الرئيس بري: لبنان سيكون داخل أي اتفاق أميركي إيراني ولا ضمانات لـ "إسرائيل"
أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري، أنّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أبلغه بأنّ لبنان سيكون جزءًا من أي اتفاق يُعقد مع الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار.
جديد الموقع
أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري، أنّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أبلغه بأنّ لبنان سيكون جزءًا من أي اتفاق يُعقد مع الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار.
تشير التقارير إلى أن حجم الدمار «أكبر بكثير»، ويظهر أن الاستراتيجية الإيرانية نجحت في إلحاق ضرر ممنهج بأصول حيوية للجيش الأمريكي، بما في ذلك حظائر طائرات، ومستودعات ذخيرة، وأنظمة رادار، وممرات إقلاع.
في وقت سابق، كشفت صحيفة "معاريف الإسرائيلية" أنّ "ظاهرة الطائرات المسيّرة تُقلق المؤسسة الأمنية "الإسرائيلية" بشكل متزايد، لا على الحدود الشمالية فحسب".
قال النواب الذين يقودهم خواكين كاسترو إن «أخطار سوء التقدير والتصعيد واستخدام الأسلحة النووية في هذا المناخ ليست نظرية».
تتعثّر النقاشات حول اقتراح قانون العفو العام نتيجة الملاحظات المتزايدة، وسط توتّر داخل الجلسات المشتركة للجان النيابية، ما يهدّد بتفريغه من مضمونه وتقليص عدد المستفيدين منه
ليس إعلان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن نهاية عملية “الغضب الملحمي” – العنوان الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحربه على الجمهورية الإسلامية
احتجت الصحيفة على هذا التكتم، وقالت إنه مخالف لقانون «حرية المعلومات»، الذي ينص على أن السلطات العامة مطالبة بالرد خلال 30 يومًا،
في متابعة لنقاشات المسؤولين داخل المؤسسات العسكرية والأمنية والسياسية في كيان الاحتلال، يبرز تصاعد واضح في حدّة التوتر بين المستويين السياسي والعسكري خلال الفترة الأخيرة.
إنّ تصريح الرئيس جوزاف عون بأنّه " لن يقبل بالوصول إلى اتفاقية ذلّ"، لا يأتي من فراغ، بل يستحضر تاريخاً طويلاً من التجارب المريرة في التفاوض مع العدو الصهيوني
يستمر الضغط الأميركي، الناعم حيناً والخشن حيناً آخر، لجمع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن برعاية الرئيس الأميركي
كما حكمت المحكمة بإدانة فادي بيروتي وبلال الحلبي وهادي القواس والاكتفاء بمدة توقيفهم، وإلزام المحكومين بتسليم الأسلحة، كما برأت المحكمة عبد الناصر حنينية.
كما تتزامن زيارة عراقجي مع فشل "مشروع الحرية" الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمرافقة السفن التجارية عبر المضيق، بعدما علّق المشروع بعد يوم واحد فقط من انطلاقه، فيما يعد انتكاسة واضحة للاستراتيجية الأميركية في المنطقة.
«حدّ القوة» مبدأ راسخ في العلوم العسكرية والسياسية، لكنه لا يعمل دائماً. ليس لأن صاحب القرار لم يقتنع بعدم جدوى استمرار الحرب، بل لأن العقل الذي يحكمه يعمل بمنطق الغلبة، ويرى في الآخر عدواً مطلقاً بكل ما يمثّل ويملك وما يمكن أن يأتي به.
عام 1882 وصلت بعثة تابعة لجمعية «أحباء صهيون» إلى بيروت، ومنها انتقلت إلى صيدا لاختيار أراضٍ بين صيدا وصور بهدف توطين 250 عائلة يهودية، هذه عيّنة عن الرؤية الصهيونية للجنوب اللبناني، ماذا عن رؤية الدولة؟
تلاحقت خلال الأيام الأخيرة التوترات في الشارع اللبناني المحتقن تحت تأثير اصطفافات حادة حيال الحرب والتفاوض
في السياق نفسه، دفع أكثر من 29 نائبًا ديمقراطيًا، بقيادة النائب خواكين كاسترو، باتجاه إعلان اعتراف واشنطن ببرنامج إسرائيل النووي غير المعلن، معتبرين أن الصمت الأميركي «غير قابل للتبرير» في ظل التصعيد الإقليمي.
تكشف النقاشات المحتدمة حول اقتراح قانون العفو الصراعات السياسية معطوفة على الحسابات الانتخابية، بينما يسيطر الخلاف على المواد المتعلقة بالإرهاب، العملاء، والمخدرات، مع اتجاه لإقراره رغم التباينات
يبدو أن سعي قيادة جيش الاحتلال إلى «معالجة» ما تعتبره ثغرة كبيرة في مرتفعات زوطر الغربية ويحمر الشقيف، دفع قادته الميدانيين إلى قيادة عملية تسلل بواسطة قوة من لواء غولاني، كان هدفها الوصول إلى منطقة قريبة من مرتفع زوطر.
ربما كنا أمام المشهد الأكثر غرابة، والأكثر سريالية، في التاريخ. بالقاذفات وبالقنابل الأميركية التدمير البربري للجنوب اللبناني. تزامناً، وعبر «ديبلوماسية الأرض المحروقة»
قال، في تصريح للتلفزيون الرسمي الإيراني، إن «ما حدث كان نتيجة مغامرة الجيش الأميركي بفتح ممر لمرور السفن بشكل غير قانوني عبر الممرات المحظورة في مضيق هرمز»، محمّلًا واشنطن المسؤولية الكاملة عن الحادث.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد