اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
أكد المؤتمر في بيانه الختامي، أن الصراع مع العدو الصهيوني هو صراع وجودي وحضاري تحكمه سنن إلهية ثابتة، وأن الرؤية القرآنية تمثل الإطار الوحيد لفهم طبيعة هذا العدو ومواجهته حتى تحقيق النصر.
شدد البيان على أن المشروع الصهيوني يشكل تهديدًا وجوديًا للأمة العربية والإسلامية والمجتمع الإنساني، فيما يُحدث رفع شعار "الصرخة" حالة من السخط ضد العدو الأميركي والصهيوني.
أشار إلى أن المقاطعة الاقتصادية الشاملة للعدو تُعد سلاحًا فعالًا ومؤثرًا ينال منه الضرر الكبير، مؤكدًا أن معارك "طوفان الأقصى" و"الفتح الموعود والجهاد المقدس" و"الوعد الصادق" مثلت نقاط تحول إستراتيجية كسرت هيبة العدو، وأعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العالمي.
شدد المؤتمر على أن التطبيع بكل أشكاله يمثل خيانة لله ورسوله وللمؤمنين ويخدم المشروع الصهيوني في تصفية القضية الفلسطينية، مشيدًا بالدور اليمني في إسناد غزة الذي وصفه بالنموذج الشجاع في المواجهة المباشرة مع العدو الصهيوني والأميركي.
أكد البيان أن الجهاد في سبيل الله بمفهومه القرآني الشامل، ضمن بوصلة التولي لله ولرسوله والمؤمنين من أعلام الهداية، هو الحل الوحيد للانتصار على العدو الصهيوني والأميركي.