ترامب ومملكة الشيطان في وثائق إبستين.. طقوس وشعارات من واشنطن إلى بيروت
لعلّ أخطر ما تتضمنه الفكرة هو في تمجيد قادة الحزب وإسباغ نوع من القداسة عليهم، فيما هم أشخاص مهووسون بالقوة ويسعون إلى تحويل أميركا والعالم إلى نظام شمولي.
جديد الموقع
لعلّ أخطر ما تتضمنه الفكرة هو في تمجيد قادة الحزب وإسباغ نوع من القداسة عليهم، فيما هم أشخاص مهووسون بالقوة ويسعون إلى تحويل أميركا والعالم إلى نظام شمولي.
إن قرار مجلس أوروبا رفع الحصانة عن ثوربيورن ياغلاند في قضايا فساد مرتبطة بإبستين يشير إلى أن الدروع المؤسسية بدأت تضعف. تكشف الملفات هرمية كانت فيها الثروة تحمي الوصول، والوصول يحمي المساءلة،
ما فعله إبستين هو تأسيس منظومة خداع اجتماعي؛ حيث استثمر في رغبات واحتياجات وانحرافات هذه الطبقة المخملية، محولاً العلاقات الإنسانية إلى عملة صعبة تُصرف في بنوك النفوذ والمعلومات، ليضمن استمرار عجلته في الدوران حتى وهو قابع خلف القضبان.
أضاف نواه وسط تهليل من الجمهور:"نيكي ميناج ليست هنا، إنها ليست هنا، إنها لا تزال في البيت الأبيض مع دونالد ترامب يناقشان قضايا مهمة للغاية في الواقع".
الخطورة في رؤية ترامب للعالم لا تكمن فقط في عدميتها الأخلاقية، إنما في تصورها المبسط للقوة ذاتها. العالم في نظره لعبة محصلتها صفر،
ما قاله ترامب في دافوس ليس وعدًا واضحًا، بل رسالة سياسية مفتوحة على تأويلات متعددة، أخطرها أن يكون “ما سيفعله للبنان” هو دفعه إلى القبول بواقع جديد يُرسم بالقوّة!
أضافت شندرلاين التي تنتمي لحزب المستشار الألماني فريدريش ميرتس، أن برلين تحترم "استقلالية الرياضة"، لكنها تركت الباب مفتوحًا أمام الاتحادات لاتخاذ موقف حازم تجاه الولايات المتحدة الأميركية.
قال ترامب إنه دبوس "ترامب سعيد"، ما أثار ضحكا بين مسؤولي قطاع النفط والإدارة في الغرفة الشرقية.
الأفكار الداعية إلى حكم الأعراق غير الغربية أو تدميرها أو انتزاع أراضيها تشكّلت تحت لافتة العلم والثقافة والعقلانية. يؤكد شيوع هذه الأفكار بقوله: «حتى كارل ماركس، حين كتب عن الهند والاستعمار البريطاني، كان يرى أنّ الاستعمار البريطاني سيعود بالنفع على الهنود ويخلّصهم من التخلف الشرقي».
الكيان "الإسرائيلي" ليس سوى كيان مصطنع، وبقاؤه مرهون بالحماية والدعم الأميركيين
غرينلاند ليست حالًا استثنائية، هي نموذج مبكر لعالم يتغير مناخيًا واستراتيجيًا. هي اختبار لفكرة الدولة الصغيرة في مواجهة قوى كبرى لا تحتاج إلى الاحتلال المباشر للهيمن
نجحت الإدارة الأميركية في إبعاد التركيز عن فظاعة الخطوة بحدّ ذاتها، إلى إبراز اليد الطولى للقوات الأميركية، كأنّ ما حدث هو تجسيد لإحدى نسخ لعبة «نداء الواجب» (Call of Duty).
أعادت عملية إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى الأذهان آخر تدخل أمريكي أطاح بزعيم في أمريكا اللاتينية في العام 1989، فمن كان وبماذا تذرعت واشنطن؟
ما فعلته الولايات المتحدة هو كسر علني لفكرة الدولة ذات السيادة. لم تعد السيادة محمية بالقانون الدولي، ولا بالاعتراف الأممي، ولا حتى بميزان القوى التقليدي. الرسالة الجوهرية هي أن السيادة أصبحت مشروطة بالامتثال
يتوقع أن يصل الجنون الترامبي بعد فنزويلا إلى استهداف كوبا، والتي تقف عقبة أمام أطماع الولايات المتحدة في منطقة البحر الكاريبي والعالم، كذلك استهداف كولومبيا والمكسيك وسط حديث ترامب عن مخاطر تتعلق بالهجرة والتجارة
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد