علي الطاهر… العقدة "الإسرائيلية" التي لم تُحسم
ليست كل التلال في جنوب لبنان متساوية في الحساب العسكري "الإسرائيلي". بعضها يرتبط بالحدود
جديد الموقع
ليست كل التلال في جنوب لبنان متساوية في الحساب العسكري "الإسرائيلي". بعضها يرتبط بالحدود
لا يعرف علي غندور مصير متحفه في النبطية الفوقا، بعدما أمضى أكثر من نصف قرن في جمع أدوات ومقتنيات توثّق الذاكرة الاجتماعية وطرائق العيش في جنوب لبنان.
يتجه الواقع الميداني في الجنوب إلى مزيد من التأزم، بعد خروج المفاوض اللبناني من مفاوضات روما 2 خالي الوفاض من أي موافقة إسرائيلية على انسحاب، ولو جزئي، من المناطق المحتلة
تشكّل معضلة الكهرباء مادة للنقاش الدائم. والبحث عن سبل لزيادة ساعات التغذية هو المطلب الأساسي للناس
يومًا بعد يوم، يتراكم حجم التخريب والأضرار الذي خلّفته آلة القتل وإثارة الفوضى "الإسرائيلية" في الجنوب اللبناني وما زالت.
يكافح صيادو صور للبقاء بعد الحرب في ظل استمرار القيود الإسرائيلية على الصيد، وتراجع الثروة السمكية، وارتفاع كلفة التشغيل، وغياب الدعم الرسمي، ما يهدّد مصدر رزق مئات العائلات.
الساعات المقبلة كفيلة بتحديد ما إذا كانت جولة روما ستنجو من ارتدادات التصعيد الميداني، أم أن النار المشتعلة في الجنوب ستفرض تعليقاً للمفاوضات قبل أن تبلغ أي نتائج.
الأنفاق.. الساحة الرابعة للحروب التي غيّرت موازين المعارك عبر التاريخ
خلصت ثلاثة تحقيقات أجرتها منظمتا «هيومن رايتس ووتش» و«العفو الدولية» و«المفكرة القانونية» إلى وجود أسباب معقولة للاعتقاد بأن الغارات الإسرائيلية التي أدت إلى استشهاد الصحافية في جريدة «الأخبار» آمال خليل في 22 نيسان 2026 تشكل جريمة حرب.
عاد أكثر من 800 ألف لبناني نزحوا على وقع الحرب الإسرائيلية إلى مناطقهم، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة، بعد تراجع وتيرة الاعتداءات في جنوب لبنان
الأشقر لـ "الديار": مستمرّون في العمل للحفاظ على هذا القطاع الحيوي
نفذت “إسرائيل” فجر يوم الجمعة الماضي تفجيراً هائلاً بين الشقيف ويحمر وأرنون في الجنوب اللبناني مستخدمة أكثر من 700 طن من المتفجرات بلغت طاقته نحو 3,8 درجات على مقياس ريختر، وشعرت به مناطق واسعة
تواجه مفاوضات روما التي تُستأنف اليوم بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي برعاية أميركية، اختباراً صعباً، وسط تعنت تل أبيب، التي لا تزال تسعى إلى تثبيت احتلالها لجزء من الأرض الجنوبية
تبدو جزين اليوم نموذجاً لمنطقة لم تصبها الحرب عسكرياً، لكنها تلقّت ضربة اقتصادية قاسية، أصابت القطاعات السياحية والإنتاجية فيها
بدأ مجلس الجنوب أعمال إزالة الركام والأنقاض في بلدة زوطر الغربية تمهيداً لتحضير الأرضية المناسبة لاستقبال البيوت الجاهزة المنوي تسليمها للأهالي
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد