من خيم النزوح في غزة.. الطفلة سارة ترسم للعالم واقع الإبادة
تقيم الطفلة حاليا في خيمة مصنوعة من قماش ونايلون، ضمن تجمعات نزوح أقيمت عقب تدمير أحياء سكنية واسعة في غزة، حيث تحولت الخيام إلى فضاء بديل تحاول من خلاله إيصال رسالتها للعالم.
جديد الموقع
تقيم الطفلة حاليا في خيمة مصنوعة من قماش ونايلون، ضمن تجمعات نزوح أقيمت عقب تدمير أحياء سكنية واسعة في غزة، حيث تحولت الخيام إلى فضاء بديل تحاول من خلاله إيصال رسالتها للعالم.
الفيلم يتكوّن من لقطات صوّرها الجعفري بنفسه في قطاع غزة عام 2001، قبل أن يعثر عليها ويعيد نشرها بعد أكثر من عقدين.
منذ خطواته الأولى، لم يتعامل مع الفن باعتباره ترفًا أو أداة للترفيه، بل جعله وسيلة للوعي والمواجهة، وقد شكّلت أعماله المسرحية والسينمائية صدمة ثقافية وسياسية، كان أبرزها فيلمه الوثائقي «جنين، جنين»، الذي أحدث زلزالًا واسعًا.
عرف بكري بأعماله التي تمحورت حول الإنسان الفلسطيني وهمومه، سواء عبر التمثيل أو الإخراج أو الإنتاج، حيث قدم رؤى فنية مستوحاة من تفاصيل الحياة تحت الاحتلال،
أشارت إلى مبادرة بعنوان "كتابي وسيلتي"، التي كانت من بين المبادرات التي قدمتها، وقامت خلالها بتحويل محتوى الكتاب وصوره إلى مجسمات تعليمية باستخدام عجينة السيراميك.
عُرض الفيلم بعدها في أكثر من 15 مهرجانا دوليا، منها افتتاح مهرجان الدوحة السينمائي وختام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وفاز بعدة جوائز، منها جائزة الجمهور للفيلم الروائي،
فيلم «فلسطين 36» لآن ماري جاسر، مثال ممتاز على ذلك، لنقلِه قصة جمعية/فردية في فلسطين مكانًا وعام 1936 زمانًا، حيث الثورة والإضراب. للفيلم رغم إحالاته التاريخية وإسقاطاته المعاصرة،
تقدم الأغنية رسالة إنسانية عبر الموسيقى، وتعيد طرح سؤال قديم متجدد: ما الذي يمكن أن يفعله الفن حين يعجــــز العالم عن الإنصات؟
تُعدّ جائزة «الممارسات المتحفية المتميزة»، التي تمنحها اللجنة الدولية للمتاحف والمجموعات الفنية الحديثة والمعاصرة، واحدة من أبرز الجوائز العالمية في القطاع المتحفي.
عُرض الفيلم ضمن برنامج «روائع عربية» في حفل عرض احتفالي كبير، شهد حضور المخرجة وعدد من أبطال العمل،
نؤمن بأن التاريخ الشفوي الفلسطيني من حكايات وخرافات هو تاريخ غير مادي يُسمع ويُحسّ، وله مُكمّل مادي يتمثل في العمارة والملبس والمأكل. لذلك، سعينا إلى دمج هذين العنصرين، واخترنا بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة
تبدأ المسيرة التي قام بها الهباش بداية من الناصرة وتمتد إلى جنين وبرقين وسبسطية ونابلس وبيت لحم، وصولاً إلى القدس، ولكل من هذه المدن طبيعتها وحكاياتها وناسها،
تُوّج الحفل بتكريم البروفيسور وليد الخالدي بجائزة الإنجاز مدى الحياة، تقديرا لإسهاماته الطويلة في توثيق تاريخ القضية الفلسطينية ودعم مؤسسة الدراسات الفلسطينية
في المرحلة الإعدادية طوّرت ميرا من مهاراتها أكثر، وبدأت ترسم وتلون بألوان "غواش" ثم بألوان "الأكريليك"، وأخيرا وجدت روحا استثنائية للوحاتها بالألوان الزيتية التي اعتمدت تزيين لوحاتها بها منذ سنوات.
أخرجت الفيلم آن ماري جاسر التي كتبت السيناريو أيضا، ويضمّ الفيلم مجموعة من أبرز الممثلين العرب والعالميين، من بينهم هيام عباس، وياسمين المصري، وصالح بكري، إلى جانب النجمين العالميين جيريمي آيرونز وليام كانينغهام.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد