إيمان شويخ... «عار» الصناعة اللبنانية
لم تسلم الصحافية التي تعمل في منصة «الكلمة أونلاين»، من محاسبة واسعة من الناشطين الذين ضاقوا ذرعًا من كلماتها الجارحة في اللحظة الصعبة
جديد الموقع
لم تسلم الصحافية التي تعمل في منصة «الكلمة أونلاين»، من محاسبة واسعة من الناشطين الذين ضاقوا ذرعًا من كلماتها الجارحة في اللحظة الصعبة
في الوقت الذي لم تكشف فيه الصحيفة عن هوية المسؤولين الذين نقلت عنهم، فإنها لم تقدم أيضا تفاصيل حول توقيت ومكان توجه القوات الأمريكية المزمع إرسالها إلى الشرق الأوسط.
ليخرج داعية سلفي وهابي يسوّغ ثقافة تقبيل المؤخرات إذا كانت تصبُّ في مصلحة الأمة، فيقول صريحًا متجاهرًا بجرأةٍ حمقاء وسفاهة بلهاء :"..فإنّ من واجب المسلم أن ينظر من جهةٍ شرعية لا من جهة العاطفة والانفعال؛
رأت الصحيفة أن هذه المبادئ التأسيسية للقانون الدولي تستحق لفت النظر إليها، في وقت يبدو فيه أن ترامب ووزير دفاعه، بيت هيغسيث، يتحدثان وكأنهما في حالة هذيان دموي.
يعكس هذا التوظيف استعارة قوالب دعائية عابرة للحدود، تقوم على تبسيط الخطاب السياسي واستدعاء مشاعر "المجد المفقود"، في محاولة للتأثير على الرأي العام المحلي بأدوات أثبتت فعاليتها في سياقات أخرى.
كما أشارت الصحيفة إلى عملية محاولة إنقاذ تم خلالها تصوير طائرات "هيركول سي-130 جي سوبر"، وهي تزود مروحيات بلاك هوك بالوقود على بعد أكثر من 100 ميل من الحدود العراقية، ضمن عملية البحث عن الطيارين.
أردفت بالقول: "يستخدم مقاتلو المنظمة أسلحة مضادة للدبابات بأعداد كبيرة ضد القوات "الإسرائيلية"، وفي أثناء القتال، يدرسون أنماط العمليات الخاصة بالجيش "الإسرائيلي" في محاولة لتحديد نقاط الضعف واستغلالها".
تُعد هذه الطائرة، وفق التقرير، «واحدة من أهم الأصول الاستراتيجية في الترسانة العسكرية الأميركية، إذ تتمتع بقدرة على رصد وتتبع الطائرات والمسيرات والصواريخ المعادية على مدى يزيد عن 400 كيلومتر».
في هذا السياق، تأتي رسالة حسن فقيه في وقت يتماهى فيه جزء من الإعلام اللبناني مع سياسات العدو الإسرائيلي. فقد تحوّل بعض الإعلام المحلي إلى مصدر إحداثيات تُستخدم في التحريض على المقاومة والنازحين،
في تصعيد لافت، نشرت وكالة أنباء تابعة للحرس الثوري الإيراني قائمة تضم 29 "هدفًا تقنيًا" تخطط إيران لاستهدافها في البحرين وإسرائيل وقطر والإمارات.
في الحروب، غالبًا ما يكون المدنيون أول الضحايا، لكن ما يجرى في الحروب مع العدو الصهيوني يتجاوز هذه القاعدة ليضع الصحافي والإعلامي نفسه في دائرة الاستهداف المباشر
ليست المشكلة أن يُبدي الإعلامي رأيًا خاصًا به، لكن أن يُتقن تقديم الانقسام على أنه الحياد، ويُمرِّر الاصطفاف بوصفه قراءة هادئة! هنا لا يعود الخطر في الموقف نفسه، إنما في الطريقة التي يُعاد بها تغليفه: لغة منمَّقة… تؤجِّج انقسانات وتُحكِم تعميقها.
في اعتداء إسرائيلي غادر يكشف نضوب بنك أهداف العدو، استشهد مراسل قناة «المنار» علي شعيب ومراسلة «الميادين» فاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد فتوني وأُصيب أربعة مصوّرين صحافيين في غارتين استهدفت سيارتين كانوا يستقلونها في جزين.
استعرض زكريا الشبه بين خط أوباما الأحمر وتهديد ترامب بضرب منشآت الطاقة الإيرانية إذا لم تفتح طهران طرق الملاحة في مضيق هرمز، قبل أن يتراجع سريعًا ويعلن وجود محادثات "مثمرة" نفتها طهران.
لاحقًا، في 21 مارس/آذار الحالي، صعّد الجهاز دعوته، وطلب من الإيرانيين الذين يمتلكون معلومات حول البرنامج النووي التواصل معه عبر "قنوات آمنة"، في خطوة تعكس استخدام "تليغرام" أداةً استخباريةً مفتوحة لتجنيد المصادر.
أطلق أصدقاؤه عليه لقب «المصوّر الشجاع»، لاندفاعه في توثيق الحروب التي يشنّها العدو الإسرائيلي. لم يتردّد في التواجد في الخطوط الأمامية، ناقلًا الصورة كما هي، بلا تردّد أو خوف.
في هذا السياق، قال مارسيل غانم في مقدمة برنامجه: «نريد السلام مع إسرائيل. قُتلنا مرة ومرتين ومليار مرة لإيران. إيران تفاوض على النووي على حساب الليطاني والجنوب
هذا التفاوت لا يمكن فهمه إلا ضمن سياق سياسي إعلامي أوسع، يرتبط بإدارة الحرب، نفسيًا واستراتيجيًا.
ما تقدمه هذه الأدلة يضع إيران في موقع الدفاع المشروع، ويكشف ازدواجية المعايير الغربية التي تمنح المعتدي حصانة، وتحرّم الضحية من ممارسة حقها في الدفاع. القواعد الأمريكية، بحسب الأدلة المادية والاعترافات الرسمية،
يمنح القانون الإسرائيلي الرقابة العسكرية سلطة منع نشر معلومات معينة، حتى بأثر رجعي. قد يشمل ذلك جوانب من صفقات الأسلحة الإسرائيلية أو أنشطتها الاستخباراتية،
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد