الأمم المتحدة: عودة أكثر من 800 ألف نازح إلى جنوب لبنان
عاد أكثر من 800 ألف لبناني نزحوا على وقع الحرب الإسرائيلية إلى مناطقهم، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة، بعد تراجع وتيرة الاعتداءات في جنوب لبنان
جديد الموقع
عاد أكثر من 800 ألف لبناني نزحوا على وقع الحرب الإسرائيلية إلى مناطقهم، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة، بعد تراجع وتيرة الاعتداءات في جنوب لبنان
علمت «الأخبار» أن عدداً من الأجهزة الأمنية اللبنانية، ولا سيما المديرية العامة لأمن الدولة وإدارة الجمارك، تلقّى معلومات تفيد بأن «برنامج الأغذية العالمي» (WFP) يشتري كميات كبيرة من المواد الغذائية من السوق اللبنانية
تباينت القراءات حول تقديرات الأضرار السكنية في جنوب لبنان بين الجهات الرسمية والدولية، بعدما قدّم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) أرقاماً أولية اعتبرها وزير المالية ياسين جابر غير دقيقة
تتّجه واشنطن نحو استخدام «الفيتو» لمنع تجديد مهمة «اليونيفل» أو استبدالها بقوة أممية جديدة، ما دفع أوروبا إلى البحث في تشكيل قوة أوروبية مشتركة تضم نحو خمسة آلاف جندي، تحلّ محل «اليونيفل»
أعلنت منظمة العفو الدولية أن عشرات الآلاف من سكان جنوب لبنان ما زالوا ممنوعين من العودة إلى قراهم
أظهرت النتائج أن «إجمالي الأضرار المباشرة في المباني يُقدَّر بأكثر من 365 مليون دولار أميركي، فيما بلغ حجم الركام الناتج عن الأضرار نحو 648,942 متراً مكعباً».
حذّرت الأمم المتحدة من حالة طوارئ إنسانية متفاقمة في لبنان، نتيجة تداخل النزوح الواسع مع ارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي، وذلك بعد نحو ثلاثة أشهر على استمرار العدوان الإسرائيلي على البلاد.
جنيف تستعدّ لفتح ملفّ لبنان: هل تبدأ معركة المحاسبة الدولية للإنتهاكات "الإسرائيلية؟
في وقت تتصاعد فيه تهديدات العدو العلنية حيال لبنان، وتُطرح خطط لتغيير الواقع الحدودي بالقوة، ولا سيما ما أعلنه وزير الحرب يسرائيل كاتس عن «تدمير كلّ المنازل المقابلة للحدود
الوزيرة حنين السيّد ورئيس الحكومة نواف سلام يواجهان انتقادات أممية لغياب آليات تتبع المساعدات وتأخير توزيعها، مع نقص حلول الإيواء والأمن الغذائي للنازحين
في هذا المستوى، يصبح السؤال ليس من يملك الحق القانوني، بل من يملك القدرة على إدارة آثار هذا الحق. القانون يمنح العراق أداة تثبيت، لكنه لا يمنحه تلقائيًا اعترافًا سياسيًا من الجوار. الاعتراف يصنع بالتفاوض وببناء الثقة وبضمان ألا تتحول الخطوة إلى أداة ضغط متبادل.
في المقابل، لا يمكن التعامل مع المنظمات الدولية بوصفها ضحية بريئة. أزمتها الحالية ليست فقط نتيجة الانسحاب الأميركي، هو أيضا نتاج تصميمها الوظيفي الأصلي. هذه المؤسسات لم تُبن لتكون مستقلة عن القوة المهيمنة، إنما لتعمل في ظلها وتخدم استقرارها.
ترامب وما يفعله هو قرار استراتيجي للإمبراطورية الأمريكية، والتي تخشى مواجهة مصير مماثل لمصير الإمبراطورية البريطانية الآفلة.. لذلك؛ ما يطبقه ترامب من سياسات هي استراتيجيات صاغتها نخبة الهيمنة
هذه المعطيات تضاف إلى سجل المعطيات عن عزلة "إسرائيل" الدبلوماسية المتنامية، وهو ما يتعارض مع الطموحات النابعة من "اتفاقيات ابراهام".
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد