الضاحية تُلملِم رُكامها: هل تكون عودة النازحين نهائية؟
تعود الحياة تدريجياً إلى طبيعتها في الضاحية الجنوبية لبيروت، مع ارتفاع أعداد العائدين بعد التوصّل إلى الاتفاق بين إيران وأميركا
جديد الموقع
تعود الحياة تدريجياً إلى طبيعتها في الضاحية الجنوبية لبيروت، مع ارتفاع أعداد العائدين بعد التوصّل إلى الاتفاق بين إيران وأميركا
شيا لـ "الديار": هدف المشروع أن يكون لبنان جزءاً من شبكة النقل الإقليميّة الدوليّة
أثار تعيين مستشار وزير الاتصالات شارل الحاج، جوزف أبو رجيلي، في منصب «مدير استراتيجي» في شركة «ألفا»، موجة اعتراضات واسعة بين موظفي قطاع الخلوي، بعدما تبيّن أنّ راتبه يفوق بأضعاف رواتب عدد كبير من الموظفين الذين أمضوا سنوات طويلة
عاد المؤتمر الدولي لدعم الجيش الى الواجهة من جديد، بعدما تم تأجيله في الخامس من آذار الى نيسان الماضي، ومن ثم صدر بيان مشترك لبناني- فرنسي أشار الى غياب الظروف الملائمة لإنعقاده حينئذ، لكن التحضيرات له لا تزال جارية
توقّف الغارات على الضاحية أعاد شيئاً من الحياة إلى المنطقة، ولكنّ العودة ليست بهذه السهولة، فالناس يعيدون الحياة إلى منطقة مزّقتها الغارات التي هشمت الأحياء وبنيتها التحتية
أطلق مرفأ بيروت اليوم أولى الحاويات المتجهة إلى مرفأ جدة في السعودية، بعد رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية إلى المملكة، وذلك برعاية وحضور رئيس مجلس الوزراء نواف سلام والسفير السعودي لدى لبنان فهد الدوسري، وعدد من الوزراء.
يخاف عدد من النازحين من الضاحية الجنوبية من تسليم منازلهم المُستأجرة لأصحابها خشية عودة الاعتداءات، بالنسبة إليهم العودة متعثّرة إلى حين اتّضاح «الصورة الأمنية».
كيف يمكن لأمبراطورية زرعت علمها على سطح المريخ، أن تفكر بذهنية الحانوتي الصغير Le petit boutiquier. في حين كان العالم يحتفي بالزلزال الديبلوماسي الذي حدث بين واشنطن وطهران
خلف صورة القوة الاقتصادية والنفوذ العالمي، تخوض أكبر اقتصادات العالم معركة أخرى صامتة: سباق الاقتراض، حيث باتت الديون تتضخم بوتيرة تقترب من حجم الاقتصاد العالمي نفسه.
أعلن رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمصرف الإسكان أنطوان حبيب عن “تحويل الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي” أمس الدفعة الخامسة من قرض الـ165 مليون دولار أميركي
في ضوء تصريحات ترامب حول دور سوري محتمل في لبنان وتسريبات دبلوماسية متقاطعة، تبدو الساحة الإقليمية مثقلة بتوازنات تجعل هذا السيناريو صعب التحقق
مرةً جديدة، تعود الحرب إلى الواجهة في لبنان، حاملةً معها مشهداً مألوفاً من التصعيد العسكري، والدمار، والتوتر الإقليمي
«اتفاق فرساي». عبارة تحمل من الرمزية ما يكفي لإغراء رجل استعراضي مثل دونالد ترامب. وحتى الفرنسيون، وفي مقدّمهم الرئيس إيمانويل ماكرون، بدوا في غاية السرور لمجرد أن التوقيع جرى على أرض فرنسية.
كرّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرّة خلال الأيام الاخيرة لازمة أنّ بمقدور سوريا تولّي أمر «حزب الله»
يعود ملف العفو العام إلى الواجهة مدفوعاً بمقترح إلغاء عقوبة الإعدام، في محاولة لحلّ عقدة «الموقوفين الإسلاميين»، وسط مساعٍ نيابية لتأمين التوافق وتمرير الاقتراحين في جلسة واحدة
بالنسبة إلى جمهور اعتاد منذ أكثر من ثلاثة عقود أن يربط عاشوراء بأماكن محددة في الضاحية الجنوبية لبيروت، بدا المشهد هذا العام خارج السياق المتداول. فالمجالس العاشورائية الكبرى التي شكّلت جزءاً من ذاكرة المكان في قلب الضاحية، انتقلت إلى بئر حسن، لتطوي بذلك صفحة طويلة ارتبطت بخيمة معوض لدى حركة أمل ومجمع سيد الشهداء لدى حزب الله.
الحرب أصابت المستثمرين الجدد، وفرملت مشاريع واستثمارات واعدة كانت تستعد لدخول السوق، كما أوقفت مشاريع أخرى كانت قد باشرت أعمالها.
عندما أصرّ رئيسا الجمهورية جوزيف عون والحكومة نواف سلام على تعيين غراسيا القزي مديراً عاماً للجمارك، رغم ملاحقتها قضائياً في ملفات تتعلّق بشبهات تقاضي الرشوة وتبييض الأموال
تشير المعطيات المتداولة في الأوساط المالية الدولية إلى أن أي قرار بالإبقاء على لبنان على اللائحة الرمادية، إذا ما صدر، لن يكون مرتبطا بأداء القطاع المصرفي وحده، بل بملفات أوسع تتصل بفعالية مؤسسات الدولة
كشفت الاجتماعات المتلاحقة التي عُقدت خلال الأيام الماضية في السراي الحكومي ووزارة الاقتصاد ولجنة الأشغال العامة والنقل والطاقة والمياه أنّ إعادة فتح السوق السعودية أمام المنتجات اللبنانية ليست سوى بداية مسار طويل
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد