هآرتس: الجيش يحمي المستوطنين المعتدين والضفة الغربية تتغير جذريًا
أفاد محلل عسكري إسرائيلي، الأربعاء، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يحمي المستوطنين المعتدين في الضفة الغربية المحتلة، والتي تشهد “تغييرا جذريا”
جديد الموقع
أفاد محلل عسكري إسرائيلي، الأربعاء، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يحمي المستوطنين المعتدين في الضفة الغربية المحتلة، والتي تشهد “تغييرا جذريا”
دخلت الضفة الغربية، منذ وصول الحكومة الإسرائيلية الحالية إلى الحكم، مرحلة جديدة من المشروع الاستعماري الاستيطاني، تُعدّ الأسوأَ منذ احتلالها عام 1967.
كما حذرت الرسالة من أن القيود المفروضة على عمل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، إلى جانب استمرار تصاعد"الإرهاب اليهودي" وسياسة الحكومة الهادفة إلى خنق السلطة الفلسطينية اقتصاديًا وبوسائل أخرى، قد تفضي إلى نتائج "أكثر تدميرًا حتى من أحداث السابع من أكتوبر".
إن تهويد الضفة الغربية واقتلاع سكانها العرب ليس تفصيلًا جانبيًا في حروب إسرائيل الدائمة، بل وجه آخر للمشروع التوسعي الإسرائيلي ذاته: دولة يهودية كبرى شرق المتوسط، بدأت من فلسطين، وطموحها الآثم أن تستلقي بين فرات العرب ونيلهم. وتبدو الضفة الغربية بناسها آخر جدار وازن يمكن أن يؤخر تلك الكارثة.
بحسب المصادر، فإن الشاب المعتقل كان يدير المجموعة التي يتابع عبرها أهالي المنطقة تحركات الجيش الإسرائيلي واقتحاماته للقرى والبلدات.
منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، خلفت اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين استشهاد ما لا يقل عن 1155 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد