المخرج المستعصي قد يسرّع دفع حرب إيران نحو "الأقلمة"
ما تكتيكات إيران وسط تضاؤل مخزون الذخائر الأميركية؟
جديد الموقع
ما تكتيكات إيران وسط تضاؤل مخزون الذخائر الأميركية؟
لفتت الصحيفة العبرية إلى أن "لدى "إسرائيل" اتفاقًا مع الإمارات لنقل النفط عبر ميناء "إيلات"، وهو اتفاق "ميد–ريد"، لكن حجمه تقلص بشدة بسبب صراعات بيئية وسياسة "صفر مخاطر" التي تقررت، خلال حكومة بينيت–لابيد،
يؤكد تقي أنه لا يزال من غير الواضح تماما السبب وراء إطلاق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحرب على إيران في فبراير/شباط الماضي، ” فقد تغيرت تفسيرات الإدارة الأمريكية، كما تحركت الأهداف باستمرار.
في هذا السياق؛ يظهر التحول الأعمق: من السعي إلى توسيع النفوذ، إلى السعي إلى تقليل الانكشاف. ليست مشاريع المستقبل أقل أهمية، لكنها أصبحت مرتبطة بشرط بسيط وغير قابل للتفاوض: ألا يتحول الإقليم إلى ساحة مفتوحة بالكامل.
رغم العلاقات الجيدة مع واشنطن، يرى الصحافي الباكستاني كمران يوسف أنه “من شبه المستحيل أن تغير باكستان سياستها تجاه إسرائيل وفقا لأهواء ترامب”.
وفق أشكنازي، هي دول الخليج. هنا توجد تحركات فوق الطاولة وأخرى تحت الطاولة. فدول الخليج العربي تحثّ الولايات المتحدة و"إسرائيل" من تحت الطاولة على مهاجمة إيران بقوة كبيرة. وأسوأ ما يمكن بالنسبة لها هو أن يبقى الوضع كما هو الآن.
مع ذلك، يقول مصدر صهيوني مطلع على التفاصيل لـ"معاريف" إن أبو ظبي لم تغضب من النشر "الإسرائيلي"، ولم تُرسل رسائل عدم رضا، وأن الخطوة لم تضر بالعلاقات معها.
في هذا الإطار؛ تتسارع مشاريع الدفاع الجوي المشترك والإنذار المبكر وربط الرادارات وتبادل البيانات الاستخباراتية. اكتسبت هذه المشاريع، خلال الحرب الإقليمية الأخيرة، طابعًا أكثر كثافة، لا سيما مع توسع التنسيق بين دول عربية و"إسرائيل" عبر قنوات غير مباشرة داخل البنية الأمريكية.
إلّا أن المؤشرات تفيد بأن المقاربة الحذرة للهند، التي تربطها علاقات وثيقة بالولايات المتحدة، فضلًا عن موقف الإمارات التي ترى طهران أنها تعاونت مع واشنطن وتل أبيب في الهجوم عليها، حالا دون صدور إدانة صريحة للهجوم.
واشنطن رحبت سرًا بالضربات الإماراتية، واعتبرتها رسالة قوية إلى طهران، كما شجعت دولًا خليجية أخرى على الانخراط بصورة أكثر فاعلية في المواجهة مع إيران
هذا الموقف يمنح الدور القطري بعدا خاصا؛ فالدوحة ليست دولة بعيدة عن آثار الحرب، بل دولة خليجية تقع في قلب معادلة الأمن والطاقة، وتدرك أن أي اشتعال طويل بين واشنطن وطهران سيترك آثارا مباشرة على الملاحة والاستثمار، وأسعار الطاقة، واستقرار المنطقة
إذا بدا أن القوات المصرية العسكرية تتحرك داخل شبكة حماية للمصالح الأمريكية والإسرائيلية في الخليج، وذلك يضع المؤسسة العسكرية المصرية أمام مأزق رمزي وسياسي شديد الحساسية.
تساءل الأكاديمي صلاح السروي عضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب المصري على صفحته على “فيسبوك”: “هل هذا الانخراط يصب في مصالح الأمن القومي المصري، خاصة أننا نعرف جيدًا مخططات إسرائيل وأمريكا.
قال، في تصريح للتلفزيون الرسمي الإيراني، إن «ما حدث كان نتيجة مغامرة الجيش الأميركي بفتح ممر لمرور السفن بشكل غير قانوني عبر الممرات المحظورة في مضيق هرمز»، محمّلًا واشنطن المسؤولية الكاملة عن الحادث.
نقلت "فايننشال تايمز" عن مصدرين مطلعين أن إسرائيل أرسلت نظام مراقبة خفيف يحمل اسم "سبيكترو" (Spectro)، ساعد الإمارات في رصد الطائرات المسيّرة المتجهة نحوها، ولاسيما "شاهد"،
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد