واشنطن تخلّت عن "قسد" ضمن مقايضة سياسية كبرى
ترى المصادر أن ما يجري اليوم لا يعني نهاية خطر ""داعش""، بل إعادة تدويره بأدوات جديدة، سواء عبر دمج عناصره في تشكيلات أمنية مستحدثة، أو عبر استخدامه كورقة ضغط إقليمية
جديد الموقع
ترى المصادر أن ما يجري اليوم لا يعني نهاية خطر ""داعش""، بل إعادة تدويره بأدوات جديدة، سواء عبر دمج عناصره في تشكيلات أمنية مستحدثة، أو عبر استخدامه كورقة ضغط إقليمية
خلال مداخلته حول الدين والطائفة في خطاب الثورة السورية كشف الباحث المتخصص في الشأن الإسلامي عبد الرحمن الحاج عن عمق الانقسام والنظرة الطائفية للتاريخ السوري كملف شديد الحساسية، والذي فتح باب ردود متقاطعة داخل قاعة المؤتمر في مبنى «السفير»
على الرغم من الخراب الهائل الذي أصاب الجنوب، ما تزال تلك المجتمعات تحتفظ بحدس داخلي يجعلها تتحرك عند اللحظة الحرجة من دون انتظار قرار مركزي. وهذا ما يقلق إسرائيل أكثر من أي قوة منظمة. المقاتل النظامي يمكن احتواؤه
انطلقت موجة التساؤلات الأولى حين ظهر الرئيس أحمد الشرع في لقاءات مع مجموعات من الشعراء بعد التحرير، كان معظمهم من شعراء القصيدة العمودية، وغالبيتهم غير معروفين على المستوى الوطني
يبدو أن الشّرع بانفتاحه على الولايات المتحدة وانضمامه الى تحالف محاربة داعش بدأ يلعب بالنار التي قد تحرقه
انهيار مفاجئ لحكم الشرع، سواء عبر اغتيال أو مواجهات عنيفة، سيقود إلى السيناريو الأكثر ترجيحًا:
،من هي المنظمات الإرهابية التي سينخرط الشرع في مواجهتها؟
أثار الفيديو جدلًا واسعًا بين ناشطين في منصات التواصل الاجتماعي تساءلوا عمّا إذا كان يعكس اتفاقًا أمنيًا جديدًا يمنح "إسرائيل" وجودًا أوسع في الجنوب السوري مقابل ضمان استمرار الشرع في الحكم
يأتي كتاب «فوضى خلاقة: خلفيات حرب الاستخبارات الأميركية السرية لإسقاط الدولة السوريّة» (Creative Chaos: Inside the CIA›s Covert War to Topple the Syrian Government ــــ «معهد ليبريتيريان» ـ 2025) للصحافي ويليام فان واغينن فاتحة سجل تأسيسي مضاد لكل ذلك.
سلطة الشرع الحالية، اقتنعت بأنها مستعدة لتحكم سورية ناقصةً الشرق والجنوب وقسمًا كبيرًا من الشمال
يقول خليل صويلح: «ربما عليّ أن أبحث مجددًا عن منفى آخر لهذه الرواية». عبارة قد تختصر حال حرية التعبير وتقييد الحريات الثقافية والأدبية والصحافية التي تبدو وكأنها قدر لا فكاك منه في هذا البلد
كما دعا البيان "المنظمات الدولية المعنية بحماية الصحافيين والمنظمات الحقوقية إلى التدخل العاجل للكشف عن مصير الصحافي حسن ظاظا، والعمل على وقف الانتهاكات المتزايدة التي تهدّد سلامة الإعلاميين في سورية.
على وسائل التواصل الاجتماعي، انهالت التعليقات المنتقدة، ورأى كثيرون أن هذا الظهور هو «هدية» سياسية مقدمة للإدارة الأميركية الجديدة، بعد قبول ترامب الاجتماع مع الرئيس السوري أحمد الشرع.
لم تعد الحريات الشخصية في سوريا شأنًا خاصًا بأصحابها، بل صارت مساحات مستباحة يحق لأي جهة أمنية أو ممثلين لها «بعلمها أو من دون علمها» التدخل فيها وفرض وصايتها.
قال وزير الإعلام حمزة المصطفى، في تغريدة له على منصة إكس، إنها: "لحظة عاطفية كبيرة بانطلاق قناة الإخبارية السورية برؤية جديدة من عاصمتنا دمشق. جهود كبيرة بذلها الفريق على مدار شهور لتجاوز التحديات والصعوبات المختلفة.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد