فيديو: إعلامي أميركي يسخر من ترامب حيال دعوته الإيرانيين لإسقاط حكومتهم
جديد الموقع
اختارت بعض الوسائل الإعلامية اللبنانية إبقاء بثها برامج ومسلسلات رمضان، وكأنّ لا حربًا في الجنوب، ولا العاصمة وضاحيتها الجنوبية تتعرّضان للقصف، ولا كأنّ المواطنين يفترشون الطرقات.
في هذا السياق، تشير المعلومات إلى أن قرار بول مرقص قوبل برفض من قبل حسان فلحة، المدير العام لوزارة الإعلام، ومحمد غريب، مدير عام «إذاعة لبنان»، التابعتين للوزارة. وقد اعتبر الطرفان أن مؤسسات الدولة الاعلامية هي مؤسسة وطنية تمثّل جميع اللبنانيين، وليست مخصّصة لفئة دون أخرى.
إذ في كل مرحلة من التاريخ الحديث تظهر قناعة لدى بعض صانعي القرار في القوى الكبرى بأن التفوق العسكري والتكنولوجي كفيل بحسم الحروب بسرعة.
لحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران تمثل اليوم لحظة اختبار تاريخي للنظام الدولي الذي تشكل بعد الحرب الباردة وبعد انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991. هذه الحرب تقع عند تقاطع عدة أطروحات فكرية كبرى في الفكر السياسي المعاصر.
مع اشتداد الحرب واتّساع رقعة القصف، آثر كثيرون من الجنوبيين البقاء في قراهم، معتبرين أن كلفة البقاء، رغم الخطر، أقلّ قسوة من نزوح يهدّد الكرامة والاستقرار
تختلف صورة منطقة البقاع عما عداها من سائر المناطق اللبنانية في اكرام واستقبال الضيف. فصورة المبيت في خيم ضيقة في الشوارع الرئيسية
تعود كليات الجامعة اللبنانية إلى التعليم عن بعد، بنمط هجين يجمع بين المتزامن وغير المتزامن، مع تفاوت واضح بين الكليات وداخل الكلية الواحدة
لم يعد خافيًا أن مضيق هرمز يمثل أحد أبرز أوراق الضغط الجيوسياسي في الصراع الدائر بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى
لم يتسبب النزوح الواسع الذي شهدته مناطق مختلفة بأزمة سكن أو إيواء فقط. فمع تدفق مئات الآلاف إلى مدن وبلدات أكثر أمناً، برزت بسرعة معضلة ملحة أخرى، هي إطعام هؤلاء.
في ظلّ الحرب وما تفرضه من أعباء إضافية، برز دور البلديات كخط الدفاع الأول في مساندة المجتمعات المحلية
تستقبل منطقة عاليه وضواحيها أكثر من 10 آلاف نازح مسجل، غالبيتهم في منازل مستأجرة، فيما يتوزع الباقون على 12 مركز إيواء
من يراقب حركة النزوح من الجنوب والضاحية، وخصوصاً لإخواننا من الطائفة الشيعية الكريمة
يقدّم فريق «المقاومة القانونية» الذي وُلد مع بداية الحرب الحالية، الدعم القانوني للنازحين، ويوثّق المحتوى المتماهي مع العدو الإسرائيلي تمهيداً لرفع دعاوى قضائية بحقّ أصحابه
تستمر الحرب في لبنان بلا أي حدود جغرافية، فقد دفعت ما يقارب المليون شخص الى دوامة نزوح
تؤكّد بلدية بيروت، يوماً بعد آخر، أنّها أبعد ما تكون عن مجلس يتحمّل مسؤولية أبناء العاصمة وشؤونهم، وأقرب إلى مجموعة «عواطلية» يجلسون على قارعة الطريق للتحدّث في الشأن العام.
لا نيّة حالياً للتراجع عن الضريبة البالغة 300 ألف ليرة على صفيحة البنزين، باعتبار أن التراجع عنها سيؤدّي إلى صعوبة في تأمين الإيرادات اللازمة لرواتب القطاع العام
الجدل مستمر حول استئناف التعليم الرسمي وسط الحرب، مع تفاوت بين المناطق، في ظلّ تحويل معظم المدارس إلى مراكز إيواء، وحاجة التلامذة إلى دعم نفسي قبل العودة
في ظل العدوان المستمر، تدور في محافظة بعلبك الهرمل مأساة صامتة خلف جدران المنازل
تسببت الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان في أضرار وخسائر كبيرة في البلاد، فيما يخوض العاملون في المجال الإنساني
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد