أستاذة في شيكاغو تدفع ثمن «ذكر فلسطين»
اعتبرت أن الإجراءات ضد موكلتها قد تكون تمييزية، متسائلة عمّا إذا كان يُطلب من الأساتذة «إزالة الفلسطينيين من موادهم التعليمية».
جديد الموقع
اعتبرت أن الإجراءات ضد موكلتها قد تكون تمييزية، متسائلة عمّا إذا كان يُطلب من الأساتذة «إزالة الفلسطينيين من موادهم التعليمية».
غالبية دول العالم اليوم تتعايش مع المؤسسات الدولية، من دون أن تثق بإدارتها لحماية الأمن والسلم والعدل، ولا بما يصدر عنها، لأنها مؤسسات مُصادَرَة بحكم الأمر الواقع من قوى النفوذ الكبرى المُحصَّنة بموجب القانون الذي أقرّه تقاسم النفوذ
أردف: “وحتى لو نجا طفل من الاختناق، فإن الفوسفور الأبيض يلتصق بوجهه أو يده ويحرق الأنسجة حتى يصل إلى العظم، لا يمكن إطفاؤه، لذلك يُضطر إلى قطع خده أو بتر يده”.
لم تعد المسألة تتعلّق بمن ينتصر ومن يُهزم، بل بسؤال أكثر إزعاجًا واستعصاءً: هل ما تزال "الإنسانية" معيارًا يُحتكم إليه؟ أم أنّها أصبحت خطابًا انتقائيًا، يُفعَّل حين يخدم، ويُعلَّق حين يُحرج؟
أما الملف الثاني، فقالت إنه مرتبط بشكوى تقدمت بها مجموعة يمينية متطرفة، على خلفية منشور مشترك مع تجمع طلابي أعاد نشر وسم يستهدف تلك المجموعة
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد