مريم رعد.. رحلة حياة انتهت في قمة النضوج
تشير قصير إلى أن هذا التصور ظل يرافقها لاحقاً لأن مريم كانت تحاول دائماً ربط المعرفة الأكاديمية بالبعد الإنساني للتعليم. وتضيف أن أسلوبها في التدريس لم يكن يقتصر على الشرح النظري، بل كانت تولي اهتماماً بقدرات طلابها الفردية، وتسعى إلى تشجيع كل طالب على تطوير ما يملكه من إمكانات فكرية وابداعية.