نبيل قاووق: عن أربعة أيام كلّلت التحرير
في هذه المقابلة المنشورة عام 2022، يعيد الشهيد الشيخ نبيل قاووق سرد سيرة التحرير عام 2000، من العزاء في بلدة القنطرة وصولاً إلى بنت جبيل
جديد الموقع
في هذه المقابلة المنشورة عام 2022، يعيد الشهيد الشيخ نبيل قاووق سرد سيرة التحرير عام 2000، من العزاء في بلدة القنطرة وصولاً إلى بنت جبيل
كان اسم قائد الجيش العماد جوزاف عون قد صار متداولاً كمرشح من بين المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية، وكانت قيادة حزب الله قد بدأت بتجميع المعطيات التفصيلية حول كلٍ من هؤلاء المرشحين، خصوصاً ما يتعلق منها بموقفه من المقاومة
في ظل الضغوط المتصاعدة على القطاع الدوائي في لبنان وتحوّلاته العميقة بين الحرب والاقتصاد والأمن الصحي، يتكشف مشهد مركّب يعيد رسم علاقة اللبنانيين بالدواء والسوق معاً.
يبدو المشهد اليوم، بالنسبة إلى كثير من أبناء الجنوب، أقرب إلى استعادة زمنٍ اعتقدوا أنه انتهى. فالحرب الأخيرة، وما رافقها من توغّلات إسرائيلية واحتلال لعشرات القرى وتدمير أحياء كاملة، أعادت طرح سؤال التحرير بوصفه قضية حاضرة لا حدثاً من الماضي
في كفررمان، استشهد أربعة أشخاص وأصيب ثلاثة بجروح في غارة استهدفت محيط الجبانة.
يحل عيد الأضحى هذا العام على اللبنانيين وسط أجواء من القلق والحذر، مع استمرار المخاوف من توسّع نطاق الحرب على الجبهة اللبنانية أو حتى إقليمياً
رفع حزب الله من سقف الاعتراض الداخلي إلى مستوى جديد، فدعا الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم الحكومة إلى الرحيل في حال لم تكن قادرة على تحقيق طلبات الناس، من قضية التحرير إلى معالجة مشكلاتها الداخلية.
يحيي الجنوبيون ذكرى التحرير هذا العام، بأسى، في ظل احتلال العدو الإسرائيلي قراهم، وتهجيرهم. لكنهم، يجدون في الـ25 من أيار آخر أحلامهم للخلاص، وأكثر تجربة ملهمة لصناعة التحرير.
تسعى الحكومتان اللبنانية والسورية إلى فتح صفحة جديدة في ما يخصّ الترتيبات الحدودية بين البلدين، على قاعدة احترام السيادة ورفع مستوى الاستفادة الاقتصادية من المنافذ البرية الشرعية
تبدّلت الحياة كثيراً بعد مرور 26 سنة على التحرير عامَ 2000، وهذه السنة، تحلّ الذكرى في ظلّ عدوان إسرائيلي يدمّر الحجر ويهجّر البشر.
عيد المقاومة والتحرير ليس مناسبةً للتعزية السياسية، بل احتفاء بالفعل المقاوم نفسه، بالفعل الذي يكتب اليوم أبهى تجلّياته في قرى مثل القوزح والبياضة ورب ثلاثين وحداثا وزوطر وسائر القرى التي تقف على تماسّ النار
في لبنان، لا تُقاس قيمة المقاومة بمرحلةٍ عابرة من العدوان، ولا يُختصر معنى التحرير بتبدّل موازين القوة أو عودة الاحتلال إلى بعض النقاط والقرى تحت غطاء النار الأميركية والغربية
لا يُقاس النزوح بعدد الكيلومترات، بل بما يتفكّك من تفاصيل الحياة اليومية: زيارة لم تعد ممكنة، باب لم يعد يُطرق، ومجتمع لم يعد معاً في المكان نفسه. في هذا الفراغ، تبدأ الحكاية الحقيقية: كيف يعيش الناس حين تختفي قراهم، لا من الجغرافيا فقط، بل من شكل الحياة؟
يشترك الجنوبان السوري واللبناني بـ«لعنة الجغرافيا» التي جعلت من المنطقتين حدوداً مع الكيان الغاصب التوسعي، صاحب الروايات الأسطورية عن حقوقه بالأراضي العربية.
"مئات الاتفاقات الرضائية وقعت بالفعل بين المالكين والمستأجرين، والأمور تجري وفق القانون، إما رضاء وإما قضاء"
تظهر أعراض جسدية وسلوكية وتطورية بين الأطفال، جرّاء العدوان الإسرائيلي المستمر وما يتسبّب به من نزوح، وفقدان للشعور بالاستقرار والأمان...
تتسبّب الحرب الإسرائيلية على لبنان بتسميم هوائه الملوّث أساساً، ما يحمل تداعيات كارثية على المقيمين؛ آنية وطويلة الأمد
الدكتور بشارة لـ"الديار": الوقاية أساسيّة ولبنان يمتلك جهوزيّة طبّية لمواجهة الأوبئة
منذ الإعلان عن تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لخمسة وأربعين يومًا إضافيًا، بدا واضحًا أن المنطقة لا تدخل فعلًا مرحلة «ما بعد الحرب»، بل انتقلت إلى مستوى آخر من إدارتها.
أنهى التحرير في 25 أيار 2000 وجود المعتقلات والمعتقلين على الأراضي اللبنانية، ولكن مع تجدّد المعارك وتوغّل قوات الاحتلال في الأراضي اللبنانية فُتح ملف الأسرى من جديد مع إخفاء العدو أكثر من 21 لبنانياً في سجونه.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد