أزمات لبنان تنتقل من سنة إلى أخرى
مع دخول لبنان سنة جديدة، تبقى الرسالة واضحة: لا سلام حقيقيًا، ولا استقرار دائمًا، ولا اقتصاد مزدهرًا، ولا دولة قوية،
جديد الموقع
مع دخول لبنان سنة جديدة، تبقى الرسالة واضحة: لا سلام حقيقيًا، ولا استقرار دائمًا، ولا اقتصاد مزدهرًا، ولا دولة قوية،
يتردد أيضًا من دور اماراتي في قضية الأمير السعودي الوهمي ” أبو عمر” حيث بدأ البعض يلمح علانية لدور للأمارات
في لبنان، حيث تعمي المناصب الأعين، ويعطل النفوذ الخارجي العقول وينتشر الغباء السياسي، استمرت خديعة أبو عمر سبع سنوات
ورث لبنان شعارات الثورة الفرنسية ردحاً من الزمن ولا سيّما بعد اتفاق سايكس – بيكو التقسيمي
السنيورة ومخزومي هما الأكثر تجاوباً والنيابة العامة تستدعي نوّاباً إلى التحقيق
بقى المشهد مفتوحاً على احتمالات التغيّر تبعاً لمسارين أساسيين: الاول يتمثّل بظهور معطيات غير متوقعة من شأنها تعديل قواعد الاشتباك القائمة، فيما يرتبط الثاني بحصول تحوّل إقليمي واسع يعيد ترتيب الأولويات لدى القوى المؤثرة
تزداد خطورة المشهد مع ما تسرّب عن ربط إسرائيليّ غير معلن بين الاعتراف وملفّ تهجير الفلسطينيّين من غزّة
كل ما تفعله "إسرائيل" منذ عامين، يقوم على فرضية ثابتة في العقل ال"إسرائيلي"، تقول إن قوى المقاومة موحّدة فعلًا ليس في هدفها فقط، بل حتّى في آليات عملها
العام 2025 هو تحول الاعتداءات "الإسرائيلية" إلى سياسة ثابتة تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض
تبقى فرضية التأجيل قائمة ومطروحة بجدّية، انطلاقًا من عاملين أساسيين. الأول يتّصل بالقانون الانتخابي الذي يحتاج إلى تعديلات ، والثاني الواقع الإقليمي المتحرّك
هذا يوضح أن الدول الصغيرة، حتى عند امتلاكها موارد ضخمة، لا تستطيع فرض سيطرة استراتيجية إلا إذا كان لديها قدرة على ضمان الاستقرار السياسي والأمني في مناطق مرور الطاقة.
انتهى العام 2025 بعودة القتل الى الساحل السوري ومهاجمة واشنطن لفنزويلا والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وغزة
عقب الأخذ بكلّ ملاحظاتهم صوّت الوزراء ضدّ القانون بعد التيقّن من وجود أكثرية لإقراره
يشكّل لقاء ترامب - نتنياهو نقطة مفصلية، ليس لأنه سيحسم فورًا ملف سلاح حزب الله، بل لأنه سيحدد الاتّجاهات وسقف الأدوات المسموح باستخدامها
كلمة قاسم أغلقت باب الاجتهاد حول نزع السلاح شمال الليطاني وأي تحرك في هذا الاتّجاه سيعامل باعتباره تجاوزًا للخطوط الحمراء
ل ستنجح الحكومة في تحويل دبلوماسيتها إلى أداة فعلية لحماية لبنان والضغط على المجتمع الدولي لتحقيق الانسحاب ال"إسرائيلي"
تطمح "إسرائيل" بالسيطرة على منطقة جنوب نهر الليطاني وتحديدًا على أنهار الليطاني والحاصباني والوزاني ضمن رؤيتها التلمودية التوسعية
للن تتأخر السعودية في أن تعلن موقفها في هذا الموضوع الدقيق والخطِر
القاهرة حملت في جعبة موفديها تطويرا لمبادرتها تتمحور بضرورة أن ينهي لبنان المرحلة الأولى من «حصر السلاح جنوب الليطاني»، لنزع فتيل «الذرائع الإسرائيلية»، على أن يبنى بعد ذلك على المراحل الأخرى
هذا التطور أجبر ترامب على التدخل شخصيًا لفرض وقف إطلاق النار والضغط على نتنياهو للالتزام به، في مشهد كشف بوضوح أن واشنطن لم تكن صانع سلام، بل طرفًا مشاركًا في إنتاج الأزمة ثم إدارة احتوائها.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد