ترامب يكلف فانس وويتكوف وكوشنر بالبحث عن مخرج دبلوماسي للحرب
أضاف فانس: "لقد كنا واضحين للغاية بشأن خطوطنا الحمراء. لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا. وفي الوقت نفسه، إذا تخلت عن برنامجها النووي،
جديد الموقع
أضاف فانس: "لقد كنا واضحين للغاية بشأن خطوطنا الحمراء. لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا. وفي الوقت نفسه، إذا تخلت عن برنامجها النووي،
أردف: “وحتى لو نجا طفل من الاختناق، فإن الفوسفور الأبيض يلتصق بوجهه أو يده ويحرق الأنسجة حتى يصل إلى العظم، لا يمكن إطفاؤه، لذلك يُضطر إلى قطع خده أو بتر يده”.
تتجلى السخرية بوضوح تام في رسم كاريكاتير تنشره الصحيفة اليوم، وفيه يبدو معوض ولايتر على طرفي طاولة المفاوضات، وعليها رايتان لبنانية وإسرائيلية، وحزب الله على شكل فيل يتربع في وسط الطاولة مع علمه الأصفر مع البندقية الرشاشة.
في إنكار واضح لعدم مثياقية هذا الاتفاق والمخالف للقواانين اللبنانية التي تجرّم اللقاء المباشر مع العدو الصهيوني، قال نائب رئيس الحكومة طارق متري أن «لا شيء في لقاء اليوم يخالف القانون اللبناني..
بعض التساؤلات حول سلامة ترامب العقلية تأتي من أشخاص عملوا معه سابقًا وأصبحوا من منتقديه. فحتى قبل منشور "الحضارة"، قال تاي كوب، محامي البيت الأبيض خلال ولايته الأولى، للصحفي جيم أكوستا إن الرئيس "رجل مختل بوضوح"،
تظهر تحليلات الصحف الإسرائيلية بأنّ التفاوض الإسرائيلي المباشر مع لبنان لا يمكن فهمه على أنه مسار تسوية تقليدي، بل هو أداة ضمن استراتيجية أوسع لإعادة تشكيل البيئة الإقليمية بعد تعثّر الخيار العسكري..
التفاوض تحت الضغط… حين يُطلب من لبنان التنازل عمّا عجز العدو عن انتزاعه بالحرب
شدد نتنياهو على أن «التنسيق اليومي مع الولايات المتحدة غير مسبوق»، مضيفاً أنه «لولا ما قام به الكيان والجيش الأميركي، لكانت إيران اقتربت من إنتاج قنبلة نووية».
قبل ساعات قليلة من دخول الحصار حيّز التنفيذ، أكّد بيان صادر عن القيادة المركزية الأميركية للبحارة أنّ «أي سفينة تدخل أو تغادر المنطقة المحاصرة دون تصريح ستُعرَّض للاعتراض والتحويل والاحتجاز».
في العمق، نحن أمام صراع على تعريف السيادة، لا على السيطرة العسكرية فقط. هل يبقى المضيق ممرًّا دوليًا تحكمه قواعد الملاحة، أم يتحول إلى ورقة سيادية بيد إيران، أم إلى أداة ضبط أميركية تفرض شروطها بالقوة؟
أضاف أنّ «الحضور الفاعل والذكي للسيد الدكتور قاليباف والوفد المرافق له في مفاوضات إسلام آباد يأتي استمرارًا لهذه الإرادة الرامية لتثبيت حقوق الشعب».
إذ أكدت «احترامها لحقّ التعبير السلمي عن الرأي»، حذرت «بشدّة من أيّ تحرّك قد يعرّض الاستقرار والسلم الأهلي إلى الخطر،
بناء على ما تقدم؛ نفهم إعادة تعريف “التهديد” داخل الخطاب السياسي اللبناني. إذ لم يعد يُقدَّم على أنه عدوان إسرائيلي مستمر، إنما يجري توصيفه وتكريسه اختلالًا داخليًا يحتاج إلى معالجة.
هكذا أُخرج لبنان من الهدنة... وواشنطن تنصّلت من التفاهم تحت الضغط الإسرائيلي
قد يكون «التآمر» الوصف الأقرب لأداء السلطة اللبنانية. تآمرٌ يتعمّد الاستفزاز بما يدفع حتماً نحو الانفجار. وهو، في جوهره، انعكاس لتبنّي سردية أميركية - إسرائيلية تدّعي تحقيق النصر، وتختزل ما تبقّى من حزب الله ببعض القدرات التي ستتكفّل إسرائيل بإنهائها.
الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مباني سكنية ومحلات تجارية في بيروت والضاحية والجبل، فضلاً عن الجنوب والبقاع، هي فعل عدو مهزوم يائس من إمكانية تحقيق أهدافه التي يحلم بها في لبنان.
شدد الشيخ قاسم على أن «المقاومة مستمرة حتى ينقطع النفس، وتنافس الشباب إلى الميدان لا يغادرونه هو بارقة أمل وعزة، والتضحيات تجعلنا أكثر تشبثًا بتحرير وطننا وكرامتنا».
أضاف في تصريح لافت: “أدعو أن يحترق في الجحيم أولئك الذين أنشأوا هذه الدولة السرطانية على الأراضي الفلسطينية للتخلص من اليهود الأوروبيين”.
كما أعلن المرشد الأعلى عن نقل إدارة مضيق هرمز الاستراتيجي إلى مرحلة جديدة، مؤكدا استمرار موقف إيران الدفاعي ومساندتها لجبهة المقاومة، في ظل استمرار الأزمة الإقليمية مع إسرائيل وحزب الله.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد