فلسطين تدعو لاجتماع عربي طارئ بعد إقرار "إسرائيل" قانون إعدام الأسرى
“فتح” تعلن إضرابا شاملا بالضفة رفضا لإقرار إسرائيل قانون إعدام الأسرى
جديد الموقع
“فتح” تعلن إضرابا شاملا بالضفة رفضا لإقرار إسرائيل قانون إعدام الأسرى
صادق الكنيست الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، بالقراءة الثالثة والنهائية على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذين تتهمهم دولة الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية، وذلك بأغلبية 62 صوتًا،
تطالب العريضة بتدخل فوري وحازم من اللجنة الدولية لوقف ما تصفه بـ"جرائم الحرب" المرتكبة بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين واللبنانيين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، وضمان حمايتهم وفقًا للقانون الدولي الإنساني.
لم يأتِ. مشروع قانون الإعدام من فراغ، هو نتاج تراكمات سياسية وصعود لتيار يميني يزداد إجراما في الكيان المؤقتـ يرى في العنف والقوة “الحل” الوحيد لإدارة الصراع
تأتي الجلسة بعد أسبوع من مصادقة لجنة الأمن القومي في الكنيست على طرح مشروع القانون أمام الهيئة العامة، للتصويت عليه، بدعم مباشر من رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو.
يركّز القائمون على المبادرة، في مرحلتها الأولى، على الأطباء والنساء والأطفال، بوصفهم الفئة الأكثر هشاشة والأقدر على تجسيد القهر الإنساني الذي يمثله الأسر والحرمان من الحرية.
اجتازت "إسرائيل" مرحلة جديدة على طريق تشريع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
أقرت لجنة الأمن في الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون يتيح تنفيذ حكم الإعدام بحق الأسرى
يبيّن حمدونة أنّ المعاملة غير الإنسانية بدأت منذ اللحظات الأولى للاعتقال، إذ وجّه إليه الجنود تهمة التعامل مع (جهات معادية)، وهو ما نفاه قائلًا لهم إنّه مواطن مدني لا ينتمي سوى لبيته وعمله.
طالبت الشبكة المنظمات الصحافية الإقليمية والدولية أن تندد بممارسات الاحتلال الإسرائيلي في "كمّ الأفواه، اعتقالًا ومنعًا من ممارسة العمل الصحفي"
ذكرت الهيئة والنادي أنّ محاكم الاحتلال بكافة درجاتها تواصل وظيفتها ذراعا أساسية في ترسيخ هذه الجريمة، من خلال المحاكم الشكلية التي تجريها للمعتقلين.
"لم يكن من الخطأ الكبير الإشارة إلى 333 من الفلسطينيين المفرج عنهم في 15 فبراير/شباط على أنهم رهائن". وشرحت هيئة تنظيم الصحافة قرارها بعدم قبول الشكوى قائلةً إن: "هذه قضية خلافية للغاية"،
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم أمس الثلاثاء، الصحافي الفلسطيني علي السمودي (55 عامًا) بعد اقتحام منزله في مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية.
عمل الحرّيم معلّمًا للفن في مدارس وزارة التربية والتعليم في فلسطين، كما مارس مهنة الفلاحة، حيث كان ينتج سلة خضراوات لسكان بلدة سلفيت (60 كلم شمال القدس) ويبيعها بأسعار لا تخضع لسعر السوق، مما يعكس منظوره للصمود وأهمية المقاومة الشعبية.
"باستشهاد المعتقل عديلي، يرتفع عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين منذ الإبادة إلى 64 شهيدًا، وهم فقط المعلومة هوياتهم في ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري، من بينهم على الأقل 40 من غزة.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد