وساطة تركية بين دمشق وحزب الله.. هل سلّم عون إسرائيل رفات يهود لبنانيين؟
يتقاطع ذلك مع أجواء توافرت لـ«الأخبار» ونقلتها جهات أممية زارت تل أبيب أخيرًا، ومفادها أن «إسرائيل غير معنية بالمفاوضات، وقد دخلتها تحت الضغط الأميركي
جديد الموقع
يتقاطع ذلك مع أجواء توافرت لـ«الأخبار» ونقلتها جهات أممية زارت تل أبيب أخيرًا، ومفادها أن «إسرائيل غير معنية بالمفاوضات، وقد دخلتها تحت الضغط الأميركي
كما نقلت "هآرتس"، عن مستشار، قوله إن "الأمير" كان يأمل أن يأخذ نتنياهو الرسالة بجدية ويتحرك، على الرغم من رده المتحفظ. وأضاف أن بن زايد وبيرنز لم يتخيلا أن يسمع رئيس الحكومة هذه المعلومات من دون أن يُطلع قادة المؤسسة الأمنية والعسكرية عليها.
معتز منصور/ كاتب وباحث سياسي// وفقًا لتلك التغيرات؛ قد تتغير مكانة الدول من دون أن تتغير حدودها. قد يخسر بلد جزءًا من نفوذه؛ لأن التجارة وجدت مسارًا آخر.. وقد يصعد بلد آخر؛ لأن الاستثمار اكتشف فيه نقطة أكثر ملاءمة للحركة.
لم يُظهِر مشروع موازنة 2027 أي تغييرات واضحة في السياسة المالية. فالضرائب التراجعية لا تزال هي المصدر الأساسي للموازنة العامّة، خصوصاً ضريبة القيمة المُضافة، في حين لم يظهر أي تغيّر هيكلي في الضريبة على الأرباح والأجور.
فادي الحاج حسن/كاتب لبناني // في جنوب لبنان، لا يزال النزوح، على ضخامته، أقل شمولًا من تجربة الجولان على مستوى الإقليم كله. لكنه يقترب من هذا النمط في جيوب محددة، أبرزها القرى الـ24 «المدمَّرة بالكامل..
الأهم في الاستراتيجية الإيرانية، والتي أعادت إغلاق "مضيق هرمز"، هو ما أعلنته قيادات إيرانية بأنها لم تكن خطة طارئة، ومستجدة بالمتغيرات الإقليمية، هي استراتيجية لعسكرة الاقتصاد، أعدت منذ عقود مع الإمام الخامنئي الشهيد
معتز منصور/ كاتب وباحث سياسي هذه التجربة تكشف مسألة، غالبًا، ما تضيع وسط الخطاب السياسي، وهي أن العقوبات تصبح أكثر فاعلية عندما تكون وسيلة للوصول إلى تسوية، وليس عندما تتحول إلى هدف دائم.
معتز منصور/ كاتب وباحث سياسي السؤال الأشد قسوة ليس: متى تنهار أمريكا تحت ديونها؟ إنما: كم يستطيع العالم أن يدفع ثمن بقاء أمريكا كما تعرف نفسها؟
ترامب لا يحتاج إلى إطلاق صاروخ كي يحرك سوق النفط. يكفي أن يهدد بضرب منشآت الطاقة الإيرانية، فيرتفع السعر، ثم يفتح باب التفاوض، فينخفض. يلوح بإغلاق مضيق هرمز، فتتسع علاوة المخاطر.
عندها يصبح مضيق هرمز أكثر من مضيق، يصبح اختبارًا للزمن الاستراتيجي.. وقد لا يكون أخطر ما في الرقم 298.7 مليونًا أنه منخفض، إنما لكشفه أن جزءًا من المستقبل الذي كان يفترض أن يبقى محفوظًا للطوارئ، قد استُهلك بالفعل.
ما تشهده منطقة جنوب غرب آسيا (الشرق الأوسط)، منذ اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي، في اعتداء أمريكي- إسرائيلي مشترك في أواخر فبراير/شباط 2026، وما تلا ذلك من حرب اتسعت لتشمل الخليج ولبنان، يُعاد طرح هذا السؤال بإلحاح.
لذلك؛ السؤال الذي سيبقى بعد انتهاء ضجيج التسريبات ليس من سيحصل على رسوم المرور؟ بل؛ من استطاع أن يحول موقعه الجغرافي والعسكري إلى اعتراف سياسي؟ فالتاريخ لا يتذكر من قبض العائدات، يتذكر من غيّر قواعد اللعبة.
لذلك؛ مفهوم "الممر الآمن"، والذي حكم التفكير الاستراتيجي عقودًا، بدأ يفقد معناه؛ فليس هناك ممر يمكن فصله عن بيئته الأمنية، وليس هناك منشأة طاقة يمكن أن تكون بعيدة عن دائرة الاستهداف في عصر أصبحت فيه القدرة على الوصول متاحة بأدوات صغيرة ودقيقة ومنخفضة الكلفة.
لم تعد مجرد انتقال من العداء إلى علاقة طبيعية
استفاق الكثيرون من هذا الوهم، بعد بروز مؤشرات دامغة على كذب هذا الحلم. على سبيل المثال، تزايدت المخاوف داخل الأوساط العلمية
ظهر لبنان، بصورة مختلفة، عن الصورة التي حاولت بعض القراءات تثبيتها طوال المرحلة الماضية. إذ لم يعد الجنوب مجرد ساحة ضمن ساحات متعددة، ولم يعد ملفه قابلًا للفصل عن بقية الملفات كما لو كان قضية محلية منفصلة؛ فالموقع الحقيقي لأي جبهة لا تحدده مساحتها الجغرافية، بل قدرتها على التأثير في مسار الصراع كله.
أهمية الدور الروسي والصيني لا تقاس فقط بما قد يصل إلى إيران من دعم، أيضًا بما يغيره هذا الدعم في طبيعة الحرب نفسها. الدولة التي تمنح خصمك قدرة إضافية على البقاء لا تحتاج بالضرورة إلى أن تقاتل إلى جانبه كي تؤثر في النتيجة.
لهذا؛ فإن السؤال المركزي في هذه المواجهة ليس من يملك القدرة على إلحاق الضرر بالآخر، بل من يستطيع جعل الزمن يعمل لمصلحته. الدول الكبرى قد تكسب معارك كثيرة، لكنها تخسر أحيانًا القدرة على تحويل الانتصارات العسكرية إلى واقع سياسي جديد.
إن استقلال القرار الوطني لا يُقاس بالشعارات، إنما بالقدرة على منع الجغرافيا المصرية من أن تتحول إلى أداة في معارك الآخرين، وبالحفاظ على أن تبقى مصر لاعبًا يحدد موقعه بنفسه، لا ساحة تُحدد القوى الكبرى كيفية استخدامها.
عندما تصل دولة عظمى إلى هذه المرحلة، لا يكون الخطر في خطأ قرار بعينه، بل في أن يتحول الاضطراب إلى منهج، والتقلب إلى هوية، والشخص إلى مرآة تعكس أزمة بنيوية تتجاوز حضوره، وقد تستمر حتى بعد خروجه من المشهد.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد