السوداء إلى نحو 400 دولار، بعدما كان السعر الرسمي لا يتجاوز 91 دولارا عند باب المصنع.
التغير المناخي يتفاقم: موجات حر غير مسبوقة تعيد رسم خريطة المخاطر العالمية
بموجب «الاتفاق الإطاري الثلاثي»، تربط سلطة الوصاية تحرير الأسرى باستعادة رفات الطيار الإسرائيلي رون أراد، المفقود منذ أربعة عقود، رغم أنها لا تعلم عنه شيئاً
بينما كان البعض يأمل في نسج تقاطعات بين مساري واشنطن وسويسرا تخدم مصلحة لبنان في إنهاء العدوان الإسرائيلي كلياً، وتحقيق الانسحاب، حصل العكس تماماً في الواقع، حيث تصادم المساران في الأجواء الإقليمية ـ اللبنانية، ما فاقم المأزق الراهن وزاده تعقيداً.
تمعن السلطة السياسية في لبنان في زيادة التفلّت الأمني في الضاحية الجنوبية، وللغاية ترفض تسلّم اللصوص الذين قاموا بأعمال النهب وسرقة المنازل التي نزح أهلها عنها بسبب العدوان الإسرائيلي.
فحيلي لـ "الديار": الدولة أخفقت في إثبات فعاليّة منظومتها لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
لم تكتمل عودة أهل الضاحية الجنوبية إلى منطقتهم، فالقلق الأمني لا يزال مسيطراً، ما ينعكس بطئاً في الحركة التجارية، ويزيد من الأعباء المُلقاة على التجار في المنطقة الذين توقّفت أعمالهم لأربعة أشهر بسبب العدوان الإسرائيلي.
منذ عدة سنوات، انهار القطاع المصرفي في لبنان، وطارت اموال المودعين الذين وثقوا بتلك المصارف، واودعوا اموالهم ومدخراتهم ومعاشهم التقاعدي فيها. كيف لا ولبنان كان فخوراً بهذا القطاع
لم ينتظر أصحاب الشقق السكنية في الضاحية الجنوبية إلى حين تثبيت وقف إطلاق النار، فبدأوا بمطالبة المستأجرين بزيادات على الإيجارات وصلت نسبتها إلى 50% في بعض الحالات.
من بين نقاط التحفظ الكثيرة حول "اتفاق الاطار" الذي وقع في واشنطن، رهنه لعملية اعادة الاعمار وعودة النازحين بتلبية الشروط السياسية والامنية
يختم الوثائقي مساره، والذي كشف الفظائع وفضحها، بنقل مشاعر الجنود المشاركين فيه، وأكثرهم يلازمه الإحساس بالخزي والعار لما قام به. لذا، يقرر بعضهم التخلص من آثاره بالعمل الميداني على فضح أكاذيب الجيش، والمشاركة في مظاهرات تدعو إلى إسقاط نتنياهو وحكومته اليمينية. بينما يقرر آخرون ترك الجيش نهائيًا.
ما جرى يعيدنا إلى بيان الاتحاد المشؤوم الذي على أساسه نجحت الهيئة الإدارية في الانتخابات وفي الوصول إلى قيادته في عام 2024. يومها، لم يذكر البيان كلمة «فلسطين» ولا كلمة «غزة» ولا «جنوب محتل» ولا كلمة «عدوان إسرائيلي» ولا «دماء» ولا «شهداء» (الأخبار 24/1/ 2024).
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد