أفول النظام الدولي ومنظماته في عهد ترامب الأميركي .. فأي غطاء أخلاقي لبقائها؟
في المقابل، لا يمكن التعامل مع المنظمات الدولية بوصفها ضحية بريئة. أزمتها الحالية ليست فقط نتيجة الانسحاب الأميركي، هو أيضا نتاج تصميمها الوظيفي الأصلي. هذه المؤسسات لم تُبن لتكون مستقلة عن القوة المهيمنة، إنما لتعمل في ظلها وتخدم استقرارها.