اوراق مختارة

بطاريات الليثيوم "قنابل موقوتة" في المنازل؟

post-img

صحيفة النهار

تعرّض قائد فريق الحكمة لكرة القدم حاتم عيد لإصابات في جسده نتيجة انفجار بطارية ليثيوم كانت إلى جانبه، مما استدعى نقله إلى المستشفى وإخضاعه لجراحات عدة.

وقد سُجلت أخيراً حوادث انفجار لبطاريات الطاقة الشمسية (تحتوي على مادة الليثيوم) في المنازل بسبب مشاكل تقنية في البطارية نفسها أو لاقترابها من مصدر اشتعال. وكانت اعداد البطاريات في المنازل تضاعفت بشكل كبير بسبب انقطاع الكهرباء المستمر. فهل تحولت هذه البطاريات إلى "قنابل موقوتة"؟ وكيف يمكن تفادي أخطارها؟

من الناحية التقنية، احتمال انفجار البطاريات قائم بسبب خطأ في نظام شحنها وارتفاع حرارتها بشدة، أو لعيوب في التصنيع أو سوء تركيب كهربائي. وفي لبنان، من المعروف أن لا صيانة دورية لأنظمة الطاقة، ولا معايير سلامة معتمدة في التركيب، وفي حال حصول أي انفجار وتضرر، أكان ماديا أم بشريا، لا تأمين يعوّض الخسارات.

أمين سر فرع لبنان في مجلس الطاقة العالمي المهندس بيار الخوري يشرح لـ"النهار" أن "لا أخطار استثنائية لهذه البطاريات، وهي نفسها أخطار أي جهاز كهربائي آخر. وللعلم، فإن كل السيارات الكهربائية في لبنان والعالم تحتوي على بطاريات ليثيوم تحت مقعد السائق".

تعرّض قائد فريق الحكمة لكرة القدم حاتم عيد لإصابات في جسده نتيجة انفجار بطارية ليثيوم كانت إلى جانبه، مما استدعى نقله إلى المستشفى وإخضاعه لجراحات عدة.

وقد سُجلت أخيراً حوادث انفجار لبطاريات الطاقة الشمسية (تحتوي على مادة الليثيوم) في المنازل بسبب مشاكل تقنية في البطارية نفسها أو لاقترابها من مصدر اشتعال. وكانت اعداد البطاريات في المنازل تضاعفت بشكل كبير بسبب انقطاع الكهرباء المستمر. فهل تحولت هذه البطاريات إلى "قنابل موقوتة"؟ وكيف يمكن تفادي أخطارها؟

من الناحية التقنية، احتمال انفجار البطاريات قائم بسبب خطأ في نظام شحنها وارتفاع حرارتها بشدة، أو لعيوب في التصنيع أو سوء تركيب كهربائي. وفي لبنان، من المعروف أن لا صيانة دورية لأنظمة الطاقة، ولا معايير سلامة معتمدة في التركيب، وفي حال حصول أي انفجار وتضرر، أكان ماديا أم بشريا، لا تأمين يعوّض الخسارات.

أمين سر فرع لبنان في مجلس الطاقة العالمي المهندس بيار الخوري يشرح لـ"النهار" أن "لا أخطار استثنائية لهذه البطاريات، وهي نفسها أخطار أي جهاز كهربائي آخر. وللعلم، فإن كل السيارات الكهربائية في لبنان والعالم تحتوي على بطاريات ليثيوم تحت مقعد السائق".

ويشرح أن "الخطر قد يتفاقم جراء التركيب الخاطئ، وهذا ما يجب التنبه له والتأكد من أن الشركة التي تعمل على تركيب هذا النظام داخل المنزل مؤهلة وضمن القائمة التي تنشرها وزارة الطاقة والمياه، ولديها مهندسون وتقنيون أكفّاء".

وبحسب الخوري فإن "القاعدة العامة هي أن هذه البطارية يجب أن تكون خارج المنزل، إما في غرفة كهرباء وإما على شرفة لا تصلها مياه الشتاء".

قطاع كهذا يحتاج بطبيعة الحال إلى رقابة على البضائع التي يدخلها تجاره إلى لبنان، فهل تراقب الجهات المعنية هذه القطع وتتفحصها؟

يجيب الخوري: "منذ الـ2012 ثمة أكثر من 30 مواصفة إلزامية حددتها مؤسسة "ليبنور" بالتنسيق مع وزارة الطاقة والمياه ومعهد البحوث الصناعية، وتاليا، فإن قطع نظام الطاقة الشمسية، من ألواح إلى بطاريات وحتى عواكس، تخضع لمواصفات إلزامية لبنانية مبنية على المواصفات الأوروبية العالمية التي تحدث كل سنة أو سنتين، والمسؤول عن تفحص هذه القطع هو معهد البحوث الصناعية الذي يأخذ عينة منها ويتفحصها، ليتبين بعدها ما إذا كانت مطابقة للمعايير".

من نحن

موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد