في أنصار..حين سكت الميزان
أين ميزان الحق حين تُعلن الحصيلة، في نشرة عابرة، ثم يُطوى الملف قبل أن يجف الدم؟ منذ سنوات تتكرر المشاهد نفسها: غارة، عائلة، بيان تعزية، ثم صمت. صمت المؤسسات الدولية التي تملك، على الورق، الأدوات كلها:
جديد الموقع
أين ميزان الحق حين تُعلن الحصيلة، في نشرة عابرة، ثم يُطوى الملف قبل أن يجف الدم؟ منذ سنوات تتكرر المشاهد نفسها: غارة، عائلة، بيان تعزية، ثم صمت. صمت المؤسسات الدولية التي تملك، على الورق، الأدوات كلها:
الأنفاق.. الساحة الرابعة للحروب التي غيّرت موازين المعارك عبر التاريخ
يتتبع التحقيق الشبكة المعقدة من الشركات الوهمية والوسطاء التي أنشأتها المخابرات الإسرائيلية لتصنيع نسخ مطابقة لأجهزة البيجر الأصلية التي يستخدمها حزب الله، وصولًا إلى إدخال الأجهزة المفخخة إلى سلسلة التوريد.
بعد أربعة أشهر من المهمات الإسعافية والإنسانية تحت النار الإسرائيلية، بالكاد التقط مسعفو منطقة النبطية أنفاسهم. صحيح أن محيط المدينة ظلّ عرضة للاستهدافات والاعتداءات اليومية خلال الأسابيع الماضية
يروي عز الدين موقفًا لا يزال عالقًا في ذاكرته: «انتهينا من صناعة أحد الأطباق، لكننا لم نثبته جيدًا، وما إن حملناه حتى أفلت منا وحملته الرياح. ركضنا خلفه ونحن نضحك، من دون أن ننتبه إلى أين يقودنا.»
يختم الوثائقي مساره، والذي كشف الفظائع وفضحها، بنقل مشاعر الجنود المشاركين فيه، وأكثرهم يلازمه الإحساس بالخزي والعار لما قام به. لذا، يقرر بعضهم التخلص من آثاره بالعمل الميداني على فضح أكاذيب الجيش، والمشاركة في مظاهرات تدعو إلى إسقاط نتنياهو وحكومته اليمينية. بينما يقرر آخرون ترك الجيش نهائيًا.
أكد مهنا أن استهداف المدنيين والمرافق الصحية والعاملين في القطاع الطبي يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وللحق في الحياة والصحة والكرامة الإنسانية، داعياًإلى حماية المدنيين والمؤسسات الصحية، ودعم آليات تحقيق مستقلة تضمن المساءلة.
جاءت الضربات الإيرانية التي نُفّذت خلال اليومين الماضيين ضدّ إسرائيل لتفتح فصلاً جديداً في مسار الدعم الإيراني للمقاومة في لبنان. فأعطت طهران زمام المبادرة
أضاف في منشور على إكس أن فرنسا حظرت أيضا دخول وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش وأربعة من قادة منظمات المستوطنين و21 مستوطنا متورطين في أعمال عنف.
يعمل العدو الإسرائيلي على ملاحقة فرق الإسعاف والدفاع المدني بشكل منهجي، فهؤلاء يستهدفون بالغارات لدى حضورهم إلى مواقع الاعتداءات لإسعاف المصابين، في جريمة حرب وفقاً للتصنيفات الدولية.
في السياق، أعلن رئيس مجلس النواب، نبيه بري، في تصريحٍ صحافي، إنّه غير معني بالمفاوضات العسكرية المباشرة مع إسرائيل، مشيرًا إلى أنّه «غير معنيّ إلّا بالنازحين ومعالجة مأساتهم»
تتحوّل الحرب الإسرائيلية على لبنان من محاولةٍ لاستعادة الردع إلى معركة استنزاف مفتوحة، تتآكل فيها قدرة إسرائيل على تحمّل الكلفة العسكرية والاقتصادية والنفسية، فيما يفرض حزب الله، بأدوات أقل كلفة، معادلة ضغط طويلة الأمد تُربك حسابات الحسم في الجبهة الشمالية
بعد تجدّد العدوان الإسرائيلي على لبنان، قتل جيش الاحتلال 177 طفلاً وفقاً لوزارة الصحة، إذ لا يكاد يمر يوم من دون أن تستهدف إسرائيل طفلاً في لبنان.
أدانت منظمة «أطباء بلا حدود» بأشد العبارات الهجمات التي تشنها القوات الإسرائيلية ضد المسعفين والعاملين في القطاع الصحي في لبنان، مؤكدة أن استهداف الطواقم الطبية بات يهدد حياة المدنيين ويقوض قدرات الاستجابة الإنسانية والطبية في الجنوب اللبناني.
لاحقت الطائرات الإسرائيلية المعادية النازحين من بلدة جبشيت الجنوبية، وقتلتهم على أرض الجنوب، في البلدة التي ظنوا أنّها ستعصمهم من الموت القادم على جناح القذائف الذكية.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد