نائب بولندي يهاجم إسرائيل في البرلمان ويستخدم رمزا نازيا يثير جدلا واسعا
أردف: “وحتى لو نجا طفل من الاختناق، فإن الفوسفور الأبيض يلتصق بوجهه أو يده ويحرق الأنسجة حتى يصل إلى العظم، لا يمكن إطفاؤه، لذلك يُضطر إلى قطع خده أو بتر يده”.
جديد الموقع
أردف: “وحتى لو نجا طفل من الاختناق، فإن الفوسفور الأبيض يلتصق بوجهه أو يده ويحرق الأنسجة حتى يصل إلى العظم، لا يمكن إطفاؤه، لذلك يُضطر إلى قطع خده أو بتر يده”.
لم تعد المسألة تتعلّق بمن ينتصر ومن يُهزم، بل بسؤال أكثر إزعاجًا واستعصاءً: هل ما تزال "الإنسانية" معيارًا يُحتكم إليه؟ أم أنّها أصبحت خطابًا انتقائيًا، يُفعَّل حين يخدم، ويُعلَّق حين يُحرج؟
أما الملف الثاني، فقالت إنه مرتبط بشكوى تقدمت بها مجموعة يمينية متطرفة، على خلفية منشور مشترك مع تجمع طلابي أعاد نشر وسم يستهدف تلك المجموعة
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد