عون وسلام يواصلان الخضوع: تحضير لجولة جديدة من المفاوضات
يأتي ذلك في ظل تصاعد أعداد الشهداء والجرحى، واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية من دون رادع، وسط صمت دولي مريب، ودعم أميركي سياسي وعسكري وفّر الغطاء للعدو الإسرائيلي لمواصلة العدوان.
جديد الموقع
يأتي ذلك في ظل تصاعد أعداد الشهداء والجرحى، واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية من دون رادع، وسط صمت دولي مريب، ودعم أميركي سياسي وعسكري وفّر الغطاء للعدو الإسرائيلي لمواصلة العدوان.
مشكلة رئيس الجمهورية جوزيف عون ومساعده لشؤون الحكومة نواف سلام، ليست في عدم قدرتهما على فهم ما يجري من حولنا، بل في أنهما، لا يريدان أي حل يمنح المقاومة أي رصيد.
كان اسم قائد الجيش العماد جوزاف عون قد صار متداولاً كمرشح من بين المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية، وكانت قيادة حزب الله قد بدأت بتجميع المعطيات التفصيلية حول كلٍ من هؤلاء المرشحين، خصوصاً ما يتعلق منها بموقفه من المقاومة
في اللحظات الحرجة التي تمرّ بها الدول والشعوب، يتجه الناس تلقائياً نحو من هم في موقع المسؤولية. يطرحون الأسئلة والهواجس، وينتظرون الأجوبة.
على وقع تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية وتوسعها، يستعد لبنان الرسمي للانخراط في جلستي التفاوض المباشر في واشنطن هذا الأسبوع، بينما يصرّ الثنائي الشيعي
يواجه إقرار قانون العفو العام في لبنان إنقسامات سياسية وطائفية حادة حول بعض بنوده، وقد برز هذا الخلاف خلال الاجتماع الذي عقد في قصر بعبدا، قبل انعقاد اللجان
في ظل المشهد الإقليمي المتوتر، تبدو السلطة وكأنها تتراجع خطوة إلى الوراء في مسار التفاوض مع العدو الإسرائيلي، بعدما أوحت بعض المؤشرات السياسية سابقاً باندفاعة غير محسوبة نحو كسر المحظورات
إعلان رئيس الجمهورية جوزيف عون أنه لا يرى الوقت مناسباً للاجتماع برئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، لا يعني بالضرورة معالجة الخلل القائم في مقاربة السلطة لملف الحرب مع إسرائيل.
يستمر الضغط الأميركي، الناعم حيناً والخشن حيناً آخر، لجمع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن برعاية الرئيس الأميركي
في واحدة من أكثر لحظات اختبار خطاب «الإصلاح» و«العهد الجديد» جدّية، يكشف ملف تعيين مدّعي عام التمييز مجدّداً الفجوة العميقة بين الشعارات المُعلنة عن الشفافية والاستقلالية، وواقع سياسي لا يزال يتحكّم بتفاصيل التعيينات القضائية.
يُعلِن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو أنّ العدوان المتواصل لقواته على لبنان يأتي في إطار التفاهمات التي أبرمتها إسرائيل مع الولايات المتحدة ولبنان عند إعلان وقف إطلاق النار.
أضاف أن «إسرائيل لا تزال ترفض التجاوب مع الدعوات اللبنانية والعربية والدولية لوقف حربها على لبنان وبدء مفاوضات تضمن سيادته على كامل أراضيه
لم تعد الأمور تحتمل أي نوع من المداراة أو المحاباة. ومن يراقب كيف يتصرف أهل الأرض الحقيقيون في مواجهة أكبر آلة دمار في العالم، لا يمكنه الصمت أمام هذا الجنون والخزي في لبنان
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد