الحرب ورأس المال.. من يربح أكثر!
ترامب لا يحتاج إلى إطلاق صاروخ كي يحرك سوق النفط. يكفي أن يهدد بضرب منشآت الطاقة الإيرانية، فيرتفع السعر، ثم يفتح باب التفاوض، فينخفض. يلوح بإغلاق مضيق هرمز، فتتسع علاوة المخاطر.
جديد الموقع
ترامب لا يحتاج إلى إطلاق صاروخ كي يحرك سوق النفط. يكفي أن يهدد بضرب منشآت الطاقة الإيرانية، فيرتفع السعر، ثم يفتح باب التفاوض، فينخفض. يلوح بإغلاق مضيق هرمز، فتتسع علاوة المخاطر.
عندها يصبح مضيق هرمز أكثر من مضيق، يصبح اختبارًا للزمن الاستراتيجي.. وقد لا يكون أخطر ما في الرقم 298.7 مليونًا أنه منخفض، إنما لكشفه أن جزءًا من المستقبل الذي كان يفترض أن يبقى محفوظًا للطوارئ، قد استُهلك بالفعل.
الصراع تحول سريعًا إلى حرب استنزاف تصب مصلحتها العليا في صالح الجانب الإيراني، لافتًا إلى قدرة طهران على امتصاص الصدمات الأولى وإحداث هزات في أسواق الطاقة العالمية عبر الضغط المؤثر في ممرات الملاحة الاستراتيجية
تسعى إيران من خلال هذا الإجراء إلى جني نحو 60 مليار دولار سنويًا، بالإضافة إلى الأرباح الضخمة التي ستحققها من بيع نفطها الخاص، ما يمنحها استقلالًا ماليًا غير مسبوق.
«نحن الإيرانيون لا نرضخ لأي ضغط أو تهديد، لكننا نرد بلغة الاحترام بالمثل»، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية «مستعدة لتوجيه رد ساحق ومدمر لأي معتدٍ خارجي»، في حين أن «الشعب الإيراني شعب مسالم ولا يريد الحرب».
قالت الوكالة، في تقريرها الشهري عن سوق النفط، إن الإمدادات العالمية لن تواكب إجمالي الطلب خلال العام الحالي، بعدما تضرر إنتاج النفط في الشرق الأوسط بفعل الحرب، مشيرة إلى أن تعطل حركة الناقلات عبر مضيق هرمز أدى إلى خسائر تراكمية في الإمدادات
الأخطر أن بكين لا تستخدم قوتها بمنطق الصدام المباشر. هي لا تدفع العالم إلى القطيعة، إنما إلى الاعتماد المتزايد عليها. لا تلوّح بالحرب بقدر ما تلوّح بإمكان التعطيل
بدا لافتًا، بشكل كبير، تركيز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإصراره على الملف الكوبي، وعادت لتتصدر أولويات الأجندة السياسية لواشنطن بشكل غير مسبوق.
تشير عبارة قاليباف عن «المعادلة الجديدة لمضيق هرمز»، إلى فكرة استراتيجية تبلورت في إيران بعد الهدنة، عنوانها عدم الاكتفاء باستخدام المضيق كورقة ضغط لإنهاء الحرب بشكل كامل، بل السعي أيضًا إلى إقامة نظام جديد لتنظيم المرور البحري فيه
قال، في تصريح للتلفزيون الرسمي الإيراني، إن «ما حدث كان نتيجة مغامرة الجيش الأميركي بفتح ممر لمرور السفن بشكل غير قانوني عبر الممرات المحظورة في مضيق هرمز»، محمّلًا واشنطن المسؤولية الكاملة عن الحادث.
تتعلّق العقدة الكبرى الأخرى بمستقبل إدارة مضيق هرمز؛ إذ تريد الولايات المتحدة عودة الوضع هناك إلى ما كان عليه قبل الحرب من دون أيّ دور لإيران في إدارة الملاحة، بينما تسعى طهران إلى وضع نظام مرور جديد. واعتبر المتحدّث باسم وزارة الدفاع الإيرانية،
سياسيًا، تبدو الحرب عاملًا يزيد صعوبة موقف الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقبلة في نوفمبر/ تشرين الثاني. وتشير تقديرات إلى أن الديمقراطيين باتوا الأقرب للحصول على الأغلبية في مجلس النواب،
رغم انخفاض الإيرادات، حظيت «ترامب ميديا آند تكنولوجي غروب» في البداية بتقييم مرتفع، لكنها واجهت تقلبات وانخفاضات كبيرة في سعر السهم مقارنة بأعلى مستوى له. كما أبدى مدققو الحسابات المستقلون شكوكًا حول قدرة الشركة على مواصلة نشاطها بسبب الخسائر.
في المقابل، استطاعت إيران أن تثبت للجميع أنها ليست لقمة سائغة بيد العدو، وأنها ما زالت قوية ومتماسكة وعصية على الانكسار، وتمتلك الكثير من أوراق القوة
تأتي تصريحات قاليباف بعد تقارير تداولتها وسائل إعلام أميركية خلال الأيام الأخيرة، تحدّثت عن استعداد الجيش الأميركي لإنزال قوات برية على الأراضي الإيرانية بهدف فتح مضيق هرمز. وفي هذا السیاق،
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد