الاحتلال يُفرج عن أسرى فلسطينيين ويتسلّم الجثث الأربع بلا مراسم
في إطار الدفعة السابعة من المرحلة الأولى لتبادل الأسرى، سلّمت المقاومة الفلسطينية، فجر اليوم، جثامين أربعة أسرى إسرائيليين
جديد الموقع
في إطار الدفعة السابعة من المرحلة الأولى لتبادل الأسرى، سلّمت المقاومة الفلسطينية، فجر اليوم، جثامين أربعة أسرى إسرائيليين
كشفت مجلة “دير شبيغل” الألمانية، في تقرير استقصائي، النقاب عن قصص مؤلمة لفلسطينيين عانوا بسبب الاعتقال التعسفي وسوء المعاملة على يد السلطات الإسرائيلية. التقرير الذي نشرته المجلة الألمانية يأخذنا في رحلة داخل سجون الاحتلال، حيث يتم احتجاز الآلاف دون تهم محددة أو محاكمة عادلة.
لم يتبقَّ للمخرج رائد أنضوني من تجربة اعتقاله في المسكوبية، مركز التحقيق التابع للاستخبارات الإسرائيلية، إلّا شظايا ذكريات لا يميز الحقيقي منها عن المتخيّل.
احتفل الفلسطينيون في قطاع غزة بالعودة إلى مناطق سكنهم وأحيائهم التي هجروا منها قسرًا بفعل حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت لأكثر من 15 شهرًا، بعد تطبيق بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم الوصول إليه برعاية قطرية ومصرية.
عدّلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية بهدوء تقريرًا استشهد بشبكة صامدون للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين، بعد ضغوط من جهات إسرائيلية. ونشرت الصحيفة السبت الماضي تقريرًا عن الأسرى الفلسطينيين الذين أُطلق سراحهم من سجون الاحتلال
قالت مؤسسات الأسرى الفلسطينية إن العام 2024 كان الأكثر دموية في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة وكشفت خلال مؤتمر صحافي عقدته، اليوم الثلاثاء، بالتزامن مع اعتصامها الأسبوعي في مركز البيرة الثقافي في مدينة البيرة الملاصقة لمدينة رام الله،
أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في وقت متأخر من مساء الجمعة، عن الصحافيين الفلسطينيين حاتم حمدان ومؤمن سمرين ومعتصم سقف الحيط، بعد نحو 6 ساعات من الاحتجاز في معسكر قرب بلدة سنجل شمال رام الله وسط الضفة الغربية، وذلك عقب التنكيل بهم.
في بيان مشترك، أوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية ونادي الأسير الفلسطيني، أن المرض انتشر بشكل كبير بين الأسرى، وتبين أن نحو 700 أسير مصابون في سجن ريمون، ونحو 500 مصابون في سجن نفحة، وأكثر من ألف أسير مصابون في سجن مجدو، من بينهم 115 طفلًا أسيرًا، بينما سجل سجن النقب أكبر عدد من الأسرى المصابين بأعداد بلغت ثلاثة آلاف أسير.
لشهر أكتوبر/ تشرين الأول في فصول حياة يحيى السنوار «أبو إبراهيم»، الذي اختير رئيسًا لحركة «حماس»، قصة خاصة. فيه وُلد في أزقة مخيم خان يونس قبل ستة عقود ونيّف؛ ليبدأ رحلة حياة مليئة بالمحطات الصعبة والمثيرة والشائكة، وفيه نال حريته من المعتقلات الإسرائيلية بعد أكثر من عقدين أمضاهما فيها، وفي الشهر ذاته أطلق «الطوفان» نحو غلاف غزة مخلِّفًا وراءه ارتدادات كبرى هزت أرجاء المنطقة والعالم.
يعاني الصحافيون الفلسطينيون خلال اعتقالهم، حالهم حال كل الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، تجارب قاسية يكشفون عن فظاعتها بعد تحريرهم، علمًا أن وحشية الاحتلال بحقهم تزداد حدتها منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وتحديدًا في غزة، حيث استشهد أكثر من 150 صحافيًا وعاملًا في المجال الإعلامي، وفقًا للمكتب الإعلامي الحكومي في القطاع.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد