حين تضيق الحرية بغطاء رأس..!
د. ليلى شمس الدين/ باحثة في الأنثروبولوجيا والإعلام//الحقّ في التعليم لا يحتاج إلى شهادة براءة من المؤامرة
جديد الموقع
د. ليلى شمس الدين/ باحثة في الأنثروبولوجيا والإعلام//الحقّ في التعليم لا يحتاج إلى شهادة براءة من المؤامرة
فادي الحاج حسن/ كاتب لبناني // ما لأثر الاجتماعي لهذا كله في أذربيجان على المدى البعيد: أيُنتج انضباطًا يطمئن إليه الحاكم، أم تديّنًا صامتًا يتشكّل بعيدًا عن أعين الدولة وخارج مؤسساتها، وأقلّ استعدادًا للحوار معها، وكيف سيبدو الرابط بين المواطن ومجتمعه حين يصبح الإيمان شأنًا يُدار بالترخيص لا بالضمير؟
تشير الأخبار والتحليلات المنشورة في الصحافة الأذربيجانية إلى أن قرار القيود جاء على خلفية أنشطة مجموعات مرتبطة بإيران تحاول مد نفوذها إلى الشباب والمعلمين داخل البلاد
"لو أعطيتني أفضل سيرة مهنية، لفتاة محجّبة كاملة الأوصاف والمزايا الشخصية والأكاديمية والمهنية، لن أتمكّن من إيجاد وظيفة لها، لا لشيء، إلاّ لكونها محجبة ... هذه هي الحقيقة بوضوح ومن دون تجميل ..".
كما «عولجَت» قضية حجاب المراسِلة زينب ياسين، بالانقسام سياسيًا وطائفيًا داخل أروقة مبنى تلة الخياط، وخارجه في الإعلام وقنوات التواصل، من دون مناقشة الموضوع بعقل بارد واعتبار مصلحة التلفزيون المهنية فوق المصالح.
"هذا القرار المجحف والظالم سوف يؤدي إلى استبعاد الكثير من الطاقات ويمثل تهديدا للوحدة الوطنية والعيش المشترك كما يشكل إساءة للقيم الإيمانية والإنسانية المشتركة".
إن البشرية منذ عهدها الأول عرفت الستر والحجاب، بأنواعه المختلفة، كل بحسب ثقافة المجمتمع الذي تنتمي إليه، في بلاد فارس في بلاد الهند والسند، وحتى في الحضارات الأوروبية، خصوصًا عند الروم،
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد