حروب أميركا تبدأ من... الإعلام
مع اكتفاء معظم وسائل الإعلام بنقل التصريحات كما هي من دون تدقيق جدي في معناها أو في إمكانية ترجمتها إلى سياسة فعلية، تحوّل الخطاب إلى أداة تعبئة نفسية أكثر منه موقفًا سياسيًا، وأصبح جزءًا من أداة تعبئة جماهيرية.
جديد الموقع
مع اكتفاء معظم وسائل الإعلام بنقل التصريحات كما هي من دون تدقيق جدي في معناها أو في إمكانية ترجمتها إلى سياسة فعلية، تحوّل الخطاب إلى أداة تعبئة نفسية أكثر منه موقفًا سياسيًا، وأصبح جزءًا من أداة تعبئة جماهيرية.
هذا الخيار هو وحده ما سيجعل الأمريكي والإسرائيلي يتراجعان عن نوايا العدوان ويفقدهما الأمل بتحقيق أهدافهما تجاه إيران.
التحرك الإيراني يعكس انتقالاً واعيًا من الاعتماد على القوة العسكرية التقليدية إلى التركيز على التحكم في الطبقة الأرضية للشبكات الفضائية والفضاء الكهرومغناطيسي
من الواضح أن أي تحليل للتحركات الشعبية لا ينطلق من دعم المقاومة والأنظمة الحليفة لها هو تحليل مبتور. الولايات المتحدة تتعامل مع الثورات على أنها أدوات للهيمنة، وتحركها بناءً على موقع الدولة في محور الصراع
فرص إيران في السيطرة على المضيق تتجاوز البعد العسكري لتشمل أبعادًا سياسية واقتصادي. إذ إن القدرة على تعطيل الملاحة تتحول إلى أداة تفاوض قوية على مستوى العقوبات والسياسات الدولية،
مع أي اختراق مباشر للهاتف عبر برنامج تجسس متطور، مثل "بيغاسوس"، تتلاشى الخصوصية تماما، ويتحوّل الهاتف الذكي من وسيلة شخصية للتواصل إلى خزنة أسرار مفتوحة بين يدي الخصوم.
هكذا يصبح سؤال: هل انتصار "إسرائيل حقيقي؟ غير دقيق؛ والسؤال الحقيقي هو: هل يمكن لـ"دولة" في هذا الوضع البنيوي أن تنتصر أصلًا؟
تضرب هذه الاستراتيجية بجذورها في الآفاق الشيطانية لـ«إسرائيل الكبرى»؛ خطّة توسّعية تبحث عن تثبيت إسرائيل كسلطة لا منازع لها في المنطقة وجعل جميع البلدان الجارة تطيعها وترضخ لإرادتها
تدور الأحداث حول جهود إيران لمواجهة التهديدات عبر تطوير قدراتها الصاروخية، إذ يسرق أعداء إيران أجزاء رئيسية من الصواريخ الإيرانية بهدف منع تطوير الصواريخ في البلاد، ويُكلَّف فريقٌ من الخبراء والقوات الإيرانية بإصلاح هذه المشكلة.
تتزامن زيارة مارتيني والخميس مع زيارة أئمة ومشايخ عرب من أوروبا، التقوا رئيس كيان الاحتلال ولا يلتفتون إلى التاريخ الطويل من الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية في المنطقة، ويرون أن فرص التسوية الإقليمية تعزّزت بعد العدوان الإسرائيلي على إيران أخيرًا.
لقد طوّرت إيران مقاومة عسكرية وثقافية ضد الغزوات، حيث حافظت على لغتها الفارسية وتراثها الثقافي رغم كل التحدّيات
هذه الساعة مبرمجة إلكترونيًا على عدّ عكسي للزمن
لم يعلّق الإعلام الإسرائيلي أنذاك؛ على ما بشر به الإمام الخامنئي؛ فأسرّها "الإسرائيليون" في نفوسهم؛ حتى جاء يوم عدوانهم على الجمهورية؛ فأرادوا كسر اعتزاز الشعب الإيراني بقائده وتقديره له بتدمير هيكل الساعة الرقمية
الرئيس ترامب لم يتأخر في الرد، فوصف الصحافية ناتاشا بيرتراند بأنها «تكذب »، مطالبًا بطردها «كما يُطرد الكلب»، واتّهمها بـ «تشويه صورة الطيارين الوطنيين» الذين نفّذوا الضربة
قرابة نصف قرن، والاستكبار العالمي يعمل على اسقاط الدولة الإيرانية الصاعدة المناهضة للهيمنة الغربية . وأوضح مقاربة على ذلك؛ تصريح المستشار الألماني بأن "إسرائيل" تقوم حاليا بـ"العمل القذر" نيابة عن الغرب.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد