بعد فنزويلا وإيران؛ كوبا "العدو القديم" تعود لتتصدر حسابات ترامب الانتخابية
بدا لافتًا، بشكل كبير، تركيز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإصراره على الملف الكوبي، وعادت لتتصدر أولويات الأجندة السياسية لواشنطن بشكل غير مسبوق.
جديد الموقع
بدا لافتًا، بشكل كبير، تركيز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإصراره على الملف الكوبي، وعادت لتتصدر أولويات الأجندة السياسية لواشنطن بشكل غير مسبوق.
تشير عبارة قاليباف عن «المعادلة الجديدة لمضيق هرمز»، إلى فكرة استراتيجية تبلورت في إيران بعد الهدنة، عنوانها عدم الاكتفاء باستخدام المضيق كورقة ضغط لإنهاء الحرب بشكل كامل، بل السعي أيضًا إلى إقامة نظام جديد لتنظيم المرور البحري فيه
قال، في تصريح للتلفزيون الرسمي الإيراني، إن «ما حدث كان نتيجة مغامرة الجيش الأميركي بفتح ممر لمرور السفن بشكل غير قانوني عبر الممرات المحظورة في مضيق هرمز»، محمّلًا واشنطن المسؤولية الكاملة عن الحادث.
تتعلّق العقدة الكبرى الأخرى بمستقبل إدارة مضيق هرمز؛ إذ تريد الولايات المتحدة عودة الوضع هناك إلى ما كان عليه قبل الحرب من دون أيّ دور لإيران في إدارة الملاحة، بينما تسعى طهران إلى وضع نظام مرور جديد. واعتبر المتحدّث باسم وزارة الدفاع الإيرانية،
سياسيًا، تبدو الحرب عاملًا يزيد صعوبة موقف الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقبلة في نوفمبر/ تشرين الثاني. وتشير تقديرات إلى أن الديمقراطيين باتوا الأقرب للحصول على الأغلبية في مجلس النواب،
رغم انخفاض الإيرادات، حظيت «ترامب ميديا آند تكنولوجي غروب» في البداية بتقييم مرتفع، لكنها واجهت تقلبات وانخفاضات كبيرة في سعر السهم مقارنة بأعلى مستوى له. كما أبدى مدققو الحسابات المستقلون شكوكًا حول قدرة الشركة على مواصلة نشاطها بسبب الخسائر.
في المقابل، استطاعت إيران أن تثبت للجميع أنها ليست لقمة سائغة بيد العدو، وأنها ما زالت قوية ومتماسكة وعصية على الانكسار، وتمتلك الكثير من أوراق القوة
تأتي تصريحات قاليباف بعد تقارير تداولتها وسائل إعلام أميركية خلال الأيام الأخيرة، تحدّثت عن استعداد الجيش الأميركي لإنزال قوات برية على الأراضي الإيرانية بهدف فتح مضيق هرمز. وفي هذا السیاق،
وصف الضباط العسكريون المتقاعدون والخبراء أي عملية لاستخراج اليورانيوم بالقوة بأنها من بين أكثر العمليات تحدياً، محذّرين من أنها قد تستفز رداً إيرانياً كبيراً وتمدّد الحرب إلى ما هو أبعد بكثير من الإطار الزمني الذي أعلنه فريق ترامب علناً، و
المشهد، في ظاهره، يبدو تمهيدًا لشيءٍ أكبر. لكن السياسة، كما هي في حقيقتها، لا تُقرأ بظاهرها، إنما بمنطق المصالح وحدود القوة.
هنا تحديدًا بدأ الخلل البنيوي في الاستراتيجية الأميركية بالظهور. فالإفراط في استخدام الأداة الاقتصادية، من دون توفير بديل دبلوماسي، حوَّل الضغط من وسيلة لتغيير السلوك إلى حالة استنزاف دائمة لا أفق لها.
كل هذه القدرات، لم تنفع لتكون حاجزًا بين أميركا والكيان والتخبط، تخبط عسكري وسياسي واقتصادي، إلى حدّ أنّ وزير الحرب الأميركي، دون أن يدري، أعطى شهادة براءة لإيران من تهمة الطائفية ومحاولات "نشر التشيع
لكن الأعمق هو أن هذه الحروب تكشف أن العولمة لم تكن محايدةً تمامًا. لقد بُني النظام الاقتصادي العالمي على افتراضٍ ضمنيٍ باستقرار مناطقَ استراتيجيةٍ. وعندما يُكسر هذا الافتراض، لا ينهار النظام فحسب، بل يعيد تعريف نفسه على أساسٍ أكثر حذرًا وأقل يقينًا.
أوضح أكسيوس أن بعض المسؤولين الأميركيين يرون أن استخدامًا ساحقًا للقوة من أجل إنهاء القتال من شأنه أن يمنح واشنطن هامش مناورة أكبر في محادثات السلام أو أن يقدم شيئًا للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من أجل الحديث عنه وإعلان تحقيق النصر.
حذرت "نيويورك تايمز" من أن الفاتورة ستتجاوز أسعار الوقود لتطال كافة السلع الاستهلاكية، مما يضع إدارة ترامب أمام غضب شعبي متصاعد.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد