أخلاقيات الحرب في عالمٍ متغيّر.. زمن تفكّك المعايير وازدواجية لغة الخطاب
لم تعد المسألة تتعلّق بمن ينتصر ومن يُهزم، بل بسؤال أكثر إزعاجًا واستعصاءً: هل ما تزال "الإنسانية" معيارًا يُحتكم إليه؟ أم أنّها أصبحت خطابًا انتقائيًا، يُفعَّل حين يخدم، ويُعلَّق حين يُحرج؟