محكمة ترفض دعوى تشهير من شركة ترامب ميديا ضد "واشنطن بوست"
طوال السنوات الماضية، دخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في صراعات حادة مع الإعلام، وخاض في سلسلة دعاوى قضائية ضدّ وسائل إعلام مختلفة بتهمة التشهير،
جديد الموقع
طوال السنوات الماضية، دخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في صراعات حادة مع الإعلام، وخاض في سلسلة دعاوى قضائية ضدّ وسائل إعلام مختلفة بتهمة التشهير،
رفع الكثيرون في الحشود الغفيرة التي حضرت الجنازة لافتات تدعو إلى الانتقام، وهتفوا “الموت لأمريكا”، موجهين غضبهم نحو المسؤولين الذين يقودون المحادثات.
كشفت الدراسة أن بعض أدوات الذكاء الاصطناعي غيّرت المعنى الأصلي للمنشورات بالكامل. ففي أحد الاختبارات، تحولت عبارة تنفي وجود السيد المسيح إلى أخرى تؤكد أنه كان شخصية حقيقية.
ترى الدراسة أن صعود إسرائيل بوصفها إحدى القوى العالمية في الأمن السيبراني لم يكن نتيجة نجاح شركات خاصة منفصلة عن الدولة، بل ثمرة منظومة متشابكة تجمع الجيش، وأجهزة الاستخبارات، والجامعات،
كذلك حذفت سبعة أسماء أخرى بعدما تبيّن أن أصحابها لم يكونوا صحافيين أو عاملين في مجال الإعلام، وهم: محمد خير الدينم، وبهاء عكاشة، وسلمى مخيمر، وأحمد فاطمة، ومحمد الجاجة، وأسعد شمالاخ، ومحمد فايز أبو مطر.
نقل عن هذا المصدر أيضًا ترجيحه بأن يكثف ترامب الضغوط على نتنياهو لسحب القوات من جنوب لبنان ضمن إطار التفاهم مع إيران،
تفتح الشاشات هواءها لنقل مراسم التشييع مباشرة، فيما تركز في استديوهاتها على استضافة محللين يتناولون أهمية الحدث وتداعيات الحرب الأخيرة التي شنها العدو الإسرائيلي والولايات المتحدة على إيران.
أسست شركة (نت نات) عام 2017 بوصفها شركة تابعة لشركة ألاروم تكنولوجيز، وهي شركة إسرائيلية متخصصة في الأمن الإلكتروني.
ترى الصحيفة أن المفاوضات الطويلة تمثل مشكلة محتملة لترامب، الذي نشر في عام 2020 على وسائل التواصل الاجتماعي: “إيران لم تربح حربا قط، لكنها لم تخسر مفاوضات قط!”. ولكن العودة إلى الحرب تتناقض أيضا مع مواقفه العلنية الرافضة للصراع المفتوح.
ترى الباحثة أن هذا التحول ينقل المراقبة من متابعة أحداث وقعت بالفعل إلى بناء توقعات حول ما قد يحدث مستقبلًا، وهو ما يثير أسئلة قانونية وأخلاقية معقدة بشأن الاعتماد على الخوارزميات في اتخاذ قرارات أمنية.
الت إميلي شيفر عومير-مان، الخبيرة في التقاضي في قضايا القانون الإنساني الدولي أمام المحاكم الإسرائيلية والأمريكية والأجنبية: “يبدو الأمر وكأنه محاولة لإعفاء المجلس وجميع العاملين فيه من المساءلة عن الانتهاكات القانونية المحتملة”.
لا تعد هذه الصورة الأولى من نوعها، بل تأتي ضمن سلسلة صور مولدة بالذكاء الاصطناعي ينشرها ترامب بانتظام دون تعليق
كما رأى الكاتب أنَّ إيران تعلن بذلك فعليًّا ملكية المضيق، وترامب لا يبدو أنَّه يعلم أو يبالي بهذا الموضوع. كذلك أشار إلى موافقة ترامب على شرط حصول إيران على استثمارات بقيمة ٣٠٠ مليار دولار تقريبًا ضمن برنامجٍ لإعادة الإعمار.
كذلك أظهرت الوثائق أن بعض الطلبات الإسرائيلية المتعلقة بالحرب مع إيران استخدمت الصياغات نفسها التي استُخدمت سابقًا للمطالبة بحذف محتوى مؤيد للفلسطينيين أو منتقد لإسرائيل خلال الحرب على غزة.
نقل الموقع العبري عن حقوقيين قولهم إنّ هناك "ارتفاعًا مقلقًا" في عدد التقارير التي تُخفى عن الجمهور الإسرائيلي، معتبرين ذلك انتهاكًا مباشرًا للديمقراطية
ختم آيه كوك: "قد تشعر بعض الدول بالحزن لرؤية واشنطن تغادر. لكن شركاء الولايات المتحدة في المنطقة باتوا يدركون أن واشنطن لم تكن يومًا الضامن للاستقرار والأمن بالصورة التي ادعتها.
إضافة إلى شموله الجبهة اللبنانية، لم يتطرق نص المذكرة إلى برنامج إيران للصواريخ الباليستية أو دعمها للميليشيات الوكيلة في المنطقة، على الرغم من المطالبات الإسرائيلية المتكررة بضرورة إدراج هذه الأمور في الاتفاق.
الوصول إلى البيانات في الوقت الفعلي: يتكامل "غروك" بشكل عميق مع منصة "إكس" (تويتر سابقا)، مما يمنحه القدرة على الإجابة بناء على الأحداث الجارية والمعلومات المنشورة لحظيا.
هذا إضافة إلى روبوتات إلكترونية تعمل على مدار الساعة؛ لاستهداف جهات بعينها وأشخاص لا يمكن استهدافهم بعمليات اغتيال تنفذ بالصواريخ والطائرات الحربية
أردف الكاتب :"مع أن ترامب هو مؤلف الكتاب الأكثر مبيعًا "فن الصفقة"، لكنه أثبت مرة تلو الأخرى أنه لا يعرف كيف يدير مفاوضات مع إيران؛ فقد أسند الدبلوماسية الحساسة إلى جميع الأشخاص الخطأ من دائرته المقربة
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد