جنوبيون لم ينزحوا: الصمود أقلّ قسوة من ذلّ التهجير
مع اشتداد الحرب واتّساع رقعة القصف، آثر كثيرون من الجنوبيين البقاء في قراهم، معتبرين أن كلفة البقاء، رغم الخطر، أقلّ قسوة من نزوح يهدّد الكرامة والاستقرار
جديد الموقع
مع اشتداد الحرب واتّساع رقعة القصف، آثر كثيرون من الجنوبيين البقاء في قراهم، معتبرين أن كلفة البقاء، رغم الخطر، أقلّ قسوة من نزوح يهدّد الكرامة والاستقرار
تختلف صورة منطقة البقاع عما عداها من سائر المناطق اللبنانية في اكرام واستقبال الضيف. فصورة المبيت في خيم ضيقة في الشوارع الرئيسية
تعود كليات الجامعة اللبنانية إلى التعليم عن بعد، بنمط هجين يجمع بين المتزامن وغير المتزامن، مع تفاوت واضح بين الكليات وداخل الكلية الواحدة
لم يعد خافيًا أن مضيق هرمز يمثل أحد أبرز أوراق الضغط الجيوسياسي في الصراع الدائر بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى
لم يتسبب النزوح الواسع الذي شهدته مناطق مختلفة بأزمة سكن أو إيواء فقط. فمع تدفق مئات الآلاف إلى مدن وبلدات أكثر أمناً، برزت بسرعة معضلة ملحة أخرى، هي إطعام هؤلاء.
في ظلّ الحرب وما تفرضه من أعباء إضافية، برز دور البلديات كخط الدفاع الأول في مساندة المجتمعات المحلية
تستقبل منطقة عاليه وضواحيها أكثر من 10 آلاف نازح مسجل، غالبيتهم في منازل مستأجرة، فيما يتوزع الباقون على 12 مركز إيواء
من يراقب حركة النزوح من الجنوب والضاحية، وخصوصاً لإخواننا من الطائفة الشيعية الكريمة
يقدّم فريق «المقاومة القانونية» الذي وُلد مع بداية الحرب الحالية، الدعم القانوني للنازحين، ويوثّق المحتوى المتماهي مع العدو الإسرائيلي تمهيداً لرفع دعاوى قضائية بحقّ أصحابه
تستمر الحرب في لبنان بلا أي حدود جغرافية، فقد دفعت ما يقارب المليون شخص الى دوامة نزوح
تؤكّد بلدية بيروت، يوماً بعد آخر، أنّها أبعد ما تكون عن مجلس يتحمّل مسؤولية أبناء العاصمة وشؤونهم، وأقرب إلى مجموعة «عواطلية» يجلسون على قارعة الطريق للتحدّث في الشأن العام.
لا نيّة حالياً للتراجع عن الضريبة البالغة 300 ألف ليرة على صفيحة البنزين، باعتبار أن التراجع عنها سيؤدّي إلى صعوبة في تأمين الإيرادات اللازمة لرواتب القطاع العام
الجدل مستمر حول استئناف التعليم الرسمي وسط الحرب، مع تفاوت بين المناطق، في ظلّ تحويل معظم المدارس إلى مراكز إيواء، وحاجة التلامذة إلى دعم نفسي قبل العودة
في ظل العدوان المستمر، تدور في محافظة بعلبك الهرمل مأساة صامتة خلف جدران المنازل
تسببت الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان في أضرار وخسائر كبيرة في البلاد، فيما يخوض العاملون في المجال الإنساني
لنعد قليلًا إلى البدايات. حين نتحدّث عن الكيانات الخليجية، فنحن لا نتحدّث عن دول نشأت من حراك شعبي أو ثورة تحرّر أو مشروع وطني جامع. نتحدّث عن كيانات رسمها المستعمر على خرائطه بما يخدم مصالحه،
لا تقتصر الكلفة على الإنفاق العسكري المباشر. فجزء كبير من الخسائر يرتبط بتأثير الحرب على سوق العمل والإنتاج
جغرافيًا، توزعت المناورة الهجومية الإيرانية على ميدانين رئيسيين: أولًا كيان الاحتلال داخل فلسطين المحتلة، وثانيًا القواعد العسكرية الأميركية المنتشرة في الخليج وفي كل منطقة الشرق الأوسط، مع السفن والمدمرات الأميركية المنتشرة في مياه المنطقة.
وماكرون نقل أجواء تطمين حول الحدود السوريّة
تحاول المدارس الخاصة على خط النار استئناف الدروس رغم الحرب والنزوح، بين التعليم «أوفلاين» و«أونلاين»
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد