هل ترامب سويّ ويوظف تصريحاته أم أنه مريض بالنرجسية؟
تصريحات ترامب المتقلبة هي آلية هامة في الحرب النفسية، والهدف منها إخفاء مخططاته الحقيقية عن الخصم، وإبقاؤها تتراوح بين نقيضين: الهجوم المدمّر وصفقة سلام.
جديد الموقع
تصريحات ترامب المتقلبة هي آلية هامة في الحرب النفسية، والهدف منها إخفاء مخططاته الحقيقية عن الخصم، وإبقاؤها تتراوح بين نقيضين: الهجوم المدمّر وصفقة سلام.
تشير المعطيات الميدانية، وفق وكالة "يونيوز"، إلى أن المقاومة تدير المعركة وفق نموذج قتالي مركّب يجمع بين العمل الناري والهندسة الميدانية والاستخبارات اللحظية، ضمن إطار حرب استنزاف منظمة،
طُرح خيار العمل العسكري بالفعل بعد يومين فقط من اقتحام السفارة، وتحديدًا في 6 تشرين الثاني/ نوفمبر 1979، حسبما يذكر بيتر باك ضابط مشاة البحرية الأميركية في دراسته المعنونة: "محاولة إنقاذ "الرهائن" في إيران"
حين يتهم نتنياهو منتقديه بفقدان الرشد، فهو يحاول إعادة تعريف الأزمة على أنها خلل في وعي الجمهور، لا في أداء السلطة. هذه تقنية سياسية معروفة، لكنها في السياق الحالي تعكس مأزقًا حقيقيًا. ذ
تساءل “ميديابارت”: إلى متى؟ موضّحاً أن الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة ضد إيران منذ أكثر من شهر، بالتنسيق مع إسرائيل، تزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم وتكشف حدودها. ورغم تهديدات ترامب المتكررة، تؤكد السلطات الإيرانية أنها لن ترضخ.
من جهته، قال إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الاثنين، إن طهران صاغت مواقفها ومطالبها ردا على أحدث المقترحات لوقف إطلاق النار التي نُقلت عبر وسطاء، مضيفا أن المفاوضات “لا تنسجم مع المهل والوعيد بارتكاب جرائم حرب”.
من الهيمنة المدرعة إلى الاستنزاف الذكي: انقلاب في فلسفة الحرب البرية
هذا ما يجعل كلفة الحرب باهظة جدًا على المعتدين الذين بدأوا يتمنون الوصول إلى نهاية الحرب أو إلى التهدئة، خشية الوصول إلى تصعيد أوسع وأكبر ودخول جبهات إضافية للحرب.
قالت الشبكة "إن هذه النكسة العسكرية تأتي بعد أقل من 48 ساعة فقط على الخطاب المتلفز للرئيس ترامب، الذي قال إن قدرات إيران قد تم تدميرها بالكامل".
تأتي هذه التطورات بعد إعلان الجيش الأمريكي مساء الجمعة أن إيران أسقطت طائرة مقاتلة أمريكية من نوع “إف-15″، في حين أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بتحطم طائرة ثانية من طراز “إيه-10” قرب مضيق هرمز، دون تأكيد رسمي بذلك.
العميد خلف لـ" الديار": المعركة صعبة على"الإسرائيلي".. وحزب الله له ثقل في المنطقة
قد يكون وليد جنبلاط هو الأعرف بطبيعة سمير جعجع، والأكثر حذراً في التعاطي معه. وهو السبّاق دائماً، في العلن، إلى تحذير ساكن معراب من مغبّة الرهانات الخاطئة، وتنبيهه، في السر، من أي «دعسة ناقصة» في سعيه الدؤوب لإحياء مشاريعه التخريبية.
لم يسبق أن تناول الرئيس الأميركي دونالد ترامب ملف لبنان وحزب الله بشكل مفصّل، إذ غالباً ما جاءت مواقفه في سياق ردود مقتضبة على أسئلة الصحافيين.
هذا؛ وتحذر التقديرات من أن أسوأ السيناريوهات هو توغل محدود وتحوله إلى مواجهة مفتوحة، قد يتورط فيها الجانب الأميركي بخسائر كبيرة؛ فتتحول إلى حرب طويلة الأمد، في ظل قدرة إيران على استنزاف القوات المهاجمة وتوسيع نطاق الاشتباك.
لقد أنتج العدوان الأمريكي- الإسرائيلي على إيران واقعًا أمريكيًا مربكًا، ميدانيًا وسياسيًا، فحسابات "ترامب" في الداخل الأمريكي ليحافظ على شعبيته، يقيّدها لاءات ثلاث.
الاصطفاف هنا لا يُعبّر عن تبنٍّ شاملٍ لكل ما تمثّله إيران، هو تموضعٍ في مواجهة مركز الثقل في منظومة الهيمنة. ما قد يبدو، من خارج هذا السياق، تبسيطًا أو اختزالاً، يظهر من داخله آلية عقلانية يعيد بها الوعي الجمعي ترتيب أولوياته، حيث تتقدّم مواجهة الخصم المركزي على ما سواها من تناقضات.
في ما يتعلق بالطاقة، قال ترامب إن الولايات المتحدة أصبحت «مستقلة تمامًا» عن الشرق الأوسط، وإن وجودها في المنطقة يهدف إلى مساعدة الحلفاء وليس لتأمين النفط.
صوّتت العام الماضي ضد تعديل كان يهدف إلى إزالة تمويل القبة الحديدية من مشروع قانون دفاعي أساسي. ورغم ذلك، عادت وصوّتت ضد قانون مخصصات الدفاع نفسه، والذي تضمّن تمويلًا لأسلحة هجومية لإسرائيل.
في ختام رسالته، قال إن الاختيار بين الصراع والتعاون هو قرار مصيري سيحدد مستقبل الأجيال القادمة. وذكّر بزشكيان، بأن إيران، عبر تاريخها الممتد لآلاف السنين، واجهت العديد من الغزاة، ولم يبقَ منهم سوى أسماء تُذكر بالعار، بينما بقيت إيران واقفة بفخر.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد