التدخل السوري يصطدم بالتوازنات الإقليمية والداخلية
في ضوء تصريحات ترامب حول دور سوري محتمل في لبنان وتسريبات دبلوماسية متقاطعة، تبدو الساحة الإقليمية مثقلة بتوازنات تجعل هذا السيناريو صعب التحقق
جديد الموقع
في ضوء تصريحات ترامب حول دور سوري محتمل في لبنان وتسريبات دبلوماسية متقاطعة، تبدو الساحة الإقليمية مثقلة بتوازنات تجعل هذا السيناريو صعب التحقق
مرةً جديدة، تعود الحرب إلى الواجهة في لبنان، حاملةً معها مشهداً مألوفاً من التصعيد العسكري، والدمار، والتوتر الإقليمي
«اتفاق فرساي». عبارة تحمل من الرمزية ما يكفي لإغراء رجل استعراضي مثل دونالد ترامب. وحتى الفرنسيون، وفي مقدّمهم الرئيس إيمانويل ماكرون، بدوا في غاية السرور لمجرد أن التوقيع جرى على أرض فرنسية.
كرّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرّة خلال الأيام الاخيرة لازمة أنّ بمقدور سوريا تولّي أمر «حزب الله»
يعود ملف العفو العام إلى الواجهة مدفوعاً بمقترح إلغاء عقوبة الإعدام، في محاولة لحلّ عقدة «الموقوفين الإسلاميين»، وسط مساعٍ نيابية لتأمين التوافق وتمرير الاقتراحين في جلسة واحدة
عندما أصرّ رئيسا الجمهورية جوزيف عون والحكومة نواف سلام على تعيين غراسيا القزي مديراً عاماً للجمارك، رغم ملاحقتها قضائياً في ملفات تتعلّق بشبهات تقاضي الرشوة وتبييض الأموال
مقال يناقش موقف بعض مسؤولي السلطة اللبنانية من إيران والمقاومة، ويقارب انعكاسات هذا الموقف على مواجهة العدوان الإسرائيلي والمفاوضات والمصلحة الوطنية اللبنانية.
«ما عدا ذلك، يمكن للسلطة بعد التوصل إلى تفاهم وطني وفق الإجراءات الميثاقية والدستورية والقانونية، اعتماد صيغة التفاوض غير المباشر مع العدو لإعادة تفعيل اتفاقية الهدنة بما يتناسب مع الواقع،
كان المحافظون الجدد، وهم زمرة الداعين للتدخل واكتسبوا منذ زمن سمعة العقول المدبرة للحركة المحافظة، بطيئين في استيعاب الأمر. وكتب مارك دوبوفيتز، من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية،
كما أفادت تقارير بأن البيت الأبيض أرسل إلى الكونغرس نسخة من الاتفاق المؤقت مع إيران، بعد يوم واحد من توقيعه، في خطوة تعكس انتقاله إلى المسار التشريعي والسياسي داخل الولايات المتحدة.
فوجئ السوريون القوميون الاجتماعيون بإعلان رئيسهم ربيع بنات حال الطوارئ داخل الحزب، في خطوة لم يشهدها الحزب إلا مرة واحدة، عام 1985، إبّان انقسام حزبي ارتبط بصراعات سياسية دفعت فريقاً إلى الاصطفاف إلى جانب السلطة السورية
يشكّل بيان الرئيس نبيه بري بُعداً سياسياً بالغ الأهمية في قراءة المشهد اللبناني الراهن، ليس فقط لجهة تفسير ما يجري اليوم، بل أيضاً لجهة استشراف المسار الذي قد تتجه إليه التطورات خلال المرحلة المقبلة
في كلّ مرّة تجد طائفة لبنانية نفسها مهدّدة، تذهب مباشرةً لطلب الحماية الدولية. ولكن بعد كلّ ما جرى في السنوات الثلاثة الماضية لم يتحرك المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى دولياً لطلب أيّ شكل من الحماية للطائفة التي يمثلها، لماذا؟
تتجه الأنظار إلى لبنان بوصفه أحد أبرز ساحات التأثر بالتطورات الإقليمية المتسارعة، خصوصاً في ظل تأكيد إيران على تثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية التي احتلتها.
لم تنتهِ الحرب بعد. وليس على الأرض من عاقل يعتقد أن مذكرة التفاهم كافية لإنهاء حرب بهذا الحجم، بكل ما تختزنه من أسباب وأهداف وتداعيات.
أعاد تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشأن مهمة «قوات حفظ السلام العاملة في جنوب لبنان» (اليونيفل)، الصادر قبل أسبوع، تسليط الضوء على الكباش السياسي الدائر داخل أروقة الأمم المتحدة حول مستقبل الدور الأممي في لبنان
تنفّس الرئيس نبيه بري الصعداء مع ولادة مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية، التي لحظت شمول لبنان بقرار إنهاء الحرب
أضاف أنّ «الملف النووي والعقوبات سيتم بحثهما خلال فترة المفاوضات الممتدة لـ60 يومًا مع واشنطن»، لافتًا إلى أنّ «إيران ستطرح ملفها النووي وإلغاء الحظر في المرحلة النهائية من هذه المفاوضات».
يعبّر كاريكاتير صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم الثلاثاء عن تردي علاقات الحليفين، وفيه يظهر ترامب لابسا سترة لعب حمراء تحمل الرقم 80 في إشارة إلى عيد ميلاده، وهو يركل كرة تحمل ملامح نتنياهو
قد تكمن المفارقة الأهم، في المعركة؛ أنها لم تعد تدور حيال حجم الدمار الذي يستطيع كل طرف إيقاعه بالآخر، بل حيال القدرة على فرض تفسير سياسي للحرب نفسها.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد