إيران وحماس.. من مرج الزهور إلى "طوفان الأقصى"
استمرت العلاقة بعد رحيل سليماني وغياب كاريزمته الخاصة. وتغلب منطق التعاون الاستراتيجي على تباين وجهات النظر. وبدت الخلافات تفصيلية وهامشية أمام معركة الوجود الكبرى مع الكيان الصهيونى.
جديد الموقع
استمرت العلاقة بعد رحيل سليماني وغياب كاريزمته الخاصة. وتغلب منطق التعاون الاستراتيجي على تباين وجهات النظر. وبدت الخلافات تفصيلية وهامشية أمام معركة الوجود الكبرى مع الكيان الصهيونى.
إيران اليوم تدخل عهدًا جديدًا، لكنها لا تبدأ من نقطة الصفر. الإمام السيد مجتبى الخامنئي يتسلم دولة أعدها الإمام الشهيد لهذه المرحلة، ويتسلم مشروعًا حدد أهدافه واتجاهه وأولوياته
بدت لافتة مشاركة وزبر الدفاع اللواء ميشال منسى في مراسم وداع المرشد الأعلى السابق لإيران الإمام السيد علي الخامنئي في طهران، على رغم من التوتر الحاد الذي أصاب العلاقة بين لبنان وإيران خلال الفترة الأخيرة. فما دلالات هذه المبادرة التي خالفت توقعات خصوم طهران؟
مقال يناقش موقف بعض مسؤولي السلطة اللبنانية من إيران والمقاومة، ويقارب انعكاسات هذا الموقف على مواجهة العدوان الإسرائيلي والمفاوضات والمصلحة الوطنية اللبنانية.
تظهر أحداث الأيام الماضية أنّ الزخم الذي انطلق به رئيس الجمهورية جوزيف عون وفريقه السياسي للبناء على نتائج حرب 2024 انتهى، فالمقاومة ومعها المحور استعادا المبادرة، ومن هنا يمكن فهم التحوّل في خطاب بعبدا
صراع نفوذ بين رسامني ورئيس هيئة الطيران المدني
تؤكد المعلومات بشأن آلية التعامل مع ملفات الدبلوماسيين الإيرانيين في وزارة الخارجّية اللبنانية أسئلة جدية حول طبيعة إدارة الوزارة ودورها الفعلي، وحول ما إذا كانت لا تزال تعمل وفق مقتضيات الدولة ومؤسساتها، أم أنها باتت أسيرة حسابات سياسية حزبية ضيقة مرتبطة بأجندات خارجّية تتحكم بقراراتها وسلوكها اليومي.
تشير الأدبيات الكلاسيكية والمعاصرة في العلاقات الدولية إلى أن تراجع القوى المهيمنة في العالم لا يحدث عادةً بصورة مفاجئة أو نتيجة حدث واحد، بل يحصل بشكل تراكمي
لطالما شدّدت إيران على الود وحسن الجوار والعلاقات السلمية مع دول المنطقة، لكن هذه المرة كانت التصريحات والأنظار والهجمات كلها موجّهة ضد المصالح والقواعد التي كانت إيران قد دعت سابقًا إلى إخلائها من الوجود الأميركي.
لعل قراءة وجيزة في تاريخ إيران، يجيب اليوم عن الكثير من التساؤلات الكامنة خلف ذهول العالم؛ كيف تقف إيران اليوم، في وجه رأس محور الاستكبار العالمي، أميركا والصهيونية؟
في هذا السياق، برزت إيران بوصفها الفاعل الذي التقط منطق اللحظة قبل غيره. لم تنافس الولايات المتحدة أو الصين أو روسيا في مقاييسها التقليدية — لا اقتصادًا ولا تسليحًا — لكنها امتلكت ما هو أندر: موقعًا حاكمًا على عقدة لا بديل قريبًا لها، واستعدادًا لاستخدام "التهديد المحدود" بدل الحرب الشاملة
هذه فرصتنا التاريخية الآن.. قوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الحالية، والتي أذهلت العالم، إلى جانب اسبتسال رجال حزب الله وساحات المقاومة المقاومة، تدعونا إلى التوحد معهم في هذه اللحظات الحاسمة، وهذه المعركة المصيرية، فنحن أمام معادلة صفرية... نكون أو لا نكون.
على الرغم من التفوق الأميركي الواضح، لم تؤدِ سياسات الضغط والتصعيد إلى نتيجة حاسمة. لم يحدث: انهيار أو استسلام أو إعادة تشكيل نهائية للمشهد؛ إنما ما حدث هو العكس تمامًا،
تعتمد الآليات الإيرانية في مواجهة ما تصفه بـ "الغطرسة الصهيو-أمريكية" على ثلاثة ركائز أساسية، تتكامل فيما بينها لتشكيل استراتيجية دفاعية شاملة
أؤكد أن الهجمات التي قد حدثت ضد بعضٍ من أنحاء تركیا وعمان اللتین لدیهما علاقة طیبة معنا، لم تكن بتاتًا من قِبلِ القوات المسلحة للجمهوریة الإسلامیة وباقي قوات جبهة المقاومة قطّ، وهذه لیست إلا خدعة من العدو الصهیوني.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد