جرافات «هيونداي» و«فولفو» و«كاتربيلار» ترتكب جرائم حرب
سلّط تحقيق نشرته صحيفة «الغارديان» الضوء على الدور الذي تؤدّيه معدّات ثقيلة تنتجها شركات عالمية في عمليات الهدم الواسعة التي ينفّذها جيش العدو الإسرائيلي في جنوب لبنان
جديد الموقع
سلّط تحقيق نشرته صحيفة «الغارديان» الضوء على الدور الذي تؤدّيه معدّات ثقيلة تنتجها شركات عالمية في عمليات الهدم الواسعة التي ينفّذها جيش العدو الإسرائيلي في جنوب لبنان
يضع جيش العدو الإسرائيلي فوق رؤوسنا في لبنان أسطولاً من الطائرات من دون طيار من طراز «هيرمس 450 زيك، وهيرميس 900 كوخاف»، تعمل بواسطة أدوات ذكاء صناعي
تُظهِر النتائج أن المزاج الإسلامي يميل إلى خيارين أساسيين: بقاء السلاح ضمن دوره المقاوم أو حصره ضمن استراتيجية دفاعية وطنية، فيما يبقى خيار نزع السلاح بالقوة محدود التأييد داخل مختلف الطوائف الإسلامية
صحيح أن المنطقة لم تشهد انتصارًا عسكريًا ساحقًا بالمعنى التقليدي، لكن السياسة لا تقاس دائمًا بحجم الدمار الذي أُنزل بالخصم، بل بمقدار النجاح في منع الخصم من تحقيق أهدافه.
لا يبدو أن الساحة اللبنانية وصلت إلى مرحلة النتائج بعد، بل إلى مرحلة الاختبار. فالاختبار الحقيقي ليس ما إذا كان لبنان قد أُدرج في المذكرة، بل ما إذا كان هذا الإدراج قادراً على إنتاج النتيجة التي وُضع من أجلها أساساً: انسحاب إسرائيلي فعلي ووقف الحرب
عاد المؤتمر الدولي لدعم الجيش الى الواجهة من جديد، بعدما تم تأجيله في الخامس من آذار الى نيسان الماضي، ومن ثم صدر بيان مشترك لبناني- فرنسي أشار الى غياب الظروف الملائمة لإنعقاده حينئذ، لكن التحضيرات له لا تزال جارية
كيف يمكن لأمبراطورية زرعت علمها على سطح المريخ، أن تفكر بذهنية الحانوتي الصغير Le petit boutiquier. في حين كان العالم يحتفي بالزلزال الديبلوماسي الذي حدث بين واشنطن وطهران
في ضوء تصريحات ترامب حول دور سوري محتمل في لبنان وتسريبات دبلوماسية متقاطعة، تبدو الساحة الإقليمية مثقلة بتوازنات تجعل هذا السيناريو صعب التحقق
مرةً جديدة، تعود الحرب إلى الواجهة في لبنان، حاملةً معها مشهداً مألوفاً من التصعيد العسكري، والدمار، والتوتر الإقليمي
«اتفاق فرساي». عبارة تحمل من الرمزية ما يكفي لإغراء رجل استعراضي مثل دونالد ترامب. وحتى الفرنسيون، وفي مقدّمهم الرئيس إيمانويل ماكرون، بدوا في غاية السرور لمجرد أن التوقيع جرى على أرض فرنسية.
كرّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرّة خلال الأيام الاخيرة لازمة أنّ بمقدور سوريا تولّي أمر «حزب الله»
يعود ملف العفو العام إلى الواجهة مدفوعاً بمقترح إلغاء عقوبة الإعدام، في محاولة لحلّ عقدة «الموقوفين الإسلاميين»، وسط مساعٍ نيابية لتأمين التوافق وتمرير الاقتراحين في جلسة واحدة
عندما أصرّ رئيسا الجمهورية جوزيف عون والحكومة نواف سلام على تعيين غراسيا القزي مديراً عاماً للجمارك، رغم ملاحقتها قضائياً في ملفات تتعلّق بشبهات تقاضي الرشوة وتبييض الأموال
مقال يناقش موقف بعض مسؤولي السلطة اللبنانية من إيران والمقاومة، ويقارب انعكاسات هذا الموقف على مواجهة العدوان الإسرائيلي والمفاوضات والمصلحة الوطنية اللبنانية.
«ما عدا ذلك، يمكن للسلطة بعد التوصل إلى تفاهم وطني وفق الإجراءات الميثاقية والدستورية والقانونية، اعتماد صيغة التفاوض غير المباشر مع العدو لإعادة تفعيل اتفاقية الهدنة بما يتناسب مع الواقع،
كان المحافظون الجدد، وهم زمرة الداعين للتدخل واكتسبوا منذ زمن سمعة العقول المدبرة للحركة المحافظة، بطيئين في استيعاب الأمر. وكتب مارك دوبوفيتز، من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية،
كما أفادت تقارير بأن البيت الأبيض أرسل إلى الكونغرس نسخة من الاتفاق المؤقت مع إيران، بعد يوم واحد من توقيعه، في خطوة تعكس انتقاله إلى المسار التشريعي والسياسي داخل الولايات المتحدة.
فوجئ السوريون القوميون الاجتماعيون بإعلان رئيسهم ربيع بنات حال الطوارئ داخل الحزب، في خطوة لم يشهدها الحزب إلا مرة واحدة، عام 1985، إبّان انقسام حزبي ارتبط بصراعات سياسية دفعت فريقاً إلى الاصطفاف إلى جانب السلطة السورية
يشكّل بيان الرئيس نبيه بري بُعداً سياسياً بالغ الأهمية في قراءة المشهد اللبناني الراهن، ليس فقط لجهة تفسير ما يجري اليوم، بل أيضاً لجهة استشراف المسار الذي قد تتجه إليه التطورات خلال المرحلة المقبلة
في كلّ مرّة تجد طائفة لبنانية نفسها مهدّدة، تذهب مباشرةً لطلب الحماية الدولية. ولكن بعد كلّ ما جرى في السنوات الثلاثة الماضية لم يتحرك المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى دولياً لطلب أيّ شكل من الحماية للطائفة التي يمثلها، لماذا؟
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد