الإعلان الأخطر.. هل تغيّر مصر موقعها في الحرب الإقليمية؟
إذا بدا أن القوات المصرية العسكرية تتحرك داخل شبكة حماية للمصالح الأمريكية والإسرائيلية في الخليج، وذلك يضع المؤسسة العسكرية المصرية أمام مأزق رمزي وسياسي شديد الحساسية.
جديد الموقع
إذا بدا أن القوات المصرية العسكرية تتحرك داخل شبكة حماية للمصالح الأمريكية والإسرائيلية في الخليج، وذلك يضع المؤسسة العسكرية المصرية أمام مأزق رمزي وسياسي شديد الحساسية.
في ظل المشهد الإقليمي المتوتر، تبدو السلطة وكأنها تتراجع خطوة إلى الوراء في مسار التفاوض مع العدو الإسرائيلي، بعدما أوحت بعض المؤشرات السياسية سابقاً باندفاعة غير محسوبة نحو كسر المحظورات
ينشغل جيش الاحتلال في بحوث علمية وعسكرية وامنية لمواجهة التهديد التكتيكي النوعي الذي تمثله المحلقات الانقضاضية التي يستخدمها حزب الله في مواجهة قواتها على الارض. خصوصا وان الجميع وجد ان اللجوء الى الالياف الضوئية في تسيير المحلقات
تعقيباً على الأصوات النيابية الّتي تدعو إلى تعليق قانون مقاطعة إسرائيل بهدف إنجاح مسار المفاوضات
إعلان رئيس الجمهورية جوزيف عون أنه لا يرى الوقت مناسباً للاجتماع برئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، لا يعني بالضرورة معالجة الخلل القائم في مقاربة السلطة لملف الحرب مع إسرائيل.
هل قرر حزب الله العودة الى اسلوب العمليات الاستشهادية، في مواجهة قوات العدو الاسرائيلي في جنوب لبنان، وتفجير المقرات العسكرية والآليات
بينما كان المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران يتقدّم، وبينما كانت تجري الاستعدادات لجلسة مباحثات تمهيدية ثالثة بين بيروت وتل ابيب، هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي قلب الضاحية الجنوبية للمرّة الأولى منذ ولادة اتفاق النار الموقت
تساءل الأكاديمي صلاح السروي عضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب المصري على صفحته على “فيسبوك”: “هل هذا الانخراط يصب في مصالح الأمن القومي المصري، خاصة أننا نعرف جيدًا مخططات إسرائيل وأمريكا.
بدا لافتًا، بشكل كبير، تركيز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإصراره على الملف الكوبي، وعادت لتتصدر أولويات الأجندة السياسية لواشنطن بشكل غير مسبوق.
أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري، أنّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أبلغه بأنّ لبنان سيكون جزءًا من أي اتفاق يُعقد مع الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار.
تشير التقارير إلى أن حجم الدمار «أكبر بكثير»، ويظهر أن الاستراتيجية الإيرانية نجحت في إلحاق ضرر ممنهج بأصول حيوية للجيش الأمريكي، بما في ذلك حظائر طائرات، ومستودعات ذخيرة، وأنظمة رادار، وممرات إقلاع.
في وقت سابق، كشفت صحيفة "معاريف الإسرائيلية" أنّ "ظاهرة الطائرات المسيّرة تُقلق المؤسسة الأمنية "الإسرائيلية" بشكل متزايد، لا على الحدود الشمالية فحسب".
قال النواب الذين يقودهم خواكين كاسترو إن «أخطار سوء التقدير والتصعيد واستخدام الأسلحة النووية في هذا المناخ ليست نظرية».
تتعثّر النقاشات حول اقتراح قانون العفو العام نتيجة الملاحظات المتزايدة، وسط توتّر داخل الجلسات المشتركة للجان النيابية، ما يهدّد بتفريغه من مضمونه وتقليص عدد المستفيدين منه
ليس إعلان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن نهاية عملية “الغضب الملحمي” – العنوان الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحربه على الجمهورية الإسلامية
احتجت الصحيفة على هذا التكتم، وقالت إنه مخالف لقانون «حرية المعلومات»، الذي ينص على أن السلطات العامة مطالبة بالرد خلال 30 يومًا،
في متابعة لنقاشات المسؤولين داخل المؤسسات العسكرية والأمنية والسياسية في كيان الاحتلال، يبرز تصاعد واضح في حدّة التوتر بين المستويين السياسي والعسكري خلال الفترة الأخيرة.
إنّ تصريح الرئيس جوزاف عون بأنّه " لن يقبل بالوصول إلى اتفاقية ذلّ"، لا يأتي من فراغ، بل يستحضر تاريخاً طويلاً من التجارب المريرة في التفاوض مع العدو الصهيوني
يستمر الضغط الأميركي، الناعم حيناً والخشن حيناً آخر، لجمع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن برعاية الرئيس الأميركي
كما حكمت المحكمة بإدانة فادي بيروتي وبلال الحلبي وهادي القواس والاكتفاء بمدة توقيفهم، وإلزام المحكومين بتسليم الأسلحة، كما برأت المحكمة عبد الناصر حنينية.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد