الفجوة التي تكبر بين القصف والسياسة .. أيّ أفق للنهاية؟.
هكذا يفقد القصف جزءًا من وظيفته التاريخية. لم يعد يولد الصدمة التي تُنتج الانهيار، بات يولد صدمة قابلة للاحتواء، وأحيانًا قابلة للتحويل إلى عنصر تماسك داخلي داخل الطرف المستهدف. ما كان يفترض أن يكون لحظة كسر، يتحول إلى لحظة اختبار للصلابة.