«جحيم» في شوميرا: مسيّرات حزب الله تفاقم الإحباط في مستوطنات الشمال
تتصاعد حالة الإحباط والقلق بين سكان المستوطنات الشمالية، الذين عبّروا عن شعورهم بالعجز واليأس جرّاء الهجمات المتواصلة بالطائرات المسيّرة وما تسببه من شلل في الحياة اليومية.
جديد الموقع
تتصاعد حالة الإحباط والقلق بين سكان المستوطنات الشمالية، الذين عبّروا عن شعورهم بالعجز واليأس جرّاء الهجمات المتواصلة بالطائرات المسيّرة وما تسببه من شلل في الحياة اليومية.
أكد حزب الله أنّ «مقاومة الاحتلال والعدوان ليست خروجاً على الدولة ولا افتئاتاً على الدستور، بل هي حق وطني مشروع».
مشكلة رئيس الجمهورية جوزيف عون ومساعده لشؤون الحكومة نواف سلام، ليست في عدم قدرتهما على فهم ما يجري من حولنا، بل في أنهما، لا يريدان أي حل يمنح المقاومة أي رصيد.
أخذت المقاومة بالأسباب؛ ولا تسعى إلى انتحار، كما يروج خصومها، إنما أعدت القوة والمفاجآت التي أربكت العدو. كما تحلت بالصبر الاستراتيجي عندما كان الظرف سانحًا والترميم واجبًا،
بحسب التقرير، أعدّ جيش الاحتلال مجموعة من الخطط العملياتية، بعضها يمكن تنفيذه فورًا وبعضها يتضمن عمليات أعمق، إلا أنها لم تحصل بعد على مصادقة المستوى السياسي.
"أثرت مسألة أن حرمان المواطنين الكنديين من الحصول على خدمات قنصلية أثناء احتجازهم ينتهك اتفاقية فيينا، ويجب ألا يتكرر ذلك مطلقاً".
شكّل لبنان وفدًا من جميع الطوائف، حتى تكون ممثلة على طاولة المفاوضات، بما في ذلك الطائفة الشيعية، علمًا أنه بحسب المعلومات، فإنّ حزب الله وحركة أمل برئيسها نبيه بري، لم يسمّيا أي شخصية، في ظلّ رفضهما التفاوض المباشر،
لهذا بدت الحرب الأخيرة صادمة. إذ اكتشف الخليج أنّ الولايات المتحدة، والتي تملأ المنطقة بالقواعد العسكرية، لم تكن مستعدة للدخول في مواجهة شاملة من أجل حماية أحد، وأنّ "إسرائيل" التي قدّمت بوصفها بوابة التكنولوجيا والأمن والاستقرار، تحولت عمليًا إلى مصدر استنزاف وفوضى وإعادة تفجير للمنطقة بأكملها.
كان اسم قائد الجيش العماد جوزاف عون قد صار متداولاً كمرشح من بين المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية، وكانت قيادة حزب الله قد بدأت بتجميع المعطيات التفصيلية حول كلٍ من هؤلاء المرشحين، خصوصاً ما يتعلق منها بموقفه من المقاومة
في كفررمان، استشهد أربعة أشخاص وأصيب ثلاثة بجروح في غارة استهدفت محيط الجبانة.
رفع حزب الله من سقف الاعتراض الداخلي إلى مستوى جديد، فدعا الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم الحكومة إلى الرحيل في حال لم تكن قادرة على تحقيق طلبات الناس، من قضية التحرير إلى معالجة مشكلاتها الداخلية.
يحيي الجنوبيون ذكرى التحرير هذا العام، بأسى، في ظل احتلال العدو الإسرائيلي قراهم، وتهجيرهم. لكنهم، يجدون في الـ25 من أيار آخر أحلامهم للخلاص، وأكثر تجربة ملهمة لصناعة التحرير.
عيد المقاومة والتحرير ليس مناسبةً للتعزية السياسية، بل احتفاء بالفعل المقاوم نفسه، بالفعل الذي يكتب اليوم أبهى تجلّياته في قرى مثل القوزح والبياضة ورب ثلاثين وحداثا وزوطر وسائر القرى التي تقف على تماسّ النار
في لبنان، لا تُقاس قيمة المقاومة بمرحلةٍ عابرة من العدوان، ولا يُختصر معنى التحرير بتبدّل موازين القوة أو عودة الاحتلال إلى بعض النقاط والقرى تحت غطاء النار الأميركية والغربية
يشترك الجنوبان السوري واللبناني بـ«لعنة الجغرافيا» التي جعلت من المنطقتين حدوداً مع الكيان الغاصب التوسعي، صاحب الروايات الأسطورية عن حقوقه بالأراضي العربية.
منذ الإعلان عن تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لخمسة وأربعين يومًا إضافيًا، بدا واضحًا أن المنطقة لا تدخل فعلًا مرحلة «ما بعد الحرب»، بل انتقلت إلى مستوى آخر من إدارتها.
أنهى التحرير في 25 أيار 2000 وجود المعتقلات والمعتقلين على الأراضي اللبنانية، ولكن مع تجدّد المعارك وتوغّل قوات الاحتلال في الأراضي اللبنانية فُتح ملف الأسرى من جديد مع إخفاء العدو أكثر من 21 لبنانياً في سجونه.
على الرغم من أن وقف إطلاق النار هو أولوية ثابتة لدى لبنان، فإن المفاوضات الجارية في واشنطن ما زالت مستمرة على مواعيدها في 29 من الجاري
الدولة اللبنانية توكّل مكتب محاماة بالدفاع عنها في الدعوى المرفوعة ضدها من رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، والذي يطالبها بتعويضه بـ 1.7 مليار دولار
تكشف التحوّلات في التفكير العسكري الإسرائيلي بعد 7 أكتوبر عن انتقال عميق في العقيدة الأمنية تجاه حزب الله، حيث لم تعد الإشكالية المركزية هي كيفية تحقيق الحسم العسكري في ساحة المعركة، بل كيفية منع الحزب من إعادة بناء قدراته وإنتاج التهديد بعد كل مواجهة.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد