تحضيرات شعبيّة في طرابلس ضدّ المفاوضات مع "إسرائيل"... وخيار الشارع ليس مُستبعداً
مع "إسرائيل"... وخيار الشارع ليس مُستبعداً
جديد الموقع
مع "إسرائيل"... وخيار الشارع ليس مُستبعداً
يتحوّل لبنان إلى ساحة تجاذب إقليمي تهدّد بانقسام طائفي خطير، مع تصاعد التوتر بين إسرائيل وتركيا والموقف التركي من الحرب على إيران ومحاولات إسرائيل إدخال لبنان في تحالفاتها الإقليمية عبر «اتفاقية سلام» برعاية أميركية
بهذا المعنى، لم يكن التطبيع مجرد اتفاقات فوق الطاولة، أضحى إعادة هندسة تدريجية لمحيط الصراع، حيث تصبح إسرائيل أقل كلفة سياسيًا، وأكثر حضورًا وظيفيًا، وأوسع قدرة على التأثير من دون مواجهة مباشرة.
أعاد وزراء إسرائيليون صهاينة، الأحد، افتتاح مستوطنة صانور في الضفة الغربية المحتلة، التي كانت قد أُخليت قبل 20 عامًا، في خطوة رافقتها تصريحات رافضة لقيام دولة فلسطينية ودعوات إلى عودة الاستيطان في قطاع غزة.
حذّر جيش الاحتلال الإسرائيلي اللبنانيين من العودة إلى نحو 80 قرية ومنطقة في جنوبي البلاد، وذلك رغم اتفاق وقف النار الساري منذ 4 أيام.
في طريقٍ شائك ومُثقل بالتعقيدات والعقبات الداخلية والخارجية، ينطلق مسار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل
على خط موازٍ، قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن القاهرة تعمل عن كثب مع باكستان على وضع إطار يهدف إلى تحقيق سلام دائم بين واشنطن وطهران، ضمن تنسيق إقليمي يضم مصر وتركيا وباكستان والسعودية،
بعد عقود من هذا الخطاب، يحق لنا السؤال ببساطة: ماذا حصدت هذع الدول التي أبرمت السلام مع إسرائيل؟
في سياق متصل، أشار الاستطلاع إلى أن 62% من الناخبين قالوا إنهم أقل ثقة في المرشح الذي لا يواجه نفوذ “إيباك”، معتبرين أنه قد لا يدافع بشكل كافٍ عن مصالح سكان ميشيغان في قضايا أخرى.
ردّ فانس قائلًا: “أنا أتفق… المسيح بالتأكيد لا يدعم الإبادة الجماعية، أيًا كان من قال ذلك من الظلام. هذا أمر واضح جدًا”. لكن الردّ قوبل باستهجان من بعض الحضور، بينما صرخ المحتج مجددًا: “أنتم تقتلون الأطفال!”، وفقا لمنصة “كومن دريمز”.
أشارت واشنطن إلى أنّ إسرائيل «تحتفظ بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس، في أي وقت، ضدّ الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية».
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدّة 10 أيام، اعتباراً من منتصف هذه الليلة.
صوّت أعضاء المجلس بأغلبية 59 مقابل 40 ضد المضي قدمًا في القرار رقم SJ Res. 32، الذي قدّمه السيناتور بيرني ساندرز، ويقضي برفض صفقة بيع معدات وخدمات عسكرية لإسرائيل.
منذ الإعلان عن تقدّم المساعي الباكستانية لجمع الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة مفاوضات مباشرة، بدت إسرائيل الطرف الأكثر قلقاً.
إثر استشهاد 13 عنصراً من أمن الدولة في قصف صهيوني استهدف سراي النبطية، الجمعة الماضي، سارع وزير الاتصالات شارل الحاج إلى محاولة التنصّل من مسؤولية التأخير في البتّ بطلب مديرية أمن الدولة نقلهم من السراي إلى منشآت «أوجيرو» في الزهراني.
أضاف فانس: "لقد كنا واضحين للغاية بشأن خطوطنا الحمراء. لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا. وفي الوقت نفسه، إذا تخلت عن برنامجها النووي،
أردف: “وحتى لو نجا طفل من الاختناق، فإن الفوسفور الأبيض يلتصق بوجهه أو يده ويحرق الأنسجة حتى يصل إلى العظم، لا يمكن إطفاؤه، لذلك يُضطر إلى قطع خده أو بتر يده”.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد