تحليل "إسرائيلي": ترامب والحمقى تورّطوا مع إيران فلا ينبغي أن تدفع "إسرائيل" الثمن
أضاف الكاتب: "يتضح اليوم أن شريحة متزايدة من "الجمهور" (المستوطنين) تدرك أنها تعرضت للخداع.
جديد الموقع
أضاف الكاتب: "يتضح اليوم أن شريحة متزايدة من "الجمهور" (المستوطنين) تدرك أنها تعرضت للخداع.
في هذا السياق؛ يظهر التحول الأعمق: من السعي إلى توسيع النفوذ، إلى السعي إلى تقليل الانكشاف. ليست مشاريع المستقبل أقل أهمية، لكنها أصبحت مرتبطة بشرط بسيط وغير قابل للتفاوض: ألا يتحول الإقليم إلى ساحة مفتوحة بالكامل.
نددت وزارة الدفاع الإيطالية الأربعاء بتصريحات روته معتبرة أنها وجهت “رسالة مضللة تماما”، وأكدت أن روما لم تسمح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها إلا لرحلات فنية ولوجستية وليس لمهمات قتالية.
إضافة إلى شموله الجبهة اللبنانية، لم يتطرق نص المذكرة إلى برنامج إيران للصواريخ الباليستية أو دعمها للميليشيات الوكيلة في المنطقة، على الرغم من المطالبات الإسرائيلية المتكررة بضرورة إدراج هذه الأمور في الاتفاق.
الوصول إلى البيانات في الوقت الفعلي: يتكامل "غروك" بشكل عميق مع منصة "إكس" (تويتر سابقا)، مما يمنحه القدرة على الإجابة بناء على الأحداث الجارية والمعلومات المنشورة لحظيا.
قد تكمن المفارقة الأهم، في المعركة؛ أنها لم تعد تدور حيال حجم الدمار الذي يستطيع كل طرف إيقاعه بالآخر، بل حيال القدرة على فرض تفسير سياسي للحرب نفسها.
أمام التفاؤل بإيقاف الحرب، تبقى المرحلة مفتوحة على تطوراتها، وإن وضع إطار لاتفاق على مرحلتين، ثمة معوقات وعرقلات وترحيل المعقد والجوهري إلى مدة قد لا تكون كافية، فيما الوفاء بالتزامات المرحلة الأولى ضمن دائرة الشك، فضلًا عن ألاعيب ماكرة تنذر بممر لا ضمانات فيه؛ إلا إبقاء اليد على الزناد والتأهب في الجبهات كافة.
ينص "قانون صلاحيات الحرب" على أن لدى الرئيس الأميركي 60 يومًا للحصول على موافقة الكونغرس بعد إدخال القوات الأميركية في أعمال عدائية. مرّت هذه المهلة قبل أسابيع، ويقول الديمقراطيون بالتالي إن ترامب بات يخرق القانون.
بناءً على هذا التصور، لو كانت إيران قد لجأت إلى التهديد باستخدام القوة ضد "إسرائيل" منذ اليوم الأول لخرق وقف النار في لبنان، ربما لم يكن هذا الخيار العسكري لينجح في وقف العدو عند حدّه، بل ربما عجّل بجولة جديدة من الحرب ضدها بتعاون الشريكين الأميركي و"الإسرائيلي
هكذا يفقد القصف جزءًا من وظيفته التاريخية. لم يعد يولد الصدمة التي تُنتج الانهيار، بات يولد صدمة قابلة للاحتواء، وأحيانًا قابلة للتحويل إلى عنصر تماسك داخلي داخل الطرف المستهدف. ما كان يفترض أن يكون لحظة كسر، يتحول إلى لحظة اختبار للصلابة.
لكن الأخطر في هذه المعادلة ليس تعدد أدوات الردع، بل تحول الردع نفسه إلى منطق إدارة للصراع. لم يعد الهدف منع الحرب فقط، بل إثبات القدرة على تحملها أو فرض كلفتها على الطرف الآخر
مع طرح إمكانية التوصل إلى اتفاق، يضغط ترامب على دول خليجية وإسلامية للانضمام إلى اتفاقات أبراهام، في ما يوصف بأنه محاولة لتحسين صورة الاتفاق المحتمل مع إيران، ما يسمح له بتسويقه داخليًا أمام ناخبيه باعتباره أفضل من اتفاق أوباما
ذلك يعني أن الولايات المتحدة هي التي تراجعت عن الإصرار على التوصّل إلى صفقة نهائية قبل وقف الحرب. كما يعني أن إيران ستكون في موقع قوي خلال مفاوضات الـ30 – 60 يومًا
تسعى إيران من خلال هذا الإجراء إلى جني نحو 60 مليار دولار سنويًا، بالإضافة إلى الأرباح الضخمة التي ستحققها من بيع نفطها الخاص، ما يمنحها استقلالًا ماليًا غير مسبوق.
الولايات المتحدة تدرك اليوم أن استمرار استنزاف "إسرائيل" في الجنوب اللبناني يهدد أي استقرار إقليمي، ويهدد كذلك سوق النفط العالمي وأمن الملاحة،
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد