مطابخ لبنان تتحول إلى عيادات تجميل
"بحط بندورة على وجهي" بهذه العبارة البسيطة أثارت السيدة اللبنانية التي اشتهرت بلقب "أصغر تيتا" تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي
جديد الموقع
"بحط بندورة على وجهي" بهذه العبارة البسيطة أثارت السيدة اللبنانية التي اشتهرت بلقب "أصغر تيتا" تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي
بعد مؤشرات نمو إيجابية في العام 2025، وتوقعات تفاؤلية لعام 2026، أدّت الحرب الجديدة إلى تدهور اقتصادي وتراجع في النمو والناتج المحلي يصل إلى 10%
في زمنٍ لم يعد فيه العالم الرقمي مجرّد أداة بل سلطة تتسلّل إلى تفاصيل وعينا
أظهرت دراسة حديثة أنّ أكثر من ربع المراهقين في لبنان يعانون من القلق، و18% راودتهم أفكار انتحارية، وأنّ 62% دخّنوا أول سيجارة وتعاطى 65% مشروبات كحولية وجرّب 79% المخدرات... قبل سنّ الرابعة عشرة!
تزداد أعداد المشردين من لقطاء وأطفال تخلّى عنهم أهلهم في السنوات الأخيرة، وسط وصول غالبية الجمعيات المعنية إلى قدرتها الاستيعابية القصوى
في عالم التجميل الذي لا يهدأ، تبرز بين الحين والآخر صيحات تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، فتتحوّل من إجراء طبي تجميلي
المعالجة تبدأ بإعادة هيكلة القطاع العام وتشجيع الشِرْكة مع القطاع الخاص
خلف واجهات قانونية مثل «فنانة» و«مراكز تدليك»، تتخفّى شبكات دعارة دولية، وتنشط في شقق وفنادق في بيروت ومناطق مختلفة، فيما تجهد القوى الأمنية لكشفها وتوقيفها
درجت عادة إطلاق النار في الهواء، في لبنان؛ في مختلف المناسبات، في الأتراح والأفراح على حدّ سواء
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد