كيف غيّر غياب الأيدولوجيات قواعد التوازن الدولي؟
كما أن التنافس بين الصين وروسيا من جهة وبين أميركا في مجال التجارة ووفقا لقواعد العولمة، يجعل هناك سقفًا للمواجهات حتى لا تنهدم جدران الحلبة وتسقط اللعبة بأكملها ويلحق الضرر بالجميع.
جديد الموقع
كما أن التنافس بين الصين وروسيا من جهة وبين أميركا في مجال التجارة ووفقا لقواعد العولمة، يجعل هناك سقفًا للمواجهات حتى لا تنهدم جدران الحلبة وتسقط اللعبة بأكملها ويلحق الضرر بالجميع.
ما فعله إبستين هو تأسيس منظومة خداع اجتماعي؛ حيث استثمر في رغبات واحتياجات وانحرافات هذه الطبقة المخملية، محولاً العلاقات الإنسانية إلى عملة صعبة تُصرف في بنوك النفوذ والمعلومات، ليضمن استمرار عجلته في الدوران حتى وهو قابع خلف القضبان.
المثال الأوضح على حدود هذا النموذج هو ما كُشف مؤخرًا من موقف واشنطن الصريح من نوري المالكي، ورفضها القاطع لعودته إلى رئاسة الحكومة، مع تهديدات ضمنية بتقييد دوره السياسي
غالبية انتقادات العاملين في قطاع التقنية موجهة ضد شركة "بالانتير" (Palantir) التي تملك عددا كبيرا من العقود الأمنية وتطور تقنيات مختلفة للاستخدام العسكري والأمني داخل حكومة الولايات المتحدة
في المقابل، لا يمكن التعامل مع المنظمات الدولية بوصفها ضحية بريئة. أزمتها الحالية ليست فقط نتيجة الانسحاب الأميركي، هو أيضا نتاج تصميمها الوظيفي الأصلي. هذه المؤسسات لم تُبن لتكون مستقلة عن القوة المهيمنة، إنما لتعمل في ظلها وتخدم استقرارها.
ترامب وما يفعله هو قرار استراتيجي للإمبراطورية الأمريكية، والتي تخشى مواجهة مصير مماثل لمصير الإمبراطورية البريطانية الآفلة.. لذلك؛ ما يطبقه ترامب من سياسات هي استراتيجيات صاغتها نخبة الهيمنة
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد