تحضيرات شعبيّة في طرابلس ضدّ المفاوضات مع "إسرائيل"... وخيار الشارع ليس مُستبعداً
مع "إسرائيل"... وخيار الشارع ليس مُستبعداً
جديد الموقع
مع "إسرائيل"... وخيار الشارع ليس مُستبعداً
احتضنت مدينة طرابلس النازحين إليها، والتعرّض لهم محصور بحوادث فردية ومعزولة، وسط سعي المجتمع المدني لخدمتهم وتأمين احتياجاتهم
يتجنّب النازحون طرابلس، نتيجة مقاطع مصوّرة منتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي تُحرّض عليهم، غير أن الواقع على الأرض مختلف تماماً
زياد شيا : الاولوية لتسيير القطار من طرابلس حتى الحدود السورية
اتجهت الانظار الى مدينة الميناء، اثر الابلاغ عن تصدعات في احد الابنية المطلة على البحر في محيط شارع مار الياس.
إذا نجحنا في تحويل مأساة طرابلس إلى نقطة تحوّل، يمكن للبنان أن يولد من جديد… لا كبلدٍ ينتظر النجدة، بل كبلدٍ يعرف كيف ينقذ نفسه بنفسه.
كان البيت يعرف أنه سيسقط. شعر بذلك قبل السكان، وقبل البلدية، وقبل النواب. عرف حين رأى الشقوق تكبر
افترش سكان مبنى كبّارة المهدّد بالسقوط في محلّة القبة الأرض، إثر إخراجهم من منازلهم.
تتوالى الكوارث يوماً ما بعد يوم على المواطن، فنكاد لا ننتهي من لملمة ضحايا المجازر الإسرائيلية، حتى نبتلي بضحايا مدنية بريئة
تعيش طرابلس حال ذعر مع تزايد المباني الآيلة للسقوط في القبة وباب التبانة وجبل محسن. أهالٍ ينامون في الشوارع خوفاً من الانهيار وسط تصدعات خطرة وغياب أي استجابة رسمية
دماء شهداء المباني المنهارة حرّكت الحكومة، لكن المطلوب اليوم ألا تُنسى هذه الدماء، لذلك المطلوب خطة مستدامة
تُشكل قضية مقالع شركات الترابة في قضاء الكورة، نموذجاً معقداً للعلاقة المتوترة بين التوسع الصناعي
شاء القدر أن تتداعى بنايتان قديمتان في طرابلس، ما أدّى إلى سقوط ضحايا ومنكوبين
عاد شبح انهيار المباني السكنية ليخيّم على اللبنانيين
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد