لا تسألوا عن عقل جوزيف عون؟
في اللحظات الحرجة التي تمرّ بها الدول والشعوب، يتجه الناس تلقائياً نحو من هم في موقع المسؤولية. يطرحون الأسئلة والهواجس، وينتظرون الأجوبة.
جديد الموقع
في اللحظات الحرجة التي تمرّ بها الدول والشعوب، يتجه الناس تلقائياً نحو من هم في موقع المسؤولية. يطرحون الأسئلة والهواجس، وينتظرون الأجوبة.
منذ بدء الحديث عن “ضرورة ووجوب” ما سُميّ المفاوضات المباشرة بين لبنان و”إسرائيل”،
تتحوّل الحرب الإسرائيلية على لبنان من محاولةٍ لاستعادة الردع إلى معركة استنزاف مفتوحة، تتآكل فيها قدرة إسرائيل على تحمّل الكلفة العسكرية والاقتصادية والنفسية، فيما يفرض حزب الله، بأدوات أقل كلفة، معادلة ضغط طويلة الأمد تُربك حسابات الحسم في الجبهة الشمالية
في هذا الإطار؛ تتسارع مشاريع الدفاع الجوي المشترك والإنذار المبكر وربط الرادارات وتبادل البيانات الاستخباراتية. اكتسبت هذه المشاريع، خلال الحرب الإقليمية الأخيرة، طابعًا أكثر كثافة، لا سيما مع توسع التنسيق بين دول عربية و"إسرائيل" عبر قنوات غير مباشرة داخل البنية الأمريكية.
اندفعت سلطة الاحتلال في لبنان إلى الارتماء في حضن الوصي الأميركي، حيث نجحت واشنطن في دفع لبنان الرسمي تدريجياً إلى موقع الشريك الأمني للعدو الإسرائيلي في المواجهة المفتوحة ضد المقاومة، من دون أن تحصل سلطة الاحتلال في بيروت
لا يمكن النظر إلى ما يجري اليوم في لبنان، وخصوصاً في جنوبه الصامد، على أنه مجرد جولة عسكرية جديدة في صراع طويل. ما يحدث يتجاوز حدود المواجهة التقليدية،
على وقع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، تتحرك المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل ببطء شديد،
بداية يجب ان نعلم يقيناً أنّ برميل نفط، في الحسابات الغربية “أميركا وكندا واستراليا وأوروبا وغيرهم” وخاصة الحسابات غير
يواجه اقتراح قانون العفو العام لحظة حاسمة. فاحتمال سقوطه أو إقراره بات «فيفتي فيفتي»، يقول بعض النواب، الذين يؤكّدون أن الاتفاق الذي حصل بين رئيس الجمهورية جوزيف عون ومجموعة من النواب في قصر بعبدا
لقانون عفو غير شامل مبني على أسباب مُوجبة وواضحة
مع استمرار تصدي المقاومة للعدوان الإسرائيلي، نشر الإعلام الحربي أمس سلسلة مشاهد نوعية لاستهداف آلياتٍ وجنودٍ في جنوب لبنان بالمحلّقات الانقضاضية.
العين اليوم على نتائج الجولة الثالثة من المفاوضات بين لبنان و"إسرائيل" برعاية أميركية، التي انطلقت تحت النار
، تريد إسرائيل انتزاع آليات وضمانات عملية تكفل تنفيذ لبنان الالتزامات المطلوبة منه في ملف نزع السلاح. وستقول واشنطن إنه جرى الاتفاق بين لبنان وإسرائيل، بدعم أميركي، على أن جوهر المشكلة محصور بوجود المقاومة.
أعادت التحولات الإقليمية الأخيرة رسم خريطة القوى المؤثرة في القضية الفلسطينية. على المستوى الداخلي الفلسطيني، كشفت حرب غزة انقسامات عميقة بين حركتي فتح وحماس، لكنها أيضًا أظهرت صمود المقاومة وقدرتها على استنزاف جيش الاحتلال الإسرائيلي مع فارق الإمكانات الهائل
بما أنّ السياسة الخارجية في لبنان تحوّلت إلى مساحة لإرضاء الرغبات الشخصية ورفع الأسهم السياسية، بما يجعل بلداً كاملاً رهينة مزاج سياسي متقلّب، لم يعد لبنان يعيش مجرّد أزمة دبلوماسية، بل أزمة في العقل السياسي الذي يتصرّف
لبنان يحتاج إلى اتفاق سعودي ـ إيراني بمظلة أميركية
تشهد العلاقات الاقتصادية بين سوريا ولبنان مرحلة إعادة ترتيب تدريجية، في ظل محاولات متجددة لإعادة تفعيل التعاون بين القطاع العام والخاص
من المتوقع، بحسب التقرير، أن يكرر الجانب اللبناني مطالبته بانسحاب جيش الاحتلال من الأراضي اللبنانية، في حين ستؤكد إسرائيل أن الانسحاب "غير مطروح" طالما يواصل حزب الله إطلاق النار وتهديد المستوطنات الشمالية.
بعد وصول ترمب إلى بكين، حضر حفل استقبال مساء أمس الأربعاء، ثم استقبله الرئيس الصيني صباح اليوم في قاعة الشعب الكبرى، مركز العمل التشريعي للحكومة الشيوعية، ومركز الفعاليات الثقافية والاجتماعية المهمة في الجانب الغربي من ميدان تيانانمن.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد