"قناع بلون السماء".. تطبيعٌ أم هوية فلسطينية راسخة؟
برز التساؤل الأهم في الرواية: هل سينحرف نور نحو عوالم أور ويغرق أكثر في حياة ومجتمع "الكيان" أم سيلحق بعالم الصبية "سما" التي بدأ يحبها عميقًا، وهل سيصل إلى ما ينهي حيرته فيعود للتمسك بهويته؟
برز التساؤل الأهم في الرواية: هل سينحرف نور نحو عوالم أور ويغرق أكثر في حياة ومجتمع "الكيان" أم سيلحق بعالم الصبية "سما" التي بدأ يحبها عميقًا، وهل سيصل إلى ما ينهي حيرته فيعود للتمسك بهويته؟
تتناول الرواية شخصية الطبيبة يسرى، والتي تمثل القلب النابض للعمل الروائي. فهي ليست بطلة أسطورية، بل امرأة عادية تجد نفسها أمام اختيارات استثنائية:
كان الشاعر سليم النفار حاضرًا في المؤتمر بضميره القلق على فلسطين، وعلى فرع الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين في سوريا، وهو الذي أسهم في أنشطته وفعالياته في تسعينيات القرن الماضي.
لقد كان واحدا من أولئك النادرين الذين آمنوا بأن الحكاية فعل مقاومة، وبأن الذاكرة الشعبية ليست ماضيا يُروى، بل حاضرا يُصان ومستقبلًا يُبنى. كان يمشي في البلاد كمن يقرأها سطرا سطرا، يدوّنها ويخبئها في أرشيفه وذاكرته، ليرويها بحب ككنز ثمين.
نؤمن بأن التاريخ الشفوي الفلسطيني من حكايات وخرافات هو تاريخ غير مادي يُسمع ويُحسّ، وله مُكمّل مادي يتمثل في العمارة والملبس والمأكل. لذلك، سعينا إلى دمج هذين العنصرين، واخترنا بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة
هذا الحدث يأتي ليقول للعالم إن الشعب الفلسطيني، وفي القلب منه المرأة، ينهض كالعنقاء من تحت الرماد، ويعيد بناء روايته وهويته الثقافية من خلال السينما.
كان كنفاني قد حذّر بنفسه من أنّ «تشويه الحقائق التاريخية أحد أعمدة الهيمنة الإعلامية الإسرائيلية» واليوم، فإنّ الوقوف مع التحرر الفلسطيني يعني بالضرورة مواجهة هذا التشويه، القديم والجديد، بكل قوة.
صارت الصورة الشعرية أكثر اعتمادًا على المشهد البصري، إلى جانب توظيف الشعراء الفلسطينين شخصيات تاريخية وتراثية واجتماعية، واستعارة الأساطير والحكايات والألفاظ العامية والأناشيد الشعبية في قصائدهم.
كان عبد الرحيم محمود من فرسان الكلمة ومن فرسان الميدان وساحة المعركة أيضًا، يمسك بالخيال في يد وبالبندقية في اليد الأخرى، وهو من أهم الثوار الذين شاركوا في الثورة الفلسطينية الكبرى التي امتدت من عام 1936 حتى عام 1939.
لطالما رددنا أمام كل التحديات والمخاطر سؤال أبو الخيزران، في رواية "رجال في الشمس"، حين قال: "لماذا لم يدقوا جدران الخزان؟". وهذا السؤال مطروح، اليوم، على الأفراد والنخب الثقافية والسياسية في ظل حرب الإبادة الوحشية الإسرائيلية على قطاع غزة.
تُعدّ "العملة" ("منشورات كاتبولت"، 2024) أولى أعمال زاهر الروائية، حيث تجسّد صراع الهوية والمنفى. وتدور أحداثها عن امرأة فلسطينية ثرية تعيش في نيويورك، تعمل مدرّسة في مدرسة للفتيان الفقراء،
في ذكرى ميلاده، والتي تصادف في 11 أيار من كل عام، تعود سيرته ومسيرته لتضيء طريق الحب والنور والقمح المفقود، في ظل حرب الإبادة والتدمير على قطاع غزة الذي تحضر فيه قصيدة "تقدموا تقدموا"
كان أبو توهة قد اعتُقل في تشرين الثاني (نوفمبر) 2023، في أثناء محاولته مغادرة غزة. يومها، ألقت قوات الاحتلال الاسرائيلية القبض عليه وتعرّض للتعذيب قبل أن تفرج عنه، ليتوجّه لاحقًا إلى الولايات المتحدة،
بيسان الطالبة في كلية الأدب الإنكليزي حاولت أن تصرف انتباهَ أمّها عن إرسالها إلى هذا المشوار المفروض بالإكراه. فقالت: "يَمّه، هاد صحن. "السِّتِّيّة" كلمة راحت من زمان، من ثمانين سنة ما عاد حدا قالها". ردّت الأم: - "إيه، كانت ستّي تقولها.. ولِسّة أنا حَقُولْها لوَلَد الوَلَد، واللي بينسى أصلُه ما لُو أصل..".
بعد فوزها بجائزة بوكر للرواية العربية وانتشارها؛ حظيت الرواية بكثير من الاهتمام، وأثيرت حولها كثير من النقاشات والآراء النقدية، لا سيما أن كاتبها باسم خندقجي في السجن، وهو محكوم مؤبد في المعتقلات الإسرائيلية،
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد