"الهجوم المتسلسل" يجتاح "واتساب" اللبنانيين.. هكذا يسرقون حسابك في ثوانٍ
لم تعد ظاهرة اختراق حسابات واتساب في لبنان مجرد إزعاج رقمي عابر، بل تحولت إلى أزمة تهدد الأمن الرقمي والمالي للمواطنين
جديد الموقع
لم تعد ظاهرة اختراق حسابات واتساب في لبنان مجرد إزعاج رقمي عابر، بل تحولت إلى أزمة تهدد الأمن الرقمي والمالي للمواطنين
في لبنان، ثمة ثغرة إضافية هي أنه لا يوجد إطار قانوني واضح
في خضم النزاعات، لم تعد المعارك محصورة في ساحات القتال التقليدية
في عام 2026، أصبح العالم مشتبكاً بشكل متزايد في شبكة رقمية عنكبوتية
أوضحت "هآرتس" أن إحدى الشركات الثلاث، والتي شارك في تأسيسها رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك، طورت أداة هجومية يمكنها التنصت على ميكروفونات السيارات وكاميراتها.
الأمن الرقمي، هنا، لا يقتصر على حماية الحسابات من الاختراق أو استخدام كلمات مرور قوية، هو يشمل فهم ما يُعرف بـحوكمة المنصات الرقمية Digital Platform Governance، أي الكيفية التي تُدار بها هذه المنصات
يؤكد التقرير أن مجموعة "سولت تايفون" (Salt Typhoon) هي من تقف وراء الهجوم، ويشير كذلك إلى أنها معروفة بارتباطها بالحكومة الصينية وضلوعها في هجمات سابقة.
في زمنٍ تتحول فيه الحدود الرقمية إلى ساحات صراع مفتوحة، يعود ملفّ الأمن السيبراني في لبنان
أكدت آبل أن الهجوم استهدف المستخدمين في أكثر من 150 دولة دون الكشف عن عدد الأشخاص المتأثرين أو الجهة المنفذة لهذا الاختراق.
وُزّع البرنامج الخبيث من خلال شبكة من الخوادم المرتبطة بنطاقات مرتبطة سابقاً بمجموعة المراقبة "ستيلث فالكون"، على الرغم من أن الباحثين لم يؤكدوا بالضبط من يقف وراءها.
لكن القرار لم يأت من فراغ، فقد سبقته موجة احتجاجات داخلية، شملت اعتصامات وطرد موظفين شاركوا في أنشطة تضامن مع فلسطين. حملة No Azure for Apartheid قادت الضغط العلني على «مايكروسوفت»، حتى وصلت إلى اقتحام مكتب سميث نفسه قبل أسابيع قليلة.
حذّر خبراء، في الأمن السيبراني، من موجة جديدة من عمليات الاحتيال الخبيثة عبر "واتسآب"، والتي تسببت بخسائر تقارب نصف مليون جنيه إسترليني منذ بداية العام 2025.
يقدم «إسرائيل سايبر كامبوس» برامج متخصصة في الأمن السيبراني تستهدف المستوطنين الإسرائيليين الشباب و«الدوليين» من سن 14 عامًا حتى 17 عامًا. ويمكن لأي شخص يستوفي المتطلبات التسجيل، سواء من داخل الأراضي المحتلة أو من خارجها.
مع توسّع العدوان الإسرائيلي على لبنان، بدأت الوحدات المختصّة في الموساد والوحدة 8200 المسؤولة عن الحرب السيبرانية في شنّ هجوم شامل على مختلف أنواع الأجهزة في لبنان، تارةً للقتل المباشر كما حدث في تفجيرات «البيجرز» والأجهزة اللاسلكية، وتارةً أخرى من أجل التمعّن في الخروقات السيبرانية لجمع أكبر قدر من المعلومات.
في يوليو/ تموز 2020، وبينما كان أنس التكريتي منشغلًا في لندن بمهامه المعتادة، لم يكن يعلم أن هاتفه الشخصي قد تم اختراقه بواسطة برمجية "بيغاسوس"، التي تنتجها شركة NSO الإسرائيلية المتخصصة في صناعة برمجيات التجسس.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد