دول الخليج لمجلس حقوق الإنسان: نواجه تهديدًا وجوديًا من إيران
أبلغت دول الخليج مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، أنها تواجه تهديدًا وجوديًا من إيران، معبّرة عن إدانتها "الاعتداءات الإيرانية" على بنيتها التحتية.
أبلغت دول الخليج مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، أنها تواجه تهديدًا وجوديًا من إيران، معبّرة عن إدانتها "الاعتداءات الإيرانية" على بنيتها التحتية.
بدوره، نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي ادّعاء الجانب الأميركي بأن هناك مفاوضات جارية، وقال إنّه لا يوجد أي حوار أو مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.
أعلنت طهران، الأربعاء، أنها على علم بمشاركة إحدى دول المنطقة في القصف الذي طال مدرسة ميناب وأسفر عن استشهاد 168 طفلاً.
وصف أغمون عضو الكنيست نسيم فاتوري بـ"الهمجي"، أمّا عضو الكنيست إلياهو رافيفو فوصفه بـ"المغربي الغبي"، وتفوّه بألفاظ عنصرية ضد يهود المغرب. وقال أيضًا "أريد مكانًا في قائمة بني غانتس فأنا حقًا أنسب له أكثر من القرود".
أثارت الحرب الأميركية على إيران حالة من الغضب داخل الكونغرس، بعد اعتراف مسؤولين في إدارة ترامب في جلسة مغلقة بأنها قررت المشاركة في هذه الهجمات بناء على قرار إسرائيل. ورغم الانتقادات الحادة لعدد من الأعضاء
في حال موافقة إيران، سترفع عنها جميع العقوبات، كما ستجري مساعدتها في تطوير مشروع نووي مدني في بوشهر لإنتاج الكهرباء، إضافة إلى رفع التهديد بإعادة تفعيل آلية "سناب باك"
قوبِل قرار وزير الخارجية اللبنانية يوسف رجي إبعاد السفير الإيراني في لبنان محمد رضا شيباني برفض لبناني واسع
أكد أنَّ «المقاومة في لبنان هي ارادةُ شعبٍ، وحقٌّ انساني وقانوني، وبندٌ ميثاقي في وثيقة الوفاق الوطني، وهي لم تنشأ بقرار حكومي حتَّى تُشطب بقرار من السلطة
رغم تأكيد رئيس الجمهورية سابقًا لعائلات العسكريين بأن الاتفاقية لن تشمل من تلطّخت أيديهم بدماء العسكريين، إلا أن الواقع يظهر العكس، إذ أفرجت الدولة عن هؤلاء من دون ضمانة بأن يكملوا فترة حكمهم داخل السجون السورية.
حذّر الحرس الثوري الإيراني من تداعيات استمرار استهداف المدنيين في لبنان وفلسطين، ملوّحًا بردّ عسكري واسع يستهدف شمال فلسطين المحتلة وغلاف غزة في حال استمرار «الإبادة».
قرّرت الدولة اللبنانية سحب اعتماد السفير الإيراني المعيّن وإعلانه غير مرغوب فيه، في تصعيدٍ دبلوماسي مع طهران.
مقال يناقش أثر إنكار الصراع مع الكيان الإسرائيلي على فكرة الدولة في لبنان، وعلاقة السيادة والقدرة والمقاومة بإمكان بناء دولة مكتملة في ظل الخطر الوجودي.
نحن اليوم أمام لحظة مفصلية، إذ يصبح السؤال الحقيقي: هل نختار التضامن الوطني، أم نسمح للفتنة أن تُدمِّر البلد؟ لأنّ الحقيقة القاسية التي يجب أن تُقال بوضوح
هناك مخاوف جدّية عند المسؤولين في لبنان من مسار الوضع الداخلي، في ظلّ ارتفاع حدّة الخطاب السياسي، والذي ينعكس كذلك على وسائل التواصل الاجتماعي
تابع قائلا: "هذه التحركات تأتي ضمن مساعي الاتحاد الأوروبي المستمرة للبحث عن مخرج دبلوماسي للأزمة"،
في السياق، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن دول الخليج حذّرت الإدارة الأميركية من تداعيات استهداف محطات الطاقة الإيرانية.
في السياق نفسه، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول إيراني كبير قوله إن واشنطن طلبت عقد اجتماع مع رئيس البرلمان الإيراني، السبت، مضيفًا أن مجلس الأمن القومي لم يراجع بعد طلب واشنطن.
الأخطر من ذلك، هو التلاعب بالمفاهيم لتسويغ هذا التصعيد. توسيع تعريفِ "سلاحِ الدمار الشامل" ليشمل استهداف البنية التحتية الحيوية، مثل المياه أو الطاقة، ليس اجتهادًا، بل انزلاقٌ مقصود. وفقًا لمعايير التي أرستها الأمم المتحدة
لقد أبطأت الخيام والطيبة، فعلياً، من عملية التوغل البري وفاجأت المقاومة العدو بجهوزيتها، بما في ذلك الاشتباك المباشر.
مقال يناقش مفهوم «السيادة المستحيلة» في لبنان، وعلاقة الوصاية الأمريكية بإضعاف الدولة، ودور المقاومة كآلية ردع وحماية وجودية في مواجهة العدوان الإسرائيلي والتحلل الدولي.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد