بين الردع والإخضاع.. أين تقف إيران وملفها النووي ؟
خصوصية النموذج الإيراني تكمن في أنه يدور ضمن سياق إقليمي غير متوازن، حيث تُستخدم أدوات اقتصادية وعسكرية وإعلامية وسياسية ضمن منظومة ضغط مركبة تتجاوز الملف النووي نفسه.
جديد الموقع
خصوصية النموذج الإيراني تكمن في أنه يدور ضمن سياق إقليمي غير متوازن، حيث تُستخدم أدوات اقتصادية وعسكرية وإعلامية وسياسية ضمن منظومة ضغط مركبة تتجاوز الملف النووي نفسه.
هل تجرؤ الدبلوماسي الخليجي، في مقاله الذي يقدم فيه رسالة استراتيجية موجهة للعواصم الغربية، على لوم السياسة الأميركية لسقوطها أخلاقيًا إلى نزع الشرعية الدولية عنها، هو ناتج عن كشف حقيقة زيف مشروع السلام الأمريكي في المنطقة أم عن تغيير في موازين القوة الردعية؟
الإفراط في العقوبات ربّما يدفع إيران إلى توسيع ردودها غير التقليدية في الإقليم
يتحوّل التهديد الأوروبي بتفعيل "آلية الزناد" إلى أداة ابتزاز سياسي لفرض تنازلات على إيران وإضعاف حضورها الإقليمي قبل انتهاء القرار 2231
تضع طهران شروطاً صارمة لاستئناف التفاوض مع واشنطن، رافضة الحوار تحت القصف والعقوبات، ومتمسّكة بحقوقها ضمن معاهدة الانتشار النووي
هذه الحرب ليست رد فعل أمني، بل جزء من استراتيجية أمريكية أوسع تهدف إلى فرض الكونسورتيوم النووي حلًا يضمن بقاء إيران ضمن إطار رقابي يخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية.
سُرّبت إلى الإعلام العبري والأميركي، أخيرًا، سلسلة معطيات "تحذيرية"، تشير إلى احتمال إقدام "إسرائيل" على تنفيذ ضربة عسكرية تستهدف المنشآت النووية الإيرانية
لا تفتأ التحذيرات الأمنية الإسرائيلية من فشل أي ضربة عسكرية لطهران تتكاثر
قطعت المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، في جولتها الرابعة، شوطًا كبيرًا أظهر نوعًا من التقدم والإيجابية
مع انعقاد جولة ثانية من المحادثات «البنّاءة»، والتي «أحرزت تقدُّماً»، بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
تتبع إيران استراتيجية "التهديد المتبادل"، وتستثمر في قدراتها العسكرية مثل الصواريخ والتكنولوجيا العسكرية المتقدمة، اذًا هل تخشى المواجهة المباشرة مع أميركا ؟
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد