الحزب يلتقي رئيس الوزراء العراقي
بعد أيام من لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن
جديد الموقع
بعد أيام من لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن
تقرير صهيوني: فخ النووي السعودي ضربة استراتيجية هادئة لـ"إسرائيل"
في يوم رحيل المناضل الأممي، كوزو أوكوموتو، بطل عملية مطار اللد في الداخل المحتل، والمعتقل السابق في سجون الاحتلال الإسرائيلي، نعيد نشر هذا المقال عن الراحل للقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مروان عبد العال.
رحل المناضل الأممي كوزو أوكاموتو. الخبر ليس أمراً عابراً في شريط عاجل، بل نبأ قيل لمن عرفه، وقرأ في عينيه حكاية أكبر من رجل واحد، يتجاوز فعله حدود بلده اليابان، ويفوق حجم لبنان وفلسطين.
لسنوات ظل قبر اليابانيين، كما يقول المسؤول عن مثوى شهداء فلسطين، في بيروت، فارغاً، وهو يقصد القبر الرمزي لشهداء عملية مطار «اللد».
فضّل 57% من ناخبي الليكود (41% من ناخبي الائتلاف) استمرار الشراكة شريطة موافقة الأحزاب الحريدية على تقديم تنازلات جوهرية في قضية التجنيد. وفي المقابل، لم يحظَ خيار إنهاء الاعتماد على الحريديم والبحث عن شركاء ائتلافيين آخرين سوى بتأييد 22% من ناخبي الليكود و17% من ناخبي الائتلاف.
أهمية الدور الروسي والصيني لا تقاس فقط بما قد يصل إلى إيران من دعم، أيضًا بما يغيره هذا الدعم في طبيعة الحرب نفسها. الدولة التي تمنح خصمك قدرة إضافية على البقاء لا تحتاج بالضرورة إلى أن تقاتل إلى جانبه كي تؤثر في النتيجة.
لن تنقص فريق المطبلين الوسائل لتحويل زيارة الرئيس جوزيف عون إلى الولايات المتحدة إلى «الحدث التاريخي». ولا يجب استبعاد أن تنافس الصورة في البيت الأبيض، صور البطريرك الياس الحويك، وحتى ذكراه الخاصة بإعلان لبنان الكبير.
لم أسمع أيّ موقف لبري يدعم السلام كما حُكيَ في واشنطن
تسلك العلاقات الأمنية بين لبنان وسوريا مساراً تصاعدياً، مدفوعة برغبة عربية ودولية في إعادة تنظيم قنوات التواصل بين البلدين، وإرساء آلية تنسيق منتظمة لمعالجة الملفات الأمنية المشتركة.
لم تحتَج الصورة في البيت الأبيض إلى وقت طويل حتى تواجه أول اختبار ميداني تمثّل في عدم وجود أي التزام إسرائيلي أو أميركي فعلي بتحقيق الانسحاب من لبنان.
بحسب منتقدي المشروع، فإن بعض البنود قد تحدّ من قدرة الرئيس الأمريكي على تقييد التعاون الاستخباراتي مع إسرائيل بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، إلا بعد إخطار الكونغرس وتقديم مبررات تستند حصراً إلى اعتبارات الأمن القومي الأمريكي.
لم تنجح الحملة السياسية والإعلامية التي تقودها السلطة اللبنانية في حجب حقيقة التفاهمات الأخيرة. فما يُسوَّق للرأي العام على أنه مسار لإنهاء الاحتلال، لا يبدو، عند تفكيك بنوده وآلياته وشروطه، سوى غطاء سياسي لإدارة الاحتلال الإسرائيلي
يعود ملف الجنوب اللبناني إلى واجهة المشهد السياسي والأمني مع الحديث عن بدء انتشار الجيش اللبناني في ثلاث مناطق وُصفت بأنها (تجريبية)
كان يُفترض أن يناقش مجلس الوزراء، في جلسته مطلع حزيران الماضي، بنداً يتعلق بالموافقة على توقيع اتفاقية قرض بقيمة 150 مليون دولار مع البنك الدولي للإنشاء والتعمير (IBRD)، لتمويل مشروع «تسريع التحوّل الرقمي في لبنان»
اعتبر رئيس الحكومة نواف سلام أن بدء الانسحاب الإسرائيلي من بلدة زوطر الغربية يشكل «لحظة وطنية تحمل أبعاداً سياسية ومعنوية كبيرة»، مؤكداً أن ما يجري اليوم هو بداية الانسحاب من الأراضي اللبنانية.
بين الحين والآخر، يصرّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تكرار لازمة التلويح باحتمال أن يطلب من الرئيس احمد الشرع التدخّل العسكري في لبنان لإنهاء مسألة «حزب الله»،
تتعثّر مساعي احتواء أزمة دار الفتوى مع تضاؤل الخيارات القانونية والسياسية، فيما تتباين مواقف رؤساء الحكومات بشأن مستقبل المفتي، مع ترقب قرار مجلس شورى الدولة.
لا يبدو اختيار فرون وصريفا وزوطر الغربية لبدء تشغيل «المناطق التجريبية» تفصيلاً جغرافياً عابراً. فالقرى الثلاث، على اختلاف موقعها من «الخط الأصفر»، ترسم عملياً امتداداً واحداً يربط محاور حساسة بين بنت جبيل والنبطية ووادي الحجير ومرتفعات علي الطاهر.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد