التعديل الحكومي لضمان الاستقرار
لم تنتهِ الحرب بعد. وليس على الأرض من عاقل يعتقد أن مذكرة التفاهم كافية لإنهاء حرب بهذا الحجم، بكل ما تختزنه من أسباب وأهداف وتداعيات.
لم تنتهِ الحرب بعد. وليس على الأرض من عاقل يعتقد أن مذكرة التفاهم كافية لإنهاء حرب بهذا الحجم، بكل ما تختزنه من أسباب وأهداف وتداعيات.
أعاد تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشأن مهمة «قوات حفظ السلام العاملة في جنوب لبنان» (اليونيفل)، الصادر قبل أسبوع، تسليط الضوء على الكباش السياسي الدائر داخل أروقة الأمم المتحدة حول مستقبل الدور الأممي في لبنان
تنفّس الرئيس نبيه بري الصعداء مع ولادة مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية، التي لحظت شمول لبنان بقرار إنهاء الحرب
أضاف أنّ «الملف النووي والعقوبات سيتم بحثهما خلال فترة المفاوضات الممتدة لـ60 يومًا مع واشنطن»، لافتًا إلى أنّ «إيران ستطرح ملفها النووي وإلغاء الحظر في المرحلة النهائية من هذه المفاوضات».
يعبّر كاريكاتير صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم الثلاثاء عن تردي علاقات الحليفين، وفيه يظهر ترامب لابسا سترة لعب حمراء تحمل الرقم 80 في إشارة إلى عيد ميلاده، وهو يركل كرة تحمل ملامح نتنياهو
قد تكمن المفارقة الأهم، في المعركة؛ أنها لم تعد تدور حيال حجم الدمار الذي يستطيع كل طرف إيقاعه بالآخر، بل حيال القدرة على فرض تفسير سياسي للحرب نفسها.
الدولة لا تُبنى على النصوص الدستورية وحدها، بل على قدرتها على إنتاج شعور جماعي بالحماية والعدالة والانتماء. وحين يشعر المواطن أن أمنه ومعيشته وكرامته مضمونة من خلال مؤسسات الدولة، تصبح الدولة المرجعية الطبيعية لولائه.
أمور كثيرة حدثت خلال الساعات الـ48 الماضية. البداية كانت مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقته على مسودة مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب مع إيران.
صراع نفوذ بين رسامني ورئيس هيئة الطيران المدني
كيف يكون العبور إلى الدولة، أهو في التخلي عن أسباب القوة والاستسلام للعدو، أو باستعداء فئة من اللبنانيين تحقيقاً لرغبات ومصالح الخارج. في هذا النص محاولة لفهم مقولة «الدعوة إلى الدولة».
أهم ما في توصيف "الملطشة" ليس قسوته اللغوية، بل ما يكشفه من شعور متزايد داخل "إسرائيل" بأن زمام المبادرة لم يعد بالكامل في يدها،
كذلك، توجه الرئيس بري بالشكر والتقدير إلى إيران والولايات المتحدة وقيادتهما على تمسكهما وإصرارهما تضمين المذكرة بندًا أساسيًا وملزمًا بوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، لبنان كله، ما يحفظ سيادته على كامل ترابه ولا يناقض استقلالية وحرية قراره الوطني والسيادي
أردفت "معاريف": "نأمل ألا يُجرّ نتنياهو في يأسه إلى تصرفات طائشة حقًا مع اقتراب الانتخابات.. لو أراد أن يُسدي معروفًا أخيرًا لَأعلن تقاعده وتركنا نحاول إعادة بناء ما خلّفه من دمار".
أمام التفاؤل بإيقاف الحرب، تبقى المرحلة مفتوحة على تطوراتها، وإن وضع إطار لاتفاق على مرحلتين، ثمة معوقات وعرقلات وترحيل المعقد والجوهري إلى مدة قد لا تكون كافية، فيما الوفاء بالتزامات المرحلة الأولى ضمن دائرة الشك، فضلًا عن ألاعيب ماكرة تنذر بممر لا ضمانات فيه؛ إلا إبقاء اليد على الزناد والتأهب في الجبهات كافة.
تؤكد المعلومات بشأن آلية التعامل مع ملفات الدبلوماسيين الإيرانيين في وزارة الخارجّية اللبنانية أسئلة جدية حول طبيعة إدارة الوزارة ودورها الفعلي، وحول ما إذا كانت لا تزال تعمل وفق مقتضيات الدولة ومؤسساتها، أم أنها باتت أسيرة حسابات سياسية حزبية ضيقة مرتبطة بأجندات خارجّية تتحكم بقراراتها وسلوكها اليومي.
فتح اللاجئون الفلسطينيون أبواب مخيمات صور للنازحين اللبنانيين من القرى المجاورة، وسط إهمال الدولة والسفارة الفلسطينية ووكالة «الأونروا» للضيوف والمُضيفين
«الأرض لنا» إلى النبطية: دعوة شعبية لكسر الاحتلال وفرض حق العودة إلى الجنوب
وضعت مصادر مطّلعة التلميحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إمكان طلب تدخّل سوريا ضد حزب الله في لبنان، في إطار التهويل السياسي والضغط الإعلامي أكثر مما هي خيارات عملية قابلة للتنفيذ
«الأرض لنا» إلى النبطية: دعوة شعبية لكسر الاحتلال وفرض حق العودة إلى الجنوب
كما تؤكد «التزامها بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) بعدم إنتاج أسلحة نووية»، فيما تتعهد الولايات المتحدة خلال فترة التفاوض بـ«عدم إضافة قوات إلى المنطقة، وعدم فرض عقوبات جديدة».
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد