رسالة من عون إلى «الحزب»؟
وسط الإنسداد في شرايين التواصل بين رئيس الجمهورية جوزاف عون و»حزب الله» منذ فترة طويلة
جديد الموقع
وسط الإنسداد في شرايين التواصل بين رئيس الجمهورية جوزاف عون و»حزب الله» منذ فترة طويلة
قبل أيام على موعد الجولة الثانية من "مفاوضات روما"، وفي ظل استمرار الإحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الجنوب اللبناني وتجربة المناطق "الإختبارية"
مع اقتراب انتهاء عقود إدارة النفايات، انفجر الخلاف داخل بلدية بيروت حول مصير معمل الكرنتينا، وتحوّل ملف النفايات إلى ساحة اشتباك سياسي
وجّه رئيس الجمهورية جوزيف عون انتقادات علنية للعدو الإسرائيلي لاستمراره في تدمير المنازل وتجريف القرى واستهداف المواقع الدينية والتراثية، رغم وقف إطلاق النار واتفاق الإطار المُوقّع في واشنطن.
كان لتكليف الدبلوماسي الفرنسي جان أرنو بمهام المُنسِّق الخاص للأمم المتحدة في لبنان بالإنابة (UNSCOL) أن يحظى بأهمية وتأثير كبيريْن، لولا الحرب التي تشنّها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على المنظّمة الأممية
كما حذرت الرسالة من أن القيود المفروضة على عمل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، إلى جانب استمرار تصاعد"الإرهاب اليهودي" وسياسة الحكومة الهادفة إلى خنق السلطة الفلسطينية اقتصاديًا وبوسائل أخرى، قد تفضي إلى نتائج "أكثر تدميرًا حتى من أحداث السابع من أكتوبر".
استفاق الكثيرون من هذا الوهم، بعد بروز مؤشرات دامغة على كذب هذا الحلم. على سبيل المثال، تزايدت المخاوف داخل الأوساط العلمية
في سوق العمل، أضاف الاقتصاد 57 ألف وظيفة فقط خلال يونيو/حزيران، مقابل توقعات بإضافة 110 آلاف، بينما جرى خفض تقديرات الوظائف المضافة في إبريل/نيسان ومايو/أيار بنحو 74 ألف وظيفة.
أضاف أن إسرائيل قتلت ما لا يقل عن 1150 فلسطينيًا خلال الأشهر التسعة التي تلت الإعلان عن وقف إطلاق النار، من بينهم أفراد عائلة مكوّنة من ستة أشخاص قُتلوا الأسبوع الماضي
تكمن مشكلة كثير من اللبنانيين في أنهم يحصرون معنى التدخّل السوري بالوجود العسكري المباشر. والمفارقة أن غالبية القوى المُرحِّبة بأي دور سوري اليوم هي نفسها المُنخرِطة في المشروع الأميركي - السعودي - الإسرائيلي المُناهِض للمقاومة.
تحظى القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو بمتابعة استثنائية في بيروت
ظهر لبنان، بصورة مختلفة، عن الصورة التي حاولت بعض القراءات تثبيتها طوال المرحلة الماضية. إذ لم يعد الجنوب مجرد ساحة ضمن ساحات متعددة، ولم يعد ملفه قابلًا للفصل عن بقية الملفات كما لو كان قضية محلية منفصلة؛ فالموقع الحقيقي لأي جبهة لا تحدده مساحتها الجغرافية، بل قدرتها على التأثير في مسار الصراع كله.
لم يكن خروج رئيس تيار «المستقبل» سعد الحريري من الحياة السياسية نهاية للصراع بينه وبين المملكة العربية السعودية في عهد محمد بن سلمان، ولا يزال ملف الحريري يحتل البند الأول في اهتمامات الرياض وموفدها إلى لبنان يزيد بن فرحان.
انكشفت شبكة صرف نفوذ وسمسرة قضائية داخل قصر عدل بعبدا بمحض الصدفة، إثر تدقيق أمني بهاتف موقوف بجرم مخدرات
بعد أيام من لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن
تقرير صهيوني: فخ النووي السعودي ضربة استراتيجية هادئة لـ"إسرائيل"
في يوم رحيل المناضل الأممي، كوزو أوكوموتو، بطل عملية مطار اللد في الداخل المحتل، والمعتقل السابق في سجون الاحتلال الإسرائيلي، نعيد نشر هذا المقال عن الراحل للقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مروان عبد العال.
رحل المناضل الأممي كوزو أوكاموتو. الخبر ليس أمراً عابراً في شريط عاجل، بل نبأ قيل لمن عرفه، وقرأ في عينيه حكاية أكبر من رجل واحد، يتجاوز فعله حدود بلده اليابان، ويفوق حجم لبنان وفلسطين.
لسنوات ظل قبر اليابانيين، كما يقول المسؤول عن مثوى شهداء فلسطين، في بيروت، فارغاً، وهو يقصد القبر الرمزي لشهداء عملية مطار «اللد».
فضّل 57% من ناخبي الليكود (41% من ناخبي الائتلاف) استمرار الشراكة شريطة موافقة الأحزاب الحريدية على تقديم تنازلات جوهرية في قضية التجنيد. وفي المقابل، لم يحظَ خيار إنهاء الاعتماد على الحريديم والبحث عن شركاء ائتلافيين آخرين سوى بتأييد 22% من ناخبي الليكود و17% من ناخبي الائتلاف.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد