أسلحة الإسرائيلي النفسية ضد لبنان..أدواتها وكيفية مواجهتها
المواجهة الفعالة لسلاح التهويل تتطلب أكثر من شجاعة، في مقدمتها ذكاء جمعي واستراتيجيات نفسية مضادة:
جديد الموقع
المواجهة الفعالة لسلاح التهويل تتطلب أكثر من شجاعة، في مقدمتها ذكاء جمعي واستراتيجيات نفسية مضادة:
تحتضن المنازل اللبنانية في مكتباتها وأدراجها آلاف المواد الأرشيفية التي قد لا يوليها أحد اهتمامًا، لكنها في الواقع ترسم الملامح السياسية والثقافية والإعلامية والإعلانية للمقاومة في لبنان، وتوثّق تفاعل الناس مع الأحداث المفصلية في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني.
لم يعد خافيًا أنّ للحرب العسكرية الإسرائيلية على لبنان، امتدادات لم تنتهِ بعد، بل تتواصل بأساليب مختلفة وأشكال متجددة. أحد هذه الامتدادات هو الحرب الإعلامية التي بدأت قبل أعوام على «حزب الله» وبيئته، وسُعِّرت أخيرًا لتصبح أكثر تركيزًا وشراسة، وتتواءم مع سياقات العدوان الأخير.
تثير رؤية الرئيس الأميركي،دونالد ترامب في شأن قطاع غزّة وترحيل الفلسطينيين إلى خارجه تساؤلات لا تنحصر فحسب في مدى جدّية الطرح وإمكانية تطبيقه على أرض الواقع، بل تتعدّى ذلك إلى تأثيره المباشر على مسار اتفاق وقف إطلاق النار والمفاوضات الجارية للتوصّل إلى تفاهمات حول المرحلة الثانية منه
إنّ الجهد الممنهج لإخراج الجماعة الشيعية (باعتبارها رافعة مشروع مواجهة العدو الإسرائيلي) والمجتمع المقاوم (وهو أعمّ)، من الهوية الوطنية ليس جديداً، بل امتدّ حديثاً بأشكال مختلفة منذ عام 2005
هل انتصرنا؟ سؤال يحتلّ مساحة من النقاشات وسط مجتمع المقاومة في إثر انتهاء الأعمال القتاليّة على الجبهة. وقد كشفت تلك النقاشات عن التباسات متعدّدة عن معايير النصر والهزيمة،
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد