فيلمان عن غزة يفوزان بجوائز "السينما من أجل السلام" في برلين
وجه غيلدوف انتقادا لاذعا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب وصفه لتغير المناخ بأنه خدعة، قائلا: “إنه غبي جدا وعليه أن يصمت”
وجه غيلدوف انتقادا لاذعا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب وصفه لتغير المناخ بأنه خدعة، قائلا: “إنه غبي جدا وعليه أن يصمت”
مُنحت الجائزة الكبرى لمسابقة «لابو» للأفلام التجريبية لفيلم «ديو إي تيميد» (الله خجول) للمخرج الفرنسي جوسلين شارل، في حين ذهبت الجائزة الكبرى الوطنية لفيلم «الذاكرة المتقاطعة» للمخرجة الفلسطينية شيماء عواودة.
ثمة استعراض وافٍ لحياة المُحاصرين داخل قطاع غزة، بلا أي سُبل للحياة، لا كهرباء ولا ماء ولا دواء ولا غاز ولا وسائل اتصال ولا مركبات آمنه وسريعة للتنقل، غاية ما يُمكن الحصول عليه بشق الأنفس،
يقول مصطفى شتا، المدير العام للمسرح، للأناضول: «كان العام 2025 من أصعب الأعوام على الفعل المدني والثقافي في جنين، خصوصًا على لاجئي المخيم الذين صاروا يحملون هوية سياسية جديدة وهي نازحون».
تستند أحداث الفيلم إلى واقعة إنسانية مؤلمة جرت في 29 يناير/ كانون 2024، حين تلقى متطوعو الهلال الأحمر اتصالًا طارئًا من طفلة في السادسة من عمرها، كانت عالقة داخل سيارة تتعرض لإطلاق نار في غزة، وتستغيث لإنقاذها.
تقيم الطفلة حاليا في خيمة مصنوعة من قماش ونايلون، ضمن تجمعات نزوح أقيمت عقب تدمير أحياء سكنية واسعة في غزة، حيث تحولت الخيام إلى فضاء بديل تحاول من خلاله إيصال رسالتها للعالم.
الفيلم يتكوّن من لقطات صوّرها الجعفري بنفسه في قطاع غزة عام 2001، قبل أن يعثر عليها ويعيد نشرها بعد أكثر من عقدين.
منذ خطواته الأولى، لم يتعامل مع الفن باعتباره ترفًا أو أداة للترفيه، بل جعله وسيلة للوعي والمواجهة، وقد شكّلت أعماله المسرحية والسينمائية صدمة ثقافية وسياسية، كان أبرزها فيلمه الوثائقي «جنين، جنين»، الذي أحدث زلزالًا واسعًا.
عرف بكري بأعماله التي تمحورت حول الإنسان الفلسطيني وهمومه، سواء عبر التمثيل أو الإخراج أو الإنتاج، حيث قدم رؤى فنية مستوحاة من تفاصيل الحياة تحت الاحتلال،
أشارت إلى مبادرة بعنوان "كتابي وسيلتي"، التي كانت من بين المبادرات التي قدمتها، وقامت خلالها بتحويل محتوى الكتاب وصوره إلى مجسمات تعليمية باستخدام عجينة السيراميك.
عُرض الفيلم بعدها في أكثر من 15 مهرجانا دوليا، منها افتتاح مهرجان الدوحة السينمائي وختام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وفاز بعدة جوائز، منها جائزة الجمهور للفيلم الروائي،
فيلم «فلسطين 36» لآن ماري جاسر، مثال ممتاز على ذلك، لنقلِه قصة جمعية/فردية في فلسطين مكانًا وعام 1936 زمانًا، حيث الثورة والإضراب. للفيلم رغم إحالاته التاريخية وإسقاطاته المعاصرة،
تقدم الأغنية رسالة إنسانية عبر الموسيقى، وتعيد طرح سؤال قديم متجدد: ما الذي يمكن أن يفعله الفن حين يعجــــز العالم عن الإنصات؟
تُعدّ جائزة «الممارسات المتحفية المتميزة»، التي تمنحها اللجنة الدولية للمتاحف والمجموعات الفنية الحديثة والمعاصرة، واحدة من أبرز الجوائز العالمية في القطاع المتحفي.
عُرض الفيلم ضمن برنامج «روائع عربية» في حفل عرض احتفالي كبير، شهد حضور المخرجة وعدد من أبطال العمل،
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد