التقدمية المتضامنة مع فلسطين أنجي نيكسون تحقق مفاجأة مدوية في فلوريدا
قالت نيكسون لأنصارها بعد الفوز: «لقد فعلناها جميعًا.. شكرًا لكل شخص وضع قلبه في هذه الحملة»، قبل أن تضيف: «استعدّوا، فالمعركة بدأت للتوّ».
جديد الموقع
قالت نيكسون لأنصارها بعد الفوز: «لقد فعلناها جميعًا.. شكرًا لكل شخص وضع قلبه في هذه الحملة»، قبل أن تضيف: «استعدّوا، فالمعركة بدأت للتوّ».
عندها يصبح مضيق هرمز أكثر من مضيق، يصبح اختبارًا للزمن الاستراتيجي.. وقد لا يكون أخطر ما في الرقم 298.7 مليونًا أنه منخفض، إنما لكشفه أن جزءًا من المستقبل الذي كان يفترض أن يبقى محفوظًا للطوارئ، قد استُهلك بالفعل.
ما تشهده منطقة جنوب غرب آسيا (الشرق الأوسط)، منذ اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي، في اعتداء أمريكي- إسرائيلي مشترك في أواخر فبراير/شباط 2026، وما تلا ذلك من حرب اتسعت لتشمل الخليج ولبنان، يُعاد طرح هذا السؤال بإلحاح.
لذلك؛ السؤال الذي سيبقى بعد انتهاء ضجيج التسريبات ليس من سيحصل على رسوم المرور؟ بل؛ من استطاع أن يحول موقعه الجغرافي والعسكري إلى اعتراف سياسي؟ فالتاريخ لا يتذكر من قبض العائدات، يتذكر من غيّر قواعد اللعبة.
لذلك؛ مفهوم "الممر الآمن"، والذي حكم التفكير الاستراتيجي عقودًا، بدأ يفقد معناه؛ فليس هناك ممر يمكن فصله عن بيئته الأمنية، وليس هناك منشأة طاقة يمكن أن تكون بعيدة عن دائرة الاستهداف في عصر أصبحت فيه القدرة على الوصول متاحة بأدوات صغيرة ودقيقة ومنخفضة الكلفة.
لم تعد مجرد انتقال من العداء إلى علاقة طبيعية
استفاق الكثيرون من هذا الوهم، بعد بروز مؤشرات دامغة على كذب هذا الحلم. على سبيل المثال، تزايدت المخاوف داخل الأوساط العلمية
ظهر لبنان، بصورة مختلفة، عن الصورة التي حاولت بعض القراءات تثبيتها طوال المرحلة الماضية. إذ لم يعد الجنوب مجرد ساحة ضمن ساحات متعددة، ولم يعد ملفه قابلًا للفصل عن بقية الملفات كما لو كان قضية محلية منفصلة؛ فالموقع الحقيقي لأي جبهة لا تحدده مساحتها الجغرافية، بل قدرتها على التأثير في مسار الصراع كله.
أهمية الدور الروسي والصيني لا تقاس فقط بما قد يصل إلى إيران من دعم، أيضًا بما يغيره هذا الدعم في طبيعة الحرب نفسها. الدولة التي تمنح خصمك قدرة إضافية على البقاء لا تحتاج بالضرورة إلى أن تقاتل إلى جانبه كي تؤثر في النتيجة.
لهذا؛ فإن السؤال المركزي في هذه المواجهة ليس من يملك القدرة على إلحاق الضرر بالآخر، بل من يستطيع جعل الزمن يعمل لمصلحته. الدول الكبرى قد تكسب معارك كثيرة، لكنها تخسر أحيانًا القدرة على تحويل الانتصارات العسكرية إلى واقع سياسي جديد.
إن استقلال القرار الوطني لا يُقاس بالشعارات، إنما بالقدرة على منع الجغرافيا المصرية من أن تتحول إلى أداة في معارك الآخرين، وبالحفاظ على أن تبقى مصر لاعبًا يحدد موقعه بنفسه، لا ساحة تُحدد القوى الكبرى كيفية استخدامها.
عندما تصل دولة عظمى إلى هذه المرحلة، لا يكون الخطر في خطأ قرار بعينه، بل في أن يتحول الاضطراب إلى منهج، والتقلب إلى هوية، والشخص إلى مرآة تعكس أزمة بنيوية تتجاوز حضوره، وقد تستمر حتى بعد خروجه من المشهد.
في النهاية، ربما أهم ما في هذه المرحلة أنها لا تقدم إجابات جاهزة. إنما تترك كل شيء معلقًا على سؤال واحد يتكرر بصيغ مختلفة: من الذي يملك فعلًا القدرة على تحويل هذا التراكم إلى نظام مستقر، ومن سيبقى يتحرك داخل نظام لم يعد هو من كتبه بالكامل؟!
في هذا السياق؛ يظهر التحول الأعمق: من السعي إلى توسيع النفوذ، إلى السعي إلى تقليل الانكشاف. ليست مشاريع المستقبل أقل أهمية، لكنها أصبحت مرتبطة بشرط بسيط وغير قابل للتفاوض: ألا يتحول الإقليم إلى ساحة مفتوحة بالكامل.
مثال آخر، أكثر صراحة، ما كتب في تحليل بقلم سيمون مكارثي من شبكة CNN، والذي تحدث عن جدل "لحظة السويس"، حين رصد مناقشة المفكرين السياسيين لتأثير الصراع في موقع واشنطن في النظام العالمي.
صحيح أن المنطقة لم تشهد انتصارًا عسكريًا ساحقًا بالمعنى التقليدي، لكن السياسة لا تقاس دائمًا بحجم الدمار الذي أُنزل بالخصم، بل بمقدار النجاح في منع الخصم من تحقيق أهدافه.
قد تكمن المفارقة الأهم، في المعركة؛ أنها لم تعد تدور حيال حجم الدمار الذي يستطيع كل طرف إيقاعه بالآخر، بل حيال القدرة على فرض تفسير سياسي للحرب نفسها.
صراع نفوذ بين رسامني ورئيس هيئة الطيران المدني
كيف يكون العبور إلى الدولة، أهو في التخلي عن أسباب القوة والاستسلام للعدو، أو باستعداء فئة من اللبنانيين تحقيقاً لرغبات ومصالح الخارج. في هذا النص محاولة لفهم مقولة «الدعوة إلى الدولة».
أهم ما في توصيف "الملطشة" ليس قسوته اللغوية، بل ما يكشفه من شعور متزايد داخل "إسرائيل" بأن زمام المبادرة لم يعد بالكامل في يدها،
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد