طهران: لن نسمح بمرور السلاح الأميركي عبر «هرمز»
أضاف أكرمي نيا أنّ «هذه السيطرة المنسقة والتكاملية تعزز من رقابة إيران وسيادتها على المنطقة»، معتبرًا أنّها قد تحقق للبلاد «عوائد اقتصادية تصل إلى ضعف العوائد النفطية».
جديد الموقع
أضاف أكرمي نيا أنّ «هذه السيطرة المنسقة والتكاملية تعزز من رقابة إيران وسيادتها على المنطقة»، معتبرًا أنّها قد تحقق للبلاد «عوائد اقتصادية تصل إلى ضعف العوائد النفطية».
لبنان من بين الدول الأكثر عرضة لتداعيات أي اضطراب في الملاحة الدولية، لأنه يستورد أكثر من 80% من حاجاته السلعية من الخارج.
تتعلّق العقدة الكبرى الأخرى بمستقبل إدارة مضيق هرمز؛ إذ تريد الولايات المتحدة عودة الوضع هناك إلى ما كان عليه قبل الحرب من دون أيّ دور لإيران في إدارة الملاحة، بينما تسعى طهران إلى وضع نظام مرور جديد. واعتبر المتحدّث باسم وزارة الدفاع الإيرانية،
أشار نصري إلى أنه “مع انحسار التهديدات لاحقا، ومع اقتراب نهاية ولاية ترامب الرئاسية، فربما يمهد نظام قانوني محكم الطريق أمام إيران لممارسة نفوذ أكبر على الممر”.
في النهاية فإنّ هذه الحرب على الأرجح لن تنتهي بمنطق رابح رابح كما يحاول الإيرانيون، لأنّ ترامب سقط في فخ التصعيد، ورغم إدراك كل المتابعين أنّه خسر الحرب،
في العمق، نحن أمام صراع على تعريف السيادة، لا على السيطرة العسكرية فقط. هل يبقى المضيق ممرًّا دوليًا تحكمه قواعد الملاحة، أم يتحول إلى ورقة سيادية بيد إيران، أم إلى أداة ضبط أميركية تفرض شروطها بالقوة؟
أعلن رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، أن مشروع القانون المتعلق بمضيق هرمز ينص على دفع رسوم العبور بالريال الإيراني
لقد أنتج العدوان الأمريكي- الإسرائيلي على إيران واقعًا أمريكيًا مربكًا، ميدانيًا وسياسيًا، فحسابات "ترامب" في الداخل الأمريكي ليحافظ على شعبيته، يقيّدها لاءات ثلاث.
أعلن المسؤول الإماراتي أن بلاده «تدرس بنشاط كيفية القيام بدور عسكري في تأمين المضيق، بما في ذلك جهود المساعدة في تطهيره من الألغام وتقديم خدمات دعم أخرى».
في السياق، ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، أن الأهداف النهائية للمهمة في إيران «باتت في متناول اليد».
التطور الراهن يتعلق بتقاطع مسارين حيويين في لحظة واحدة. هذا التقاطع يعيد تعريف المخاطر من كونها اضطرابًا في سلاسل الإمداد إلى احتمال اختناق واسع في النظام التجاري العالمي.
حافظت إيران على صمتها الرسمي الذي انتهجته منذ أن تحدّث ترامب عن مفاوضات الإثنين الماضي، وأرفق حديثه بالامتناع عن ضرب البنى التحتية للطاقة في الجمهورية الإسلامية لمدّة 5 أيام
كل هذه القدرات، لم تنفع لتكون حاجزًا بين أميركا والكيان والتخبط، تخبط عسكري وسياسي واقتصادي، إلى حدّ أنّ وزير الحرب الأميركي، دون أن يدري، أعطى شهادة براءة لإيران من تهمة الطائفية ومحاولات "نشر التشيع
عسكريًا، دُفعت مليارات الدولارات على حرب كان يفترض أن تُدمَّر فيها المنصات الصاروخية، لكن الذي حدث أن هذه المنصات بقيت، بل وتزايدت، واستمر إطلاق الصواريخ حتى اللحظة الأخيرة.
أوضح أكسيوس أن بعض المسؤولين الأميركيين يرون أن استخدامًا ساحقًا للقوة من أجل إنهاء القتال من شأنه أن يمنح واشنطن هامش مناورة أكبر في محادثات السلام أو أن يقدم شيئًا للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من أجل الحديث عنه وإعلان تحقيق النصر.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد