استثناء اسمه كتابخانة... "ستاربوكس" الضاحية يعيد للكتاب رائحته
تقول ميرزادة ": "افتتحنا المقهى الأدبي بفكرة واضحة: أن يكون المقهى في خدمة الكتاب، وأن يحتضن القراء في فضاء يقدّر الثقافة ويحتفي بها.
جديد الموقع
تقول ميرزادة ": "افتتحنا المقهى الأدبي بفكرة واضحة: أن يكون المقهى في خدمة الكتاب، وأن يحتضن القراء في فضاء يقدّر الثقافة ويحتفي بها.
يقدّم وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة مقاربة واقعية وصريحة لموقع وزارته في بلد منهك. فالوضع، كما يصفه، هو نفسه وضع الإدارات اللبنانية: صعب جدًا، والقدرة على العمل محكومة بما تسمح به القوانين وبما تسمح به الإمكانات شبه المعدومة.
أكد المنظمون أن المنتدى أصبح منصة سنوية رائدة للحوار الرقمي والإبداع الشبابي، تجسد رؤية Rethinking Lebanon في جعل اقتصاد المعرفة والتكنولوجيا رافعة أساسية للنهوض الاقتصادي والاجتماعي في لبنان
أتذكر، وأنا أستعيد شريط الذكريات، حديثك بفخر وعنفوان عن شجاعة وبطولة المقاومة وفعلها، في الميدان والسياسة والثقافة والأدب بعمق وأصالة
تقترب أيام "معرض بيروت العربي الدولي للكتاب"، في دورته الـــ66، من الانتهاء وتبقى الآمال معقودة على النادي الثقافي العربي في إعادة أيام العز لمعرض كان الأبرز في العالم العربي، وفي مدينة كانت عاصمة ومنارة للثقافة العربية في يوم من الأيام.
بهذا الاستخفاف والاستهزاء تتكلّم عن أشخاص قبل أن يكونوا ناسًا، هم يفترض أنّهم لبنانيّون أبناء بلدها! بل فلننس الأشخاص إن كانت الإنسانية لا تعني شيئًا. يبدو ألّا مشكلة للشابّة مع فكرة قصف بلدها من كيان غريب على المنطقة برمّتها.
كما منحت المؤسسة جائزة تقدير استثنائية للشاعرة الفلسطينية الشهيدة هبة أبو ندى، التي ارتقت إثر القصف الصهيوني على غزة. خلال الاحتفال.
إن هناك حربًا نفسية تُشن لجعل التطبيع مع إسرائيل يبدو أمرًا لا مفر منه، ولكن مقاومة لبنان ليست في ساحة المعركة فحسب، بل هي أيضًا في معركة الإدراك.
لم يعثر علماء الوراثة على آثار جينية مباشرة كثيرة للفينيقيين من منطقة غرب آسيا (الشرق الأوسط) في التركيبة الجينية لسكان المناطق الغربية والوسطى من إمبراطورية قرطاجة المتوسطية.
الظاهر أنّ الفضائل التي تكلم عنها سلام، المتمثلة في الجمال والحرية والحياة، محصورة ـ من منظاره ـ ببيروت فقط، فيما جمهوره هو الشباب «المُحتفل» فقط. أما باقي المناطق اللبنانية، جنوب لبنان مثلاً، فلا تعنيه، مثلما هو غير معنيّ بمن يقدّم التضحية والشهادة لكي تبقى بيروت ذات «دور ورونقٍ». على أنغام الحلاني ورودج،
ليست المقبرة الجماعية هي الـ«شيء» الذي بنى الخبر (الشائعة) أساسه عليه ومن خلالها صار خبرًا. ذاك أنّ الجميع يعلم أنّ الكرنتينا التي حدثت فيها تلك المجزرة عام 1976، وقُتِل فيها ما يفوق عن ألف لبناني وفلسطيني لهي منطقة أشبه بمقبرةٍ جماعية. لقد صار هذا الخبر خبرًا لأنه زوّد المتلقي بما لم تزوّده به فترة السلم التي أعقبت الحرب الأهلية وهو: رفات عشرات الجثث في المقبرة الجماعية الموجودة في الكرنتينا
بات مركز «المطالعة والتنشيط الثقافي» في بنت جبيل (جنوب لبنان) ملجًا ومتنفّسًا لأبناء المنطقة الحدودية في قضاء بنت جبيل ومحيطه. هو يعجّ بالزائرين منذ الصباح، إذ يقصده الطلاب بحثًا عن الإنترنت والكتب وخدمات تصوير المستندات، كما يرتاده المعلّمون للقاء طلابهم وشرح ما يصعب شرحه عبر التعليم من بُعد.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد