من الضاحية إلى طاولة التفاوض... عندما تتكلم الوقائع
لم يكن الرد الإيراني على العدوان الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان مجرد حدث عسكري عابر في سياق المواجهة المفتوحة في المنطقة
جديد الموقع
لم يكن الرد الإيراني على العدوان الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان مجرد حدث عسكري عابر في سياق المواجهة المفتوحة في المنطقة
لم تباغت الحرب أحداً. مع ذلك، كان تعامل السلطة مع تداعياتها منفصماً عن الواقع. فلا إعلان لحالة طوارئ، ولا خلية أزمة، ولا مراسيم أو قوانين استثنائية تواكب معاناة الناس في الشوارع والطرقات.
ثبّت النائب فيصل كرامي، خلال إحياء ذكرى استشهاد عمّه الرئيس رشيد كرامي، إعادة تموضعه السياسية، منقلباً على الإرث التاريخي لعائلته
كلام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالامس، يكشف عن خطورة المرحلة الراهنة حيث ترسم المعادلات الاقليمية بالنار، ما يفسر تمسك رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو باستمرار التصعيد في لبنان،
إلى حين اتضاح المآلات النهائية للمسار التفاوضي الإيراني - الأميركي واللبناني - الإسرائيلي، تبدو عين التينة أحد الاجزاء الثابتة في «بازل» التسوية المفترضة، سواء أتت عن طريق واشنطن أو إسلام آباد أو عبر تقاطعهما.
كشف الاستطلاع أيضًا عن انقسام داخل معسكر اليمين، إذ أيد 69% من ناخبي اليمين ترشح نتنياهو مجددًا، في حين عارض نحو ثلثي ناخبي يمين الوسط ذلك
قال إن «العودة إلى زمن الوصايات ممنوعة مهما كانت»، مؤكدًا ترحيب لبنان بمساعدة مختلف الدول، «لكن الفرق كبير بين المساعدة والتدخل بالشأن الداخلي اللبناني لمصلحة أي دولة على حساب المصلحة اللبنانية، الامر الذي لا نقبله».
في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز»، قال ترامب إنه يقترب من إصدار أوامر بشن هجمات جديدة على محطات الطاقة والجسور داخل إيران، مشددًا على أن طهران استغرقت وقتًا طويلًا للوصول إلى اتفاق.
حذر الرئيس التركي من الانخراط في مغامرات تخدم شبكة المجازر الصهيونية. وتابع: “إذا تم انتهاك حقوق تركيا والقبارصة الأتراك في شرق المتوسط فسيكون ردنا واضحا وقاسيا”.
ثمة قدر كبير من العناصر المسرحية في كل ما صدر أمس عن الجانبين الأميركي والإسرائيلي. ففي واشنطن، يواصل المسؤولون التأكيد أن دونالد ترامب غاضب، لكنه عاجز عن إقناع بنيامين نتنياهو بالموافقة على وقف شامل للحرب، بما يشمل الجبهة اللبنانية.
بينما انشغلت السلطة بتسويق مسار تفاوضي قُدِّم باعتباره بوابة لاستعادة السيادة، جاءت الأحداث الأخيرة لتُظهِر أن الجهة التي تدخّلت فعلياً لمنع انزلاق الأمور نحو استهداف واسع للضاحية الجنوبية وإعادة تثبيت خطوط الردع القائمة
جاءت الضربات الإيرانية التي نُفّذت خلال اليومين الماضيين ضدّ إسرائيل لتفتح فصلاً جديداً في مسار الدعم الإيراني للمقاومة في لبنان. فأعطت طهران زمام المبادرة
فيما كانت غارة الضاحية تخلط الاوراق الاقليمية، خرج الرئيس الاميركي دونالد ترامب في مقابلة اثارت الكثير من الجدل لنهايتها الدراماتكية، ليفضح "المستور" مما ينتظر لبنان خلال الاسابيع والاشهر المقبلة
قال ترامب إن عدة دول في المنطقة تواصلت معه مطالبةً بالضغط على نتنياهو لوقف التصعيد، مؤكدًا أن تلك الدول تدعم الاتفاق الذي تسعى واشنطن إلى التوصل إليه مع إيران.
برز سلاح المسيّرات بوصفه أحد أكثر الأسلحة تأثيراً في الحروب الحديثة، ما أفقد العدو الإسرائيلي أحد الميّزات الأساسية لجيشه، وهي السيطرة على الأجواء.
ليست المرة الأولى التي يُجبر فيها أبناء الجنوب على مغادرة بيوتهم تحت وطأة التهديد الإسرائيلي، لكنها في كلّ مرة تبدو كأنها المرة الأولى. فالإنسان قد يعتاد الخطر، لكنه لا يعتاد اقتلاع نفسه من المكان الذي صنع هويته وذاكرته.
منذ بداية العدوان الإسرائيلي في 2 آذار الماضي، تعرَّضت زوطر الشرقيّة (قضاء النبطية) وحدَها لأكثر من 90 غارة جوية على مساحة جغرافية لا تتجاوز 5 كيلومترات مربّعة.
ما يجري لا يشير إلى نهاية قواعد الاشتباك؛ بقدر ما يشير إلى دخولها مرحلة إعادة تشكيل قاسية. في مثل هذه المراحل، لا تكون النتيجة محسومة سلفًا لأي طرف، إذ تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة،
أوضح البيان أن العمليات العسكرية ستستمر ما دام العدوان والحصار قائمين، معتبرًا أن محاولات الحد من هذه العمليات أو إيقافها لن تحقق أهدافها.
أضاف أن إيران أكدت أكثر من مرة أن إنهاء الحرب على لبنان يشكّل جزءًا أساسيًا من أيّة تفاهمات تتعلق بوقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن الاستقرار الإقليمي لا يمكن تحقيقه في ظل استمرار الاعتداءات "الإسرائيلية" على لبنان ودول المنطقة.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد