السياحة بعد الحرب: قطاع يعيش على عطلة نهاية الأسبوع
يواجه القطاع السياحي أزمة صعبة، نتيجة الحرب الإسرائيلية، التي تسببت بمنع قدوم السياح والمغتربين وإلغاء المهرجانات، ما انعكس بشكل مباشر على الفنادق وبيوت الضيافة والمطاعم
جديد الموقع
يواجه القطاع السياحي أزمة صعبة، نتيجة الحرب الإسرائيلية، التي تسببت بمنع قدوم السياح والمغتربين وإلغاء المهرجانات، ما انعكس بشكل مباشر على الفنادق وبيوت الضيافة والمطاعم
أعاد تداول اسم بلدة فرون (قضاء بنت جبيل) كإحدى «المناطق التجريبية» التي حدّدها الاحتلال، تسليط الضوء على هذه البلدة الجنوبية الصغيرة التي تعرّضت، خلال العدوان الأخير، لقصف هو الأعنف، خلّف دماراً واسعاً محا نحو ثلثَي منازلها تماماً.
تضغط الحرب والهجرة على الهرم السكاني اللبناني، فتعيدان تشكيله بطريقة تجعل من المجتمع هرماً، فالفئات الشابة إمّا ستهاجر وإمّا ستقتلها إسرائيل في الحرب المستمرة منذ عام 2023.
يختلف مشهد وقف إطلاق النار المُعلَن في المرحلة الراهنة عن ذلك الذي اتفق عليه في تشرين الثاني 2024. وبناء عليه
بعد التصعيد الحاصل، ونعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب المفاوضات مع إيران، وما ستؤول إليه الأوضاع في الإقليم وتداعياتها على المشهد اللبناني
تكشف عودة الجنوبيين إلى بلداتهم عن أزمة سكن خانقة، بسبب ندرة الشقق وارتفاع غير مسبوق في بدلات الإيجار
بعيداً عن الضجيج السياسي والتصريحات المتضاربة، تبدو مذكرة التفاهم الإيرانية ـ الأميركية أقرب إلى هدنة هشة قابلة للاهتزاز عند أول اختبار جدي، فيما يبدو اتفاق الإطار
المشهد ضبابي..."والعين" على لقاء ترامب - نتانياهو!
رفع جنود الاحتلال، أمس، العلم الإسرائيلي على إحدى النقاط الواقعة في أطراف تلة علي الطاهر، رغم عدم سيطرة جيش الاحتلال على التلة، إذ يقتصر وجوده على أجزاء من أطرافها. وبذلك، حمل رفع العلم بعداً رمزياً أكثر مما عبّر عن تغيير ميداني حاسم.
وقف إطلاق النار القائم على طول الجبهات، من إيران إلى اليمن والعراق ولبنان وصولاً إلى غزة، ليس وقفاً فعلياً للحرب. هو نمط مختلف منها، فيه الكثير من القتل والتدمير، والكثير من معارك تحسين المواقع التفاوضية لجميع الأطراف.
نعتز بانتمائنا الوطني... ولا نرى بديلًا عن هويّتنا اللبنانيّة
دراسة نشرها "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات – بيروت" تُقسّم مسار أسعار الغذاء في لبنان إلى مرحلتين أساسيتين...
خرجت من رحم الحرب قضايا أحوال شخصية «مُعقّدة»، سببها فقدان الأوراق الثبوتية، وغياب الأدلة المادية ولا سيما في ما يخصّ ملف مفقودي الأثر، فضلاً عن الخلافات على حصر الإرث
بات من المسلّم به حتّى اللحظة أنّ الاقتصاد اللبناني يتّجه لتسجيل نسبة انكماش معتبرة هذه السنة، كنتيجة بديهيّة للحرب التي دارت محلياً منذ بدايات شهر آذار
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد