مؤتمر باريس: رهان الدولة الأخير على الجيش
مؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس ليس محطة عابرة في روزنامة الاجتماعات الدولية
مؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس ليس محطة عابرة في روزنامة الاجتماعات الدولية
المرحلة الثانية مرتبطة بنتائج المرحلة الأولى ومدى تجاوب العدوّ "الإسرائيلي" مع ضغوط الدول الراعية لوقف اعتداءاته والانسحاب من النقاط المحتلة
أراد الجيش أن يشرح للدبلوماسيين أنّ "إسرائيل" في مكان ما هي التي تشوّش على خطة حصر السلاح، بمواصلتها احتلال نقاط إستراتيجية،
ما تعرض له قائد الجيش من قبل الولايات المتحدة من تضييق على زيارته إليها يأتي ردا على فشل المخطّط الأميركي ـ "الإسرائيلي" في تحويل الجيش إلى شرطة تأتمر بالقرارات الصهيونية
ما يجري ليس سجالًا عابرًا بل جزء من محاولة لإعادة رسم خطوط النفوذ داخل الدولة عبر تكثيف الضغط على المؤسسة العسكرية
لم يعد خافيا على أحد أن أميركا تريد الجيش في مكان آخر تحدث عنه توم برّاك في تصريحاته حيث أكد أن “أميركا تريد تسليح الجيش ولكن ليس لقتال الجيش "الإسرائيلي" بل لمواجهة حزب الله
يظهر إلغاء زيارة العماد رودولف هيكل إلى واشنطن كإشارة إضافية إلى ضيق هامش المناورة اللبناني في هذه المرحلة
للمرة الأولى منذ فترة طويلة يسمع أبناء الجنوب موقفًا رئاسيًا بهذا الوضوح والحزم، بعد سنوات من شعور عام بأنّ الدولة تكتفي بالإدانة
ضرب الرئيس عون يده على الطاولة، مؤكدًا أن “التطاول على المؤسسة العسكرية خط أحمر”، وذلك في رد واضح وصريح على كلّ من حاول خلال الأيام الماضية النيل من الجيش
كلّ أجواء اليرزة تجزم وتحسم المشهد: الجيش لن يصطدم مع الشعب أو مع أيّ طائفة
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد