يوسف رجي يفتح باب الفتنة الداخلية بغطاء دبلوماسي!
جديد الموقع
"إسرائيل أرسلت رسالة واضحة إلى الحكومة اللبنانيّة ورئيس الجمهوريّة بأنّها نفّذت أوّل ضربة ضدّ حزب الله و"حماس" في لبنان في العام الجديد بعدما لم ينجحا في حصر السلاح بالكامل
اتّصالات تقودها "القوات اللبنانية" مع أطراف في الحكومة لإلزام مجلس الوزراء بوضع مهل زمنية واضحة للمرحلة الثانية
يبدو أن رجّي قرّر الانتقال إلى مستوى جديد. فبعد التحريض على سلاح المقاومة، بدأ التحريض على بيئة المقاومة نفسها
تصاعدت المواجهات بشكل كبير في مطلع عام 2026 مع العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا
تداعيات "أبو عمر" لن تتوقّف على الأرجح عند حدود “تكتّل الاعتدال الوطني”
التحول الميداني يتزامن مع ترقّب جلسة مجلس الوزراء يوم الخميس، وتقرير قيادة الجيش حول الوضع جنوب الليطاني
لم يكتفِ مادورو بالسيطرة على الداخل، بل نقل المعركة إلى الساحة الدولية
وقع اختيار واشنطن، منذ أسابيع، على رودريغيز لحكم البلاد بدلًا عن مادورو
قصّة الأمير السعودي الوهمي "أبو عمر" تختصر صورة المشهد اللبناني بأبعاده كافّة: طبقة سياسية محدودة الذكاء، سِمتها الأبرز التبعية
هل ستنجح "القوات" في توسيع كتلتها من دون خسارة حلفاء؟ أم أن الصراع داخل “المعسكر الواحد” سيعيد خلط الأوراق من جديد؟
ما شهدته فنزويلا هو معركة مفتوحة بين مشروعين: مشروع الهيمنة والاستغلال الذي تمثله الولايات المتحدة ومشروع الاستقلال والسيادة
إيران ليست دولة قابلة للتغيير السريع من دون كلفة عالية، في ظل تركيبتها القومية الحساسة
ما فعلته الولايات المتحدة هو كسر علني لفكرة الدولة ذات السيادة. لم تعد السيادة محمية بالقانون الدولي، ولا بالاعتراف الأممي، ولا حتى بميزان القوى التقليدي. الرسالة الجوهرية هي أن السيادة أصبحت مشروطة بالامتثال
دلالة الزمن هنا ليست تفصيلًا تقنيًا، هي جوهر الرسالة، تسعون دقيقة كانت كافية لاختراق الأرض، وشلّ القيادة السياسية، ونقل رأس الدولة إلى داخل الولايات المتحدة..!
مع دخول لبنان سنة جديدة، تبقى الرسالة واضحة: لا سلام حقيقيًا، ولا استقرار دائمًا، ولا اقتصاد مزدهرًا، ولا دولة قوية،
يتردد أيضًا من دور اماراتي في قضية الأمير السعودي الوهمي ” أبو عمر” حيث بدأ البعض يلمح علانية لدور للأمارات
في لبنان، حيث تعمي المناصب الأعين، ويعطل النفوذ الخارجي العقول وينتشر الغباء السياسي، استمرت خديعة أبو عمر سبع سنوات
ورث لبنان شعارات الثورة الفرنسية ردحاً من الزمن ولا سيّما بعد اتفاق سايكس – بيكو التقسيمي
السنيورة ومخزومي هما الأكثر تجاوباً والنيابة العامة تستدعي نوّاباً إلى التحقيق
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد