قرعة يوروفيجن 2026: إسرائيل تشارك على الرغم من حملات المقاطعة الواسعة
أعلنت كل من إسبانيا وأيرلندا وأيسلندا وهولندا وسلوفينيا مقاطعتها لنسخة هذا العام من المهرجان الموسيقي احتجاجا على مشاركة إسرائي
جديد الموقع
أعلنت كل من إسبانيا وأيرلندا وأيسلندا وهولندا وسلوفينيا مقاطعتها لنسخة هذا العام من المهرجان الموسيقي احتجاجا على مشاركة إسرائي
في قراءة تتجاوز الحدث إلى دلالاته العميقة، يشرح الإعلامي والمنظّم خليل حرب، في تصريح لموقع «أوراق»، كيف تحوّل التضامن مع الأسرى وجرحى البيجر ورفض التطبيع إلى مساحة التقاء وطني عابرة للطوائف والانقسامات
مما لا شك فيه أنّ "الإبراهيمية" لم تُستدعَ بوصفها جسرًا روحانيًا بين شعوب لها تاريخ طويل من الصراع، بل استُخدمت ـمظلّة لغوية لتسهيل انتقال المنطقة إلى هندسة سياسية جديدة، تتضمّن صفقات أمنية وممرّات تكنولوجية وتفاهمات استخباراتية.
تتصاعد الدعوات في لبنان لإلغاء حفلات المغني الفرنسي كندجي جيراك المقرّرة في 20 و21 و22 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي في كازينو لبنان، بسبب مواقفه الداعمة لإسرائيل التي تتعارض مع الدستور والقوانين اللبنانية
«لبنان ليس مسرحًا محايدًا لمن يريد الترويج للتطبيع، بل هو بلد مقاوم، اختار أن يقف في وجه الاحتلال والعدوان والتمييز العنصري، ومن واجبنا أن نحافظ على هذه الهوية والموقف
تحضر السردية "الإسرائيلية" من ألفها إلى يائها على "Reddit". وكيف يمكن للأجنبي التحقق من مصداقية المنشور، أو التثبت من أن الناشر لبناني حقًا؟ هذا ليس ممكنًا. فالمنصة لا تظهر فيها أسماء علنية، وهي تعتبر واحدة من أهم المنصات الداعمة لتجهيل الهوية على الانترنت
"المطلوب اليوم هو محاسبة واضحة وصارمة تضع حدًا لأي تهاون في موضوع التطبيع العلمي والثقافي مع العدو؛ لأنّ المعركة معه ليست فقط عسكرية، بل حضارية وثقافية وأكاديمية أيضًا".
يتابع الصحافي المغربي موضحا: “المسألة أكبر من مجرد “كيل بمكيالين”، إنّها عنوان لتحوّل أعمق، يفتح الباب أمام اختراق رمزي وقيمي لمجتمع ظلّ، لعقود، يعتبر فلسطين جزءا من وجدانه”.
الفرقة أقامت أكثر من حفل في "تل أبيب"، كما نشرت بيانا على إنستغرام أعربت فيه عن تضامنها الكامل مع "إسرائيل".
لقد واجه المسعى الأميركي عقبة حقيقية في سعيه لإسقاط لبنان واستعادة السيناريو نفسه، خصوصًا أن هؤلاء المقاومين ينتمون إلى بيئة لبنانية متينة راسخة في التاريخ والجغرافيا
محطة تسعى في الآونة الأخيرة، وعبر منصات مختلفة حتى الترفيهية منها إلى الترويج للتطبيع، وشيطنة سلاح المقاومة وقلب الحقائق
لم تطلب منه أن يتوقف عن التهديد. لم تهاجمه. لم ترفض منطقه. بل أرشدته إلى تعديل لغته، كي لا تشمل التهديدات كل اللبنانيين. وكأنّ القصف مقبولٌ شرط أن يكون «دقيقًا»، وموجّهًا إلى أولئك الذين لا يشبهونها.
بيانات عدة تدعو فيها إلى التوقف عن متابعة المسلسل، معتبرة أنّ تضمينه هذا المنتج في مشهده الأخير يُمثل تجاهلًا لمشاعر قطاعات واسعة من الجمهور التركي والعربي المتضامن مع فلسطين،
بهذا الاستخفاف والاستهزاء تتكلّم عن أشخاص قبل أن يكونوا ناسًا، هم يفترض أنّهم لبنانيّون أبناء بلدها! بل فلننس الأشخاص إن كانت الإنسانية لا تعني شيئًا. يبدو ألّا مشكلة للشابّة مع فكرة قصف بلدها من كيان غريب على المنطقة برمّتها.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد