أبطال ترامب وابتذال التسميات
ترامب، وهو على نحو أو آخر كولومبوس أيامنا هذه، ليس أعلى غطرسة، وبالتالي أشدّ همجية، فحسب؛ بل هو صيغة الانحطاط القصوى من ذلك الاستحواذ الاعتباطي الأحمق، حيث سلطة التسمية تبلغ سويّات قصوى من الابتذال.
جديد الموقع
ترامب، وهو على نحو أو آخر كولومبوس أيامنا هذه، ليس أعلى غطرسة، وبالتالي أشدّ همجية، فحسب؛ بل هو صيغة الانحطاط القصوى من ذلك الاستحواذ الاعتباطي الأحمق، حيث سلطة التسمية تبلغ سويّات قصوى من الابتذال.
حدَّثت شركة “غوغل” اسم بحيرة أونتاريو في تطبيق خرائطها إلى “بحيرة أمريكا” في نسخته المستخدمة داخل الولايات المتحدة، عقب توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرسوما رئاسيا يقضي بتغيير اسم البحيرة.
فادي الحاج حسن/ كاتب لبناني السؤال الذي تطرحه هذه القاعدة ليس: هل تنسحب أمريكا من المنطقة، إنما كيف تعيد توزيع أدواتها. مع تصاعد التنافس مع الصين وروسيا، تتجه واشنطن إلى الاستثمار أكثر في الأدوات الناعمة:
معتز منصور/ كاتب وباحث سياسي السؤال الأشد قسوة ليس: متى تنهار أمريكا تحت ديونها؟ إنما: كم يستطيع العالم أن يدفع ثمن بقاء أمريكا كما تعرف نفسها؟
كما ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” في أيار/مايو، أظهرت تقييمات البنتاغون التي أجريت في وقت سابق من الحرب، أن القوات الأمريكية تحملت العبء الأكبر في الدفاع عن إسرائيل ضد الصواريخ الباليستية الإيرانية.
في النهاية، ربما أهم ما في هذه المرحلة أنها لا تقدم إجابات جاهزة. إنما تترك كل شيء معلقًا على سؤال واحد يتكرر بصيغ مختلفة: من الذي يملك فعلًا القدرة على تحويل هذا التراكم إلى نظام مستقر، ومن سيبقى يتحرك داخل نظام لم يعد هو من كتبه بالكامل؟!
مثال آخر، أكثر صراحة، ما كتب في تحليل بقلم سيمون مكارثي من شبكة CNN، والذي تحدث عن جدل "لحظة السويس"، حين رصد مناقشة المفكرين السياسيين لتأثير الصراع في موقع واشنطن في النظام العالمي.
متابعة مسرح العلاقة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين في السنتين الأخيرتين تكشف ملامح تبدّلٍ بنيوي في طبيعة الالتزام الأمريكي بأمن القارة، مجسّدًا في قرارات واتجاهات وإجراءات كان أحدثها سحب آلاف الجنود من قواعد حيوية في ألمانيا،
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد