إعادة إنتاج الهوية السورية.. خليط الحداثة الشكلية والتقليد
ما يبدو وفقًا للمنهج البريطاني، المُذكي للتعدّدية الهوياتية الشكلية، أنه تحديث، هو بمثابة نَزْع للعلمَنة من المجال العام، وجعلها امتيازًا لا يمكن الحصول عليه إلا حين يتجرّد المرء من هويّته المدنية ويعود لانتماءاته القَبْلية السابقة للحداثة، والتي لا تتحرّك كهوية جزئية إلا في أضيق الحدود والمساحات للتعريف بالهويّة أو الانتماء الفردي الأوّلي.