بطاريات الليثيوم "قنابل موقوتة" في المنازل؟
قطاع كهذا يحتاج بطبيعة الحال إلى رقابة على البضائع التي يدخلها تجاره إلى لبنان، فهل تراقب الجهات المعنية هذه القطع وتتفحصها؟
جديد الموقع
قطاع كهذا يحتاج بطبيعة الحال إلى رقابة على البضائع التي يدخلها تجاره إلى لبنان، فهل تراقب الجهات المعنية هذه القطع وتتفحصها؟
مع دخول فصل الشتاء وموسم الأعياد، يزداد اهتمام الأشخاص بصحتهم بشكل ملحوظ، إذ تصبح أجسامنا أكثر عرضة للإصابة بالأمراض الموسمية مثل نزلات البرد والإنفلونزا والالتهابات التنفسية
يشهد لبنان خلال فصل الشتاء الحالي موجة متزايدة من حالات الإنفلونزا الموسمية، مع انتشار سلالة A (H3N2)
مع اشتداد وطأة فصل الشتاء وتزايد الاختلاط في المناسبات الاجتماعية، يواجه لبنان اليوم تحديًا صحيًا متصاعدًا مع تسجيل ارتفاع قياسي في أعداد الإصابات بالإنفلونزا من نوع A (H3N2
في كل شتاء يتبدَّى عالم الفيروسات في أخطر تجلياته؛ بحيث تكمن تلك الكيانات الميكروبية في الظل، وتستغل برودة الطقس وزحمة البشر في الداخل لتندفع بقوة نحو أهدافها
في فترة الأعياد، تتكثّف الولائم وتتنوع الموائد، وتصبح الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات والكحول جزءًا أساسيًا من الاحتفالات
في عصر الطب الحديث، تُعد المضادات الحيوية واحدة من أعظم اكتشافات البشرية، إذ أنقذت حياة ملايين الأشخاص من عدوى كانت قد تهدد الحياة
ليس هذا السؤال اتهاماً للضحية، ولا محاولة لتبرير الأذى الواقع عليها، بل محاولة لفهم سلوك يبدو للوهلة الأولى غير قابل للفهم
مما لا شك فيه، انه في ظل الانتشار المتزايد للمكملات الغذائية والمستحضرات الرياضية
30.2% فقط من النساء في لبنان يمتلكن مستويات كافية، أو على الأقل طبيعية، من فيتامين «دال» (D)، فيما يعاني 69.8% من نقص مزمن في هذا الفيتامين.
لم يعد حضور الشاشات في حياة أطفالنا تفصيلاً عابرًا يمكن ضبطه بنصيحة عائلية أو ببرنامج رقابة بسيط؛ بل تحوّل إلى قضية وجودية
لطالما كانت اللحوم الحمراء محوراً لجدل كبير في الأوساط الصحية والغذائية
في عالم التجميل الذي لا يهدأ، تبرز بين الحين والآخر صيحات تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، فتتحوّل من إجراء طبي تجميلي
الوقاية ضروريّة لمنع انتشار العدوى
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد