13 دولة عدلت عن المشاركة في تشييع السيد خامنئي تحت ضغط أميركي
شنّت الولايات المتحدة، خلال الأيام الخمسة الماضية، «حملة واسعة على أعلى المستويات» لثني الدول عن المشاركة في مراسم تشييع القائد الأعلى في إيران، الشهيد السيد علي خامنئي.
جديد الموقع
شنّت الولايات المتحدة، خلال الأيام الخمسة الماضية، «حملة واسعة على أعلى المستويات» لثني الدول عن المشاركة في مراسم تشييع القائد الأعلى في إيران، الشهيد السيد علي خامنئي.
مع ذلك، ونظرا لامتلاك إسرائيل أسطولا من الطائرات المقاتلة أمريكية الصنع بالكامل تقريبا، وبنية دفاع صاروخي تعتمد على المساعدة الأمريكية، فقد تبقى معتمدة لفترة طويلة على سلاسل الإمداد الأمريكية،
ذكر البيان أن الإجراء الذي اتخذه دونالد ترامب سيتيح للمزارعين الأمريكيين الحصول على إمدادات كافية وفي الوقت المناسب من الأسمدة الفوسفاتية على المدى القريب للتخفيف من أي مخاطر كبيرة قد تهدد الإمدادات الغذائية المحلية.
لقد وضّحنا سابقاً أنّ اتفاق الإطار الذي وقّعته السلطة مع العدو باطل لناحية القانونيْن الدولي والدستوري
تقييم أي اتفاق لا ينبغي أن يقتصر على قراءة بنوده، وإنما يجب أن يبدأ بتحليل البيئة التي وُلد فيها. فالدولة التي تدخل التفاوض وهي تعاني انقساماً داخلياً حاداً تجد نفسها في موقع مختلف عن دولة نجحت في بناء حدّ أدنى من التوافق الداخلي
قال ساعر خلال مراسم التوقيع إن “قرار الرئيس ترامب التاريخي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس كان بمثابة عدالةٍ تاريخية، واليوم مع توقيع اتفاقية بدء بناء المقر الدائم للسفارة تُرسَّخ هذه الخطوة بقوةٍ أكبر للأجيال القادمة”، وفق تعبيره.
ردًا على سؤال بشأن احتمال عقد لقاء مع “حزب الله”، أجاب الشيباني: “إذا اقتضت المصلحة لقاء حزب الله، فنحن منفتحون”، مشددًا على “أن النقاش مع بري انحصر بكيفية تعزيز العلاقات بين البلدين”.
في مذكرة التفاهم كوّة! عادةً، عندما يُشار إلى وجود «كوّة» في مسار تفاوضي، يُنظر إليها بوصفها مؤشراً إيجابياً. بمعنى أن التفاوض يكون قد اصطدم بجدار كبير
نجحت إدارة ترامب، حتى الآن، في اعتماد مقاربة تفاوضية أتاحت لها إعادة تفسير بعض بنود مذكرة التفاهم مع إيران
يخالف اتفاق الإطار الذي وقّع عليه لبنان الدستور والقانون الدولي، ويثير إشكاليات تتعلق بالسيادة، وحق المقاومة، وآليات الرقابة على المعاهدات.
التغير المناخي يتفاقم: موجات حر غير مسبوقة تعيد رسم خريطة المخاطر العالمية
قراءة دستورية تبحث في مشروعية «اتفاق الإطار» مع إسرائيل، وحدود سلطة التفاوض في لبنان، وعلاقة الاتفاق بالدستور والتشريعات النافذة وتجارب الهدنة و17 أيار.
بينما كان البعض يأمل في نسج تقاطعات بين مساري واشنطن وسويسرا تخدم مصلحة لبنان في إنهاء العدوان الإسرائيلي كلياً، وتحقيق الانسحاب، حصل العكس تماماً في الواقع، حيث تصادم المساران في الأجواء الإقليمية ـ اللبنانية، ما فاقم المأزق الراهن وزاده تعقيداً.
تمعن السلطة السياسية في لبنان في زيادة التفلّت الأمني في الضاحية الجنوبية، وللغاية ترفض تسلّم اللصوص الذين قاموا بأعمال النهب وسرقة المنازل التي نزح أهلها عنها بسبب العدوان الإسرائيلي.
بحسب معلومات "العربي الجديد"، فإن بري يحاول تشكيل جبهة معارضة لاتفاق الإطار من جهة، ومن ناحية ثانية داعمة لقائد الجيش الذي يتعرّض لحملة شرسة داخلية وخارجية، تصل إلى حدّ الدفع باتجاه إقالته، الأمر الذي يرفضه رئيس البرلمان رفضًا قاطعًا.
في المقابل، كانت صحيفة «بوليتيكو» قد كشفت الأحد أن الولايات المتحدة لم تعد تتعامل مع إسرائيل باعتبارها حليفًا استثنائيًا خارج إطار مبدأ «أميركا أولًا» الذي تتبناه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بعد أن نفت وزارة الخارجية الإيرانية في البداية وجود توجُّه لعقد أي اجتماع، عادت وأكدت الاثنين إيفاد فريق من الخبراء برئاسة نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي إلى قطر.
في تطور موازٍ، تعرّضت محاولة أخرى للحدّ من تعميق التعاون العسكري الأمريكي الإسرائيلي لانتكاسة، بعدما رفضت لجنة القواعد التي يسيطر عليها الجمهوريون السماح بالتصويت على تعديل مشترك
قدم قاليباف شرحًا حول آخر التطورات المتعلقة بتفاهم إسلام آباد، ومحادثات سويسرا. وقال: "ما يحدث الآن بيننا وبين أميركا هو أننا وقعنا هذه المذكرة، ويواصل الوسطاء، أي باكستان وقطر، دورهم التيسيري. ونحن أيضًا نتابع مرحلة الحوار لتحقيق المادة 13 من هذه المذكرة".
في هذا السياق؛ يظهر التحول الأعمق: من السعي إلى توسيع النفوذ، إلى السعي إلى تقليل الانكشاف. ليست مشاريع المستقبل أقل أهمية، لكنها أصبحت مرتبطة بشرط بسيط وغير قابل للتفاوض: ألا يتحول الإقليم إلى ساحة مفتوحة بالكامل.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد