ترامب حذر نتنياهو من أنه إذا عاد إلى الحرب مع إيران فقد يجد نفسه يقاتل وحيدًا
قال ترامب إن عدة دول في المنطقة تواصلت معه مطالبةً بالضغط على نتنياهو لوقف التصعيد، مؤكدًا أن تلك الدول تدعم الاتفاق الذي تسعى واشنطن إلى التوصل إليه مع إيران.
جديد الموقع
قال ترامب إن عدة دول في المنطقة تواصلت معه مطالبةً بالضغط على نتنياهو لوقف التصعيد، مؤكدًا أن تلك الدول تدعم الاتفاق الذي تسعى واشنطن إلى التوصل إليه مع إيران.
رفض مجلس النواب الأمريكي مشروع قرار يستند إلى قانون صلاحيات الحرب كان من شأنه أن يوجّه الرئيس دونالد ترامب إلى سحب القوات الأمريكية من أي أعمال قتالية في لبنان لم يوافق عليها الكونغرس.
يأتي ذلك فيما نفى ترامب، أمس الثلاثاء، توقف المحادثات مع إيران، بعدما أفادت وسائل إعلام إيرانية بتوقف تبادل الرسائل بين واشنطن وطهران بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان
لكن الأخطر في هذه المعادلة ليس تعدد أدوات الردع، بل تحول الردع نفسه إلى منطق إدارة للصراع. لم يعد الهدف منع الحرب فقط، بل إثبات القدرة على تحملها أو فرض كلفتها على الطرف الآخر
مع طرح إمكانية التوصل إلى اتفاق، يضغط ترامب على دول خليجية وإسلامية للانضمام إلى اتفاقات أبراهام، في ما يوصف بأنه محاولة لتحسين صورة الاتفاق المحتمل مع إيران، ما يسمح له بتسويقه داخليًا أمام ناخبيه باعتباره أفضل من اتفاق أوباما
انتقد هؤلاء المشرّعون، وغالبيتهم يتلقون تبرعات كبيرة من جماعات الضغط الإسرائيلية، التقارير المتعلقة باتفاق لوقف إطلاق النار، محذّرين من أن أي تخفيف للعقوبات أو تجميد للأصول الإيرانية قد يسمح لطهران بإعادة بناء قدراتها العسكرية والصاروخية.
رغم العلاقات الجيدة مع واشنطن، يرى الصحافي الباكستاني كمران يوسف أنه “من شبه المستحيل أن تغير باكستان سياستها تجاه إسرائيل وفقا لأهواء ترامب”.
الولايات المتحدة تدرك اليوم أن استمرار استنزاف "إسرائيل" في الجنوب اللبناني يهدد أي استقرار إقليمي، ويهدد كذلك سوق النفط العالمي وأمن الملاحة،
في هذا السياق، يصبح خطاب الإنذارات والمهل القصيرة، ومنها ما يُنسب لــ"ترامب"، محاولة لإعادة هندسة إدراك الخصم وحدود حركته، وليس تعبيرًا عن نية حسم. الإنذار، هنا، ليس زمنًا فعليًا، هو أداة ضغط نفسي واستراتيجي تهدف إلى إعادة توزيع الخوف
كما تابع الكاتب بأن ترامب، والذي لم يكن يخطّط لحرب طويلة، ومع تزايد الأثمان وتراجع الدعم في الداخل، يبحث الآن عن مخرج يحفظ ماء الوجه، كما فعل كيسنجر ونيكسون في أوائل السبعينيات.
تابع ترامب أن بعض القادة تواصلوا معه و"طلبوا مدة إضافية من أجل التوصل لاتفاق مع إيران"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تتفاوض مع إيران و"آمل ألّا نضطر لتوجيه ضربات عسكرية، وقد نضطر للقيام بها".
كانت إدارة ترامب قد فرضت، في سبتمبر/ أيلول الماضي، قيودًا واسعة على وصول الصحافيين إلى وزارة الدفاع الأميركية، التي بات يُطلق عليها اسم "وزارة الحرب".
وفق أشكنازي، هي دول الخليج. هنا توجد تحركات فوق الطاولة وأخرى تحت الطاولة. فدول الخليج العربي تحثّ الولايات المتحدة و"إسرائيل" من تحت الطاولة على مهاجمة إيران بقوة كبيرة. وأسوأ ما يمكن بالنسبة لها هو أن يبقى الوضع كما هو الآن.
صرح العديد من المشرعين الجمهوريين بأنه بعد مضي الستين يوما، سيطالبون السلطة التنفيذية بالحصول على تفويض من الكونغرس. لكن رغم تصويت ثلاثة سناتورات جمهوريين لصالح مشروع القرار، لم يكن ذلك كافيا لإقراره.
المفارقة أن جميع القوى المشتبكة تعلن عدم رغبتها بالحرب الكبرى، لكنّها، في الوقت نفسه، تواصل إنتاج شروطها يوميًا.. كأن الجميع يخشى الانفجار الكامل، لكنّه يحتاج إلى استمرار النار كي لا يخسر موقعه داخل التوازن الجديد الذي يتشكل.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد