بعد إغلاق دام 40 يومًا: إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين
أكدت المنظمات الثلاث أن الاحتلال لا يملك أي سيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها مدينة القدس الشرقية، عاصمة دولة فلسطين، ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
جديد الموقع
أكدت المنظمات الثلاث أن الاحتلال لا يملك أي سيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها مدينة القدس الشرقية، عاصمة دولة فلسطين، ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
شدد البيان على أن المشروع الصهيوني يشكل تهديدًا وجوديًا للأمة العربية والإسلامية والمجتمع الإنساني، فيما يُحدث رفع شعار "الصرخة" حالة من السخط ضد العدو الأميركي والصهيوني.
أوضح أن سلطات الاحتلال قررت إبعاد عشرات الشبان عن الأقصى خلال رمضان، وعدم تقديم تسهيلات للمصلين القادمين من الضفة الغربية،
لكن ما يستحق التوقف عنده ليس فقط ما فعله الممثل والمجرم نتنياهو، بل ما لم يُفعل في المقابل. باستثناء بعض الأصوات الخافتة، لم يُسجّل العالم العربي والإسلامي أي رد فعل يرقى إلى حجم هذا الاستفزاز
الجهاد ضد أمريكا و"إسرائيل" أصبح فرض عين، ونصرة الأقصى وفلسطين أصبحت فرض عين. ومن أراد العزة والكرامة فليحمل السلاح.
أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية أنها صاحبة السيادة على الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل وأنه ملكية وقفية خالصة للمسلمين ولا يحق لأي كان المساس به.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد