الذكاء عنصري في فرنسا والبابا يواجه اللائكية في باريس!
يحدث لمن يقرر السفر إلى فرنسا خلال الأشهر الأخيرة أن يتردد، يعيد حساباته، خصوصا إن كان من بعض «بلدان المنشأ» دون غيرها وهو يتابع أولويات رواد مواقع التواصل الاجتماعي في البلد، إذ يبدو الرابط الظاهر بين جميعها واحدا: العنصرية