نقاشات «العفو العام»: استياء سنّي يُغضِب وزير الدفاع
تتعثّر النقاشات حول اقتراح قانون العفو العام نتيجة الملاحظات المتزايدة، وسط توتّر داخل الجلسات المشتركة للجان النيابية، ما يهدّد بتفريغه من مضمونه وتقليص عدد المستفيدين منه
جديد الموقع
تتعثّر النقاشات حول اقتراح قانون العفو العام نتيجة الملاحظات المتزايدة، وسط توتّر داخل الجلسات المشتركة للجان النيابية، ما يهدّد بتفريغه من مضمونه وتقليص عدد المستفيدين منه
بين من يرى في الحرب فرصة استثمارية، ومن يسعى إلى الهروب من تداعياتها الأمنية والمعيشية، يتحرّك سوق العقارات في الضاحية الجنوبية لبيروت ضمن معادلة اقتصادية شديدة الحساسية
من يرفض توجيه أي انتقاد للبطريركية المارونية باعتبارها مرجعية دينية، هو نفسه من يزجّ بها في قلب الاشتباك السياسي كلّما احتاج إلى مظلة أو شرعية أو توجيه رسالةٍ ما.
يعاني القطاع الاستشفائي في لبنان من أزمة متراكمة تفاقمت مع الحرب، بسبب تأخّر تسديد مستحقات المستشفيات من شركات التأمين والجهات الضامنة، ما يهدّد استمرار الخدمات ويزيد الضغط
ليس إعلان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن نهاية عملية “الغضب الملحمي” – العنوان الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحربه على الجمهورية الإسلامية
طهران لا تثق بأن تخفيف العقوبات سيكون مستدامًا، بالنظر إلى السوابق السابقة وتقلبات السياسة الداخلية الأمريكية. وواشنطن، من جهتها، تشكك في استعداد إيران للحفاظ على الامتثال، خصوصًا في الملفات المرتبطة باستراتيجيتها الإقليمية.
طهران لا تثق بأن تخفيف العقوبات سيكون مستدامًا، بالنظر إلى السوابق السابقة وتقلبات السياسة الداخلية الأمريكية. وواشنطن، من جهتها، تشكك في استعداد إيران للحفاظ على الامتثال، خصوصًا في الملفات المرتبطة باستراتيجيتها الإقليمية.
خلال الأسابيع الماضية ارتفع سعر سندات اليوروبوندز بنحو 13%، مدفوعاً بما يمكن تسميته «أجواء إيجابية» جرى الترويج لها بُعيد وقف إطلاق النار بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى
في النزاعات الحديثة، لم تعد الهدن تُقاس بغياب النار، بل بطبيعة الوظيفة التي تؤدّيها داخل الصراع نفسه. فكثيراً ما تتحوّل إلى مرحلة انتقالية لإعادة توزيع أدوات القوة،
في متابعة لنقاشات المسؤولين داخل المؤسسات العسكرية والأمنية والسياسية في كيان الاحتلال، يبرز تصاعد واضح في حدّة التوتر بين المستويين السياسي والعسكري خلال الفترة الأخيرة.
إنّ تصريح الرئيس جوزاف عون بأنّه " لن يقبل بالوصول إلى اتفاقية ذلّ"، لا يأتي من فراغ، بل يستحضر تاريخاً طويلاً من التجارب المريرة في التفاوض مع العدو الصهيوني
يستمر الضغط الأميركي، الناعم حيناً والخشن حيناً آخر، لجمع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن برعاية الرئيس الأميركي
نستنج من هذا كله، أنّ الدبلوماسية على الطريقة الأميركية لا تحتاج إلى علم ولا فهم للبروتوكولات والأصول، فهي مجرّد إطار ذي عنوان برّاق، تمارس فيه ومن خلاله الولايات المتحدة الأميركية استكبارها وعنجهيتها كلها، وحماقة ساكن بيتها الأبيض..
تشير عبارة قاليباف عن «المعادلة الجديدة لمضيق هرمز»، إلى فكرة استراتيجية تبلورت في إيران بعد الهدنة، عنوانها عدم الاكتفاء باستخدام المضيق كورقة ضغط لإنهاء الحرب بشكل كامل، بل السعي أيضًا إلى إقامة نظام جديد لتنظيم المرور البحري فيه
في المقابل، اعتمدت المقاومة تكتيك الاستنزاف المضاد عبر عمليات دقيقة وموزعة، استهدفت مواقع عسكرية وآليات ونقاط مراقبة.
«حدّ القوة» مبدأ راسخ في العلوم العسكرية والسياسية، لكنه لا يعمل دائماً. ليس لأن صاحب القرار لم يقتنع بعدم جدوى استمرار الحرب، بل لأن العقل الذي يحكمه يعمل بمنطق الغلبة، ويرى في الآخر عدواً مطلقاً بكل ما يمثّل ويملك وما يمكن أن يأتي به.
تسري هذه التعديلات اعتباراً من1\5\2026 في خطوةٍ تندرج ضمن خطة أوسع لتحديث نظام الضمان وتعزيز دوره الاجتماعي
عام 1882 وصلت بعثة تابعة لجمعية «أحباء صهيون» إلى بيروت، ومنها انتقلت إلى صيدا لاختيار أراضٍ بين صيدا وصور بهدف توطين 250 عائلة يهودية، هذه عيّنة عن الرؤية الصهيونية للجنوب اللبناني، ماذا عن رؤية الدولة؟
تلاحقت خلال الأيام الأخيرة التوترات في الشارع اللبناني المحتقن تحت تأثير اصطفافات حادة حيال الحرب والتفاوض
في جلسته الأخيرة، وافق مجلس الوزراء على مشروع قانون مرفوع من وزير المال ياسين جابر، يقضي بفتح اعتمادات مالية جديدة في موازنة 2026 بقيمة 56,500 مليار ليرة (631 مليون دولار) بهدف تسديد «تعويضات مؤقتة» وتعديل التعويضات العائلية
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد