"مواجهة إبادة غزة": شهادة ضد المحو في مرسيليا
تجمع الفعالية فنانين وباحثين من غزة جرى استقبالهم في فرنسا، إلى جانب مؤسّسات ثقافية وفنانين ملتزمين بالقضية الفلسطينية، وباحثين متخصصين في المنطقة وفي هجرات الفنانين
جديد الموقع
تجمع الفعالية فنانين وباحثين من غزة جرى استقبالهم في فرنسا، إلى جانب مؤسّسات ثقافية وفنانين ملتزمين بالقضية الفلسطينية، وباحثين متخصصين في المنطقة وفي هجرات الفنانين
ترى هبة أن الاحتلال لا يقتصر على الأرض فقط، بل يمتد إلى الثقافة والهوية والتراث والتاريخ، وهو ما يضع على عاتق كل فلسطيني مسؤولية الحفاظ على هذه المكونات الأساسية للوجود الفلسطيني
قال الشاعر مراد القادري رئيس "بيت الشعر في المغرب"، إن جائزة الأركانة العالمية للشعر تبصم بتتويجها للشعرية الفلسطينية في دورتها 18 عن ولادة جديدة لها، وتكشف عن "تحول عميق في مسارها
نجح الفيلم في تحقيق صدى واسع، حيث فاز بجائزة الجمهور في الدورة الماضية من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، إلى جانب حصد عدد من الجوائز في مهرجانات عربية ودولية،
الشرارة جاءت من رئيس لجنة التحكيم المخرج الألماني فيم فندرز، الذي أطلق في يوم الافتتاح جملة حاولت أن ترسم حدودًا بين الفن والسياسة. لكن برلين، بتاريخها وتركيبتها، لا تتعامل مع السياسة كشيء يمكن وضعه جانبًا، فارتد التصريح في أرجاء «بوتسدامر بلاتس» كصدى يفتح بابًا لا يمكن إغلاقه بسهولة.
الفيلم الوثائقي الدرامي "صوت هند رجب" (The Voice of Hind Rajab) للمخرجة كوثر بن هنية مرشح لجائزة أفضل فيلم دولي في حفل جوائز أوسكار، إلا أن أحد أبطاله لن يكون حاضرًا.
جاء ترشيح محمد بكري من قبل الوزارة تقديرًا لإسهاماته في إثراء المشهد الثقافي والفني العربي، ولدوره في الدفاع عن الثقافة الفلسطينية، وتعزيز حضورها في المحافل العربية والدولية.
وجه غيلدوف انتقادا لاذعا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب وصفه لتغير المناخ بأنه خدعة، قائلا: “إنه غبي جدا وعليه أن يصمت”
مُنحت الجائزة الكبرى لمسابقة «لابو» للأفلام التجريبية لفيلم «ديو إي تيميد» (الله خجول) للمخرج الفرنسي جوسلين شارل، في حين ذهبت الجائزة الكبرى الوطنية لفيلم «الذاكرة المتقاطعة» للمخرجة الفلسطينية شيماء عواودة.
ثمة استعراض وافٍ لحياة المُحاصرين داخل قطاع غزة، بلا أي سُبل للحياة، لا كهرباء ولا ماء ولا دواء ولا غاز ولا وسائل اتصال ولا مركبات آمنه وسريعة للتنقل، غاية ما يُمكن الحصول عليه بشق الأنفس،
يقول مصطفى شتا، المدير العام للمسرح، للأناضول: «كان العام 2025 من أصعب الأعوام على الفعل المدني والثقافي في جنين، خصوصًا على لاجئي المخيم الذين صاروا يحملون هوية سياسية جديدة وهي نازحون».
تستند أحداث الفيلم إلى واقعة إنسانية مؤلمة جرت في 29 يناير/ كانون 2024، حين تلقى متطوعو الهلال الأحمر اتصالًا طارئًا من طفلة في السادسة من عمرها، كانت عالقة داخل سيارة تتعرض لإطلاق نار في غزة، وتستغيث لإنقاذها.
تقيم الطفلة حاليا في خيمة مصنوعة من قماش ونايلون، ضمن تجمعات نزوح أقيمت عقب تدمير أحياء سكنية واسعة في غزة، حيث تحولت الخيام إلى فضاء بديل تحاول من خلاله إيصال رسالتها للعالم.
الفيلم يتكوّن من لقطات صوّرها الجعفري بنفسه في قطاع غزة عام 2001، قبل أن يعثر عليها ويعيد نشرها بعد أكثر من عقدين.
منذ خطواته الأولى، لم يتعامل مع الفن باعتباره ترفًا أو أداة للترفيه، بل جعله وسيلة للوعي والمواجهة، وقد شكّلت أعماله المسرحية والسينمائية صدمة ثقافية وسياسية، كان أبرزها فيلمه الوثائقي «جنين، جنين»، الذي أحدث زلزالًا واسعًا.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد