مصر وإيران.. هل تنجح دبلوماسية المصالح في تجاوز إرث القطيعة؟
لقد صار الاتصال الهاتفي بين وزيري الخارجية أكثر انتظامًا من حركة الملاحة الجوية بين العاصمتين، وصارت الوساطة المصرية أكثر عمقًا مما يوحي به مستوى التمثيل الدبلوماسي؛ كأن البلدين يتعاونان معًا على درء أخطار إقليم على وشك الانفجار، ومع ذلك لا يزالان عاجزين عن تنظيم علاقتهما الثنائية بالشكل الذي يليق بوزنهما الإستراتيجي!