تحضيرات شعبيّة في طرابلس ضدّ المفاوضات مع "إسرائيل"... وخيار الشارع ليس مُستبعداً
مع "إسرائيل"... وخيار الشارع ليس مُستبعداً
جديد الموقع
مع "إسرائيل"... وخيار الشارع ليس مُستبعداً
العقدة الأساسية التي تعترض مسار مفاوضات إسلام آباد، سواء في ما يخصّ إيران أو لبنان أو غيرهما، تكمن في مقاربة الأميركيين للعملية التفاوضية.
في ظلّ استقرارٍ نسبي يشهده سعر الصرف في لبنان عند حدود 89500 ليرة منذ تشرين الأول عام 2023، تتصاعد المخاوف من احتمال إعادة تفلّت سعر الصرف على وقع الحرب الدائرة
قبل الخوض في أي مسار تفاوضي، يجب استحضار محطات الصراع التاريخية وانتهاكات الاحتلال للمواثيق الدولية في لبنان لفهم السلوك الإسرائيلي في المنطقة. ما أبرز هذه المحطات؟
بعد نحو 45 يوماً من بدء الحرب الأميركية، الإسرائيلية – الإيرانية، وهي الحرب الإقليمية الجديدة، لا نزال عالقين ما بين وقف إطلاق النار
رغم أن المؤشّر الإجمالي للأعمال في لبنان سجّل تراجعاً إلى مستويات منخفضة، إلا أن جانباً من النشاط الاقتصادي في لبنان كان مرتفعاً بشكل لافت.
بينما كان رامي يستعد للتوجه إلى المطار، حاملاً حقيبته ومتأهباً لرحلته على متن طيران الشرق الأوسط إلى بيروت، وصلته رسالة إلكترونية تبلغه بإلغاء الرحلة
يتحوّل لبنان إلى ساحة تجاذب إقليمي تهدّد بانقسام طائفي خطير، مع تصاعد التوتر بين إسرائيل وتركيا والموقف التركي من الحرب على إيران ومحاولات إسرائيل إدخال لبنان في تحالفاتها الإقليمية عبر «اتفاقية سلام» برعاية أميركية
نشرت صحفية لوريان-لو جور تقريرًا للكاتب الاقتصادي منير يونس، أفادت فيه بأنّ تحقيقًا جديدًا فتحته السلطات القضائيّة في العاصمة الفرنسية
لا ينبغي الخلط بين الهدنة الهشّة المؤقّتة التي تعيشها الساحة اللبنانية اليوم، ونهاية الحرب. ما نشهده ليس تسوية ولا معادلة جديدة ولا تفاهماً على ملامح المرحلة المقبلة.
لم تضرب أزمة النفط لبنان وحده، بل طالت مختلف دول العالم، التي سارعت إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية اقتصاداتها ومواطنيها من تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات
في الحالة الأمريكية، تتجلى نرجسية القوة والهيمنة في مقاربة الحدث كأداة استعراض وردع، فيما تتخذ في الحالة الإسرائيلية بعدًا وجوديًا–تاريخيًا، حيث يُعاد تأطير الصراع ضمن سردية قدرية (توراتية) تتصل بفكرة البقاء.
في هذا السياق، برزت إيران بوصفها الفاعل الذي التقط منطق اللحظة قبل غيره. لم تنافس الولايات المتحدة أو الصين أو روسيا في مقاييسها التقليدية — لا اقتصادًا ولا تسليحًا — لكنها امتلكت ما هو أندر: موقعًا حاكمًا على عقدة لا بديل قريبًا لها، واستعدادًا لاستخدام "التهديد المحدود" بدل الحرب الشاملة
مع اقتراب انتهاء هدنة هشّة بين طهران وواشنطن، تتصاعد التوترات مجددًا في مضيق هرمز، وسط مؤشرات متناقضة بين الانفراج والتصعيد، ما يضع المنطقة على حافة عودة سريعة إلى المواجهة.
مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز واحتمالات انهيار الهدنة، تلوّح صنعاء بتوسيع المواجهة نحو باب المندب، في خطوة قد تعيد رسم معادلات الصراع البحري وتضع إمدادات الطاقة العالمية أمام اختبار خطير.
اليوم، وبعد إكراه العدو الصهيوني على وقف إطلاق النار في لبنان، يتوجّب على السلطة أن تواصل إصرارها وضغوطها من أجل تحقيق الانسحاب الفوري والكامل للعدو من أرضنا اللبنانية المحتلة من دون شروط،
تأتي إجتماعات الربيع مع صندوق النقد الدولي ولبنان يعيش تداعيات حرب مدمرة مع ما فرضته
ببطء بدأت الحياة بالعودة إلى أحياء الضاحية الجنوبية المُهشّمة جرّاء القصف الإسرائيلي. العائدون من أهل المنطقة يرون في المبيت في أحيائهم المُدمّرة رفاهية مقارنةً بالنزوح.
في طريقٍ شائك ومُثقل بالتعقيدات والعقبات الداخلية والخارجية، ينطلق مسار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل
الطريق إلى بيت ياحون في اليوم الأول من الهدنة لا تشبه نفسها، عليها احتشدت آلاف القصص لجنوبيين تركوا بيوتهم وعاشوا التهجير وعادوا في الأمس
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد