المدارس المُقفلة تحت ضغط «البريفيه»: امتحانات بلا ضمانات
يربك إلغاء امتحان البريفيه الموحّد واستبداله بامتحانات مدرسية التنفيذ في المدارس المُقفلة ويثير تساؤلات حول الرقابة والضمانات وآلية التقييم
جديد الموقع
يربك إلغاء امتحان البريفيه الموحّد واستبداله بامتحانات مدرسية التنفيذ في المدارس المُقفلة ويثير تساؤلات حول الرقابة والضمانات وآلية التقييم
يزداد التحدّي الذي يشكّله التعليم الحضوري والامتحانات الرسمية والمدرسية والجامعية، في ضوء الحرب الإسرائلية وما تسبّبه من مخاطر على حركة التنقّل، وسط مطالبات بوضع رؤية موحّدة والابتعاد عن المعالجات المتفرّقة
دعت الهيئة الإدارية لرابطة أساتذة التعليم المهني والتقني الرسمي إلى «إلغاء الامتحانات الرسمية لهذا العام واعتماد الآليات المناسبة التي تحفظ حقوق الطلاب الأكاديمية وتراعي في الوقت نفسه الظروف القاهرة التي يمر بها الوطن».
أسمعت لجنة التربية النيابية الوزيرة ريما كرامي صوت أهل المدرسة من أساتذة وتلامذة وأهال، وطالبتها بالاستجابة لمخاوف هؤلاء، خاصةً وأنّ وزارتها تعمل وكأنّ البلاد ليست في حالة حرب.
دخلت لجنة التربية النيابية متأخّرة على خط الامتحانات الرسمية، التي يواجه إجراؤها تحدّيات استثنائية، ولا سيما في المناطق المتضرّرة من العدوان الإسرائيلي
تمسّكت وزارة التربية بإجراء الامتحانات الرسمية رغم الحرب، فيما كشفت معاناة مدارس الجنوب فجوة بين القرار المركزي والواقع الميداني.
أعلنت كرامي إلغاء الشهادة المتوسطة هذا العام، واعتماد العلامات المدرسية إلى جانب امتحان يُجرى داخل المدرسة، بدلاً من الامتحانات الرسمية المركزية.
تحيط الضبابية بالامتحانات الرسمية بين التخفيف والتأجيل والواقع الأمني، وسط تساؤلات عن العدالة الأكاديمية وقيمة الشهادة الرسمية.
تكشف قضية طلاب مدرسة الأمان ثغرات إدارية وتأخر ملفات ترشيح للامتحانات الرسمية، ما يضع مستقبل طلاب أمام المجهول.
يعكس واقع الامتحانات الرسمية في لبنان ضبابية في القرار وضغطا نفسيا متزايدا على الطلاب، مع استمرار طرح مقاربات تربوية من دون حسم نهائي.
قرّرت وزارة التربية إجراء الامتحات الرسمية بصيغة موحّدة، مع نقاش دائر لتقليص المناهج، نظراً إلى التفاوت الحاصل في العملية التعليمية
نحو 700 مدير يطالبون بإلغاء الامتحانات النهائية في دورة إعداد المديرين في كلية التربية، بسبب ضغوط العمل والظروف الاستثنائية التي ستشهدها فترة ما بعد العدوان الإسرائيلي
مع استمرار العدوان وغموض قرارات وزارة التربية، يضيق الوقت أمام الطلاب والمدارس لإجراء امتحانات رسمية موحدة، والمصير يبقى معلقاً
في لبنان، بلد سبق كثيرا جيرانه في اعتماد التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في شتى الميادين عدا التعليم عن بعد، أصبحنا اليوم نشهد ممارسات تربوية لا تليق بواقعنا الرقمي ولا بنهضتنا العلمية
نقيب المعلّمين يكشف لـ "الديار" خطورة الإلغاء في ظلّ غياب نظام تقييم تربوي بديل!
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد