أين لبنان من رياح هرمز؟
مع تلاحق الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران واتساع ساحة المواجهة لتضمّ اليمن والسعودية، يبدو أنّ الآمال بإنجاز تسوية قريبة في الإقليم قد تبخّرت حالياً
مع تلاحق الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران واتساع ساحة المواجهة لتضمّ اليمن والسعودية، يبدو أنّ الآمال بإنجاز تسوية قريبة في الإقليم قد تبخّرت حالياً
كان يُفترض أن يكون المشهد إيرانياً خالصاً. خرج الملايين لتشييع الشهيد السيد علي خامنئي، يحملون حزنهم وأسئلتهم وغضبهم، ويودّعون رجلاً اختصر، لعقود، مرحلة كاملة من تاريخ الجمهورية الإسلامية.
لم تعد المنطقة أمام جولات تصعيد عابرة، بل أمام تحوّل استراتيجي يعيد رسم موازين القوى في الشرق الأوسط. فالمواجهة الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران
لفت عون، الذي يستعدّ لزيارة واشنطن في وقت لاحق من شهر يوليو/ تموز الحالي، إلى أنه سيطلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ممارسة "الضغوط اللازمة" على إسرائيل لتنفيذ ما جرى الاتفاق عليه في صيغة الإطار والاستجابة للمطالب اللبنانية
لم تعلق إيران رسميًا بعد على تهديدات ترامب بقصف هذا الجبل "النووي"، لكن مستشار رئيس البرلمان الإيراني، مهدي محمدي، ذكر اليوم الثلاثاء، في تصريحات أوردتها وكالة "فارس" الإيرانية، أن هذا الموقع هو "المنشأة النووية الأكثر تحصينًا في العالم"
الخيار الذي حظي بأوسع تأييد بين الدول الأعضاء يتمثل في اتخاذ إجراءات تستهدف التجارة مع المستوطنات، مشيرةً إلى أنّ المفوضية الأوروبية أعدت هذه الخيارات بناءً على طلب مجلس الاتحاد الأوروبي في حزيران الماضي.
تحدث اردوغان عن النهج التركي القائم على الدبلوماسية المبادِرة، بوصفها فاعلًا مؤثرًا في إيجاد الحلول للأزمات والنزاعات على المستويين الإقليمي والدولي. ووقوف تركيا في جميع مناطق الأزمات إلى جانب المظلوم وصاحب الحق، لا إلى جانب الأقوى.
لم يكن الدور الإيراني في دعم المقاومة في لبنان وليد الأسابيع أو الأشهر الأخيرة، بل هو امتداد لمسار بدأ منذ عام 1982.
على وقع ارتفاع منسوب التصعيد الأميركي - الإيراني في المنطقة، يلفّ الغموض الواقع اللبناني الذي يملك، بطبيعته التكوينية، قابلية كبرى للتأثر بالعوامل الإقليمية والدولية
لا توجد خريطة واحدة تحدد مناطق الانتشار أو حدود السيطرة الإسرئيلية، بل أربع خرائط متداخلة تكشف آلية مختلفة لإدارة الجنوب: شريط احتلال بري، وفضاء واسع للسيطرة بالنار، وخريطة للمواقع التي يصنّفها الاحتلال أهدافاً دائمة، وأخرى لمناطق يجري توظيفها في المفاوضات
بانتظار بدء التطبيق الميداني لـ "اتفاق الإطار"، وقبل الجولة الأولى من مفاوضات روما، تقف الساحة الداخلية أمام مشهدٍ من الإنقسام الواضح بين فريقين، مؤيد ومعارض لهذا الإتفاق.
قال مصدر مطّلع على حركة تجارة السلاح إن «المستفيد الأكبر من المرحلة السابقة التي شهدت انتشاراً للأسلحة الخفيفة والمتوسطة عقب سقوط النظام السوري، لم يكونوا بالضرورة تجاراً هدفهم الربح المادي فقط
من المفترض أن تلتئم اليوم الثلاثاء لجنة المال والموازنة، لمحاولة البت بآخر النقاط العالقة في مشروع تعديل قانون إصلاح أوضاع المصارف. ومن المعلوم أنّ هذا القانون كان قد أُقر في آب 2025
يجري الاعداد لإصدار قانون في لبنان تلغى بموجبه عقوبة الاعدام. وهذا الإعداد، جرى بحماسة بالغة. كيف لا وهو مطلوب من الخارج. هذه العقوبة كانت ولا تزال مدار جدل قوي وطويل بين محتلف شرائح المجتمعات في لبنان والخارج.
توافق نيابي وحكومي على تسريع إقرار قانون الإصلاح ومراعاة تعديلات صندوق النقد
يأتي هذا التصعيد بعد أيام من إعلان القوات المسلحة اليمنية أن دفاعاتها الجوية تصدت لتشكيل من الطيران الحربي السعودي حاول منع طائرة مدنية إيرانية من الهبوط في مطار صنعاء، مؤكدة أنها أجبرته على مغادرة الأجواء اليمنية.
أضاف أن الخطأ ذاته تكرر في قطاع غزة بعد انتهاء عملية "الجرف الصامد" عام 2014، حيث تجاهلت الحكومات "الإسرائيلية" تنامي قدرات الفصائل الفلسطينية، وهو ما انتهى، إلى "كارثة السابع من تشرين الأول/أكتوبر".
صرخ الشاب بين رفاقه: «أفكّر في خطف طائرة». لم يكن كلامه عادياً بالنسبة إلى الحاضرين من عرب وأجانب، الذين حاولوا فهم ما الذي يدفع شاباً ينتمي إلى عائلة حاكمة ويحمل لقباً أميرياً إلى إطلاق مثل هذا الكلام.
كشفت أزمة التشكيلات القضائية الجزئية عن بداية مواجهة مفتوحة داخل مجلس القضاء الأعلى، بين رئيس المجلس القاضي سهيل عبود، والنائب العام التمييزي، القاضي أحمد رامي الحاج.
عندما تصل دولة عظمى إلى هذه المرحلة، لا يكون الخطر في خطأ قرار بعينه، بل في أن يتحول الاضطراب إلى منهج، والتقلب إلى هوية، والشخص إلى مرآة تعكس أزمة بنيوية تتجاوز حضوره، وقد تستمر حتى بعد خروجه من المشهد.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد