العالم كما يبدو من بوابة هرمز... في عالم يتغيّر بعنف
المفارقة أن جميع القوى المشتبكة تعلن عدم رغبتها بالحرب الكبرى، لكنّها، في الوقت نفسه، تواصل إنتاج شروطها يوميًا.. كأن الجميع يخشى الانفجار الكامل، لكنّه يحتاج إلى استمرار النار كي لا يخسر موقعه داخل التوازن الجديد الذي يتشكل.