ناشطو "أسطول الصمود" المرحّلون من "إسرائيل" يصلون إلى تركيا
أثارت مشاهد التنكيل بالناشطين ردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء عدة دول سفراء وممثلي إسرائيل لديها للاحتجاج، بينها إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا.
جديد الموقع
أثارت مشاهد التنكيل بالناشطين ردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء عدة دول سفراء وممثلي إسرائيل لديها للاحتجاج، بينها إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا.
بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح الاثنين، بالاستيلاء على قوارب بالأسطول واعتقال مشاركين فيه، وهو ما قوبل بموجة إدانة واسعة، منها منظمة العفو الدولية التي وصفت هذه الخطوة بأنها عمل “مخز ولا إنساني”.
فتحت السلطات الإيطالية تحقيقا قضائيا بتهمة "الاختطاف" ضد إسرائيل في قضية اقتياد ناشطين من أسطول غزة إلى إسرائيل للتحقيق معهم.
سيتم نقل أبو كشك وأفيلا للتحقيق في إسرائيل. وسيف أبو كشك هو المتحدث باسم "المسيرة العالمية إلى غزة"، ويحمل الجنسية النرويجية، أما أفيلا فهو ناشط برازيلي في مجال حقوق الإنسان.
قال ساعر، في منشور عبر منصة «إكس»، إنه «بالتنسيق مع الحكومة اليونانية سيتم إنزال المدنيين الذين نُقلوا من سفن الأسطول إلى السفينة الإسرائيلية في البرّ اليوناني خلال الساعات المقبلة»
أعلن «أسطول الصمود العالمي» أنّ الجيش الإسرائيلي اعترض «ثلاثة على الأقلّ» من قواربه، وذلك «على مسافة 220 كيلومترًا من سواحل غزة».
من أجل غزة وأهلها، خاطر عدد من الأحرار الذين جاؤوا من البحار البعيدة بحياتهم من أجل أطفال الذين يعيشون على هامش جوع وموت وظلام طويل، ينشره الاحتلال والصمت والخذلان.
وضع هؤلاء القادة أمامهم ثلاثة سيناريوهات لتعامل كيان الاحتلال، الأول أن ينجح الأسطول أو بعضه بالوصول إلى سواحل غزة، بالاستفادة من الإرباك السياسي واللوجستي الذي يسببه الأسطول لقوات الاحتلال،
تحرك أسطول الصمود لكسر الحصار على غزّة، والذي انطلق من شواطئ إسبانيا وإيطاليا منذ نحو 37 يومًا
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد