إيران تعلّق المفاوضات: ملف هرمز وتحرير لبنان أولاً
في مذكرة التفاهم كوّة! عادةً، عندما يُشار إلى وجود «كوّة» في مسار تفاوضي، يُنظر إليها بوصفها مؤشراً إيجابياً. بمعنى أن التفاوض يكون قد اصطدم بجدار كبير
جديد الموقع
في مذكرة التفاهم كوّة! عادةً، عندما يُشار إلى وجود «كوّة» في مسار تفاوضي، يُنظر إليها بوصفها مؤشراً إيجابياً. بمعنى أن التفاوض يكون قد اصطدم بجدار كبير
نجحت إدارة ترامب، حتى الآن، في اعتماد مقاربة تفاوضية أتاحت لها إعادة تفسير بعض بنود مذكرة التفاهم مع إيران
يخالف اتفاق الإطار الذي وقّع عليه لبنان الدستور والقانون الدولي، ويثير إشكاليات تتعلق بالسيادة، وحق المقاومة، وآليات الرقابة على المعاهدات.
التغير المناخي يتفاقم: موجات حر غير مسبوقة تعيد رسم خريطة المخاطر العالمية
قراءة دستورية تبحث في مشروعية «اتفاق الإطار» مع إسرائيل، وحدود سلطة التفاوض في لبنان، وعلاقة الاتفاق بالدستور والتشريعات النافذة وتجارب الهدنة و17 أيار.
بينما كان البعض يأمل في نسج تقاطعات بين مساري واشنطن وسويسرا تخدم مصلحة لبنان في إنهاء العدوان الإسرائيلي كلياً، وتحقيق الانسحاب، حصل العكس تماماً في الواقع، حيث تصادم المساران في الأجواء الإقليمية ـ اللبنانية، ما فاقم المأزق الراهن وزاده تعقيداً.
تمعن السلطة السياسية في لبنان في زيادة التفلّت الأمني في الضاحية الجنوبية، وللغاية ترفض تسلّم اللصوص الذين قاموا بأعمال النهب وسرقة المنازل التي نزح أهلها عنها بسبب العدوان الإسرائيلي.
بحسب معلومات "العربي الجديد"، فإن بري يحاول تشكيل جبهة معارضة لاتفاق الإطار من جهة، ومن ناحية ثانية داعمة لقائد الجيش الذي يتعرّض لحملة شرسة داخلية وخارجية، تصل إلى حدّ الدفع باتجاه إقالته، الأمر الذي يرفضه رئيس البرلمان رفضًا قاطعًا.
في المقابل، كانت صحيفة «بوليتيكو» قد كشفت الأحد أن الولايات المتحدة لم تعد تتعامل مع إسرائيل باعتبارها حليفًا استثنائيًا خارج إطار مبدأ «أميركا أولًا» الذي تتبناه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بعد أن نفت وزارة الخارجية الإيرانية في البداية وجود توجُّه لعقد أي اجتماع، عادت وأكدت الاثنين إيفاد فريق من الخبراء برئاسة نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي إلى قطر.
في تطور موازٍ، تعرّضت محاولة أخرى للحدّ من تعميق التعاون العسكري الأمريكي الإسرائيلي لانتكاسة، بعدما رفضت لجنة القواعد التي يسيطر عليها الجمهوريون السماح بالتصويت على تعديل مشترك
قدم قاليباف شرحًا حول آخر التطورات المتعلقة بتفاهم إسلام آباد، ومحادثات سويسرا. وقال: "ما يحدث الآن بيننا وبين أميركا هو أننا وقعنا هذه المذكرة، ويواصل الوسطاء، أي باكستان وقطر، دورهم التيسيري. ونحن أيضًا نتابع مرحلة الحوار لتحقيق المادة 13 من هذه المذكرة".
في هذا السياق؛ يظهر التحول الأعمق: من السعي إلى توسيع النفوذ، إلى السعي إلى تقليل الانكشاف. ليست مشاريع المستقبل أقل أهمية، لكنها أصبحت مرتبطة بشرط بسيط وغير قابل للتفاوض: ألا يتحول الإقليم إلى ساحة مفتوحة بالكامل.
قال المدير التنفيذي للمنظمة، إريك سبرلينغ، إن التصويت يحمل أهمية تاريخية، باعتباره المرة الثانية فقط التي يناقش فيها الكونغرس وقف المشاركة العسكرية الأمريكية في لبنان، مؤكدًا أن مجرد طرح القرار للتصويت يمثل تطورًا لافتًا.
رأى كما نُقل عنه «أن أي محاولة لفصل الملف اللبناني عن هذا المسار، أو الذهاب إلى تفاوض منفرد مع إسرائيل وفق الشروط الأمريكية والإسرائيلية، لن تؤدي إلا إلى إطالة أمد الاحتلال ومنح العدو الوقت لفرض وقائع جديدة على الأرض من دون أي ضمانات فعلية للبنان».
ليس من الصعب تلمّس حجم الاستياء الذي يخيّم على عين التينة بعد اتفاق الإطار الذي وقّعته سلطة الوصاية في لبنان مع العدو الإسرائيلي في واشنطن برعاية أميركية.
في زمن التحولات والتطورات التي تحصل في لبنان والمنطقة، وما يرافق ذلك من تموضعات سياسية وتحالفات استراتيجية وأحيانا ظرفية، وتظهر فيها الأحزاب والسياسيون، وهذا ما حصل مع قوى سياسية وحزبية، منهم لأسباب مصلحية وأخرى شعبوية وركوب الموجة.
لم يكن قرار مجلس الوزراء الخميس الماضي، تكليف الوفد المفاوض في واشنطن إجراء ما يلزم للتوصل إلى النتيجة المرجوة تحت إشراف رئيسي الجمهورية والحكومة جوزيف عون ونواف سلام، محض صدفة
تُقدَّم الوثيقة الموقّعة في واشنطن، في ظاهرها، بوصفها طريقاً إلى السيادة، لكن قياسها بالدستور اللبناني والقانون الدولي يكشف أنها، في جوهرها، نقيض السيادة.
أشارت المجلة إلى التناقض في خطاب ترامب من إسرائيل، فقد مدحها وشجبها في وقت واحد، وكانت لهجته تجاه حليف الولايات المتحدة أكثر قسوة وانتقادا بشكل ملحوظ
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد